مشْ مهم,,

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد سليم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
    [gdwl]الرد الرابع[/gdwl]
    الحل بالسياسة"التياسة"لمصير المعروفين تاريخيا بإسم فلسطينيين
    إنها لعبة أن أقتلك وأنت تشكرني على الجهد المبذول بذبحي
    في البداية قلنا
    إننا لعائدون وفلسطين قدس اسلامي وهؤلاء الصهاينة مصيرهم البحر
    وتنازلنا وقلنا
    إننا لعائدون وفلسطين عربية وهؤلاء الصهاينة مصيرهم البحر
    وتنازلنا وقلنا
    إننا لعائدون وفلسطين فلسطينية وهؤلاء الصهاينة مصيرهم البحر
    وخضعنا وقلنا
    إننا لعائدون وفلسطين دولة لشعبين وهؤلاء الصهاينة أمر لا بد منه
    وخضعنا وقلنا
    إننا لعائدون على جزء من فلسطين بالإتفاق وهؤلاء الصهاينة لهم أمر تحديد الإتفاق
    وخضعناا وقلنا
    نتفاوض
    على إلغاء حق العودة
    ونتفاوض على الأسم (سلطة دولة حكم ذاتي فيدرالي هوائي لاسلكي أو عبر انفاق وكباري)
    ونتفاوض على الحدود(خط واقعي أو خط وهمي إفتراضي)
    ونتفاوض على الديانة(ومفهوم يهودية الدولة)
    وأخيرا نتفق على نوع الذبح الفلسطيني
    أهو حسب الشريعة اليهودية أم الشريعة المسيحية
    أخي العزيز إسماعيل ,,
    التفاوض بأبسط المعاني هو القبول بالجلوس على مائدة الحوار لمناقشة كل شيء ..وخذ وهات في كل المسائل المطروحة على بساط الحل ..وكل منهما يعتمد على ما يمتلك من قوة تفاوضية تدعمه ويستند عليها ..,,إسرائيل اغتصبت أرض فلسطين من البحر إلى النهر ..فعلى ماذا تتفاوض ؟؟!!...وأهل فلسطين يفاوضون المحتل وهم تحت نير الاحتلال فعلى ماذا يتفاوضون وما هي غايتهم من عملية التفاوض ؟!.....
    نحن بزمن القوة ولم نرى ولم نسمع ونقرأ بكتب التاريخ أن المحتل قرر فجأة ترك الأرض التي أحتلها بالقوة...إلا بقوة مضادة ...وقديما سمعنا ؛ ما أخذ بالقوة لا يسترد بغيرها .....فالمطلوب قوة ...فلسطينية ...عربية ...عالمية لإجبار اليهود على التسليم بالشروط العربية .......ولكن أين العربية ؟؟!!......
    أشكرك أستاذي العزيز إسماعيل ..إذ تجعلنى أفضفض معك

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    شُوربة ..شرْبة حل الدولتين ؛
    تعبير سياسي للضحِك على العامة والبسطاء أكل منه الدهر وشرب ..وكأن الحل الأمثل للصراع الصهيوني الاستيطاني / العربي هو تقسيم أرض فلسطين بين اليهود والفلسطينيين وكأن المشكلة ولدت اليوم فقط أي وكأن المشكلة هى مشكلة لاجئين !! ..مع أن قرار تقسيم فلسطين قد أقرته هيئة وعصبة الأمم المتحدة بسالف الأيام والزمان ..وطُبق هذا القرار على أرض الواقع ...وأخذت دولة الكيان الصهيوني في ( قضم الأرض) الفلسطينية بعد ذالك القرار حتى وصلت إلى حدود عام 1967 ( 80% من أراضى فلسطين التاريخية ) .. وقامت حرب يونيه وتوسعت دولة إسرائيل واحتلت كامل أرض فلسطين( القطاع والضفة الغربية لنهر الأردن ) وشبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية ....,,,..وظهر علينا جورج بوش الابن ليحدثنا عن حل الدولتين مرة أخرى !!!....أي ليتم تقسيم فلسطين مرة أخرى بخرائط جديدة !!...فما هي هذه الخرائط الجديدة يا تُرى ؟؟؟!!!.......هذه الخرائط هي ما يتم التفاوض عليها الآن !!!... رغم أن الشرعية الدولية الظالمة أقرت لإسرائيل أربع أخماس أرض فلسطين وللفلسطينيين الخُمس ... وعندما يتم الحديث الآن عن حل الدولتين فعن ماذا نتحدث ؟؟!! بالطبع ليس عن تطبيق قرارات الشرعية الدولية الظالمة !! بل عن شرعية جديدة يُراد تطبيقها !!..وهي إعادة التقسيم !!!! .....
    بشروط سياسية جديدة ؛ تكون دولة فلسطين على ( أراضى من ) الضفة الغربية وقطاع غزة والتفاوض سيتم على حجم وحدود تلك الأراضي !!...وقبل الحديث عن الحدود لا بد أن يلتزم الفلسطينيين بوجود دولة ديمقراطية !!!...تعيش بسلام وامن بجوار دولة إسرائيل !!!.... أذن تقهقر العرب إلى الخلف إلى ما قبل قرار التقسيم عام 48 وسينظر العالم المتحضر في هل الفلسطينيين يستحقون دولة أم لا !!! هل يستحقون أرضا أم لا ؟؟!!!!......,,,,وللحديث عن الآجئين والقدس الشريف حديث آخر !!!!................
    وتحيتي .

