قصة الثورة الجزائرية، كتابٌ ألـّفه المناضل العربي الفلسطيني احمد الشـّقيري ، وهو عبارة عن مجموعة خطب لهذا المناضل الفذ في أروقة الأمم المتـّحدة.
الكتاب هام جـدًّا، وجدير بالقراءة ويعطينا صورة عن كثير من أحداث الجزائر في ذلك الوقت. ولأهمـّية الكتاب أجدني مستأنسـًا أن أنقل لكم صورة أخرى تـُظهر لنا الكثير من جوانب حياة قائد منظمة التـّحرير الفلسطينيـّة الأول الذي آمن بالكفاح المسلـّح وسيلة وحيدة لتحرير فلسطين، وهذا القائد هو صاحب كتابنا اليوم،الزّعيم أحمد الشـّقيري:
هذه النـّبذة المختصرة نقلتها الجزيرة نت عن موقع كاتبنا الخاص في الشبكة العنكبوتيـّة.وهذا رابط الموقع:
والآن دعونا نذهب إلى رابط الكتاب، الذي أتمنـّى أن ينال رضاكم.
الرّابط هو:
أخيرًا لكم التـّقدير والتـّحية
ركاد حسن خليل
الكتاب هام جـدًّا، وجدير بالقراءة ويعطينا صورة عن كثير من أحداث الجزائر في ذلك الوقت. ولأهمـّية الكتاب أجدني مستأنسـًا أن أنقل لكم صورة أخرى تـُظهر لنا الكثير من جوانب حياة قائد منظمة التـّحرير الفلسطينيـّة الأول الذي آمن بالكفاح المسلـّح وسيلة وحيدة لتحرير فلسطين، وهذا القائد هو صاحب كتابنا اليوم،الزّعيم أحمد الشـّقيري:
"أحمد الشقيري (1908 - 25 فبراير 1980) شخصية سياسية فلسطينية ، عمل على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئس لجنتها التنفيذية، كما ارتبط بتكوين جيش التحرير الفلسطيني والدعوة إلى الكفاح المسلح كوسيلة وحيدة لحل القضية الفلسطينية.
مولده
ولد أحمد الشقيري في بلدة تبنين اللبنانية عام 1908 حيث كان والده أسعد الشقيري منفياً لمعارضته السياسة التركية. ومن ثم عاد إلى فلسطين للعيش في طولكرم مع والدته التي ما لبثت أن توفت اثر مرض لم يمهلها كثيراً وكان احمد الشقيري لا يزال في السابعة من عمره، وكان هذا أول غيث الظلم الذي لحق به على مدار حياته الغنية والمليئة بالجهد والنضال والإنجازات.
انتقل بعدها إلى عكا لتلقي تعليمه الأساسي وبعدها إلى القدس ليكمل دراسته الثانوية حيث أتمها هناك في العام 1926
حياته والعمل السياسي
التحق بالجامعة الأميركية في بيروت، وهناك توثقت صلته بحركة القوميين العرب، وكان عضوا فاعلاً في نادي العروة الوثقى .ولكن الجامعة طردته في العام التالي بسبب قيادته مظاهرة ضخمة بالجامعة احتجاجاً على الوجود الفرنسي في لبنان، وكان من السلطات الفرنسية إن اتخذت قراراً بإبعاده عن لبنان عام 1927.
عاد الشقيري والتحق بمعهد الحقوق في القدس وعمل في الوقت نفسه محرراً بصحيفة مرآة الشرق. وبعد تخرجه تمرن في مكتب المحامي عوني عبد الهادي أحد مؤسسي حزب الاستقلال في فلسطين، وفي ذلك المكتب تعرف إلى رموز الثورة السورية الذين لجؤوا إلى فلسطين وتأثر بهم.
بين عامي 1936 و1939 شارك الشقيري في أحداث الثورة الفلسطينية الكبرى ، ولكونه محاميا، نشط في الدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين أمام المحاكم البريطانية، كما وشارك في مؤتمر بلودان في سبتمبر 1937 فلاحقته السلطات البريطانية، فغادر فلسطين إلى مصر. وفي عام 1940 عاد مرة أخرى إلى فلسطين لما توفي والده واستقر هناك وافتتح مكتباً للمحاماة.
تقرر تأسيس المكاتب العربية في عدد من العواصم الأجنبية فعين أحمد الشقيري مديراً لمكتب الإعلام العربي في واشنطن، ثم أصبح بعد ذلك مديراً لمكتب الإعلام العربي المركزي في القدس، وظل يرأس هذا المكتب حتى نكبة الفلسطينيين عام 1948 حيث هاجر إلى لبنان واستقر في بيروت.
