من مذكرات الست فتاكات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبلة محمد زقزوق
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 1819

    #16
    من مذكرات ألست فتاكات (5)


    [align=right]مش عارفه يا دلال اللي بقوله ده من وسوسة الشيطان "ربنا يكفينا شره يا بنتي ليل ونهار"، ولا قدر ومكتوب ومن قسمتك ولازم يكون؟!!

    ده كلام ألست فتاكات لبنتها دلال لما رفضت بشده كلام وعرض شوكت بيه اللي عرضه على أمها... وكان من كلام دلال: أزاي أخون الراجل اللي أكلت من عيشه وملحه... صحيح بخيل بس ابو أبني كمان.

    فتاكات مستخسره البيه شوكت، يروح من تحت ايديها وايد بنتها دلال؛ ده راجل وله مركز والخير عنده من غير حساب؛ ده ناوي يكتب لك شقه في أحسن حته، ويدخل ابنك مدرسه خاصة كمان.

    بيقولوا كتر الزن على الودان بيميل العقل ويصيبه بالجنان؛ هزت دلال راسها وبان عليها أن قلبها مال؛ وكأن الأيام كانت مستنيه لحظه زي ديه ... فجأه لقيت نفسها بره حياة الشيخ عبدالعال، عايشه في شقه ما كانتش تحلم بيها ولا في الخيال، وأمها معاها بس يا خساره الحلو ما يكملش يا ناس.. أبنها رفض يسيب ابوه ووعدها أنه هيبقى يزورها كل ما وقته يسمح وشوقه يغلبه لحبة حنان.

    شوكت بيه راجل ما يعيبه شئ بس السهر مشكله عند دلال.. وأمرها تقلع النقاب ولو مصممه تخليه حجاب، "انت انتقلتي نقله كبيره يا دلال وانا عارف انك قدها كمان، وانا احب مراتي تسهر وتظهر معايا في المجتمعات". ده كلامه ليها... ودلال تسمع الكلام... وكأنها مسلوبة الإراده... مش عارفه هوه صح ولا عيشتها اللي عاشتها مع الشيخ عبدالعال

    . سلمت أمرها لله، شوكت بقى جوزها ومن حقها تطيعه... "وربنا يسترها معانا" دي كلمة أمها فتاكات لما شافت بنتها انتقلت من حال لحال والسهر ليلاتي والرجوع وش الفجر، وإذا قضوا اليوم في البيت ختاموها بسهره لموا فيها كل الخلق الكبار، آشي بالعريان وآشي باللي حاضن مرات فلان... جو غريب الست فتاكات حست أن وجودها مع بنتها حيركبها ذنوب... رغم أنها بقيت في العز اللي يا ما كانت بتحلم بيه.. وبقى أسمها مدام فوفي كمان.

    بالوعد وفا أبنها وبقى يجلها كل فتره يطمنها على نفسه وعلى أبوه الشيخ عبد العال؛ الصبي بقى جدع وبيشتغل جنب العلام لجل ما يسدد مصاريف دراسته ولا يتاقل على أبوه اللي صرف نص ماله على الأطبه والأدويه من أجل العلاج... وبحكم السن قعد ولزم الفراش وابنه بيراعيه، ويبكي بالساعات بين أديه وهوه بيتمنى من الله لولده الشفا .

    في يوم راح يزور أمه بعد ما أدى صلاة العصر، أصله بقى إمام الجامع اللي كان أبوه بيأم فيه الناس؛ لقى أمه طريحة الفراش، أترمى عليها يبكي حزين قلقان؛ جدته شدته من أديه وقالت له أن أمك حالها بقى غير الحال ليلاتي سهر وشرب كمان، أصل جوزها طلع راجل مش تمام؛ الجدع دخل يجري على أمه يحضنها ويزيد بكا ويقولها يللا قومي وتعالي معايا لدار أبويا نرجع زي زمان وانا يا مه هتكفل بكل مصاريفك ومش هخليكِ تحتاجي حاجه أنا بشتغل وبكسب قرش كويس يكفينا بس أخلصي يللا وأطهري من النجاسه ديه.