    اترك تعليق:


  • اسماعيل الناطور
    رد
    [gdwl]الرد الرابع[/gdwl]
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
    [frame="10 98"]
    [SIZE="5"][COLOR="Magenta"]-:يا أستاذنا تخلى عن شاعريتك ولا تشرح كل كلمة وأصلها وفصلها اللغوي..لأن التحليل السياسي هو التفاوض على المعني السياسي لكل كلمة على أرض الواقع..ولا مؤاخذة لازم تشرب الخُطة على بعضها"حل الدولتين",أفتح فمك ,وعدّ على صوابعك الشروط اللغوية لــ؛ أقامة دولة فلسطينية..مستقلة وفتية..قابلة للحياة الديمقراطية.. قادرة على العيش..بسلام..وأمن ..إلى جوار دولة إسرائيل الغير محددة بحدود,والمعضلة أين ستقام الدولة الفلس طينية؟!,,يعنى المصيبة ؛ تركنا الحمار ونتلهى بمواصفات البردعة,[/frame]
    الحل بالسياسة"التياسة"لمصير المعروفين تاريخيا بإسم فلسطينيين
    إنها لعبة أن أقتلك وأنت تشكرني على الجهد المبذول بذبحي
    في البداية قلنا
    إننا لعائدون وفلسطين قدس اسلامي وهؤلاء الصهاينة مصيرهم البحر
    وتنازلنا وقلنا
    إننا لعائدون وفلسطين عربية وهؤلاء الصهاينة مصيرهم البحر
    وتنازلنا وقلنا
    إننا لعائدون وفلسطين فلسطينية وهؤلاء الصهاينة مصيرهم البحر
    وخضعنا وقلنا
    إننا لعائدون وفلسطين دولة لشعبين وهؤلاء الصهاينة أمر لا بد منه
    وخضعنا وقلنا
    إننا لعائدون على جزء من فلسطين بالإتفاق وهؤلاء الصهاينة لهم أمر تحديد الإتفاق
    وخضعناا وقلنا
    نتفاوض
    على إلغاء حق العودة
    ونتفاوض على الأسم (سلطة دولة حكم ذاتي فيدرالي هوائي لاسلكي أو عبر انفاق وكباري)
    ونتفاوض على الحدود(خط واقعي أو خط وهمي إفتراضي)
    ونتفاوض على الديانة(ومفهوم يهودية الدولة)
    وأخيرا نتفق على نوع الذبح الفلسطيني
    أهو حسب الشريعة اليهودية أم الشريعة المسيحية

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
    [gdwl]الرد الثالث[/gdwl]


