خاطرة ( Agnodice/ أغنوديس)
فإنْ كنتِ.. فمدِّدِيني على "الشيزلونج"...
واستأصلي مرارةَ الأيّامِ..
ومرِّري قسطرة التصوّف في وريدي
ودعيني أرقص المولوليَّة ولو مثبَّــت الأوتاد
فإنَّني "الدرويش" في زمن الأوغاد...
أيا (أغنوديس) المراتب للأنقياء الأتقياء ...
وأنا الضعيف .... بل أنا في الحضيض مع الفئران...
تُجرَّب فينا اختبارات ونُختبر
فالمولود يشيب في المُختبر...
والشائب يُقْهر ويُعتصر...
والشابّ يُعْصَر ثم يُخصى..
والأنثى تغزل بمنوال فتـُنسى وتُختصر..
(أغنوديس)
كيف أكون محترماً والساحة شبه دعارة؟!!
وعقرب السَّاعة يلدغُ مسك الطهارة..
وسيّد القلعة لن يترك المنبر..
لن يشاركني العلقم.. لن يتعّرف على طعم الزقّوم ...
ومعنى المرِّ والحنظل...
معنى أن أعمل ألف ساعة...ثمَّ أهرم في لحظة..
وتنتزع منِّي الرغبة ...
ما عاد فكري عِلماً...
بل باتت أوصالي آلة
والجهد المبذول بلا معنى...
أتقلَّب، أتكسّر، أتحطّم، أتألّم...
(أغنوديس)
كيف لي أن أنفصل عن القطيع؟!
وأنّى لي أن أنضمّ إلى سِرب الهِجرة؟!
فأنا وأنتِ وأنتَ.. نُباد
فذاك المبيد وتلك الإبادة
ومثلنا مليار تُباد على يد السيّدات والسادة..
وعلى ركوة وفنجان قهوة ...
يصطفى "المليار الذهبيّ" للصفوة ...
وتُسحق الفضيلة وتُنْشر الرزيلةٌ
ويشرّع السِّحاق واللواط
فيُورث الزاني الزانية فقراً ونبتلى بالغلاء..
وعزاءُ الصابرين أنَّ الله هو المُسَّعِر
هو القابض الباسط المدَّبر
ترى ماذا صنعنا؟؟ حتى أضحى الخُلُقُ بلا ميزان!!
حتّى الواحد منّا حين يودّ ألّا يرشِي فيرتشي بشفاه الغزلان..
حين يودّ ألّا يسرق فيسرق ألعاب الصبيان..
ألّا يكذب فيكذب على الراعي والذئب والخرفان..
(أغنوديس) أ طبيبة جرّاحة ٌ أنتِ...؟!
فإن كنتِ.. فمدِّدِيني على "الشيزلونج"...
ففصيلة دم العشق عندي "زيرو" سلبيّ..
والعنقاءُ بلا أجنحةِ تنثر رماد قلبي...
فالواقع أدهى وأمرّ من واقعيّة القضبان...
اللقمة يستلّها لصُّ الليل في وضح النهار..
اللقمة ما عادت تحتاج عنتر
ما عادت تحتاج خططاً وتخطيطاً وبناءً للمستقبل...
اللقمة مكبّلة بقطّاع الطرقات...
مكبّلة بالقهر... بالإتاوات...
مكبّلة بالمتكالبين على التراب وتبر الفرات...
(أغنوديس) أ طبيبةٌ جرّاحة ٌ أنتِ...؟!
إن كنتِ ... فمدِّدِيني على "الشيزلونج"...
وأبقي الجرح المكشوف بلا خياطة بلا تعقيم
وانفثي في يديك المعوّذتين
وامسحي بهما جسدي البالي
وانتظري لحظةَ آخرِ اللحظات..
انتظري.. فإن شُفيتُ فالله الله..
وإن لم يلتئم النازف
فوعد الهادي أن يرسل المهدي وسط الظلم والظلمات...
(أغنوديس) أ؟!
