أرى أن هذا الموضوع قد أخذ أكبر من حقه ما بين جدل و نقاشات غير مجدية
للنقد أسسه و ثوابته التي لا يلم بها إلا العالمون
و نحن جميعا نعرف أن ما يعجب زيدا قد لا يعجب عمرو، و ما يعجب عمرو لا يعجب زيدا
و لولا اختلاف الذائقة لبارت السلع .
لشعر أخي ابو حميد المصري نكهته الخاصة التي يقتنع بها و أرى كما رأت الأخت سحابة و الأخ البدراوي أن الأوزان و الموسيقى مهمة حتى في شعر العامية كي نستطيع أن نصنف ما نكتبه شعرا في العامية أو في الفصحى من عدمه .
اللغة الغزيرة و الموهبة الحقيقية تصنع الشاعر بشرط تمكنه من أدواته و التي لا تكتمل إلا بتعلم عروض الشعر و أوزانه و أعتقد أن العروض و الأوزان في العامية هي نفسها ما في الفصحى و هي سهلة التعلم فقد تعلمتها أنا شخصيا على كبر لما رأيت أن لديَّ رغبة حقيقية للمواصلة في عالم الشعر الجميل .
و لا يشترط في الشاعر أن يلوي عنق القافية فإن هذا سيوقعه في مصيدة النظم التي تؤخذ على كثير من الناظمين
و أخي أبو حميد قرأنا له في القصة فعلا ما يجعله متميزا فيها و لو ركز نفسه فيها لكان واحدا مما يشار إليهم بالبنان في هذا المجال .
و هنا أذكر مقولة لأستاذي شاعر مصر الكبير محمد محمد الشهاوي أن الأديب كالنهر الفياض و النهر يكون قويا ما لم يتفرع إلى روافد مختلفة .
فالرافد دائما أقل قوة و غزارة من النهر الأب .
أنا أكتب العامية و القصة القصيرة و الخاطرة و قصيدة النثر و لكني أجد نفسي أكثر في القصيدة الفصحى عمودية أو تفعيلية و هكذا ركزت كل اهتماماتي فيها فكان أن قطعت فيها شوطا و لله الحمد لا بأس به نتج عنه طباعة ثلاثة دواوين و عضوية اتحاد الكتاب بالإضافة لما ينشر لي في معظم الصحف و المجلات و الدوريات المصرية و العربية و لا أقول ذلك بدافع التباهي بهذا و لكن فقط لٌول أن التركيز على نوع واحد من الفنوان الأدبية يعطي الأديب أو الشاعر زخما و يجعله متقدما في مسيرته بخطىً وئيدة .
و أخيرا فإن النقد لا يعيب الأديب و لا يقلل من قدره كإنسان و لكن من الأخطاء يتعلم البمرء طالما كان النقد في مكانه المناسب و بلغة لا تنقص و لا تنتقص من قدرة الكاتب . و كم وجه لي النقاد الحقيقيون انتقادات كثيرة سيان في المعنى أو الوزن أو الموسيقى و لم آخذ هذا بغضب أو حساسية و لكني تعلمت من أخطائي و لا زلت أتعلم و مهما كبر المرء أو تقدم به العمر فإنه يظل تلميذا في مدرسة الحياة .
و يظل النص حبيب صاحبه إلى أن يعرضه على الآخر و يخرجه من أدراج مكتبه ليرى النور
و حينها فقط فقد نتفق مع الكاتب أو نختلف و نصنفه أو لا نصنفه . فاختلاف الذائقة كما قلت فيه نفع كبير للجميع .
شكرا لكم على سعة صدوركم و رجاء أخير من الأخت سحابة و هي شاعرة في الفصحى لها باع طويل و في العامية لها شعر جميل أتمنى عليها أن تدرج لنا المزيد من نصوصها الشعرية و أطلب منها أيضا أن تحاول إدراج تعليقاتها باللغة العربية الفصحى لأننا في ملتقى أدبي يهتم في المقام الأول باللغة الفصحى .