عمله في الأمم المتحدة :
لكونه يحمل الجنسية السورية ولخبراته الواسعة، اختير من قبل الحكومة السورية ليكون عضوا في بعثتها لدى الأمم المتحدة عام 1949/1950. عاد بعدها إلى القاهرة وشغل منصب الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، وبقي في ذلك المنصب حتى عام 1957.
كما اختير في المملكة العربية السعودية ليشغل منصب وزير الدولة لشؤون الأمم المتحدة، ثم عين سفيراً دائما للسعودية في الأمم المتحدة. وكان نشاط الشقيري أثناء فترة عمله بالأمم المتحدة مركزا حول الدفاع عن القضية الفلسطينية وقضايا المغرب العربي.
بعد وفاة أحمد حلمي عبد الباقي ممثل فلسطين لدى جامعة الدول العربية، اختير الشقيري ليشغل ذلك المنصب من قبل الرؤساء والملوك العرب في الجامعة العربية.
تأسيس وترأس المنظمة :
وفي مؤتمر القمة العربي الأول عام 1964 الذي دعا إليه الرئيس المصري جمال عبد الناصر، أنشئت منظمة التحرير الفلسطينية ، وكلف المؤتمر ممثل فلسطين احمد الشقيري بالاتصال بالفلسطينيين وكتابة تقرير عن ذلك يقدم لمؤتمر القمة العربي التالي ، فقام أحمد الشقيري بجولة زار خلالها الدول العربية واتصل بالفلسطينيين فيها، وأثناء جولته تم وضع مشروعي الميثاق القومي والنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وتقرر عقد مؤتمر فلسطيني عام ، وقام الشقيري باختيار اللجان التحضيرية للمؤتمر التي وضعت بدورها قوائم بأسماء المرشحين لعضوية المؤتمر الفلسطيني الأول (28 مارس إلى 2 يونيو 1964) الذي أطلق عليه اسم المجلس الوطني الفلسطيني الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقد انتخب هذا المؤتمر أحمد الشقيري رئيساً له، وأعلن عن قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وصادق على الميثاق القومي والنظام الأساسي للمنظمة، وانتخب الشقيري رئيساً للجنة التنفيذية للمنظمة، وكلف المؤتمر الشقيري باختيار أعضاء اللجنة الدائمة الخمسة عشر.
وفي مؤتمر القمة العربي الثاني في 5 سبتمبر 1964 قدم الشقيري تقريرا عن إنشاء المنظمة، أكد فيه على النواحي العسكرية والتنظيمية لتحقيق تحرير فلسطين والتعبئة. ووافق المؤتمر على ما أنجزه الشقيري وأقر تقديم الدعم المالي للمنظمة.
تفرغ الشقيري للـّجنة التنفيذية للمنظمة في القدس ، ووضع أسس العمل والأنظمة في المنظمة واشرف على إنشاء الدوائر الخاصة بها وتأسيس مكاتب لها في الدول العربية والأجنبية واشرف على بناء الجهاز العسكري تحت اسم جيش التحرير الفلسطيني.
وفي دورة المجلس الوطني الفلسطيني الثانية التي عقدت بالقاهرة في 31 مايو إلى 4 يونيو 1965 ، قدم الشقيري تقريراً حول إنجازات اللجنة التنفيذية ثم قدم استقالته من رئاسة المجلس فقبلها المجلس، وجدد رئاسته للجنة التنفيذية ومنحته حق اختيار أعضائها.
استقالته :
أثرت هزيمة العرب في حرب الأيام الستة في يونيو/حزيران 1967 آثار سلبية على منظمة التحرير الفلسطينية، وأدى ذلك إلى خلافات ظهرت بين أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، فقدم الشقيري استقالته في ديسمبر 1967، وقبلت اللجنة التنفيذية الاستقالة، وتم انتخاب يحيى حمودة رئيسا للجنة التنفيذية بالوكالة.
التفرغ للكتابة :
لم يقبل الشقيري بعد استقالته أي عمل أو منصب رسمي، فكان يقيم في منزله بالقاهرة معظم أيام السنة، وكان متفرغا للكتابة، وكان يعقد في منزله ندوات فكرية، وعندما وقع الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، غادر القاهرة إلى تونس احتجاجا.
