رفقاً بقلب الغزالة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبلة محمد زقزوق
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 1819

    #16
    شكرا لك أخي الفاضل جوتيار تمر
    مرور أحمل له كل الشكر والتقدير
    وأُحمله باقات من زهر الود الأخوي

    تعليق

    • ضحى بوترعة
      نائب ملتقى
      • 22-06-2007
      • 852

      #17
      الغالية عبلة

      شكرا لهذه الكلمات الرقيقة وهذه الصورة الشعرية الرائعة

      تأخذنا الى عالم الحب في الزمن الجميل

      محبتي لك ايتها الرائعة

      تعليق

      • عبلة محمد زقزوق
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 1819

        #18
        تشكرات لرائع الوجود بين سن الحرف والشعور
        نعم قلب الغزالة رقيق لكنها صلبة قوية تحتمل الكثير
        شكرا لك أخي الفاضل على جاسم

        تعليق

        • عبلة محمد زقزوق
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 1819

          #19
          شكرا لكريم المرور حبيبتي ضحى بوترعة
          الروعة روعة تواجدك ووجوك بين حروفي المتواضعة
          وعيد فطر سعيد علينا وعلى أمة الإسلام

          تعليق

          • رشيدة فقري
            عضو الملتقى
            • 04-06-2007
            • 2489

            #20
            حبيبتي ورفيقتي الغالية عبلة
            كم اسعدني ان تخرج منك قصيدة اخينا د/ جمال مرسي كل هذا الجمال
            فهذا ان دل على شيء
            انما يدل على ان الذي يخفق بين جوانحك
            قلب مرهف مليئ حبا وعطاء
            وان لك ذائقة شعرية لا يعلا عليه
            فقصيدة راحل تحمل من الصور الابداعية
            ما يجعل قارئا عاديا يتاثرويهيم مع حروفها
            فما بالك ان كان القاريء
            المرهفة الرقيقة عبة محمد زقزوق

            اختي الحبيبة
            لك خالص ودي وتقديري
            اختك رشيدة فقري
            [url=http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=1035][color=#008080]رسالة من امراة عادية الى رجل غير عادي[/color][/url]

            [frame="6 80"][size=5][color=#800080]
            عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتـي العَزائِـمُ
            وَتأتـي علَى قَـدْرِ الكِرامِ المَكـارمُ
            وَتَعْظُمُ فِي عَينِ الصّغيـرِ صغارُهـا
            وَتَصْغُرُ فِي عَيـن العَظيمِ العَظائِـمُ[/color][/size][/frame]
            [align=center]
            [url=http://gh-m.in-goo.net/login.forum][size=5]جامعة المبدعين المغاربة[/size][/url][/align]
            [URL="http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm"]http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm[/URL]

            [url=http://www.racha34.piczo.com/?cr=2][COLOR="Purple"][SIZE="4"][SIZE="5"]موقعي[/SIZE][/SIZE][/COLOR][/url]

            تعليق

            • عبد الرحيم محمود
              عضو الملتقى
              • 19-06-2007
              • 7086

              #21
              الأخت عبله المحترمة
              قصيدتك تتحدث عن أرض قفر متشققة التربة من شدة العطش
              يصيبها وابل عنيف يبث الحياة في أديم مواتها ، فتتحير الغزالة
              التي انتظرت العشب كثيرا فأخذ تتناول العشب بقلبها لا باسنانها
              وهي صورة ابدع بها ابن الرومي عندما قال انه ياكل الموز بقلبه
              لا بفمه !!
              أيضر الغزالة أن ترتمي بين سندس وقفارَ؟!
              أظنك أردت أن تقولي أيضير الغزالة لا أيضرها فحالة تردد
              الغزالة بين ما كان وما سينبت في قفر القلب من أخضر العشب
              يخيفها من التجربة
              أنعتب على من أضناه العدو عند غفوة العين إرهاقا؟!
              بين الحلم واليقظة يرى أشباحاً
              تلهو بدقات صدره فتغتال أحزانه
              يا من وقفت فوق رأس الحلم
              تشدو على عذب ألحانه
              رفقا بقلب الغزالة
              وفي هذا الجزء تردد الأنثى أما الباب الموشك على الانفتاح
              وبين لحظة الرتابة الساكنة الماضية بفعل قوة القصور الذاتي
              ولحظة انطلاق الروح بالطين والنبض في الصدر ، وانفتاح باب
              الحزن ليدخل الأمل وتحقيق الحلم !
              هنا بداية تكون الحب في رحم القلب !!!!
              اخفض الصوت ولا تعلُ بأشجانك
              ترنيمة الحب في الحُلم تُحيل قفر الوادي بستانا
              فلا تضن على متعبٍ بلحظاتٍ
              تُسكب في جوف بئره بعضٌ من قطراتِ شهد الصبر
              ليعلو ويطفو فوق سطح ألامه
              يقفز بين بساتينه كالغزالة
              فإذا فاض البئر... استطعم طعم المرار
              فغدا يعدو كالمنتشي
              وربما ارتمى كالمشتاقِ...
              بين سندس وقفارَ
              مكدودا... يرنو للحظات
              تعيد مرار الصبر شهدا
              من سراب قد يراه
              فيعدو... ويعدو
              لاحتضانه.
              وهنا القرار الحاسم بالسير خلف
              شعاع الأمل وبداية تذوق طعم قرص الشهد بدلا
              من المرارة السابقة لكي تمحى مرارة الماضي
              بحلاوة القادم ؟؟
              سيدتي : هل دخلت إلى النص من بابه الحقيقي
              أم أنني أخطأت فخرجت من باب الجيران ؟؟