و أرجو ألا يكون في كلامي هذا حرج لأحد
مع خالص ودي و تقديري
د. جمال
للنقد أسسه و ثوابته التي لا يلم بها إلا العالمون
و نحن جميعا نعرف أن ما يعجب زيدا قد لا يعجب عمرو، و ما يعجب عمرو لا يعجب زيدا
و لولا اختلاف الذائقة لبارت السلع .
لشعر أخي ابو حميد المصري نكهته الخاصة التي يقتنع بها و أرى كما رأت الأخت سحابة و الأخ البدراوي أن الأوزان و الموسيقى مهمة حتى في شعر العامية كي نستطيع أن نصنف ما نكتبه شعرا في العامية أو في الفصحى من عدمه .
اللغة الغزيرة و الموهبة الحقيقية تصنع الشاعر بشرط تمكنه من أدواته و التي لا تكتمل إلا بتعلم عروض الشعر و أوزانه و أعتقد أن العروض و الأوزان في العامية هي نفسها ما في الفصحى و هي سهلة التعلم فقد تعلمتها أنا شخصيا على كبر لما رأيت أن لديَّ رغبة حقيقية للمواصلة في عالم الشعر الجميل .
و لا يشترط في الشاعر أن يلوي عنق القافية فإن هذا سيوقعه في مصيدة النظم التي تؤخذ على كثير من الناظمين
و أخي أبو حميد قرأنا له في القصة فعلا ما يجعله متميزا فيها و لو ركز نفسه فيها لكان واحدا مما يشار إليهم بالبنان في هذا المجال .
و هنا أذكر مقولة لأستاذي شاعر مصر الكبير محمد محمد الشهاوي أن الأديب كالنهر الفياض و النهر يكون قويا ما لم يتفرع إلى روافد مختلفة .
فالرافد دائما أقل قوة و غزارة من النهر الأب .
أنا أكتب العامية و القصة القصيرة و الخاطرة و قصيدة النثر و لكني أجد نفسي أكثر في القصيدة الفصحى عمودية أو تفعيلية و هكذا ركزت كل اهتماماتي فيها فكان أن قطعت فيها شوطا و لله الحمد لا بأس به نتج عنه طباعة ثلاثة دواوين و عضوية اتحاد الكتاب بالإضافة لما ينشر لي في معظم الصحف و المجلات و الدوريات المصرية و العربية و لا أقول ذلك بدافع التباهي بهذا و لكن فقط لٌول أن التركيز على نوع واحد من الفنوان الأدبية يعطي الأديب أو الشاعر زخما و يجعله متقدما في مسيرته بخطىً وئيدة .
و أخيرا فإن النقد لا يعيب الأديب و لا يقلل من قدره كإنسان و لكن من الأخطاء يتعلم البمرء طالما كان النقد في مكانه المناسب و بلغة لا تنقص و لا تنتقص من قدرة الكاتب . و كم وجه لي النقاد الحقيقيون انتقادات كثيرة سيان في المعنى أو الوزن أو الموسيقى و لم آخذ هذا بغضب أو حساسية و لكني تعلمت من أخطائي و لا زلت أتعلم و مهما كبر المرء أو تقدم به العمر فإنه يظل تلميذا في مدرسة الحياة .
و يظل النص حبيب صاحبه إلى أن يعرضه على الآخر و يخرجه من أدراج مكتبه ليرى النور
و حينها فقط فقد نتفق مع الكاتب أو نختلف و نصنفه أو لا نصنفه . فاختلاف الذائقة كما قلت فيه نفع كبير للجميع .
شكرا لكم على سعة صدوركم و رجاء أخير من الأخت سحابة و هي شاعرة في الفصحى لها باع طويل و في العامية لها شعر جميل أتمنى عليها أن تدرج لنا المزيد من نصوصها الشعرية و أطلب منها أيضا أن تحاول إدراج تعليقاتها باللغة العربية الفصحى لأننا في ملتقى أدبي يهتم في المقام الأول باللغة الفصحى .
و أرجو ألا يكون في كلامي هذا حرج لأحد
مع خالص ودي و تقديري
د. جمال
تعليق