وفاته :
بعد عدة أشهر في تونس أصيب بالمرض، ونقل على اثر ذلك إلى مدينة الحسين الطبية في عمّان، ولكنه توفي في 25 فبراير عام 1980 عن عمر يناهز الـ 72 عاما، وبناء على وصيته، دفن في مقبرة الصحابي أبي عبيدة عامر بن الجراح في غور الأردن على بعد ثلاثة كيلومترات من الحدود
بعض مؤلفاته
من المؤلفات التي تركها أحمد الشقيري التي تدور حول القضايا العربية والقضية الفلسطينية:
• قضايا عربية.
• دفاعاً عن فلسطين.
• فلسطين على منبر الأمم المتحدة.
• أربعون عاماً في الحياة السياسية.
• مشروع الدولة العربية المتحدة.
• من القمة إلى الهزيمة مع الملوك والرؤساء العرب.
• إلى أين؟
• حوار وأسرار مع الملوك والرؤساء العرب."
مولده
ولد أحمد الشقيري في بلدة تبنين اللبنانية عام 1908 حيث كان والده أسعد الشقيري منفياً لمعارضته السياسة التركية. ومن ثم عاد إلى فلسطين للعيش في طولكرم مع والدته التي ما لبثت أن توفت اثر مرض لم يمهلها كثيراً وكان احمد الشقيري لا يزال في السابعة من عمره، وكان هذا أول غيث الظلم الذي لحق به على مدار حياته الغنية والمليئة بالجهد والنضال والإنجازات.
انتقل بعدها إلى عكا لتلقي تعليمه الأساسي وبعدها إلى القدس ليكمل دراسته الثانوية حيث أتمها هناك في العام 1926
حياته والعمل السياسي
التحق بالجامعة الأميركية في بيروت، وهناك توثقت صلته بحركة القوميين العرب، وكان عضوا فاعلاً في نادي العروة الوثقى .ولكن الجامعة طردته في العام التالي بسبب قيادته مظاهرة ضخمة بالجامعة احتجاجاً على الوجود الفرنسي في لبنان، وكان من السلطات الفرنسية إن اتخذت قراراً بإبعاده عن لبنان عام 1927.
عاد الشقيري والتحق بمعهد الحقوق في القدس وعمل في الوقت نفسه محرراً بصحيفة مرآة الشرق. وبعد تخرجه تمرن في مكتب المحامي عوني عبد الهادي أحد مؤسسي حزب الاستقلال في فلسطين، وفي ذلك المكتب تعرف إلى رموز الثورة السورية الذين لجؤوا إلى فلسطين وتأثر بهم.
بين عامي 1936 و1939 شارك الشقيري في أحداث الثورة الفلسطينية الكبرى ، ولكونه محاميا، نشط في الدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين أمام المحاكم البريطانية، كما وشارك في مؤتمر بلودان في سبتمبر 1937 فلاحقته السلطات البريطانية، فغادر فلسطين إلى مصر. وفي عام 1940 عاد مرة أخرى إلى فلسطين لما توفي والده واستقر هناك وافتتح مكتباً للمحاماة.
تقرر تأسيس المكاتب العربية في عدد من العواصم الأجنبية فعين أحمد الشقيري مديراً لمكتب الإعلام العربي في واشنطن، ثم أصبح بعد ذلك مديراً لمكتب الإعلام العربي المركزي في القدس، وظل يرأس هذا المكتب حتى نكبة الفلسطينيين عام 1948 حيث هاجر إلى لبنان واستقر في بيروت.
عمله في الأمم المتحدة :
لكونه يحمل الجنسية السورية ولخبراته الواسعة، اختير من قبل الحكومة السورية ليكون عضوا في بعثتها لدى الأمم المتحدة عام 1949/1950. عاد بعدها إلى القاهرة وشغل منصب الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، وبقي في ذلك المنصب حتى عام 1957.
كما اختير في المملكة العربية السعودية ليشغل منصب وزير الدولة لشؤون الأمم المتحدة، ثم عين سفيراً دائما للسعودية في الأمم المتحدة. وكان نشاط الشقيري أثناء فترة عمله بالأمم المتحدة مركزا حول الدفاع عن القضية الفلسطينية وقضايا المغرب العربي.
بعد وفاة أحمد حلمي عبد الباقي ممثل فلسطين لدى جامعة الدول العربية، اختير الشقيري ليشغل ذلك المنصب من قبل الرؤساء والملوك العرب في الجامعة العربية.