    الرؤية الفلسطينية
    هي رؤية صاحب الحق
    وهي عودة فلسطين كاملة مع التعويض ومعاقبة الجناة
    أما من يقول لي غير ذلك وتحت أي تبرير
    فهو ليس صاحب حق وكاذب ويقايض ويقبض أو بمعنى أوضح "سمسار"
    هناك من سمسر .....
    ليحتفظ بكرامة زائفة إمام شعبه وقال حررنا الأرض وأقام عيدا للنصر على جماجم الشهداء الذين ذهبوا وهم يقولوا "عائدون "
    وهناك ......من سمسر
    ليحتفظ بوسام ووجبة عشاء وبساط أحمر لدوله وهمية
    وهناك ....من سمسر
    ليحتفظ بحساب بنكي لن يعيش قطعا لينفقه فمن أعطاه يحتقره
    وهناك من سمسر ....
    ليحتفظ بإسم يسمعه على الجزيرة والعربية وربما القناة العاشرة فيرفع رأسه إمام زوجته"عشيقته"ويقول :أرأيت ..هذا أنا
    وهناك من سمسر.....
    وجعل لسانه وعقله أقرب إلى الببغاء وربما أقرب إلى الحمار
    فقط ليقال عنه إنه ....ناطق أو خبير أو مستشار أو كاتب
    وهناك من سمسر ....ليسمع كلمة إعجاب من إحداهن عبر ماسنجر عبيط
    وهناك من لا نعرف مدى سمسرته
    وهناك من لا يعرف هو إنه سمسار عرض وشرف وحق...
    فكما خلق الله الذكاء
    خلق أيضا الغباء والحمق
    حيرتني معك أستاذي وأخي العزيز إسماعيل,,
    وقصقصت مقالتي المتواضعة لغةً وفكرةً ..وجعلتها مبروزة هههههه...
    وستُجبرني على ( الفصفصة ) و( الفلفصة ) ؛
    أتفق معك أن هناك من سمسر ومن سُمسر عليه
    وهناك من أستغبى ومن أُستُغبى عليه ..ومن تاجر ومن باع ومن تآمر ..وهناك وهناك ...
    لكن بنشر الثقافة وبالبحث عن الفهم يتوعى الشعب ويفهم ما يدور خلف ظهره !!
    فكرتني بمقولة لسياسي بارز يقول فيها بالمعنى :
    السياسي كذاب يبنى كباري في الصحراء ويصدقه العامة والبسطاء والسُذج ....وهذا هو حالنا العربي المزري ..سلّمنا المقود لمجموعة من الأفاقين وهرولنا خلفهم لنرى ؛ الكباري في الصحراء !!!...بل ونصفق ونسقف لهم ونسير خلفهم ...........
    وتحيتي ..وتقديري لكل كلمة تكتبها لدرجة أنك أصبحت عنوانا للثقافة أهرول خلفك من مقال إلى مقال ومن تعليق إلى آخر .....
    تحيتي وإعتزازى بك ...
    على فكرة ؛
    قصقص براحة راحتك وستكون تعليقاتي أكثر تركيزا ربما تحسب مشاركاتنا لوجه الله خالصة ويعود ثوابها على الورثة هههههه......
    ألف شكر .

