ان في كثرة اللهو....... مغدقة الى شر السهو
لان المرء لا يفسده...... الا ميعه في مرح وزهو
ظن ان باللعب ريعا........ فلم يرعه الا الشرو
انغمس بهوى واهم.......ونسي ان بالجد سمو
لا يدرك سوء فعله......الا بعد ان ياتيه الشقو
ويندب حظه الممتقع..... تفطنا لمكداه في اللهو
يليت ما كان داك........ثم ينفث مكامدا للسلو
يريت لو اتعظ بغيره.......ليدع مغاوي الشهو
بالناس من هواه ارب..... ومطية الرقي وحقو
ادا ما رزته تزهى.......بما لديه من فن الشدو
فالضيربه لا باللهو....الا ادا ماع عن الدرو
وصار ماجنه يلالي.....فينقلب ضدا على الشدو
ثم ينجم عنه صخب .....فيمحل الى شر الضرو
الا ان باللهو بلسما....لألم المكلوم ثم سلو
لان المرء لا يفسده...... الا ميعه في مرح وزهو
ظن ان باللعب ريعا........ فلم يرعه الا الشرو
انغمس بهوى واهم.......ونسي ان بالجد سمو
لا يدرك سوء فعله......الا بعد ان ياتيه الشقو
ويندب حظه الممتقع..... تفطنا لمكداه في اللهو
يليت ما كان داك........ثم ينفث مكامدا للسلو
يريت لو اتعظ بغيره.......ليدع مغاوي الشهو
بالناس من هواه ارب..... ومطية الرقي وحقو
ادا ما رزته تزهى.......بما لديه من فن الشدو
فالضيربه لا باللهو....الا ادا ماع عن الدرو
وصار ماجنه يلالي.....فينقلب ضدا على الشدو
ثم ينجم عنه صخب .....فيمحل الى شر الضرو
الا ان باللهو بلسما....لألم المكلوم ثم سلو