من مذكرات ألست فتاكات (5)
[align=right]مش عارفه يا دلال اللي بقوله ده من وسوسة الشيطان "ربنا يكفينا شره يا بنتي ليل ونهار"، ولا قدر ومكتوب ومن قسمتك ولازم يكون؟!!
ده كلام ألست فتاكات لبنتها دلال لما رفضت بشده كلام وعرض شوكت بيه اللي عرضه على أمها... وكان من كلام دلال: أزاي أخون الراجل اللي أكلت من عيشه وملحه... صحيح بخيل بس ابو أبني كمان.
فتاكات مستخسره البيه شوكت، يروح من تحت ايديها وايد بنتها دلال؛ ده راجل وله مركز والخير عنده من غير حساب؛ ده ناوي يكتب لك شقه في أحسن حته، ويدخل ابنك مدرسه خاصة كمان.
بيقولوا كتر الزن على الودان بيميل العقل ويصيبه بالجنان؛ هزت دلال راسها وبان عليها أن قلبها مال؛ وكأن الأيام كانت مستنيه لحظه زي ديه ... فجأه لقيت نفسها بره حياة الشيخ عبدالعال، عايشه في شقه ما كانتش تحلم بيها ولا في الخيال، وأمها معاها بس يا خساره الحلو ما يكملش يا ناس.. أبنها رفض يسيب ابوه ووعدها أنه هيبقى يزورها كل ما وقته يسمح وشوقه يغلبه لحبة حنان.
شوكت بيه راجل ما يعيبه شئ بس السهر مشكله عند دلال.. وأمرها تقلع النقاب ولو مصممه تخليه حجاب، "انت انتقلتي نقله كبيره يا دلال وانا عارف انك قدها كمان، وانا احب مراتي تسهر وتظهر معايا في المجتمعات". ده كلامه ليها... ودلال تسمع الكلام... وكأنها مسلوبة الإراده... مش عارفه هوه صح ولا عيشتها اللي عاشتها مع الشيخ عبدالعال
. سلمت أمرها لله، شوكت بقى جوزها ومن حقها تطيعه... "وربنا يسترها معانا" دي كلمة أمها فتاكات لما شافت بنتها انتقلت من حال لحال والسهر ليلاتي والرجوع وش الفجر، وإذا قضوا اليوم في البيت ختاموها بسهره لموا فيها كل الخلق الكبار، آشي بالعريان وآشي باللي حاضن مرات فلان... جو غريب الست فتاكات حست أن وجودها مع بنتها حيركبها ذنوب... رغم أنها بقيت في العز اللي يا ما كانت بتحلم بيه.. وبقى أسمها مدام فوفي كمان.
بالوعد وفا أبنها وبقى يجلها كل فتره يطمنها على نفسه وعلى أبوه الشيخ عبد العال؛ الصبي بقى جدع وبيشتغل جنب العلام لجل ما يسدد مصاريف دراسته ولا يتاقل على أبوه اللي صرف نص ماله على الأطبه والأدويه من أجل العلاج... وبحكم السن قعد ولزم الفراش وابنه بيراعيه، ويبكي بالساعات بين أديه وهوه بيتمنى من الله لولده الشفا .
في يوم راح يزور أمه بعد ما أدى صلاة العصر، أصله بقى إمام الجامع اللي كان أبوه بيأم فيه الناس؛ لقى أمه طريحة الفراش، أترمى عليها يبكي حزين قلقان؛ جدته شدته من أديه وقالت له أن أمك حالها بقى غير الحال ليلاتي سهر وشرب كمان، أصل جوزها طلع راجل مش تمام؛ الجدع دخل يجري على أمه يحضنها ويزيد بكا ويقولها يللا قومي وتعالي معايا لدار أبويا نرجع زي زمان وانا يا مه هتكفل بكل مصاريفك ومش هخليكِ تحتاجي حاجه أنا بشتغل وبكسب قرش كويس يكفينا بس أخلصي يللا وأطهري من النجاسه ديه.
دلال وامها ألست فوفي نقصد فتاكات، عين في الجنه وعين في النار، وخصوصا بعد ما أبنها شافها في الحاله دية وهيه أتغيرت وبقت تكره وجودها وسط شلة الفساد اللي جوزها متزعمها..
بقيت تدعي كل ليلة يخلصها ربها بالخير أو يبليها بللي يمنعها عن وجودها في سهره ما بتقدر تمنع فيها شيطانها... وتفضل للشرب ولعب القمار جنب جوزها شوكه بيه" شوكت بيه" اصلها كانت بتناديه من باب الدلع وهيه تقصد كلامها بالتمام.
والمثل بيقول "ما تعرف خيري غير لما تشوف غيري" ده كلام الست فتاكات لما كانت بتقعد مع نفسها وتفتكر بنتها والتزامها ببيتها جنب ابنها والشيخ عبدالعال.
فجأة في يوم صحيت من النوم على صرخه بنتها دلال تملى القلب فزع، دخلت تجري تستطلع إيه الخبر؟!! لقيت بنتها بتتلوى من الألم وتستغيث؛ أحتارت... واتصلت بشوكه بيه يجي بسرعه من شغله يلحق بنتها دلال؛ جه ونقلها لأكبر مستشفى تليق بمقام مرات البيه، وبعد الفحصوصات والكشف أكتشفوا أللي هز وهد كيان الست فتاكات.