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مها النجار مشاهدة المشاركة
    فعلا أستاذى امريكا تسعى إلى صناعة رؤوس أموال جبانة
    سعت منذ فترة إلى حكومة تكنوقراط تخدم مصلحها تماشيا مع سياسة أمريكا في حكم العالم من خلال حكومات تكنوقراطية من رجال الأعمال والصناعة هم بالأساس صناعة أمريكية .. تكون لهم مصالح اقتصادية شخصية مع أمريكا كما يكون اقتصاد دولهم كله تابع تبعية كاملة للاقتصاد الأمريكي .. وبالتالي لايستطيع اى وزير أو أي فرد في هذه الحكومات التكنوقراطية أن ينبس ببنت شفه بشيء لا يتماشي والمصالح الأمريكية !!!!!!!!.
    حكومات لايهتم أفرادها غالبا بالسياسة حتى في ظل الأزمات والحروب إلا بما يخدم ويدعم مصالحهم الشخصية وبما يكفل لأنظمتهم أن تعيش حياة بدون متاعب على شرط أن يسقطوا من قواميسهم كل معاني الشرف الوطني والسيادة الوطنية والاستقلال والحرية والدفاع عن المقدسات ومناصرة المظلومين والدفاع عن مقومات حضاراتهم ودينهم وأيدلوجياتهم المتعددة كل هذه المعاني لايهتم بها عادة أفراد الحكومات التكنوقراطية وهذا هو ما تتبناه أمريكا اليوم في فلسطين وسوريا ولبنان وقبل ذلك في مصر والسعودية ودول الخليج منذ عدة سنوات
    دمت بخير
    أشكرك أستاذتنا الدكتورة مها على مشاركاتك الثرية
    والتي تلهب الفكر وتجعلني أتأملها وأحاول جاهدا التماشي مع أفكارك...
    نعم ولو ضربنا أمثلة من واقعنا العربي سنجد مثلا؛
    السلطة الفلسطينية تحولت من حركة ثورية إلى ثلة من رجال الأعمال ..بعضهم يمتلك مطاعم وأسواق تجارية بدول الخليج وبعضهم يمتلك كازينوهات..وبعضهم يتعامل بالدولار واليورو ...وبالتالي تكونت طبقة رأسمالية لا هم لها ولا شاغل غير تنمية ثرواتها الخاصة ,, وبكل دول الخليج تجد تلك الثلة المهيمنة والتي تلعب بالمليارات لعب في بورصات العالم الغربي ,, وبالدول الفقيرة من عالمنا العربي كمصر والجزائر والمغرب وغيرهم نجد أن الظروف موائمة بل مشجعة لخروج تلك الطبقة بمليارات المليارات من الدولارات !..والدول الغربية تُشجع على هذا !!...ويحضرني هنا القول : عادة الفقير المُعدم هو من يتمسك بالأرض والشرف والمبادئ وكل القيم النبيلة ..وصاحب المليارات لا وطن له ولا أرض أينما وجدت أمواله فهي وطنه !!!....ولذا نجد أن اليهودي يلهث خلف المال أينما وجد..ومع كل صاروخ يسقط على أم رأسه يأخذ أمواله وجواز سفره للهروب إلى مكان أمواله !..................
    وتحيتي سيدتي وتقديرى لمشاركاتك الثرية .

    اترك تعليق:


  • اسماعيل الناطور
    رد
    [gdwl]الرد الثالث[/gdwl]
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
    [frame="10 98"]
    مشْ مهم,,محمد سليم,,
    -: وأين الرؤية العربية الفلسطينية في زحام رؤى ضالة مضللة لتكريس الهيمنة الصهيونية على المنطقة لنصبح أمة ذليلة مغتصبة أرضها مستباحة مقدساتها مستهلكة لكل ماهو غربي حتى الموت,يا رب يا رب إلهم زعيما من زعمائنا" واحد بسْ يا رب منهم "رؤية بيضاء أو حتى كابوسا أسودا نحلل ألغازه الغبراء.. يا رب ؛الشعب العربي شِبع..من رؤى الغرب الكاره لنا الطامع في ثرواتنا,يا رب رؤية عربية واحدة بسْ,نعود بها إلى الحديث عن حدود 67 فقط لأننا شبعنا من شربة وشُربة حل الدولتين ,,[/frame]
    الرؤية الفلسطينية
    هي رؤية صاحب الحق
    وهي عودة فلسطين كاملة مع التعويض ومعاقبة الجناة
    أما من يقول لي غير ذلك وتحت أي تبرير
    فهو ليس صاحب حق وكاذب ويقايض ويقبض أو بمعنى أوضح "سمسار"
    هناك من سمسر .....
    ليحتفظ بكرامة زائفة إمام شعبه وقال حررنا الأرض وأقام عيدا للنصر على جماجم الشهداء الذين ذهبوا وهم يقولوا "عائدون "
    وهناك ......من سمسر
    ليحتفظ بوسام ووجبة عشاء وبساط أحمر لدوله وهمية
    وهناك ....من سمسر
    ليحتفظ بحساب بنكي لن يعيش قطعا لينفقه فمن أعطاه يحتقره
    وهناك من سمسر ....
    ليحتفظ بإسم يسمعه على الجزيرة والعربية وربما القناة العاشرة فيرفع رأسه إمام زوجته"عشيقته"ويقول :أرأيت ..هذا أنا
    وهناك من سمسر.....
    وجعل لسانه وعقله أقرب إلى الببغاء وربما أقرب إلى الحمار
    فقط ليقال عنه إنه ....ناطق أو خبير أو مستشار أو كاتب
    وهناك من سمسر ....ليسمع كلمة إعجاب من إحداهن عبر ماسنجر عبيط
    وهناك من لا نعرف مدى سمسرته
    وهناك من لا يعرف هو إنه سمسار عرض وشرف وحق...
    فكما خلق الله الذكاء
    خلق أيضا الغباء والحمق