    دلال وامها ألست فوفي نقصد فتاكات، عين في الجنه وعين في النار، وخصوصا بعد ما أبنها شافها في الحاله دية وهيه أتغيرت وبقت تكره وجودها وسط شلة الفساد اللي جوزها متزعمها..
    بقيت تدعي كل ليلة يخلصها ربها بالخير أو يبليها بللي يمنعها عن وجودها في سهره ما بتقدر تمنع فيها شيطانها... وتفضل للشرب ولعب القمار جنب جوزها شوكه بيه" شوكت بيه" اصلها كانت بتناديه من باب الدلع وهيه تقصد كلامها بالتمام.

    والمثل بيقول "ما تعرف خيري غير لما تشوف غيري" ده كلام الست فتاكات لما كانت بتقعد مع نفسها وتفتكر بنتها والتزامها ببيتها جنب ابنها والشيخ عبدالعال.

    فجأة في يوم صحيت من النوم على صرخه بنتها دلال تملى القلب فزع، دخلت تجري تستطلع إيه الخبر؟!! لقيت بنتها بتتلوى من الألم وتستغيث؛ أحتارت... واتصلت بشوكه بيه يجي بسرعه من شغله يلحق بنتها دلال؛ جه ونقلها لأكبر مستشفى تليق بمقام مرات البيه، وبعد الفحصوصات والكشف أكتشفوا أللي هز وهد كيان الست فتاكات.

    والكلام لسه جي ليكوا يمكن تلاقوا معنى وحكمه في مذكرات الست فتاكات
    [/align]

    تعليق

    • د. جمال مرسي
      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
      • 16-05-2007
      • 4938

      #17
      يا ترى إيه اللي هز و هد كيان الست فتاكات
      وقفتِ هنا وقفة مشوقة تجعلنا ننتظر و نتابع حتى النهاية
      و الحكم آخر الجلسة
      أقصد آخر القصة
      مشوقة أنت أخت عبلة في سرد مذكرات الست فتاكات بطريقة بسيطة و سهلة و تدخل القلب
      و كأننا نشاهد مشهداً من حي شعبي و أحداثا تتكرر في الحارة المصرية
      تنقلها لنا بعين متبصرة كاميرا مخرجة النص عبلة زقزوق
      إعجابي بالنص يا عبلة تحفظي على اللهجة العامية
      و لي عودة بعد انتهاء القصة إن شاء الله
      محبتي و تقديري
      sigpic

      تعليق

      • حسام عبد الغفور
        عضو الملتقى
        • 03-06-2007
        • 346

        #18
        جميل وبديع حرفك أختي الفاضلة المبدعة عبلة محمد زقزوق.. روايتك تحفز الروح لمتابعة كل حرف
        دمت مبدعة

        تعليق

        • عبلة محمد زقزوق
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 1819

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة إسماعيل صباح مشاهدة المشاركة
          [align=center]برغم أني لست مصريا ولست من مشجعي العامية (الشعبي) , بشكل عام لاشعرا ولا نثرا
          إلا أني وجدت نفسي أستعجل نهاية القصة دون أن أترك منها حرف , حتى بحثت عن معنى اليشمك لأني أول مرة أسمع بها , لكن عندما يشدك النص إلى آخره وتنتظر بقيته , فهذا يعني أن الكاتب متمكن من أدواته الفنية بدرجة عالية , حقيقة لمتكن مذكرات فقط بل هي فصول رواية متبت بحرص لمعالجة قضية اجتماعية انتشرت لتصبح ظاهرة تستحق الدراسة فعلا , أهنيء أختي الروائية عبلة على هذا المستوى وأتابع بشغف نهاية الرواية التي قد تجد من يوليها الإهتمام الكافي لتصبح من الأدب العالمي الراقي . شكرا لك أختي على هذا العطاء المتدفق والغيرة على قضايانا المعاصرة ,
          [/align]
          أخي الفاضل أ. إسماعيل صباح
          مرورك على حرفي زادني من الشرف فعلى جبين المداد زهوا وافتخار.
          شكرا لتقييمكم هذا العمل ووضعه في مصاف الأدب العالمي.
          يقل التقدير والشكر أمام كريم العطاء منكم أخينا الفاضل
          مع فائق شكري واحترامي وتقديري

