لاتكن عبداً _لشهواتك ومصالحك مع الآخرين لأنك بذلك ستضطر كثيراً_ لتصعير خدك_ لطغاة وسفهاء الأرض _ الذين دعتهم مناصبهم أو سلطتهم عليك ومصالحك عندهم_ لممارسة أقذر مافي_ جعبتهم السلوكيه النتنه بالأصل ضدك!!.
غير مره حدثني صديق أو زميل عمل أو عابر طريق جمعني القدر به عن_ موقف تجرعه علقماً _ وسكت على إهانة أحد هؤلاء_ الطغاة السفهاء _ لأنه لايريد أن يقع معهم في _دائرة خلاف لاتنتهي _سيترتب عليها على أقل تقدير مضايقته والترصد له في _ كل شارده ووارده!!
معذوراً أنت يامن وقعت بذلك الموقف الذي لاتحسد عليه _ لأنك لو تهورت ورديت كما يجب أن ترد الرجال فستكون العاقبه عليك أكثر من_ بيع السوق _ ولأن أقدامك ستحفي وأنت تبحث عن نظام يحميك من سلطوية هؤلاء !! أتعلم لماذا ؟ لأنهم هم من صنعوا النظام وصيروه مطاطاً لصالحهم حتى في حالة ماإذا _ كان ثمة أحتمال لإدانتهم يجدون مخرجاً!!
أذاً فلا تنتظر نظام!
لأن لا نظام في مجتمع _ مبلط فكرياً_ تسوقه العواطف والنعرات _ كما سوقه لدوابه التي مازالت _رائحة دمنها_ (مكرمين )_عالقه بأسلابه _ (ملابسه) !
يتمتع بمذاقاً حلواً للعنة _الطاعة العمياء _ كلما زيدت لهة جرعة الأهانه !
فالحقوق عنده مكرمه _ والمسؤليه بنظره سلطه _ والمعارض على الظلم سفيه_ والظالم عنده _ شنب أبظااااي _ حتى لو كان هو من وقع عليه الظلم من الظالم_ لأن واقعه مليء بنظريات_ السيد والعبد _ والواد والعم!!
قياس الرجوله لديه هي _كمية الشعر_ التي تعتلي شفتيه المتشققتين من لواهيب القيظ _ وسط وجهه المتصبغ بالألوان الداكنه !
فكره خاو !! غير من _ أرتال العقد التاريخيه _ وطيف المشاهد الدمويه_ التي مارسها أباؤه الأولين _ فيما بينهم_ تخاله سيقيَم الدنيا ويقعدها حال الرخاء _ وفي حالة الشده وعند المواجهه _ يكون كما_ تيس عارضي*_ قطَعت خصيتيه!
له صفات تدل عليه_ فهو يستخدم لمدح من يُعجبه فعله كالشجاع مثلاً _ مفرده _ أبن كلب_ وللطيب المسالم _ أبن حلال_ لاأعلم ماذا سيكون الشجاع بنظره هذه المره هل يكون أبن ......!!
أن الأنسان_ لايعلو شأنه بين الأقوام_ إلا إذا حفِظ لنفسه كبريائها_ ووقف بوجه_ كل من يُريد أن يحط من قدرها _ فالإنسان ولد حراً _ وسيبقى حراً _ لو عرف ماله وماعليه _ أينكم من هذا القول (منذ متى أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتم أحراراً ).
أذا لاتكن عبداً لشهواتك !! فليس مهم أن تتزوج أمراءه _ تفرغ بها شحناتك الجنسيه _ فيأتيك قطيع من الحملان الوديعه _ لينضموا للزريبه البشريه_ ويكونوا ورقه ضغط عليك تتحمل من أجلهم _ ويلات الإهانه المره من معشر السلطويين _ آنا الليل وأطراف النهار!
لاتكن عبداً لمصالحك فتكون _ برغماتياً _ تقدم مصالحك_ على مبادئك الحره_ فتفقد كرامتك وكبريائك _ فيحتقرك الأحرار..!
