حين ينزوي الشباب خلف ستار الملذات،تقبع الأمة وحيدة تندب حظها،وفي وحدتها تنتظر من يمسح عنها عبراتها الحارة
يا عين دمعك من فرط المصاب همى * يبكي الشجاع إذا ما همه عظما
رأيت أني وحيد في مكابدتي * فما تذكرت إلا الحبر والقلما
ماذا عسى كلمات أن تعيد إلى * جيل محا الدهر من تفكيره الشيما
أنّى نظرت بعينيّ استعدت بلا * قصد أساي الّّذي غذيته فنما
عنواننا قمم الأمجاد نسكنها * ماذا جرى اليوم حتى نهجر القمما
مطأطئين رؤوسا طالما شمخت * ونافست في علاها الغيم والشمما
مصيبة الوطن المحزون ما عظمت * إلا وأبناؤه يسقونه ندما
فيا خسارة شعبي في فتوته * لا ماء وجه ولا قلب يضخ دما
يسعى الشباب إلى الدنيا وزينتها * سعي الشجاع إلى الميدان منتقما
أما الليالي فحمراء يزينها * صوت لغانية لا تعرف القيما
إذا رآها فتى الفتيان كاشفة * عن ساقها صار في ميدانها قزما
تشير بالكف والعينين باسمة * وطالما حظها من حولها ابتسما
هذا همام ينادي حين تلمحه * فيبسط الكف بالمليون مختتما
وذاك يلهث كالمجنون يطلبها * وقد تناسى ابنه والأم والحرما
لا يبذل المال إن نادته زوجته * وللوضيعات يعطي ماله حُزَما
يهتز حين سماع الصوت منتشيا * على أغاني غوان كلهن دمى
دمى تحركها الأوراق يبذلها * مغفل من شراء الذنب ما سئما
أخبره كيف تركت الأهل يا مرحا * ومن لأهلك من بعد الغياب حمى
لا يستحي وعقاب الله يرقبه * وحوله الصخر من طغيانه احتشما
هي المصائب مازالت تحطمنا * وعذرنا أن ليلى ألقت السلما
مضى الحياء وزالت كل مكرمة * وهل يعاد بناء العمر إن هُدما؟
يا عين دمعك من فرط المصاب همى * يبكي الشجاع إذا ما همه عظما
رأيت أني وحيد في مكابدتي * فما تذكرت إلا الحبر والقلما
ماذا عسى كلمات أن تعيد إلى * جيل محا الدهر من تفكيره الشيما
أنّى نظرت بعينيّ استعدت بلا * قصد أساي الّّذي غذيته فنما
عنواننا قمم الأمجاد نسكنها * ماذا جرى اليوم حتى نهجر القمما
مطأطئين رؤوسا طالما شمخت * ونافست في علاها الغيم والشمما
مصيبة الوطن المحزون ما عظمت * إلا وأبناؤه يسقونه ندما
فيا خسارة شعبي في فتوته * لا ماء وجه ولا قلب يضخ دما
يسعى الشباب إلى الدنيا وزينتها * سعي الشجاع إلى الميدان منتقما
أما الليالي فحمراء يزينها * صوت لغانية لا تعرف القيما
إذا رآها فتى الفتيان كاشفة * عن ساقها صار في ميدانها قزما
تشير بالكف والعينين باسمة * وطالما حظها من حولها ابتسما
هذا همام ينادي حين تلمحه * فيبسط الكف بالمليون مختتما
وذاك يلهث كالمجنون يطلبها * وقد تناسى ابنه والأم والحرما
لا يبذل المال إن نادته زوجته * وللوضيعات يعطي ماله حُزَما
يهتز حين سماع الصوت منتشيا * على أغاني غوان كلهن دمى
دمى تحركها الأوراق يبذلها * مغفل من شراء الذنب ما سئما
أخبره كيف تركت الأهل يا مرحا * ومن لأهلك من بعد الغياب حمى
لا يستحي وعقاب الله يرقبه * وحوله الصخر من طغيانه احتشما
هي المصائب مازالت تحطمنا * وعذرنا أن ليلى ألقت السلما
مضى الحياء وزالت كل مكرمة * وهل يعاد بناء العمر إن هُدما؟
شعر:إبراهيم بشوات