علشانك يا مصر ( 6- عيون على الشاشة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو حميد المصري
    أديب وكاتب
    • 25-06-2007
    • 375

    علشانك يا مصر ( 6- عيون على الشاشة )

    [poem=font="Simplified Arabic,6,skyblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/37.gif" border="none,4,gray" type=3 line=1 align=center use=ex num="0,black"]

    قاعدين مبحلقين =
    و عيونا ع الشاشة=
    سيما أو تليفزيون =
    أو ورقة و قماشة=
    و جـمره مولعة ف قلبنا=
    ممسوكة بالماشة=
    منتظرة الشجيع يظهر=
    لتحبه ابنة الباشا=
    ***=
    من صغرنا=
    و طهارة قلبنا=
    حسبنا كلنا=
    اللي بنشوفه بعينا=
    حقيقي =
    ممكن يحصل لنا=
    صدقنا البطل=
    و الشجيع =
    و كل من حكي عننا=
    و إن الخير لازم ينتصر=
    و ينصفه بطل =
    من عندنا=
    ***=
    نفسنا نسقف =
    لما الشجيع يظهر=
    نفسنا نشوف =
    نفسنا و نفرح=
    نشوف كل العيال=
    حولنا تمرح =
    و لا يوم عين =
    عندنا تدمع=
    لما تبص في الورق=
    أو على الشاشة =
    لا تخاف و لا تجزع=
    بطلها يكون معاها =
    في كل مكان =
    تروحه أو ترجع=
    ***=
    أفلام و تسجيلي=
    لأحداث حصلت لي=
    أنا و جيلي=
    تاه منها الأمل=
    و انهد بيها العزم=
    ما بقي غير حيلي=
    أخبار كلها تغمنا =
    عن حروب =
    و جيوش و أساطيلِِ ِ=
    تهدم كل ما في طريقها=
    من كابول ل جاليلي=
    ***=
    من كتر ما شوفنا=
    عيونا نست تدمع=
    و في الشوشرة =
    السمع بطل =
    لنا يسمع=
    أتحبس الكلام فينا=
    و حبس الكلام يلسع=
    أيدينا اتكتفت =
    لا عادت =
    تطرح و لا تجمع=
    ***=
    ران الصمت حوالينا=
    حتى النفس =
    إتكتم فينا=
    ما نشوف غير سواد=
    الشاشة سواد بيعمينا=
    صف ورا صف=
    و قفا ورا قفا =
    يبحلقوا فينا=
    ما حدا جرؤ =
    يندار يبص=
    ع اللي حصل لينا=
    ***=
    من وسط ظلام الذل=
    جلجلت صرخة جبارة=
    طفل صغير مسلوع =
    ساكن في آخر الحارة=
    سيما أونطه كنت أشوفه=
    ماسك ف أيده دوباره=
    يشدها و تشده =
    و في طرفها =
    مربوطة طياره=
    ***=
    راح ل قدام يجري=
    قايل دول كلهم أهلي=
    لا هم فيلم ترسو=
    و لا هم حزن يسري=
    الشاشة جابها الأرض =
    لأدوسها أنا برجلي=
    و بأيده وحده =
    علت هامته =
    و فك لي أسري=
    ***=
    سقطت الشاشة=
    و نورت الدنيا حولنا=
    من كسوفنا =
    ما قدرناش نبص لبعضنا=
    إيدنا على عيونا =
    نحجب الضوء عننا=
    خجل و عار =
    تعودنا نداريه عن نفسنا=
    ***=
    ساعتها بس =
    عرفنا كلنا =
    إن شجيعنا وسطنا=
    لا على شاشة =
    و لا في ورقه و قماشه=
    دا طفلنا=
    من جيلنا جايز=
    أو جيل بعدنا =
    قلبه أطهر مننا=
    بس الأكيد =
    أنه من حينا =
    أو من حي جنبنا=
    ***=
    __________=
    أبو حميد المصري =
    ‏14‏‏/‏10‏‏/‏2003‏=[/poem]
    [align=justify]{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286[/align]
  • سيد يوسف
    عضو الملتقى
    • 17-05-2007
    • 34

    #2
    حياك الله أخونا ابو حميد
    حين تابعت حرفك لا سيما قولك
    نفـسـنـا نـسـقـف
    لمـا الشجيـع يظهـر
    نفـسـنـا نـشــوف
    نفسـنـا و نـفــرح
    نشـوف كـل العيـال
    حـولـنـا تـمــرح
    و لا يــوم عـيــن
    عـنـدنـا تــدمــع
    لما تبص فـي الـورق
    أو عـلـى الشـاشـة
    لا تخـاف و لا تجـزع
    بطلهـا يكـون معاهـا
    فــي كــل مـكـان
    تـروحـه أو تـرجـع

    أقول حين تابعت ذلك سألت نفسى سؤالا وعلمت ان الجميع يسأله لنفسه:
    متى نسمع فى نشرات الأخبار خبرا مفرحا؟ متى نسمع اختراعا لدواء؟ أو صناعة وطنية لسيارة؟ أو ابتكارا فى مجال ما؟ متى ؟ متى؟

    لكن دوما عيوننا تدمع حين نطالع مصابنا فى نشرات الأخبار...وعزاؤنا ان المستقبل لنا وضد الطغاة والباطل مهما علا

    تعليق

    • أبو حميد المصري
      أديب وكاتب
      • 25-06-2007
      • 375

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سيد يوسف مشاهدة المشاركة
      حياك الله أخونا ابو حميد
      حين تابعت حرفك لا سيما قولك
      نفـسـنـا نـسـقـف
      لمـا الشجيـع يظهـر
      نفـسـنـا نـشــوف
      نفسـنـا و نـفــرح
      نشـوف كـل العيـال
      حـولـنـا تـمــرح
      و لا يــوم عـيــن
      عـنـدنـا تــدمــع
      لما تبص فـي الـورق
      أو عـلـى الشـاشـة
      لا تخـاف و لا تجـزع
      بطلهـا يكـون معاهـا
      فــي كــل مـكـان
      تـروحـه أو تـرجـع

      أقول حين تابعت ذلك سألت نفسى سؤالا وعلمت ان الجميع يسأله لنفسه:
      متى نسمع فى نشرات الأخبار خبرا مفرحا؟ متى نسمع اختراعا لدواء؟ أو صناعة وطنية لسيارة؟ أو ابتكارا فى مجال ما؟ متى ؟ متى؟

      لكن دوما عيوننا تدمع حين نطالع مصابنا فى نشرات الأخبار...وعزاؤنا ان المستقبل لنا وضد الطغاة والباطل مهما علا
      الأستاذ العزيز سيد يوسف
      يا سيدي الفاضل كل المتميزين في جميع المجالات هجوا و تركوا البلد
      تجدهم في بلاد الله لخلق الله
      منهم ما هاجر للعلم و إثبات الذات
      و منهم من هاجر لأجل الخبز و المال
      و منهم من هاجر لمجرد أن يعيش محترما
      لست متفائلا بالمستقبل مثلك و لكن الله قادر على كل شيء
      فندعو الله أن يجعل لنا مخرجا ...
      أشكرك على المرور و التعليق الكريم
      حياك الله و بارك لنا فيك ...
      [align=justify]{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286[/align]

      تعليق

      يعمل...
      X