والكلام لسه جي ليكوا يمكن تلاقوا معنى وحكمه في مذكرات الست فتاكات [/align]
[align=right]مش عارفه يا دلال اللي بقوله ده من وسوسة الشيطان "ربنا يكفينا شره يا بنتي ليل ونهار"، ولا قدر ومكتوب ومن قسمتك ولازم يكون؟!!
ده كلام ألست فتاكات لبنتها دلال لما رفضت بشده كلام وعرض شوكت بيه اللي عرضه على أمها... وكان من كلام دلال: أزاي أخون الراجل اللي أكلت من عيشه وملحه... صحيح بخيل بس ابو أبني كمان.
فتاكات مستخسره البيه شوكت، يروح من تحت ايديها وايد بنتها دلال؛ ده راجل وله مركز والخير عنده من غير حساب؛ ده ناوي يكتب لك شقه في أحسن حته، ويدخل ابنك مدرسه خاصة كمان.
بيقولوا كتر الزن على الودان بيميل العقل ويصيبه بالجنان؛ هزت دلال راسها وبان عليها أن قلبها مال؛ وكأن الأيام كانت مستنيه لحظه زي ديه ... فجأه لقيت نفسها بره حياة الشيخ عبدالعال، عايشه في شقه ما كانتش تحلم بيها ولا في الخيال، وأمها معاها بس يا خساره الحلو ما يكملش يا ناس.. أبنها رفض يسيب ابوه ووعدها أنه هيبقى يزورها كل ما وقته يسمح وشوقه يغلبه لحبة حنان.
شوكت بيه راجل ما يعيبه شئ بس السهر مشكله عند دلال.. وأمرها تقلع النقاب ولو مصممه تخليه حجاب، "انت انتقلتي نقله كبيره يا دلال وانا عارف انك قدها كمان، وانا احب مراتي تسهر وتظهر معايا في المجتمعات". ده كلامه ليها... ودلال تسمع الكلام... وكأنها مسلوبة الإراده... مش عارفه هوه صح ولا عيشتها اللي عاشتها مع الشيخ عبدالعال
. سلمت أمرها لله، شوكت بقى جوزها ومن حقها تطيعه... "وربنا يسترها معانا" دي كلمة أمها فتاكات لما شافت بنتها انتقلت من حال لحال والسهر ليلاتي والرجوع وش الفجر، وإذا قضوا اليوم في البيت ختاموها بسهره لموا فيها كل الخلق الكبار، آشي بالعريان وآشي باللي حاضن مرات فلان... جو غريب الست فتاكات حست أن وجودها مع بنتها حيركبها ذنوب... رغم أنها بقيت في العز اللي يا ما كانت بتحلم بيه.. وبقى أسمها مدام فوفي كمان.
بالوعد وفا أبنها وبقى يجلها كل فتره يطمنها على نفسه وعلى أبوه الشيخ عبد العال؛ الصبي بقى جدع وبيشتغل جنب العلام لجل ما يسدد مصاريف دراسته ولا يتاقل على أبوه اللي صرف نص ماله على الأطبه والأدويه من أجل العلاج... وبحكم السن قعد ولزم الفراش وابنه بيراعيه، ويبكي بالساعات بين أديه وهوه بيتمنى من الله لولده الشفا .
في يوم راح يزور أمه بعد ما أدى صلاة العصر، أصله بقى إمام الجامع اللي كان أبوه بيأم فيه الناس؛ لقى أمه طريحة الفراش، أترمى عليها يبكي حزين قلقان؛ جدته شدته من أديه وقالت له أن أمك حالها بقى غير الحال ليلاتي سهر وشرب كمان، أصل جوزها طلع راجل مش تمام؛ الجدع دخل يجري على أمه يحضنها ويزيد بكا ويقولها يللا قومي وتعالي معايا لدار أبويا نرجع زي زمان وانا يا مه هتكفل بكل مصاريفك ومش هخليكِ تحتاجي حاجه أنا بشتغل وبكسب قرش كويس يكفينا بس أخلصي يللا وأطهري من النجاسه ديه.
دلال وامها ألست فوفي نقصد فتاكات، عين في الجنه وعين في النار، وخصوصا بعد ما أبنها شافها في الحاله دية وهيه أتغيرت وبقت تكره وجودها وسط شلة الفساد اللي جوزها متزعمها..
بقيت تدعي كل ليلة يخلصها ربها بالخير أو يبليها بللي يمنعها عن وجودها في سهره ما بتقدر تمنع فيها شيطانها... وتفضل للشرب ولعب القمار جنب جوزها شوكه بيه" شوكت بيه" اصلها كانت بتناديه من باب الدلع وهيه تقصد كلامها بالتمام.
والمثل بيقول "ما تعرف خيري غير لما تشوف غيري" ده كلام الست فتاكات لما كانت بتقعد مع نفسها وتفتكر بنتها والتزامها ببيتها جنب ابنها والشيخ عبدالعال.
فجأة في يوم صحيت من النوم على صرخه بنتها دلال تملى القلب فزع، دخلت تجري تستطلع إيه الخبر؟!! لقيت بنتها بتتلوى من الألم وتستغيث؛ أحتارت... واتصلت بشوكه بيه يجي بسرعه من شغله يلحق بنتها دلال؛ جه ونقلها لأكبر مستشفى تليق بمقام مرات البيه، وبعد الفحصوصات والكشف أكتشفوا أللي هز وهد كيان الست فتاكات.
والكلام لسه جي ليكوا يمكن تلاقوا معنى وحكمه في مذكرات الست فتاكات [/align]
تعليق