و لمّا أتَى الأمْر بِالقٍراءَةِ مُلْزِماً لِكُلّ فّرْدٍ منْ ذَكَرٍ و أنْثى، أضْحَى وَاجِبُ التّعَلُّمِ فَرْضَ عَيْنٍ لا يَسْقُطُ التّكْليفُ بهِ عَنْ كُلً ناطِقٍ بِفمِ. و مِنْهُ وَرَدَ ذِكْرُ مُعيقاتُ التّعلم فِي خِصْلتِي الخَجَل و التّكبّر. و بِما أنّنا في زَمَنٍ رُفِع فيه الخَجَلُ برَفْع آخر مَن تبقّى من الخَجولِينَ، وهُمْ قَليلُ، أمْسى المَجالُ يَغُصّ بثلّة منَ المُتَكبّرينَ لاَ يَقرؤون، إذن، فهمْ لا يَتَعَلّمونَ. النّتيجَةُ تُفرِزُ لنَا جِيلاً مِن النّاسِ “فَوْضى - و العِبارةُ لشوقي - لا تَمُرُّ بِهم إلا عَلى صَنَمٍ قَد هَامَ في صَنَمِ”.
فَهلْ مِنْ مُجيبٍ لِدعوةِ: اقرأ؟.
م.ش.
فَهلْ مِنْ مُجيبٍ لِدعوةِ: اقرأ؟.
م.ش.