الست فتاكات بنت حاره عايشه فيها من زمان، كانت أمها وجدتها بيلبسوا البرقع واليشمك والملايه اللف وكان لهم لفة ملايه أتعلمها الكل منهم وعملوا لها مدرسه.
ولسه عند الست فتاكات صوره لأمها وهيه حضناها وحضنه اخواتها السبعه الصبيان وامهم في وسطهم ظاهره كزهرة في البستان" ده كلام الست فتاكات عن أمها كل ما تحب تحكي وتتحاكي عن أصلها" لكن اليوم الست فتاكات لابسه طرحه مغطيه نص وسطها وجزمه وشراب يغطوا بياض جسمها، بصراحه...أسم على مسمى حلوه وزينة ونوراة كل الحاره.
عندها بنت واحده سمتها دلال لجل ما تكون بالدلال وتفرح عين أمها.
جوزتها وهيه لسه ما خلصتشي الإبتدائيه؛ عدل بنت وجالها يبقى ليه ما تفرحش وتفرح بخلف بنتها وهيه لسه في عز شبابها؟!!
الشيخ عبدالعال راجل بيعرف ربنا لابس على طول جبه وقفطان وإمام الجامع اللي قصاد الدار، لما شافها اتهبل جه وقلع العمه وقال: أنا مش هطلع من الدار يا ست فتاكات غير لما تديني التمام على أن دلال هتكون من نصيبي وقسمتي.
البنت صغيره ما لهاش فالكلام؛ امها وافقت ده لأنها رب البيت بعد جوزها ما مات.
دخلت وقالت: يا دلال أنا وافقت تكوني زوجة إمام الجامع الشيخ عبد العال راجل بتاع ربنا هيعرف يصونك ويحافظ عليكِ من ولاد الحرام؛ وأمرك من اليوم تلسبي نقاب.
فرحت دلال وقالت لأمها: المهم أني هلبس طرحه وفستان أبيض واكون عروسة زي بنت أم زينات.
الخبر انتشر في الحته ووصل للواد عطيه صبي المعلم زكي الحلاق، جدع ابن ناس طيبين... ونفسه من زمان يتجوز دلال والفرق في السن بينهم مش كبير... صدمته كان قويه خصوصا لما عرف أن امها وافقت أنها تجوزها شيخ المسجد الراجل الكبير وفرق السن بينهم كبير"قال كده بينه وبين نفسه وهو بيمسح دموعه" وبيجرى من لهفته يخبط على باب بيت حبيبته دلال؛ فتحت له الست فتاكات قالت له: خير يا عطيه ازي أمك واخواتك البنات؟!!
قالها كويسين بس المهم ازاي توافقي تجوزي دلال لراجل كبير؟!!
دلال صبيه وحلوه عايزه جدع يدلعها ويشبع غريزتها لما تحتاج راجل عفي يقدر يفتح لها بيت ويجيب منها عيال، أما الشيخ عبد العال فهوه راجل كباره وبيمشي بالعافيه وماسك في ايده عصايه.
قالت له الكلام ده ما احبش اسمعه... ومش عايزاه يوصل لبنتي دلال انت سامع يا واد يا عطية يا صبي الحلاق... امشي حالا ومش عايزه اشوفك تاني هنا في الدار.
مشى الجدع ودمعته على خده بعد ما ضاع منه أمله وحلمه مع دلال.
المهم اتجوزت دلال وراحت بيت جوزها الشيخ عبدالعال وامها فتاكات قلقانه عليها وليلاتي تروح عندها تسألها تم المراد ولا لسه ؟
ودلال تهز راسها بكسوف وتقول لها: يامه ده نايم لوحده وسايب لي السرير.
تتعجب أم دلال ويحتار امرها في الشيخ جوز بنتها...
راحت وصتها أنها تقوله: حرام يا شيخ عبدالعال نومك بعيد عن فرشتك تعال ونام... وانا انام على الارض هنا مطرحك.
كان غرض الست فتاكات ان بنتها تحرج جوزها بالكلام... وفعلا تم المرام وبقت دلال اخيرا مدام.