(أغنوديس) : هيَّ طبيبة يونانيّة ولدت قبل الميلاد بــ 300 عام ، وحين التقى بها قريني ، أملى عليَّ هذه الخاطرة :
(أغنوديس) أ طبيبة جرّاحة ٌ أنتِ...؟!فإنْ كنتِ.. فمدِّدِيني على "الشيزلونج"...
واستأصلي مرارةَ الأيّامِ..
ومرِّري قسطرة التصوّف في وريدي
ودعيني أرقص المولوليَّة ولو مثبَّــت الأوتاد
فإنَّني "الدرويش" في زمن الأوغاد...
أيا (أغنوديس) المراتب للأنقياء الأتقياء ...
وأنا الضعيف .... بل أنا في الحضيض مع الفئران...
تُجرَّب فينا اختبارات ونُختبر
فالمولود يشيب في المُختبر...
والشائب يُقْهر ويُعتصر...
والشابّ يُعْصَر ثم يُخصى..
والأنثى تغزل بمنوال فتـُنسى وتُختصر..
(أغنوديس)
كيف أكون محترماً والساحة شبه دعارة؟!!
وعقرب السَّاعة يلدغُ مسك الطهارة..
وسيّد القلعة لن يترك المنبر..
لن يشاركني العلقم.. لن يتعّرف على طعم الزقّوم ...
ومعنى المرِّ والحنظل...
معنى أن أعمل ألف ساعة...ثمَّ أهرم في لحظة..
وتنتزع منِّي الرغبة ...
ما عاد فكري عِلماً...
بل باتت أوصالي آلة
والجهد المبذول بلا معنى...
أتقلَّب، أتكسّر، أتحطّم، أتألّم...
(أغنوديس)
كيف لي أن أنفصل عن القطيع؟!
وأنّى لي أن أنضمّ إلى سِرب الهِجرة؟!
فأنا وأنتِ وأنتَ.. نُباد
فذاك المبيد وتلك الإبادة
ومثلنا مليار تُباد على يد السيّدات والسادة..
وعلى ركوة وفنجان قهوة ...
يصطفى "المليار الذهبيّ" للصفوة ...
وتُسحق الفضيلة وتُنْشر الرزيلةٌ
ويشرّع السِّحاق واللواط
فيُورث الزاني الزانية فقراً ونبتلى بالغلاء..
وعزاءُ الصابرين أنَّ الله هو المُسَّعِر
هو القابض الباسط المدَّبر
ترى ماذا صنعنا؟؟ حتى أضحى الخُلُقُ بلا ميزان!!
حتّى الواحد منّا حين يودّ ألّا يرشِي فيرتشي بشفاه الغزلان..
حين يودّ ألّا يسرق فيسرق ألعاب الصبيان..
ألّا يكذب فيكذب على الراعي والذئب والخرفان..
(أغنوديس) أ طبيبة جرّاحة ٌ أنتِ...؟!
فإن كنتِ.. فمدِّدِيني على "الشيزلونج"...
ففصيلة دم العشق عندي "زيرو" سلبيّ..
والعنقاءُ بلا أجنحةِ تنثر رماد قلبي...
فالواقع أدهى وأمرّ من واقعيّة القضبان...
اللقمة يستلّها لصُّ الليل في وضح النهار..
اللقمة ما عادت تحتاج عنتر
ما عادت تحتاج خططاً وتخطيطاً وبناءً للمستقبل...
اللقمة مكبّلة بقطّاع الطرقات...
مكبّلة بالقهر... بالإتاوات...
مكبّلة بالمتكالبين على التراب وتبر الفرات...
(أغنوديس) أ طبيبةٌ جرّاحة ٌ أنتِ...؟!
إن كنتِ ... فمدِّدِيني على "الشيزلونج"...
وأبقي الجرح المكشوف بلا خياطة بلا تعقيم
وانفثي في يديك المعوّذتين
وامسحي بهما جسدي البالي
وانتظري لحظةَ آخرِ اللحظات..
انتظري.. فإن شُفيتُ فالله الله..
وإن لم يلتئم النازف
فوعد الهادي أن يرسل المهدي وسط الظلم والظلمات...
(أغنوديس) أ؟!