التكتك // شعر صبري الصبري
قصيدة التُّكْتُك // شعر صبري الصبري
التكتك
شعر/ صبري الصبري
وركبت التكتك في يوم
بأغسطس ذي الجو الحارِ
مضطراً أن أفعل ذلك
لقضاء أمور المشوارِ
و الحر بلسعته أفضى
في جسمي بلهيب النارِ
وزحام الناس له لغط
بعموم الحشد الفوَّارِ
ومقود السيارة أضحى
بقيود في سمت سوارِ
وروتين حكومتنا جمعاً
يصلينا وخز الأضرارِ
والشمس بفورتها ترمي
نارا بلهيب وسعارِ
والواقف بالأرض يعاني
فيها موفور الأخطارِ
وانقطعت سبل تحركنا
ما بين يمين ويسارِ
ويلوح التكتك من بعد
كالخنفس في طول مسارِ
يا تكتك جئت بموقعنا
كالجرذ الماشي بوقارِ
مهلاً يا تكتك أنقذنا
من هذا القيظ الجرار
وركبت التكتك فكأني
بمقاعد في جوف الفارِ
كرسيٌ واحد يجمعنا
كرفاق الدرب السيارِ
والسائق يجلس بهدوء
يتأمل قطعاً لغيارِ
دقت وتلقت مهجتنا
نسمات هبت بنضارِ
تأتينا بعليل هواء
يتلمس عذب الأنهارِِ
وانتعشت نفسي بنسيم
يتألق حولي وجوارِي
ونسيت همومي لحظات
بالتكتك جاءت أشعارِي
ووصفت التُكتُك والتِكتِك
بشمالي جذبت أنظاري
فالساعة حانت بنزولي
من هذا الحلم الطيارِ
وتركت التكتك بزحام
في درج عالي الأحجارِ
وروتين فظ ينهشنا
في غيظ كالكلب الضارِي
ونظرت التكتك يبلعه
شبحٌ بضجيج وغبارِ !!
**********
التُّكْتُكْ : مركبة صغيرة ذات ثلاث عجلات
مغطاة بكوة بلاستيك سوداء تساهم
في حل أزمة المواصلات
داخل المدن والقرى وبينهما
قصيدة التُّكْتُك // شعر صبري الصبري
التكتك
شعر/ صبري الصبري
وركبت التكتك في يوم
بأغسطس ذي الجو الحارِ
مضطراً أن أفعل ذلك
لقضاء أمور المشوارِ
و الحر بلسعته أفضى
في جسمي بلهيب النارِ
وزحام الناس له لغط
بعموم الحشد الفوَّارِ
ومقود السيارة أضحى
بقيود في سمت سوارِ
وروتين حكومتنا جمعاً
يصلينا وخز الأضرارِ
والشمس بفورتها ترمي
نارا بلهيب وسعارِ
والواقف بالأرض يعاني
فيها موفور الأخطارِ
وانقطعت سبل تحركنا
ما بين يمين ويسارِ
ويلوح التكتك من بعد
كالخنفس في طول مسارِ
يا تكتك جئت بموقعنا
كالجرذ الماشي بوقارِ
مهلاً يا تكتك أنقذنا
من هذا القيظ الجرار
وركبت التكتك فكأني
بمقاعد في جوف الفارِ
كرسيٌ واحد يجمعنا
كرفاق الدرب السيارِ
والسائق يجلس بهدوء
يتأمل قطعاً لغيارِ
دقت وتلقت مهجتنا
نسمات هبت بنضارِ
تأتينا بعليل هواء
يتلمس عذب الأنهارِِ
وانتعشت نفسي بنسيم
يتألق حولي وجوارِي
ونسيت همومي لحظات
بالتكتك جاءت أشعارِي
ووصفت التُكتُك والتِكتِك
بشمالي جذبت أنظاري
فالساعة حانت بنزولي
من هذا الحلم الطيارِ
وتركت التكتك بزحام
في درج عالي الأحجارِ
وروتين فظ ينهشنا
في غيظ كالكلب الضارِي
ونظرت التكتك يبلعه
شبحٌ بضجيج وغبارِ !!
**********
التُّكْتُكْ : مركبة صغيرة ذات ثلاث عجلات
مغطاة بكوة بلاستيك سوداء تساهم
في حل أزمة المواصلات
داخل المدن والقرى وبينهما