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
    المشكلة ياسيدي أن
    1- الدول العربية فقدت كثيرا من مقومات الدولة ..
    2-فقدت الزعيم
    3-وفقدت الإنتماء
    4-وفقدت الشعور بالعداء للمستعمر ..
    5-وفقدت الشعور بالشرف ..
    6-وفقدت الشعور بالسيادة الوطنية ..
    7-وفقدت الشعور بضرورة التقدم والتفوق وامتلاك أسباب القوة
    أسمح لي أخي العزيز إسماعيل ؛
    8- وأضحت الدول العربية مخطوفة ,,مسروقة ,, منهوبة ,, لصالح ثلة حاكمة متآمرة مع الغرب ..
    9- وأضحى المواطن العربي مهزوما داخليا..يعرض هزيمته على كافة الصعد وبشتى السبل ...
    فمتى يعود الحق لاصحابه ؟..ومن يقدر على انتزاع حقوقه في هكذا حال ومآل...
    غير القوى !!؟؟
    فهل أوطاننا قوية ؟..شعوبنا قوية ؟!..بالمكانة الآئقة فى عالم اليوم ..عالم الأقوياء ....

    مع تمنياتى ..أن أكون قد أضفت ما يستحق ......
    وتحيتي وشكري .

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة زياد القيمري مشاهدة المشاركة
    الشلام عليخم
    ...قبل أن " يفقع " أي يموت قهرا ، كتب دكتورنا وفيلسوفنا الشاعر الكبير
    " عبد اللطيف عقل " رحمه الله ،سلسلة مقالات في صحيفة القدس الفلسطينية تحت عنوان " الشلام عليخم " وكان ذلك بعد توقيع اتفاقات أُسلوا عام 1993
    ....ثم رحل بهدوئه المعهود .....!!!!
    ....وأنا هنا لا أملك إلا أن أقول :
    " الشلام عليخم "...!!!

    ....ابن القدس - الاستاذ
    .....زياد القيمري
    أستاذي العزيز زياد بك القيمرى ,,
    تحية من القلب ,,واحترام وتقدير ,,
    وبعد
    سأبحث عن المقالات ..وأشكرك إذ ذكرتني بروابط أبو صالح الثرية,,
    ولا بد أن بها ما يستحق عناء البحث ,, وخاصة وان عنوانها ساخر ولذيذ ,,
    وبطريقتي أسمح لي :
    الشالومو عليخو..
    على شريط قناة الجزيرة أن النتنياهو يعرض على السيد محمود عباس ؛
    السلام الاقتصادي وخطة لحفظ الأمن ..ويذيد مؤكدا لا حديث عن الإنسحاب من الأرض !!,,,
    يعنى ؛ الشالومو مقابل الشالومو ..
    وعلينا أن نشرب حل الدولتين بالشالومونو ههههههه
    المصنوع بدولة شهيون.
    وأخيراً ؛الشالومو عليخو ......
    ....على فكرة ..حواشى واجبة للقارئ ؛
    الشالوم = السلام بالعبري
    الشالومونو =شالومون باللبناني = ماصة من البلاستيك = ماسورة بقطر ربع سم لشرب العصائر بالمصرى
    دولة شهيون = كيان بني صهيونى
    نتن ياهووووو = عطية الله
    شكرا ...

    اترك تعليق:


