طوق النجاة موازية لقصيدة الشاعرالعراقي عبد الوهاب المطلبي في قصيدته * بكاء القلب *
************
يا قلب أهذا هو جوابي
لما بحث لملهمتي في قصائدي
أني صرتُ لها كوكبا من الحب والخيالِ
وهي عندي الملاكُ المبين في دنيا العشقِ الأبدي
أيا قلب مهملا علي ...
فأنا صنعت الكلماتْ ...
كلها عبيدا لأجدياتي حببتي
أعشقها هو العشق دربي
عذابي قدري ....
هو حياتي وكل حياتي
لها أفئدة قلبي ....
أمزقه لها إن أردات حقولا من الدماءِ
لكي أرضيها وأجعل من جسدي
وسادتها التي تنام عليها
ومن أوردة دمي ....
نبيذا من العشق تشربه حتى
ترضى علي ...
وعلى حبي وعشقي لها ....
سألتُ الطيرَ في وكرهِ
أَأُقدم حياتي كلها لحبيبتي
أجابني الطير...
دماؤها صارتْ فيها عشق بذرة
مليئة بالحب والعطاء
تهمس لكَ قائلة
تعالى ... تقدم ... حبيبي ... نحوي
قلتُ للطائر أنتَ تضحكُ على فؤادي الجريح
فقال لي الطائرْ
يا الله ... أني أسمع صوتها الملائكي
يشدو بعطر ندي ...
توجهتُ صوب صوت الطائر
يا الله ....
إنها حبيبتي
إنها معبودة الروح في ذاتي
إنها ملهمتي ....
فقالت لي
تقدم نحوي ... تعالى إلى حضني ... إلى دفئي
أنتَ لي بلا منازعْ
وأنا لك بلا مَطالبْ
حبي لكَ وعشقي لكَ
أكبر من أي مَطالبْ
فتعالى عندي يا أحلى قصة حبٍّ
عرفتها وكتبها الزمان
بين نهري أبي رقراق و دجلة والفرات...
تقول لكَ
طوق النجاة ...
هناك بين مسافات نفسي وأنفاسي
فالربيع كلام حرير طائرْ
والخريف زهرة بنفسج راقي وثابتْ
والحب طريقه واحدْ
والقلم دربه ورسالته واحدْ
والسمو الأدبي الرفيع للأديب واحدْ
وبغداد ... والبصرة ... وتكريت ....
والكاظمية ... والأعظمية ....
كلها أعشقها .... ويعشقها أي عربي أبي
يأبى الخنوع والخضوع لأي ظالم متجبرِ
طوق النجاة ....
في أريكة بلاط كل العشاق من الأدباء والشعراءْ
ينسجونها بخيط بارع في صناعة كل الكلماتْ
في الحب والعشق السرمدي النقي ...
من كل الورقات ْ ...
من شجر الأرز في لبنانْ ...
وشجر الزيتون في بيت لحم ...
وغزة والقدس الأقداسْ ...
وشجر الصفصاف ...
في الأطلس الكبير بالمغرب الأبي ...
وصوت كروان بني البشر محمد عبد الوهاب
وقصيدة النهر الخالدْ ...
كلها يسنجونها بحرف بارع من صناعة
حائك بارعْ ...
اسمه الشاعرَ والأديبَ والكاتبْ
عاشق الحب السرمدي
في دنيا الكلماتْ ...
على الفضائياتْ ...
لم يجد نفسه فيها ...
ولم يجد ذاته في أي المنتدياتْ ...
ولم يجد ضالته تسكن روحه العاشقةْ
إلا في قصيدة كتبها لحبيبته التائهةْ
وبكى فيها قلبه الكبيْر
وناح على بعدها ...
ويتمنى لقياها في قربها ...
فيا قدر كن رحيما به وبها ....
************
يا قلب أهذا هو جوابي
لما بحث لملهمتي في قصائدي
أني صرتُ لها كوكبا من الحب والخيالِ
وهي عندي الملاكُ المبين في دنيا العشقِ الأبدي
أيا قلب مهملا علي ...
فأنا صنعت الكلماتْ ...
كلها عبيدا لأجدياتي حببتي
أعشقها هو العشق دربي
عذابي قدري ....
هو حياتي وكل حياتي
لها أفئدة قلبي ....
أمزقه لها إن أردات حقولا من الدماءِ
لكي أرضيها وأجعل من جسدي
وسادتها التي تنام عليها
ومن أوردة دمي ....
نبيذا من العشق تشربه حتى
ترضى علي ...
وعلى حبي وعشقي لها ....
سألتُ الطيرَ في وكرهِ
أَأُقدم حياتي كلها لحبيبتي
أجابني الطير...
دماؤها صارتْ فيها عشق بذرة
مليئة بالحب والعطاء
تهمس لكَ قائلة
تعالى ... تقدم ... حبيبي ... نحوي
قلتُ للطائر أنتَ تضحكُ على فؤادي الجريح
فقال لي الطائرْ
يا الله ... أني أسمع صوتها الملائكي
يشدو بعطر ندي ...
توجهتُ صوب صوت الطائر
يا الله ....
إنها حبيبتي
إنها معبودة الروح في ذاتي
إنها ملهمتي ....
فقالت لي
تقدم نحوي ... تعالى إلى حضني ... إلى دفئي
أنتَ لي بلا منازعْ
وأنا لك بلا مَطالبْ
حبي لكَ وعشقي لكَ
أكبر من أي مَطالبْ
فتعالى عندي يا أحلى قصة حبٍّ
عرفتها وكتبها الزمان
بين نهري أبي رقراق و دجلة والفرات...
تقول لكَ
طوق النجاة ...
هناك بين مسافات نفسي وأنفاسي
فالربيع كلام حرير طائرْ
والخريف زهرة بنفسج راقي وثابتْ
والحب طريقه واحدْ
والقلم دربه ورسالته واحدْ
والسمو الأدبي الرفيع للأديب واحدْ
وبغداد ... والبصرة ... وتكريت ....
والكاظمية ... والأعظمية ....
كلها أعشقها .... ويعشقها أي عربي أبي
يأبى الخنوع والخضوع لأي ظالم متجبرِ
طوق النجاة ....
في أريكة بلاط كل العشاق من الأدباء والشعراءْ
ينسجونها بخيط بارع في صناعة كل الكلماتْ
في الحب والعشق السرمدي النقي ...
من كل الورقات ْ ...
من شجر الأرز في لبنانْ ...
وشجر الزيتون في بيت لحم ...
وغزة والقدس الأقداسْ ...
وشجر الصفصاف ...
في الأطلس الكبير بالمغرب الأبي ...
وصوت كروان بني البشر محمد عبد الوهاب
وقصيدة النهر الخالدْ ...
كلها يسنجونها بحرف بارع من صناعة
حائك بارعْ ...
اسمه الشاعرَ والأديبَ والكاتبْ
عاشق الحب السرمدي
في دنيا الكلماتْ ...
على الفضائياتْ ...
لم يجد نفسه فيها ...
ولم يجد ذاته في أي المنتدياتْ ...
ولم يجد ضالته تسكن روحه العاشقةْ
إلا في قصيدة كتبها لحبيبته التائهةْ
وبكى فيها قلبه الكبيْر
وناح على بعدها ...
ويتمنى لقياها في قربها ...
فيا قدر كن رحيما به وبها ....