نايف الزيد الحربي
* التيس العارضي/ نوع من ذكور الماعز أشتهر بمنطقه تسمى العارض بالجزيره العربيه لايكف عن مغازلة أناث الماعزوالمشاغبه داخل الزريبه حتى تقطع خصيتيه!
غير مره حدثني صديق أو زميل عمل أو عابر طريق جمعني القدر به عن_ موقف تجرعه علقماً _ وسكت على إهانة أحد هؤلاء_ الطغاة السفهاء _ لأنه لايريد أن يقع معهم في _دائرة خلاف لاتنتهي _سيترتب عليها على أقل تقدير مضايقته والترصد له في _ كل شارده ووارده!!
معذوراً أنت يامن وقعت بذلك الموقف الذي لاتحسد عليه _ لأنك لو تهورت ورديت كما يجب أن ترد الرجال فستكون العاقبه عليك أكثر من_ بيع السوق _ ولأن أقدامك ستحفي وأنت تبحث عن نظام يحميك من سلطوية هؤلاء !! أتعلم لماذا ؟ لأنهم هم من صنعوا النظام وصيروه مطاطاً لصالحهم حتى في حالة ماإذا _ كان ثمة أحتمال لإدانتهم يجدون مخرجاً!!
أذاً فلا تنتظر نظام!
لأن لا نظام في مجتمع _ مبلط فكرياً_ تسوقه العواطف والنعرات _ كما سوقه لدوابه التي مازالت _رائحة دمنها_ (مكرمين )_عالقه بأسلابه _ (ملابسه) !
يتمتع بمذاقاً حلواً للعنة _الطاعة العمياء _ كلما زيدت لهة جرعة الأهانه !
فالحقوق عنده مكرمه _ والمسؤليه بنظره سلطه _ والمعارض على الظلم سفيه_ والظالم عنده _ شنب أبظااااي _ حتى لو كان هو من وقع عليه الظلم من الظالم_ لأن واقعه مليء بنظريات_ السيد والعبد _ والواد والعم!!
قياس الرجوله لديه هي _كمية الشعر_ التي تعتلي شفتيه المتشققتين من لواهيب القيظ _ وسط وجهه المتصبغ بالألوان الداكنه !
فكره خاو !! غير من _ أرتال العقد التاريخيه _ وطيف المشاهد الدمويه_ التي مارسها أباؤه الأولين _ فيما بينهم_ تخاله سيقيَم الدنيا ويقعدها حال الرخاء _ وفي حالة الشده وعند المواجهه _ يكون كما_ تيس عارضي*_ قطَعت خصيتيه!
له صفات تدل عليه_ فهو يستخدم لمدح من يُعجبه فعله كالشجاع مثلاً _ مفرده _ أبن كلب_ وللطيب المسالم _ أبن حلال_ لاأعلم ماذا سيكون الشجاع بنظره هذه المره هل يكون أبن ......!!
أن الأنسان_ لايعلو شأنه بين الأقوام_ إلا إذا حفِظ لنفسه كبريائها_ ووقف بوجه_ كل من يُريد أن يحط من قدرها _ فالإنسان ولد حراً _ وسيبقى حراً _ لو عرف ماله وماعليه _ أينكم من هذا القول (منذ متى أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتم أحراراً ).
أذا لاتكن عبداً لشهواتك !! فليس مهم أن تتزوج أمراءه _ تفرغ بها شحناتك الجنسيه _ فيأتيك قطيع من الحملان الوديعه _ لينضموا للزريبه البشريه_ ويكونوا ورقه ضغط عليك تتحمل من أجلهم _ ويلات الإهانه المره من معشر السلطويين _ آنا الليل وأطراف النهار!
لاتكن عبداً لمصالحك فتكون _ برغماتياً _ تقدم مصالحك_ على مبادئك الحره_ فتفقد كرامتك وكبريائك _ فيحتقرك الأحرار..!
نايف الزيد الحربي
* التيس العارضي/ نوع من ذكور الماعز أشتهر بمنطقه تسمى العارض بالجزيره العربيه لايكف عن مغازلة أناث الماعزوالمشاغبه داخل الزريبه حتى تقطع خصيتيه!