  • مها النجار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
    [COLOR="Red"]COLOR]
    ...
    ثانيا ؛أتفق معك سيدتي ..وحتى ديمقراطية الغرب ما هي إلا اختيارات من مجموعة أفاقين تلعب سياسة تم الزج بهم للصفوف الأولى لخدمة مصالح النظام الراسمالى وأصحاب الشركات العابرة للقارات ...وبعالمنا العربي لم ولن توجد بعد تلك الطبقة من الرأسمالية لتسيطر على لعبة الديمقراطية السياسية...وإن وجدت تلك الطبقة فهي تلعب مع الشركات العالمية الغربية ...وبالتالي فأن حكامنا وحاشيتهم يلعبون لصالح النظام الغربي ...وتلك هي الطامة الكبرى بعالمنا العربي
    وتحيتي سيدتي وشكري لتشريفك ...ألف شكر.
    فعلا أستاذى امريكا تسعى إلى صناعة رؤوس أموال جبانة
    سعت منذ فترة إلى حكومة تكنوقراط تخدم مصلحها تماشيا مع سياسة أمريكا في حكم العالم من خلال حكومات تكنوقراطية من رجال الأعمال والصناعة هم بالأساس صناعة أمريكية .. تكون لهم مصالح اقتصادية شخصية مع أمريكا كما يكون اقتصاد دولهم كله تابع تبعية كاملة للاقتصاد الأمريكي .. وبالتالي لايستطيع اى وزير أو أي فرد في هذه الحكومات التكنوقراطية أن ينبس ببنت شفه بشيء لا يتماشي والمصالح الأمريكية !!!!!!!!.
    حكومات لايهتم أفرادها غالبا بالسياسة حتى في ظل الأزمات والحروب إلا بما يخدم ويدعم مصالحهم الشخصية وبما يكفل لأنظمتهم أن تعيش حياة بدون متاعب على شرط أن يسقطوا من قواميسهم كل معاني الشرف الوطني والسيادة الوطنية والاستقلال والحرية والدفاع عن المقدسات ومناصرة المظلومين والدفاع عن مقومات حضاراتهم ودينهم وأيدلوجياتهم المتعددة كل هذه المعاني لايهتم بها عادة أفراد الحكومات التكنوقراطية وهذا هو ما تتبناه أمريكا اليوم في فلسطين وسوريا ولبنان وقبل ذلك في مصر والسعودية ودول الخليج منذ عدة سنوات
    دمت بخير

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    محمد شعبان الموجي;أستاذنا الغالي / محمد سليم
    الحل فعلا هو حل الدولتين مثل حل الإزار أو حل مجلس الشعب أو حل عن سمانا :
    --------
    أستاذنا وأخي العزيز محمد الموجي ,,
    عظيم التحية ,,وطيبة وبعد ,,
    حل الدولتين ؟؟!!..
    يا سيدي ,,حل الدولتين فكرة عبقرية ,,لأنها شربة ميّه ..شربة ملح ,,تناولها الحكام العرب ظنا منهم أنها علاج مشكلتهم العصية عن أي حل ,, وظنا منهم أن الوصفة صادقة النية ممن قام بتركيبتها وتقديمها !!,, ثم أتضح فيما بعد ..والآن ( بفهمي الشخصي )أنه شربة ( لكركبة البطن العربية ) في صراعات وهمية ( بين الطرف المقاوم وبين الطرق الخانع المستسلم المهزوم ).......
    حل الدولتين ؟!,,هو تعمية عن ضرورة تطبيق قوانين وقرارات الأمم المتحدة ,,وضرورة العودة إلى حدود 67 ,,.. حل الدولتين في كلمتين هى ؛ التفاوض على سراب,, كي يتخيّل المواطن البسيط الجاهل سياسيا أن الفكرة هي تقسيم أرض فلسطين بين اليهود والعرب ( من الأول وجديد !!) ..ولينسى أن الباقي من أرض فلسطين للعرب والمسلمين هو الخُمس..وأن المفاوضات تجرى / وستجرى على الخُمس !!!...
    (أي مفاوضات لإقامة دولة فلس طينية على أقل من الخمس ..
    والجميع يفاوض على هذا المبدأ!!؟؟)..

    والمطروح الآن على السيد عباس وعلى العرب هو نصف الخمس ( فالقدس مستبعدة ) والشريط الحدودي مستبعد ....
    وربما بنهاية المفاوضات سينال أهل فلسطين ( خمس الخمس بما يكفي مساكن الإيواء والمخيمات !!) ..وبالشفاء وصحتين على شربة حل الدولتين....
    المشكلة لا حل لها ؟؟!!!........
    وتحيتي .