          تعليق

          • عبلة محمد زقزوق
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 1819

            #20
            من مذكرات الست فتاكات الأخيره

            [align=right]"المدام انتشر في جسدها المرض، مالنا حيله إلا مداومة العلاج بالكيماوي والمسكنات".
            "ممكن نسفرها خارج البلد للعلاج؟ ما يهمنا مصاريف المهم الشفا والعلاج" ده رد شوكه بيه على الطبيب بعد ما قال له أللي قطع الشك باليقين.
            رد وقال له: مالها دوا... لا هنا ولا بره اكتشفوا اللي يوقف د المرض؛ هيه محتاجه منكم الرعايه ومداومة الدعا، لأنها من الآن بين أدين رحمة ربنا.
            سمعت الكلام الست فتاكات لفتها الدنيا في الحال فوقعت ولحقوها بالدوا والعلاج، ولما فاقت جرت على بنتها تضم وتحضن في كل عزها؛ تبكي وتغسل هموم قلبها... وتقول لبنتها: سامحيني يا دلال كان نفسي أعيشك عيشه أحسن من اللي عشتها انا زمان؛ لكن ربنا يا بنتي ما بيتعاند... واللي على الجبين مكتوب لازم تشوفه العين.

            دلال المرض ظهر وبان عليها وعرفت أن مالها منه فكاك... بعد الهزال أللي أصابها، ومع كل حركه بقيت بتشعر بالآلام.
            المسكينه تبكي وأمها جنبها تواسيها وتخفف وخز ضميرها بالدعا وطلب الرحمه ليها.

            وشوكه بيه يوم والتاني خلع، وما عاد بيظهر جوه البيت، ولا حتى بيسيّب مصاريف تقوت المريضه دلال... يوم والتاني أرسل ورقة كمان بيبرأ نفسه منها... طالق بالتلاته ومالها راجعه تاني.

            أبنها أخدها جوه حضنه، وحملها لدار والده بعد ما أستأذنها وباع الشقه، ومن فلوسها بقى بيصرف على الدوا والعلاج... والشيخ عبدالعال بص ليها هيه وأمها وقال: صحيح يا ست فتاكات دلال مريضه وانا كمان مريض لكن واجب عليه وهيه هنا في الدار أني أكتب من تاني كتابها ونكمل مع بعض بحلال الله؛ لجل عيون ابني، والعيش والملح اللي كان بيني وبينكم زمان.
            وافقت دلال بهز راسها، وكأنها مع كل هزت راس بينكتب لها مصير وكتاب...
            وأمها لسه قاعده جانبها؛ تتعجب... من حظ بنتها.

            وآدي حكاية الست فتاكات من مذكرات كتبها جدع؛ كان قريب منها هيه وبنتها دلال؛ نقلتها لكم بالحرف التمام، يمكن تلقوا فيها حكمه وعبره للأيام.
            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة عبلة محمد زقزوق; الساعة 19-06-2007, 06:40.

