[poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/11.gif" border="none,4,gray" type=3 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
أم السعد لها الف عيل ربيتهم=
موش أمهم صح لكن أم راعيتهم=
دادة سموها و حبوها و هي حبيتهم=
من أربعين سنه بدت قصتها وياهم=
***=
كانت في الأصل ست بيت شرقية=
الخلفة منى عينها و رغبه مخبية=
و الشوق للأمومة حاجة عادية=
لكن ربنا كان له حكمة مخفية =
***=
جوزها أمين بعد طول انتظار للعيل=
زهق و اتجوز يمكن العيب يكون منها=
دارت جرحها و الجرح لا ينام ولا يقيل=
قالت ابنه يكون ابني و لو كان من غيرها=
ضرتها يا ما عايرتها لكن صبرها خلاها تتحمل=
و كل ليلة تبكي و للعجب كانت تدعيلها=
و الزمان ما له أمان و الحزن لقلبها إتسلل=
و زاد حزنها لما أمين فجأة بموته فارقها=
***=
الضرة رجعت لأهلها و الدار عليها خوي=
لا في أب يرعاها و لا في أخ يتحملها=
خرجت تدور على لقمة عيش متوكلة ع القوي=
دلتها جارة لدار أيتام فيها شغلانه تشغلها=
قابلتها المديرة بترحاب لما شافت الطبع سوي=
و بدأت الدادة أم السعد بالخير رحلتها=
تصحى الفجر و تجري تشوف شربات و علي=
علي يدوبك كان مشي و شربات في لفتها=
***=
في الليل تسمعها تهدهدهم=
بحنان ف قلبها كله ليهم خرج=
و الصبح تلقاها تهشتكهم=
كانوا لها الإتنين العوض و الفرج=
وزي ما دخلت في قلبها محبتهم=
حبوها بلا خوف و لا حرج=
وكل العيال التانيين حبتهم و ربتهم=
محمد و سعاد و كريم وأمينة و فرج=
***=
و سنه و را سنه و تعدي الأيام=
و أهل الخير شيمتهم كفالة الأيتام=
يتبرعوا للدار و يكبر البنيان=
و يكتر معاها البنات و الصبيان=
و تكبر أم السعد زي كل إنسان=
***=
و في العيد رحت زي كل الناس=
أعيد على نزلاء الدار و أتبرع بقرشين=
لقيت الهدايا هناك أكداس أكداس=
لأم السعد منها ييجي كده التلتين=
و حوليها عدد كبير من الناس=
سنهم من ييجي سنه لخمسين=
يحضنوها و إيديها بتنباس=
ينادوها يا أمنا يا نور العين=
***=
كل ما تسأل أحد منهم انتم مين ؟=
يرد نفس الرد و هو منشرح مبسوط=
اسمي علي عندي محل عجل و جنوط=
و دي مراتي شربات ست بيوت=
و بنتي أم السعد و ابني... أمين=
__________________=
أبو حميد المصري =
الثلاثاء, 30 مارس, 2004=[/poem]
أم السعد لها الف عيل ربيتهم=
موش أمهم صح لكن أم راعيتهم=
دادة سموها و حبوها و هي حبيتهم=
من أربعين سنه بدت قصتها وياهم=
***=
كانت في الأصل ست بيت شرقية=
الخلفة منى عينها و رغبه مخبية=
و الشوق للأمومة حاجة عادية=
لكن ربنا كان له حكمة مخفية =
***=
جوزها أمين بعد طول انتظار للعيل=
زهق و اتجوز يمكن العيب يكون منها=
دارت جرحها و الجرح لا ينام ولا يقيل=
قالت ابنه يكون ابني و لو كان من غيرها=
ضرتها يا ما عايرتها لكن صبرها خلاها تتحمل=
و كل ليلة تبكي و للعجب كانت تدعيلها=
و الزمان ما له أمان و الحزن لقلبها إتسلل=
و زاد حزنها لما أمين فجأة بموته فارقها=
***=
الضرة رجعت لأهلها و الدار عليها خوي=
لا في أب يرعاها و لا في أخ يتحملها=
خرجت تدور على لقمة عيش متوكلة ع القوي=
دلتها جارة لدار أيتام فيها شغلانه تشغلها=
قابلتها المديرة بترحاب لما شافت الطبع سوي=
و بدأت الدادة أم السعد بالخير رحلتها=
تصحى الفجر و تجري تشوف شربات و علي=
علي يدوبك كان مشي و شربات في لفتها=
***=
في الليل تسمعها تهدهدهم=
بحنان ف قلبها كله ليهم خرج=
و الصبح تلقاها تهشتكهم=
كانوا لها الإتنين العوض و الفرج=
وزي ما دخلت في قلبها محبتهم=
حبوها بلا خوف و لا حرج=
وكل العيال التانيين حبتهم و ربتهم=
محمد و سعاد و كريم وأمينة و فرج=
***=
و سنه و را سنه و تعدي الأيام=
و أهل الخير شيمتهم كفالة الأيتام=
يتبرعوا للدار و يكبر البنيان=
و يكتر معاها البنات و الصبيان=
و تكبر أم السعد زي كل إنسان=
***=
و في العيد رحت زي كل الناس=
أعيد على نزلاء الدار و أتبرع بقرشين=
لقيت الهدايا هناك أكداس أكداس=
لأم السعد منها ييجي كده التلتين=
و حوليها عدد كبير من الناس=
سنهم من ييجي سنه لخمسين=
يحضنوها و إيديها بتنباس=
ينادوها يا أمنا يا نور العين=
***=
كل ما تسأل أحد منهم انتم مين ؟=
يرد نفس الرد و هو منشرح مبسوط=
اسمي علي عندي محل عجل و جنوط=
و دي مراتي شربات ست بيوت=
و بنتي أم السعد و ابني... أمين=
__________________=
أبو حميد المصري =
الثلاثاء, 30 مارس, 2004=[/poem]