مِنسأةُ الرِّيح
مرة ثانيه
تكنسُ الريح أغنيتي
لم تكنْ
لي سوى أغنيه
أتجولُ فيها وأسعى إليَّ
إذا الخطوُ
وسوسَ لي بالذهابِ إليَّ
وإنْ أجهشَ الليلُ بالخوفِ
أرسمُ أغنيتي
خيمةً لأنامَ كأنيَ فيها
وما كنتُ فيها
وأكتمُ عني حديثَ السوافي
إلى أغنيه
قالَ شيخ صَبا
وتوثبَ حتى يقولَ القصيدةَ :
خيمتك اللغوية
بيتكَ، أنتَ، وموتكَ
ما ألبَ الشعرُ حرفا عليكَ
أكبَّ. أكانَ كبا ؟
بين شيخي
وأغنيتي كنتُ أبحثُ عني
وأسألُ سيَّارةً
هلْ أتوا بئريَ اللغويةَ
قالوا .. استبقنا إلى أغنيه
ثم قالوا
ولكنها الريحُ نايٌ
تمطى
ليكنسنا مرة ثانيه
تكنسُ الريح أغنيتي
لم تكنْ
لي سوى أغنيه
أتجولُ فيها وأسعى إليَّ
إذا الخطوُ
وسوسَ لي بالذهابِ إليَّ
وإنْ أجهشَ الليلُ بالخوفِ
أرسمُ أغنيتي
خيمةً لأنامَ كأنيَ فيها
وما كنتُ فيها
وأكتمُ عني حديثَ السوافي
إلى أغنيه
قالَ شيخ صَبا
وتوثبَ حتى يقولَ القصيدةَ :
خيمتك اللغوية
بيتكَ، أنتَ، وموتكَ
ما ألبَ الشعرُ حرفا عليكَ
أكبَّ. أكانَ كبا ؟
بين شيخي
وأغنيتي كنتُ أبحثُ عني
وأسألُ سيَّارةً
هلْ أتوا بئريَ اللغويةَ
قالوا .. استبقنا إلى أغنيه
ثم قالوا
ولكنها الريحُ نايٌ
تمطى
ليكنسنا مرة ثانيه