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    أخي الفاضل السيد البهائي ,,تحيتي ,,لا شك فيما قلت ,,
    ولكن الجميل والرائع أن الغرب يحّتكم الى ديمقراطية محترمة ..
    وأروع ما في الديمقراطية
    أن ( خِلق ووجوه ) النخبة السياسية الحاكمة تتغير وتتبدل ..
    وبالتالى يتجدد المجتمع وتتجدد الرؤية ..
    فما هى الرؤى الجديدة بعالمنا العربى ؟؟!!..
    وتحيتي

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    أستاذنا وأخي العزيز إسماعيل ,,
    **بسْ ولا مؤاخذة ..أنا أعرف أن إدارة السجل المدني ( سجلات المواليد والوفيات وخلافة ) لا زالت بيد الصهيوني المحتل..ورغم حدوتة أوسلو الفشنك ..أو أنشوطه أوسلو كتعبير أدق وأبلغ ..ما زالت تلك السجلات بيد إسرائيل لمراقبة دخول وخروج الفلسطينيين من وإلى أرض فلسطين 48 وأيضا 67...
    والعجيب أني ؛ أتخيل أن المواطن البسيط يفهم سياسة عن ( أجدعها سياسي من النخبة الحاكمة بأي دولة عربية أو رجال المفاوضات العبثية!!).......
    **معك حق ,توقيت " محصور "بين نكسة 5 يونيه وانتخابات لُبنان ,,...ولا شك أن التحركات السياسية بالعالم الغربي وأمريكا تتحكم فيها وجهات نظر من شتى مراكز الأبحاث والمخابرات وبيوت الخبرة ..ومن ثم يتم التوصل إلى ( الأفضل والأنسب ) في كل شيء ......وبعالمنا العربي ( سيادة الرئيس مش فاضي يسمع ولا يقرأ ولا يفهم ولا يستوعب ) فقط يسأل : خلصونا هما عاوزين أيه ...ومن ثم يخرج علينا ثلة المطبلين والمزمرين ( لتبرير أفعال سيادة الزعيم الأوحد ) لملء التلفزيونات والجرائد ...والمقاهي الأنترنتية الخيالية ومقاهي الطُرقات ........
    وتحيتي .

    اترك تعليق:


  • محمد سليم
    رد
    أستاذتنا الدكتورة مها ,,تحيتي سيدتي ,,
    أولا؛ أخي العزيز إسماعيل يقصد بالرد الأول؛ أنه سيكرر ردوده على مقالتي..لأن المقال تلخيص للوضع السياسي الحالي وإرهاصاته قبل زيارة أوباما للقاهرة في السادس من يونيه القادم ..فأنت أستاذتنا ويشرفنا مرورك وتعليقك فى كل وقت وحين ...
    ثانيا ؛أتفق معك سيدتي ..وحتى ديمقراطية الغرب ما هي إلا اختيارات من مجموعة أفاقين تلعب سياسة تم الزج بهم للصفوف الأولى لخدمة مصالح النظام الراسمالى وأصحاب الشركات العابرة للقارات ...وبعالمنا العربي لم ولن توجد بعد تلك الطبقة من الرأسمالية لتسيطر على لعبة الديمقراطية السياسية...وإن وجدت تلك الطبقة فهي تلعب مع الشركات العالمية الغربية ...وبالتالي فأن حكامنا وحاشيتهم يلعبون لصالح النظام الغربي ...وتلك هي الطامة الكبرى بعالمنا العربي
    وتحيتي سيدتي وشكري لتشريفك ...ألف شكر.

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
    ملاحظة
    أخي محمد الموجي
    إستخدام الورم السرطاني لوصف حزب الله وحماس لا يناسب مع تعريف الورم السرطاني العلمي بينما فعلا يتناسب مع العدو الصهيوني
    "السرطان هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالعدائية ( وهو النمو و الانقسام من غير حدود)، و قدرة هذه الخلايا المنقسمة على غزو أنسجة مجاورة وتدميرها، أو الإنتقال إلى أنسجة بعيدة . وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث "

    معك حق ياأستاذ اسماعيل .. ولكن ماقصدته ليس في خبثه والعياذ بالله ولكن في سرعة تضخمه على حساب الجسد كله .

    شكرا لك

    اترك تعليق:


  • اسماعيل الناطور
    رد
    ملاحظة
    أخي محمد الموجي
    إستخدام الورم السرطاني لوصف حزب الله وحماس لا يناسب مع تعريف الورم السرطاني العلمي بينما فعلا يتناسب مع العدو الصهيوني
    "السرطان هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالعدائية ( وهو النمو و الانقسام من غير حدود)، و قدرة هذه الخلايا المنقسمة على غزو أنسجة مجاورة وتدميرها، أو الإنتقال إلى أنسجة بعيدة . وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث "

    اترك تعليق:

يعمل...
X