              تحياتيِ
              التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم محمود; الساعة 20-10-2007, 10:40.
              نثرت حروفي بياض الورق
              فذاب فؤادي وفيك احترق
              فأنت الحنان وأنت الأمان
              وأنت السعادة فوق الشفق​

              تعليق

              • عبلة محمد زقزوق
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 1819

                #22
                حبيبتي رشيدة
                الرقة كانت لحظة وقوفك على حرف اختك في الله وتطويق عنقها بجميل فضل الثناء
                شكرا حبيبتي لرقيق الهمس وعظيم التواجد والوجود...
                لكِ وحدكِ أجمل باقات الزهور

                [bimg]http://www.arabsys.net/card/images/pic_2003-10-10_060350.jpg[/bimg]

                تعليق

                • عبلة محمد زقزوق
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 1819

                  #23
                  أستاذي الفاضل عبد الرحيم محمود
                  وقوفك على حرفي بهذا الألق.. يعني الكثير... ولا أظن أنه من الممكن أن تكون قد دلفت إليه إلا من أبوابه.
                  فالنص من وجهة نظر كاتبه أكيد يحمل في طياته الكثير من خبرات سنينه وايام عمره مختلطة بمشاعره.. لذا رؤية القاريء قد تختلف ولو بعض الشيئ.. لكن في النهاية سوف يتوافقان ما دام العمل قد نال الرضا.

                  حيث انني اري الجزء الاخير هو بداية مدخلنا لفهم الخاطره
                  من هنا:
                  رفقا بقلب الغزالة
                  اخفض الصوت ولا تعلُ بأشجانك
                  ترنيمة الحب في الحُلم تُحيل قفر الوادي بستانا
                  فلا تضن على متعبٍ بلحظاتٍ
                  تُسكب في جوف بئره بعضٌ من قطراتِ شهد الصبر
                  ليعلو ويطفو فوق سطح ألامه
                  يقفز بين بساتينه كالغزالة
                  فإذا فاض البئر... استطعم طعم المرار
                  فغدا يعدو كالمنتشي
                  وربما ارتمى كالمشتاقِ...
                  بين سندس وقفارَ
                  مكدودا... يرنو للحظات
                  تعيد مرار الصبر شهدا
                  من سراب قد يراه
                  فيعدو... ويعدو
                  لاحتضانه.
                  حيث أنها توضح المعزى والمعنى للبداية:

                  أيضير الغزالة أن ترتمي بين سندس وقفارَ؟!
                  أنعتب على من أضناه العدو عند غفوة العين إرهاقا؟!
                  بين الحلم واليقظة يرى أشباحاً
                  تلهو بدقات صدره فتغتال أحزانه
                  يا من وقفت فوق رأس الحلم
                  تشدو على عذب ألحانه
                  رفقا بقلب الغزالة
                  حيث ان الجزء السابق يوضح لنا من أين أتى السندس والقفار، ولماذا لا نعتب على من أضناه العدو عند غفوة العين إرهاقا.
                  تلك رؤيانا للنص
                  ورغم ذلك لا أراك قد ابتعدت، بل أراى انك كنت قريبا من صدر وقلب الحرف

                  فتقبل مني خالص الود والتقدير وجليل الاحترام.