            تعليق

            • د. جمال مرسي
              شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
              • 16-05-2007
              • 4938

              #21
              فعلاً أختي عبلة .. في مذكرات الست دلال عبرة كبيرة و هي أن يقنع الإنسان بما قسم الله له في الحياة
              فلعله يدخر له النعيم الأكبر في الآخرة .
              و من العبر أيضا أنه يجب على أهل أي بيت أن يزوجوا ابنتهم بمن يرضون دينه و خلقه و أن يكون شريك العمر قريب من نفس عمر الزوجة لأن عكس ذلك ظلم كبير لها تدفع حياتها ثمناً لها طول العمر .
              فمن حق المرأة أن تتزوج بمن يحسن معاملتها و يعاشرها معاشرة صحيحة و لا يكون بخيلاً كشخصية الزوج عبد العال
              من حقها عليه أن يوفر لها معيشة كريمة في المأكل و المشرب و حسن المعشر و الرجولة .
              و من واجبه ألا يكون أنانيا فينبهر بجمال من وقعت عليها عيناه و هو يعرف في قرارة نفسه أن به من العلل ما قد تحول بينه و بين حسن المعاشرة القائمة على أسس إسلامية .
              القصة تعتبر من التراث الشعبي و كما قلت كأني أقرأ تفاصيلها اليومية في حارة شعبية أبطالها الست فتاكات تلك الأم الطيبة و المتعجلة في نفس الوقت فقد كانت تتخيل أن سعادة ابنتها في أن تتزوج من رجل أياً كان مع أنه كان في شخصيات القصة صبي الحلاق الذي ظل متمسكا بدلال لآخر لحظة . و الشخصية الثانية شخصية دلال تلك الفتاة الصغيرة المغلوبة على أمرها في القصة ثلاث مرات أولاهما حين أطاعت أمها في الزواج برجل طاعن في البسن بخيل و ثانيهما حين طلبت الطلاق منه برغبة من أمها فتاكات أيضا من أجل الارتباط بالشخصية المحورية الأخرى في القصة شوكت بيه . و الثالثة حين رضيت بالأمر الواقع في مرضها بقبولها للعودة للزوج الأول . و كانت الشخصية الرابعة في القصة هي شوكت بيه ذلك الثري الذي انشغل بماله و تجارته حتى عن زوجته المريضة و أرادها أن تتحرر من مبادئها لتخلع حجابها لتكون سيدة مجتمع تظهر معه في سهراته و حفلاته . و هناك شخصيات أخرى غير محورية كالحبيب صبي الحلاق و الإبن و لهما دورهما أيضا في القصة و إن كانا ليس بنفس زخم أبطال القصة .
              مأخذي على مذكرات الست فتاكات أن الكاتبة عمدت إلى اللهجة العامية في السرد و التي رغم سهولتها لا تعطيها فرصة للانتشار أكثر و لا سيما أن اللهجة المصرية قد لا تكون مفهومة لغير المصريين . و لو كانت كتبتها بالفصحى و طعمتها بالعامية لكان أفضل .
              عموماً .. كانت القصة من الإبداع السردي ما كان أن عشنا مع أحداثها لحظة بلحظة و لهثنا خلف نهايتها و التي جاءت غير متوقعة و ربما لو تركتها مفتوحة برفض العودة مثلاً للزوج السابق لكان من أفضل .
              تحياتي لقلمك الجميل أختي عبلة فمن عفريت الست فتحية إلى مذكرات الست فتاكات كانت لنا رحلة مع قلم جميل
              تحياتي و تقديري لصاحبتة الأستاذة عبلة زقزوق
              شكرا لك
              و تقبلي خالص الود
              د. جمال
              sigpic

              تعليق

              • الشاعرمحمدأسامةالبهائي
                عضو الملتقى
                • 16-05-2007
                • 382

                #22
                البقاء لله
                نازك الملائكة
                [align=center][size=7]
                [frame="5 70"][B]خليها على الله وقول ياباسط[/B] [/frame][/size][/align]