تأسيس وترأس المنظمة :
وفي مؤتمر القمة العربي الأول عام 1964 الذي دعا إليه الرئيس المصري جمال عبد الناصر، أنشئت منظمة التحرير الفلسطينية ، وكلف المؤتمر ممثل فلسطين احمد الشقيري بالاتصال بالفلسطينيين وكتابة تقرير عن ذلك يقدم لمؤتمر القمة العربي التالي ، فقام أحمد الشقيري بجولة زار خلالها الدول العربية واتصل بالفلسطينيين فيها، وأثناء جولته تم وضع مشروعي الميثاق القومي والنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وتقرر عقد مؤتمر فلسطيني عام ، وقام الشقيري باختيار اللجان التحضيرية للمؤتمر التي وضعت بدورها قوائم بأسماء المرشحين لعضوية المؤتمر الفلسطيني الأول (28 مارس إلى 2 يونيو 1964) الذي أطلق عليه اسم المجلس الوطني الفلسطيني الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقد انتخب هذا المؤتمر أحمد الشقيري رئيساً له، وأعلن عن قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وصادق على الميثاق القومي والنظام الأساسي للمنظمة، وانتخب الشقيري رئيساً للجنة التنفيذية للمنظمة، وكلف المؤتمر الشقيري باختيار أعضاء اللجنة الدائمة الخمسة عشر.
وفي مؤتمر القمة العربي الثاني في 5 سبتمبر 1964 قدم الشقيري تقريرا عن إنشاء المنظمة، أكد فيه على النواحي العسكرية والتنظيمية لتحقيق تحرير فلسطين والتعبئة. ووافق المؤتمر على ما أنجزه الشقيري وأقر تقديم الدعم المالي للمنظمة.
تفرغ الشقيري للـّجنة التنفيذية للمنظمة في القدس ، ووضع أسس العمل والأنظمة في المنظمة واشرف على إنشاء الدوائر الخاصة بها وتأسيس مكاتب لها في الدول العربية والأجنبية واشرف على بناء الجهاز العسكري تحت اسم جيش التحرير الفلسطيني.
وفي دورة المجلس الوطني الفلسطيني الثانية التي عقدت بالقاهرة في 31 مايو إلى 4 يونيو 1965 ، قدم الشقيري تقريراً حول إنجازات اللجنة التنفيذية ثم قدم استقالته من رئاسة المجلس فقبلها المجلس، وجدد رئاسته للجنة التنفيذية ومنحته حق اختيار أعضائها.
استقالته :
أثرت هزيمة العرب في حرب الأيام الستة في يونيو/حزيران 1967 آثار سلبية على منظمة التحرير الفلسطينية، وأدى ذلك إلى خلافات ظهرت بين أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، فقدم الشقيري استقالته في ديسمبر 1967، وقبلت اللجنة التنفيذية الاستقالة، وتم انتخاب يحيى حمودة رئيسا للجنة التنفيذية بالوكالة.
التفرغ للكتابة :
لم يقبل الشقيري بعد استقالته أي عمل أو منصب رسمي، فكان يقيم في منزله بالقاهرة معظم أيام السنة، وكان متفرغا للكتابة، وكان يعقد في منزله ندوات فكرية، وعندما وقع الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، غادر القاهرة إلى تونس احتجاجا.
وفاته :
بعد عدة أشهر في تونس أصيب بالمرض، ونقل على اثر ذلك إلى مدينة الحسين الطبية في عمّان، ولكنه توفي في 25 فبراير عام 1980 عن عمر يناهز الـ 72 عاما، وبناء على وصيته، دفن في مقبرة الصحابي أبي عبيدة عامر بن الجراح في غور الأردن على بعد ثلاثة كيلومترات من الحدود
بعض مؤلفاته
من المؤلفات التي تركها أحمد الشقيري التي تدور حول القضايا العربية والقضية الفلسطينية:
• قضايا عربية.
• دفاعاً عن فلسطين.
• فلسطين على منبر الأمم المتحدة.
• أربعون عاماً في الحياة السياسية.
• مشروع الدولة العربية المتحدة.
• من القمة إلى الهزيمة مع الملوك والرؤساء العرب.
• إلى أين؟
• حوار وأسرار مع الملوك والرؤساء العرب."
هذه النـّبذة المختصرة نقلتها الجزيرة نت عن موقع كاتبنا الخاص في الشبكة العنكبوتيـّة.وهذا رابط الموقع:
والآن دعونا نذهب إلى رابط الكتاب، الذي أتمنـّى أن ينال رضاكم.
الرّابط هو:
أخيرًا لكم التـّقدير والتـّحية
ركاد حسن خليل