                  تعليق

                  • عبد الرحيم محمود
                    عضو الملتقى
                    • 19-06-2007
                    • 7086

                    #24
                    الأميرة عبلة الرائعة

                    جمال النص هو في استطاعته استيعاب رؤى قارئيه جميعا
                    ونصك يمتاز بهذه القدرة ، وما النص إلا فتات نفس الكاتب
                    أو نثرات روحه ، حاولت أن أستشرف من حروفك ما أردت
                    قوله مواربة - كعادة المرأة الخجولة - الرائعة الخجل ، ربما
                    نصيب ، وربما نخطئ
                    لكن خطأنا لا ينبع إلا من شدة الحرص والحب لصاحب الحروف
                    من عادتي أن أساعد أو أسهم في البناء ولا أسمح لنفسي بالهدم
                    كم أحب أن أرى الغزالة فقط في سندس من العشب والأغصان
                    الشديدة الخضرة ، ولكن طبيعة الغزلان انها تعيش غالبا في بيئات
                    أكثر قسوة وأقل حنانا ، لا أدري لم ؟
                    تحياتي بالفعل وإعجابي بما نثر قلبك من خفقات أمام أحبابك !!!!
                    نثرت حروفي بياض الورق
                    فذاب فؤادي وفيك احترق
                    فأنت الحنان وأنت الأمان
                    وأنت السعادة فوق الشفق​

                    تعليق

                    • عبلة محمد زقزوق
                      أديب وكاتب
                      • 16-05-2007
                      • 1819

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                      الأميرة عبلة الرائعة

                      جمال النص هو في استطاعته استيعاب رؤى قارئيه جميعا
                      ونصك يمتاز بهذه القدرة ، وما النص إلا فتات نفس الكاتب
                      أو نثرات روحه ، حاولت أن أستشرف من حروفك ما أردت
                      قوله مواربة - كعادة المرأة الخجولة - الرائعة الخجل ، ربما
                      نصيب ، وربما نخطئ
                      كم أحب أن أرى الغزالة فقط في سندس من العشب والأغصان
                      الشديدة الخضرة
                      تحياتي بالفعل وإعجابي بما نثر قلبك من خفقات أمام أحبابك !!!!
                      رفقاً بقلبي يا أستاذي
                      لقد وقفت على قلب الحقيقة وجوهرها..
                      فكم أنا ممتنة لتلك الوقفة التى زاد بها يقيني.. من أنني أقف أمام معلم وناقد ثاقب
                      شكرا لكريم الوقفة التي جعلتني أستشعر بجميل الصحبة.

                      أستاذي؛ مهما زاد الشكر مني.. فهو قليل، أمام فيض الثناء والتواجد من عزيز قومي
                      فشكرا لك أستاذي الفاضل
                      عبد الرحيم محمود

                      تعليق

                      • طه محمد عاصم
                        أديب وكاتب
                        • 08-07-2007
                        • 1450

                        #26
                        بل رفقا أنت بقلوب قّراءك
                        تأخرت في المرور فلم يتركوا لي ما أقول
                        أكتفي بالصمت أمام هذه الشاعرية
                        دمت بخير وود
                        sigpic

                        تعليق

                        • صابرين الصباغ
                          أديبة وشاعرة
                          • 03-06-2007
                          • 860

                          #27
                          عبلتي
                          يالك من عازفة عبثت بأوتار روحي
                          لتغني أغنية شجية حزينة
                          دمت رقيقة
                          تكاد تلمس الاوراق حروفها
                          تحية سكبت من روح تبتسم
                          مودتي وحبي


                          تعليق

                          • محمد سمير السحار
                            شاعر
                            • 16-05-2007
                            • 1067

                            #28
                            [align=center]أختي الفاضلة الأديبة الراقية عبلة محمد زقزوق
                            أكثر ما ميّز النص هو الصفاء والنقاء الصادر من قلب نقي بلا شك
                            دمتِ بود ونقاء
                            خالص تقديري ومودّتي
                            أخوكِ
                            محمد سمير السحار[/align]

                            تعليق

                            • عبلة محمد زقزوق
                              أديب وكاتب
                              • 16-05-2007
                              • 1819

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عاصم مشاهدة المشاركة
                              بل رفقا أنت بقلوب قّراءك
                              تأخرت في المرور فلم يتركوا لي ما أقول
                              أكتفي بالصمت أمام هذه الشاعرية
                              دمت بخير وود
                              الشكروالتقديرلكَ أخي الرائع طه محمد عاصم
                              والعذر منك لطول الغياب لأسباب صحية
                              بكل المودة والمحبة الأخوية أعانق مشاركاتك الراقية
                              تقديري

                              تعليق

                              • عبلة محمد زقزوق
                                أديب وكاتب
                                • 16-05-2007
                                • 1819

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة صابرين الصباغ مشاهدة المشاركة
                                عبلتي
                                يالك من عازفة عبثت بأوتار روحي
                                لتغني أغنية شجية حزينة
                                دمت رقيقة
                                تكاد تلمس الاوراق حروفها
                                تحية سكبت من روح تبتسم
                                مودتي وحبي
                                الراقية الرقيقة الكاتبة المبدعة صابرين الصباغ
                                حياك ربي وأسعدك على الدوام
                                مع جل شكري وامتناني حبيبتي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X