الموجز في الادب الدنمركي ، الفصل39: بيدر لودفي موللر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    الموجز في الادب الدنمركي ، الفصل39: بيدر لودفي موللر

    الموجز في الأدب الدانماركي.
    بقلم: سليم محمد غضبان. فلسطين ، Salim Mohammad Ghadban
    يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal

    الباب الثالث: من1800-1870م ، العصر الرّومنطيقي.
    الفصل 39: البيدرماير المُتأخّر والنّاقد بيدر لودفي موللر.
    Peder Ludwig Moeller (1814-1865).

    لم يظهرْ في الأدب الدنمركي أيُ ناقدٍ ليوهان لودفي هايبيرغ، المُتخصّص في تاريخ الأدب، قَبْلَ براندس، مِثْلَ موللر. و أصبحَ الأخيرُ يُقارنُ بهايبيرغ. لكنَّ موللر حقيقةً ، لم يصل مكانةَ هايبيرغ وقيمتَه، لأنّه قد غادرَ البلادَ مُبكّرًا، ولأنّ الشكل النقدي لديه مُختلفٌ، ولا يُمكنُ القولُ أنّهُ يُمثّلُ اختراقًا. لكنّ ذلك لا يُقلّلُ من أهميةِ عمله كناقد. كانت قوّة هايبيرغ على الإختراقِ مُباشرةً، و قد سما بشكلٍ كبيرٍ بالمُستوى المِهني للنّقد، مُطالبًا بمستوى انعكاسي أعلى.و برزت قُدرتُه، في التفكيرِ بنظامٍ أدبيٍّ جديد. كان موللر يفتقدُ قُدُرات سَلَفه لتشكيلِ برنامجٍ يُواكبُ الزّمن. لكن من خلال نظرتِه الدولية، والتي لقيت صدى أكبر مما لقيهُ هايبيرغ، و من خلال قُدرته على عكسِ الاهتمام بالأعمالِ الأدبيّة، كان يتوقعُ أن يضعَ بصماتٍ حاسمةٍ في النّقدِ الأدبي في نهاية الفترة. و بسبب وضعه الليبرالي، وقُدرته على قراءة الشِّعرَ الحديث، فإن بيدر لودفي موللر يُعتبرُ النّاقدَ المركزيَّ في الفترة بين هايبيرغ و براندس.
    درسَ موللر في جامعة كوبنهاجن عِدّةَ دراسات، إنتهت بدراسة عِلمِ الجَمال. كانت موهبتُه لا تُدحض. و بالرغم من حياته المشوبة بشيء من الّلهوِ، أصبحَ في زمنٍ مُبكّرٍ ناقدًا مُهمًّا في بيئةٍ الأدب الدنمركي. كتبَ العديدَ من المقالاتِ النّقديّةِ في الثّلاثينات من القرن. عام 1841م، حصلَ على ميدالية الجامعة الذّهبية. ثُمّ واصلَ أعمالَهُ النّقديّة التي ظهرت أهميّتُها في الأربعينات. كما أنه أصدرَ مجلّتين مُختلفتين، مجلة <الحَلبَة> (1843م)، و مجلة <جيا> ( هذا العنوان مأخوذٌ من اسم إلهة الأرض في الميثولوجيا اليونانية.) و كانت هذه المجلة المنافسَ لمجلّة هايبيرغ الجديدة < أُورانيا> (السّماويّة باليونانيّة.) كان موللر يطمحُ في اللحاقِ بأُوهلن شلاجر و مركزِه في الجامعة كعالم جَمال. لكنّ نزاعهُ البريء مع سورن كيركيجود قد فوّتَ عليه هذه الفُرصة. في الأربعينات من القرن، نشأت علاقةٌ عن قُرب بينهُ و بين جولدشميدت و الذي كان موللر قد حمّسَهُ و دفعَهُ ليكتُبَ رواية <يهودي>. بعدَ زمنٍ قصيرٍ، شعرَ موللر أن فُرصَهُ أصبحتْ ضئيلةً في الدنمرك، وغادرَ البلاد عام 1846م و لمْ يعُدْ أبدًا. مكثَ في ألمانيا في السّنوات الأُولى، حيثُ أخذَ يكتبُ في الصُّحُف لدعم مصالح الدنمرك أثناء حرب الثّلاث سنوات. و منذُ عام 1851م ، سكنَ في باريس، حيثُ عاشَ حياةً بائسةً ككاتبٍ مُستقلّ. تُوفي عام 1865م، وحيدًا، فقيرًا، ومُصابًا بضعفٍ شديدٍ في النّظر.

    إلى الفصلِ القادم.
    تمّ في 30/30/2023م.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
يعمل...
X