
ومن منا لم يخضب سماءه
الكدر ..
ويملؤها العكر..
حاصرتني اياما..
حتى لقد ضقت بمحيطي..
احاول دفعها..
بتلاوت تريحني..
او سماع يلهيني..
تهرب
وما أن تجد مني غفلة.
فتعود..
وفي تلك البقعة الصغيرة
مساحة ..
الشاسعة هدوءا وسكينة ..
انخت نفسي المتعبة..
والناس أمامنا زرافات ووحدانا..
كل له همه..وأمانيه ومشاكله ونجاحاته واخفاقاته..
ولايعلم ما حوت تلك الاجساد
وما سكن هاتيك النفوس غير خالقها..
قضيت سويعات من العشي ..
في خلوة نفسية ..
والجمعة ان استشعرنا فضلها..
واشرعنا قلوبنا لبركاتها ..
منحتنا على
قدر عطائنا.
رطبت قلبي بذكر ربنا وخالقنا..
ابتهلت إليه ونحن عبيده تحت عليائه.
وعلى أرضه وملكوته..
بين ما أوجده من جمال..
امتد من الثرى حتى الثريا..
ان يجلو كآبة أنفسنا..
ويروي شرايين
الرضا والانشراح..