[poem=font=",6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
وطن في رجل
ألا أيها اللــــيل لا تنـجـــــل وغــط على الوهـــن المـُخجــل
و أسدل ستــارك شرقـا وغربا على وطن كـان في رجــــل
و قـدّرمـصابي ، فإني فـــقـدت بفــــقد أبـي رغـــــــد أمــلي
سواه قذى العيـن إن لاح لــي و بعــده شــيعــت مستقبـــلي
و كم طفت أبحث عـــــن أحـ يســــد المــســد فلــم يَبْــــدُ لي
أبـا الشهــداء و أولهــــــــم و خــتم الغطـــــارفة الكُــــــمّــل
سمي الحسين و عـــــترتــــه و وارث مــنهجه الأعـــــدل
سمي الحسين ، و سـاع كسعـي الحســين إلى شـرف المــقتل
و يبهرني فيك عــــزم الأبـاة و مشي الثقـات على مهــــــل
و يعجبني فيك كســر الطغـــاة و هـــزؤك بالخطر المــــــقبل
و حين خبت مُـثـُل المكرمات أتــــى شاهراجـــذوة الـــــمُـثل
فــــكان مـــعــلم أركانهــــــا وكــــــان المثـــــــــال لمـــمتثل
و قــــامت قيــــامــة أعــــدائــه فكان كناصيـــــة الجبـل
و زلــــزلت الأرض زلزالــها فــلم يتحــول و لم يــــــحل
و لـم يحن هــامته أبـــــدا فــــــــلقب بالصــــــــــــامد الأول
سقا الله في عوجة المجد مَـــن تدثر بالســــؤدد الأكمـــل
سقته الغوادي مُحَمَـلــة بالــــســــلام و بالشـــوق و القـُـبل
و لو أستطيع الوصول سقــيتـُــه ذوب الفــــؤاد و لـــم أبخل
أصاب و أخطأ فـــي حكمــــه و أي حكيــم بــــــلا خطـل
و من قاد مثــــله ملحــمة العـــصر كيف يقـود بلا زلل
يعز عليه حمــــى وطــن غدا بعـــــده ملعب الـــــــدول
و كان مُهاب الجنــاب به و كان به مضرب المثــــــل
و كان ذؤابة مــجد العــرو بة في العـــز والعلــم والعمــــــــل
تعز عليه الكـــرامة صــارت تداس بحــاقدة الأرجـــــــــــل
فعــذرا لمــن رام مجـــدا فكــل البطـــولات ماتـت مع البطل[/poem]
وطن في رجل
ألا أيها اللــــيل لا تنـجـــــل وغــط على الوهـــن المـُخجــل
و أسدل ستــارك شرقـا وغربا على وطن كـان في رجــــل
و قـدّرمـصابي ، فإني فـــقـدت بفــــقد أبـي رغـــــــد أمــلي
سواه قذى العيـن إن لاح لــي و بعــده شــيعــت مستقبـــلي
و كم طفت أبحث عـــــن أحـ يســــد المــســد فلــم يَبْــــدُ لي
أبـا الشهــداء و أولهــــــــم و خــتم الغطـــــارفة الكُــــــمّــل
سمي الحسين و عـــــترتــــه و وارث مــنهجه الأعـــــدل
سمي الحسين ، و سـاع كسعـي الحســين إلى شـرف المــقتل
و يبهرني فيك عــــزم الأبـاة و مشي الثقـات على مهــــــل
و يعجبني فيك كســر الطغـــاة و هـــزؤك بالخطر المــــــقبل
و حين خبت مُـثـُل المكرمات أتــــى شاهراجـــذوة الـــــمُـثل
فــــكان مـــعــلم أركانهــــــا وكــــــان المثـــــــــال لمـــمتثل
و قــــامت قيــــامــة أعــــدائــه فكان كناصيـــــة الجبـل
و زلــــزلت الأرض زلزالــها فــلم يتحــول و لم يــــــحل
و لـم يحن هــامته أبـــــدا فــــــــلقب بالصــــــــــــامد الأول
سقا الله في عوجة المجد مَـــن تدثر بالســــؤدد الأكمـــل
سقته الغوادي مُحَمَـلــة بالــــســــلام و بالشـــوق و القـُـبل
و لو أستطيع الوصول سقــيتـُــه ذوب الفــــؤاد و لـــم أبخل
أصاب و أخطأ فـــي حكمــــه و أي حكيــم بــــــلا خطـل
و من قاد مثــــله ملحــمة العـــصر كيف يقـود بلا زلل
يعز عليه حمــــى وطــن غدا بعـــــده ملعب الـــــــدول
و كان مُهاب الجنــاب به و كان به مضرب المثــــــل
و كان ذؤابة مــجد العــرو بة في العـــز والعلــم والعمــــــــل
تعز عليه الكـــرامة صــارت تداس بحــاقدة الأرجـــــــــــل
فعــذرا لمــن رام مجـــدا فكــل البطـــولات ماتـت مع البطل[/poem]