المشكله في الخلف... ياترى هتفرح وتشيل لبنتها عيال؟
لسه الكلام جي بكره ليكم من مذكرات الست فتاكات
ولسه عند الست فتاكات صوره لأمها وهيه حضناها وحضنه اخواتها السبعه الصبيان وامهم في وسطهم ظاهره كزهرة في البستان" ده كلام الست فتاكات عن أمها كل ما تحب تحكي وتتحاكي عن أصلها" لكن اليوم الست فتاكات لابسه طرحه مغطيه نص وسطها وجزمه وشراب يغطوا بياض جسمها، بصراحه...أسم على مسمى حلوه وزينة ونوراة كل الحاره.
عندها بنت واحده سمتها دلال لجل ما تكون بالدلال وتفرح عين أمها.
جوزتها وهيه لسه ما خلصتشي الإبتدائيه؛ عدل بنت وجالها يبقى ليه ما تفرحش وتفرح بخلف بنتها وهيه لسه في عز شبابها؟!!
الشيخ عبدالعال راجل بيعرف ربنا لابس على طول جبه وقفطان وإمام الجامع اللي قصاد الدار، لما شافها اتهبل جه وقلع العمه وقال: أنا مش هطلع من الدار يا ست فتاكات غير لما تديني التمام على أن دلال هتكون من نصيبي وقسمتي.
البنت صغيره ما لهاش فالكلام؛ امها وافقت ده لأنها رب البيت بعد جوزها ما مات.
دخلت وقالت: يا دلال أنا وافقت تكوني زوجة إمام الجامع الشيخ عبد العال راجل بتاع ربنا هيعرف يصونك ويحافظ عليكِ من ولاد الحرام؛ وأمرك من اليوم تلسبي نقاب.
فرحت دلال وقالت لأمها: المهم أني هلبس طرحه وفستان أبيض واكون عروسة زي بنت أم زينات.
الخبر انتشر في الحته ووصل للواد عطيه صبي المعلم زكي الحلاق، جدع ابن ناس طيبين... ونفسه من زمان يتجوز دلال والفرق في السن بينهم مش كبير... صدمته كان قويه خصوصا لما عرف أن امها وافقت أنها تجوزها شيخ المسجد الراجل الكبير وفرق السن بينهم كبير"قال كده بينه وبين نفسه وهو بيمسح دموعه" وبيجرى من لهفته يخبط على باب بيت حبيبته دلال؛ فتحت له الست فتاكات قالت له: خير يا عطيه ازي أمك واخواتك البنات؟!!
قالها كويسين بس المهم ازاي توافقي تجوزي دلال لراجل كبير؟!!
دلال صبيه وحلوه عايزه جدع يدلعها ويشبع غريزتها لما تحتاج راجل عفي يقدر يفتح لها بيت ويجيب منها عيال، أما الشيخ عبد العال فهوه راجل كباره وبيمشي بالعافيه وماسك في ايده عصايه.
قالت له الكلام ده ما احبش اسمعه... ومش عايزاه يوصل لبنتي دلال انت سامع يا واد يا عطية يا صبي الحلاق... امشي حالا ومش عايزه اشوفك تاني هنا في الدار.
مشى الجدع ودمعته على خده بعد ما ضاع منه أمله وحلمه مع دلال.
المهم اتجوزت دلال وراحت بيت جوزها الشيخ عبدالعال وامها فتاكات قلقانه عليها وليلاتي تروح عندها تسألها تم المراد ولا لسه ؟
ودلال تهز راسها بكسوف وتقول لها: يامه ده نايم لوحده وسايب لي السرير.
تتعجب أم دلال ويحتار امرها في الشيخ جوز بنتها...
راحت وصتها أنها تقوله: حرام يا شيخ عبدالعال نومك بعيد عن فرشتك تعال ونام... وانا انام على الارض هنا مطرحك.
كان غرض الست فتاكات ان بنتها تحرج جوزها بالكلام... وفعلا تم المرام وبقت دلال اخيرا مدام.
المشكله في الخلف... ياترى هتفرح وتشيل لبنتها عيال؟
لسه الكلام جي بكره ليكم من مذكرات الست فتاكات
تعليق