وسأدوي لها أضواءً تزمجِرُها
وأُرْكِبُها زورقا وقنوات
وأسلبُها مرّيخَها في كلّ ترتيلةٍ
وأُجْهِضُها أحجيةً في حلقات
وأغمِسُها لحنا في كلِّ تتبيلةً
وأغرِسُها قنديلةً في همسات
وأحجبها حوريةً في كل تجديلةٍ
وأعتريها طيفا في عتمات
وأرسمها لوحةً في كلِّ تبجيلةٍ
وأهطلها مطرا في لسعات
وأبلّلها عسلا في كلِّ تنهيدةٍ
وأصقلها غمرا في مجرّات
وأنتدبها ملكةً في كلِّ تسكينةٍ
وأُلبسها تاجَا في نبضات
وأعصرها شوقا في كلّ تضميدةٍ
وأجمّدها كونا في رعشات
وأقذفها نبتةً في كلِّ تمجيدةٍ
وأزرعها شتلا في روضات
وأماشيها حبّا في كلّ تسفيرةٍ
وأضمّها عناقا تحت زخات
وأغدقها نظرا في كلِّ تطليعةٍ
وأمضغها طعما في كلمات
وأشتريها قلبا في كلّ تنضيدة
وأفلقها طورا في غمسات
وأَقْتَصُّ من شفتيها رشفةَ خدرٍ
فأتَحَلَّلَ من بعدها رفاتا في لحظات
وأُرْكِبُها زورقا وقنوات
وأسلبُها مرّيخَها في كلّ ترتيلةٍ
وأُجْهِضُها أحجيةً في حلقات
وأغمِسُها لحنا في كلِّ تتبيلةً
وأغرِسُها قنديلةً في همسات
وأحجبها حوريةً في كل تجديلةٍ
وأعتريها طيفا في عتمات
وأرسمها لوحةً في كلِّ تبجيلةٍ
وأهطلها مطرا في لسعات
وأبلّلها عسلا في كلِّ تنهيدةٍ
وأصقلها غمرا في مجرّات
وأنتدبها ملكةً في كلِّ تسكينةٍ
وأُلبسها تاجَا في نبضات
وأعصرها شوقا في كلّ تضميدةٍ
وأجمّدها كونا في رعشات
وأقذفها نبتةً في كلِّ تمجيدةٍ
وأزرعها شتلا في روضات
وأماشيها حبّا في كلّ تسفيرةٍ
وأضمّها عناقا تحت زخات
وأغدقها نظرا في كلِّ تطليعةٍ
وأمضغها طعما في كلمات
وأشتريها قلبا في كلّ تنضيدة
وأفلقها طورا في غمسات
وأَقْتَصُّ من شفتيها رشفةَ خدرٍ
فأتَحَلَّلَ من بعدها رفاتا في لحظات