                تعليق

                • عبلة محمد زقزوق
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 1819

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة مريم محمود العلي مشاهدة المشاركة
                  [align=center]عبلة زقزوق
                  بالأمس تطل علينا بعفريت الست فتحية
                  واليوم بمذكرات الست فتاكات
                  ترى ماذا بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  *********
                  اللهجة الشعبية محببة عند كثير من القراء
                  فكيف إذا كانت مصرية ؟؟
                  إنها لهجة محببة في كل الوطن العربي
                  يقولون كلام المصريين زي العسل
                  **********
                  هذه المذكرات جميلة جدا ياعبلة
                  لكن لا تطيلي الغياب علينا
                  دمت مبدعة
                  تحياتي
                  [/align]
                  شكرا لطيب الثناء والوقوف على أحرفي المتواضعات أختنا الكريمة مريم محمود العلي
                  ها هو قد تم العمل بحمد الله وفي انتظار نقاده وقراءه ليتم توثيق شهادة ميلاده .
                  شكــــــــــــــــرا

                  تعليق

                  • أبو حميد المصري
                    أديب وكاتب
                    • 25-06-2007
                    • 375

                    #24
                    جمعت القصة و قرأتها عدة مرات دون تعليقات و وجدت فيها إبداعا من نوع جديد فلا هي مثل روايات ألف ليلة و ليلة من حيث النظم و لكن بها تتابع متسلسل من الأحداث في كلمات متناسقة
                    الرمزيات تمثلت في شخصيات فتاكات الأم الجاهلة الطيبة التي تخطيء بحسن النية
                    دلال الفتاة المصرية الشعبية التي صارت ضحية هذا الجهل تحت ضغط الفقر و الحاجة و لم يعفها تعليمها فيما بعد من الوقوع في خطأ آخر أكبر من خطأ أمها
                    الشيخ عبد العال الرجل المسن الذي تدثر بغطاء ديني أكسبه إحترام المجتمع الذي غض النظر عن بخله و ربما تستر على جريمة تزوجه من فتاة صغيرة تصلح أن تكون حفيدته منقادا بشهواته
                    شوكت الرجل المتدثر بثرائه و مركزه و ماله و الذي لم يمنعه هذا من ان يخرب بيت لناس بسطاء و مجتمع آخر مخملي ناعم الملمس منحرف القصد و الغايات
                    رمز القدر الذي لا مفر منه .. و أن لكل أجل كتاب فدلال أينما كانت .. في مجتمعها الفقير أو مجتمعها الذي تطلعت إليه لكان حصلها قدرها أينما كانت
                    نعم ... رمزيات تجعلنا نفكر .. لنستخلص العبر
                    تحياتي و تهنئتي للكاتبة القديرة ,,,
                    [align=justify]{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286[/align]

                    تعليق

                    • عبلة محمد زقزوق
                      أديب وكاتب
                      • 16-05-2007
                      • 1819

                      #25
                      أخي ومعلمي الشاعر المبدع د. جمال مرسي
                      لقد كتبت شهادة ميلاد لمذكرات ألست فتاكات باطلالتك ومتابعتك ثم تعليقك الذي جاء في صورة الناقد المبدع لضعيفة الحرف مما زاد من زهو الحرف وتعاليه على رقيق المداد مني.
                      فنعم الرأي رأيك ياليت تركتها مفتوحة برفض العودة للزوج السابق... حقا؛ لكان أفضل.
                      ولكن نحن الكتاب نكون احيانا أشبه بالراوي الذي لا يملك إلا لسان المداد... برغم أن هناك نوعان من الرواة نوع مبدع مجدد في فن الروي والحكي وهناك ناقل بالحرف دون زيادة أو نقص. فكنت لحكي مذكرات ألست فتاكات من الثاني اقرب... وذلك لتحكمها وسيطرة فكرتها على لسان مدادي.
                      لذا لا يسعني إلا تقديم المزيد والمزيد من الشكر والتقدير لعظيم وقوفك على متواضع نصي الروائي
                      ومن مذكرات ألست فتاكات لعفريت الست فتحية أزكى التحيّات

                      تعليق

                      يعمل...
                      X