إصرارٌ وتحــــدّي
*************************************
قد تنحدر بنا المعاني، وقد لا تستقيم لنا بعض القوافي.
ولكن يظل فينا الحنين للغفوة فوق صهوة الحرف الجميل.
فنسعى؛ وقد تشقينا السنون، والأمل ما زال, يروض فينا ذاك الحنين.
فلا تلم من أضناه البحث عنك أيها الحرف المستكين... بين غفوة الفكر والمداد الحبيس أراكَ تَسْتَبِيحُ لنفسك اقتناص بعض المشاعر كي ينبض سن مدادك بأنين المواجع، لتتلاقى بكل غر حزين يبحث عن معنى لحزنه الدفين؛ وتتركني وحيدة حبيسة بشقوق حرفك المنسي الذي ما زال يبحث عن معين.
التقينا وكنت لك الملاذ؛ وأنا الطفل الذي يهوى المداد، فرق لك حالي؛ فأفضت عليّ من نبع حرفك ما قد أغراني لشد الرحال فوق موجك العالي؛ بسفينة حملتها بكل ما لذ وطاب من المشاعر؛ تركتها تمخر عُباب حرفك الزاهي... وأنت تنهل من مشاعري ولا تبالي.
كنت أظن؛ أنني قد أصل يوما بعد شقائي لعظيم المعاني، وأكون من كُتّابِ حرفك ولا أجد من يباري..
فإذا بي أراك تتنصل بشطوطك عمَّن ولد بين شطآنك وانتشى بغزارة ما فاض به عطاءك!!!!!!
لن اسمح لك بمغادرة ذاتي او نكران اصل منبت افكاري، سألزمك بعهدٍ كان منذ لحظة ميلادي... وسأظل بالأمل احيا... وسأصل حتما لجوهر المعاني بحروفك التي ما زالت تسكنني ولن تبرح وجدان أفكاري.
*************************************
قد تنحدر بنا المعاني، وقد لا تستقيم لنا بعض القوافي.
ولكن يظل فينا الحنين للغفوة فوق صهوة الحرف الجميل.
فنسعى؛ وقد تشقينا السنون، والأمل ما زال, يروض فينا ذاك الحنين.
فلا تلم من أضناه البحث عنك أيها الحرف المستكين... بين غفوة الفكر والمداد الحبيس أراكَ تَسْتَبِيحُ لنفسك اقتناص بعض المشاعر كي ينبض سن مدادك بأنين المواجع، لتتلاقى بكل غر حزين يبحث عن معنى لحزنه الدفين؛ وتتركني وحيدة حبيسة بشقوق حرفك المنسي الذي ما زال يبحث عن معين.
التقينا وكنت لك الملاذ؛ وأنا الطفل الذي يهوى المداد، فرق لك حالي؛ فأفضت عليّ من نبع حرفك ما قد أغراني لشد الرحال فوق موجك العالي؛ بسفينة حملتها بكل ما لذ وطاب من المشاعر؛ تركتها تمخر عُباب حرفك الزاهي... وأنت تنهل من مشاعري ولا تبالي.
كنت أظن؛ أنني قد أصل يوما بعد شقائي لعظيم المعاني، وأكون من كُتّابِ حرفك ولا أجد من يباري..
فإذا بي أراك تتنصل بشطوطك عمَّن ولد بين شطآنك وانتشى بغزارة ما فاض به عطاءك!!!!!!
لن اسمح لك بمغادرة ذاتي او نكران اصل منبت افكاري، سألزمك بعهدٍ كان منذ لحظة ميلادي... وسأظل بالأمل احيا... وسأصل حتما لجوهر المعاني بحروفك التي ما زالت تسكنني ولن تبرح وجدان أفكاري.
تعليق