الموجز في الأدب الدانماركي.
بقلم: سليم محمد غضبان. فلسطين ، Salim Mohammad Ghadban
يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal
الباب الثالث: من1800-1870م ، العصر الرّومنطيقي.
الفصل41: سُورِن كيركيجود ، مُؤسّس الوجوديّة.
كان كيركيجود عالم لاهوت و فيلسوفًا دنمركيًّا. وُلدَ عام 1813 وتُوفيَ عام 1855م. كان يُعتبرُ أكبرَ فيلسوفٍ في الدنمرك، و مُؤسّسَ اللاهوت الوجودي، و أحدَ أهمّ الفلاسفة الرّوحيين في العصرِ الحديث. كان قويّ الإيمان بالمسيحية ، ومُفكّرًا، و كتبَ في اللاهوت والميتافيزيقية و عِلمِ الأخلاق وعلم النّفس والتربية.
لم يكن غريبًا أن يكتبَ أولى مُؤلفاتِه تحت اسمٍ مُستعارٍ. أصدرَ العديدَ من الخُطب، جُمعتْ عام 1845م تحتَ عُنوان<18 خطابًا بُنيويًّا>. أصدرها باسمِه الحقيقي ليُبيّنَ للناس أنّه، أوّلًا و قَبْلَ كُلّ شيء، يَعتبرُ نفسَه كاتبًا مسيحيًّا. إعتُبرَ أيضًا إحدى الشّخصيّات المُهمّة في العصرِ الذهبي، في الدنمرك. بعكسِ جان بول سارتر والوُجودية الجمالية، يبقى كيركيجود المصدرَ الرّئيسيّ للّاهوت الوجودي.
درسَ كيركيجود اللاهوت في جامعة كوبنهاجن. تمّ استدعاؤه للجُنديّة، لكن سرعانَ ما طُرِدَ لعدم أهليته. و كان البديلُ أن يتعمّقَ في الأدب والدّراسات الفلسفيّة. كشخصٍ مُحافظ، كتبَ عِدّة مقالاتٍ صحفيّة.
كان والده راعي غنمٍ بسيطٍ ثمّ أصبحَ تاجرًا و سُرعانَ ما أصبحَ من الأثرياء. تُوفيَ والده عام 1838م، وتركَ ذلكَ أثرًا كبيرًا عليه. يُشيرُ هو إلى أسرارِ والده ومنها علاقته بالله. ما ورِثَهُ عَنْهُ، سمحَ له بالعيشِ ككاتبٍ مُستقلّ.
أوّل ظُهور له للعلَن كان 1835م، بمقالٍ نقديّ عن روايةِ هانس كريستيان أندرسن <فقط مُقامِر، 1837م>. تألّفَ المقالُ من 90 صفحةً. كان أندرسن بنظر كيركيجود إنسانًا غير مُكتمل، لأنّهُ ينقُصهُ النّظرة الشّاملة للحياة. رغم ذلك، لم يخلُ المقال من مدحِ أندرسن.
عام 1840م، حصلَ كيركيجود على شهادة التّخرُّج في الّلاهوت، وعام 1841 حصلَ على درجة الماجستير لتقديمِ أُطروحةٍ بعنوان <عن مفهوم السُّخريةِ بالنظَرِ إلى سُقراط>. سافرَ إلى برلين. بعدَ عودته، خطبَ فتاةً، لكن سرعانَ ما فُسختْ الخُطبة، ممّا تركَ أثرًا بليغًا على كتاباتِه.
إلى الفصلِ القادم.
تمّ في 3/4/2023
بقلم: سليم محمد غضبان. فلسطين ، Salim Mohammad Ghadban
يعتمد هذا الموجز على ما ورد في سلسلة تاريخ الأدب الدانماركي،Dansk Litteratur Historie, إصدار دار النشر الدانماركية جولدندال Gyldendal
الباب الثالث: من1800-1870م ، العصر الرّومنطيقي.
الفصل41: سُورِن كيركيجود ، مُؤسّس الوجوديّة.
كان كيركيجود عالم لاهوت و فيلسوفًا دنمركيًّا. وُلدَ عام 1813 وتُوفيَ عام 1855م. كان يُعتبرُ أكبرَ فيلسوفٍ في الدنمرك، و مُؤسّسَ اللاهوت الوجودي، و أحدَ أهمّ الفلاسفة الرّوحيين في العصرِ الحديث. كان قويّ الإيمان بالمسيحية ، ومُفكّرًا، و كتبَ في اللاهوت والميتافيزيقية و عِلمِ الأخلاق وعلم النّفس والتربية.
لم يكن غريبًا أن يكتبَ أولى مُؤلفاتِه تحت اسمٍ مُستعارٍ. أصدرَ العديدَ من الخُطب، جُمعتْ عام 1845م تحتَ عُنوان<18 خطابًا بُنيويًّا>. أصدرها باسمِه الحقيقي ليُبيّنَ للناس أنّه، أوّلًا و قَبْلَ كُلّ شيء، يَعتبرُ نفسَه كاتبًا مسيحيًّا. إعتُبرَ أيضًا إحدى الشّخصيّات المُهمّة في العصرِ الذهبي، في الدنمرك. بعكسِ جان بول سارتر والوُجودية الجمالية، يبقى كيركيجود المصدرَ الرّئيسيّ للّاهوت الوجودي.
درسَ كيركيجود اللاهوت في جامعة كوبنهاجن. تمّ استدعاؤه للجُنديّة، لكن سرعانَ ما طُرِدَ لعدم أهليته. و كان البديلُ أن يتعمّقَ في الأدب والدّراسات الفلسفيّة. كشخصٍ مُحافظ، كتبَ عِدّة مقالاتٍ صحفيّة.
كان والده راعي غنمٍ بسيطٍ ثمّ أصبحَ تاجرًا و سُرعانَ ما أصبحَ من الأثرياء. تُوفيَ والده عام 1838م، وتركَ ذلكَ أثرًا كبيرًا عليه. يُشيرُ هو إلى أسرارِ والده ومنها علاقته بالله. ما ورِثَهُ عَنْهُ، سمحَ له بالعيشِ ككاتبٍ مُستقلّ.
أوّل ظُهور له للعلَن كان 1835م، بمقالٍ نقديّ عن روايةِ هانس كريستيان أندرسن <فقط مُقامِر، 1837م>. تألّفَ المقالُ من 90 صفحةً. كان أندرسن بنظر كيركيجود إنسانًا غير مُكتمل، لأنّهُ ينقُصهُ النّظرة الشّاملة للحياة. رغم ذلك، لم يخلُ المقال من مدحِ أندرسن.
عام 1840م، حصلَ كيركيجود على شهادة التّخرُّج في الّلاهوت، وعام 1841 حصلَ على درجة الماجستير لتقديمِ أُطروحةٍ بعنوان <عن مفهوم السُّخريةِ بالنظَرِ إلى سُقراط>. سافرَ إلى برلين. بعدَ عودته، خطبَ فتاةً، لكن سرعانَ ما فُسختْ الخُطبة، ممّا تركَ أثرًا بليغًا على كتاباتِه.
إلى الفصلِ القادم.
تمّ في 3/4/2023