```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

نهاية لا تليق ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    جميلة الانتكاسات رغم الوجع الصارخ في ثناياها، تبقى الشموع تنير ما أضنانا
    ومهما كانت النهاية مفجعة, سنرسم نافذة للأفراح القادمة ونشرع الأبواب لبهرة الضوء.


    شكرا أيّها الربيع

    اسمحوا لي أصدقائي أن أثبت هذا النص

    9-11-2011
    يكفيها تماما .. أنها أعجبتك
    أنها رغم الغبار كانت حاضرة

    نظرتكم فى وجهها فيها الكفاية
    و أي توقيع منكم يعد أروع من أى تثبيت أستاذة

    خالص احترامي
    وكل عام و أنت بخير و سعادة
    و عيد سعيد يارب
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 10-11-2011, 16:37.

    اترك تعليق:


  • محمد مثقال الخضور
    رد
    . . والنهايات دائما لا تليق يا أستاذي
    تتواطؤ مع الحيرة والدهشة وأواخر الأشياء
    تئد الذكريات
    ترسم هوية الآتي بكل خسارات ما مضى من اللهفة والانتظار

    محبتي الكبيرة
    أستاذي الغالي

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

    الجلد تلون بالدماء
    والنوم عصى
    على أساطيرك الملونة الفصول

    اصرخْ
    حتى تطير كوابيس نزفك
    وخذ مابقى منك فى رقصة أخيرة

    : سيدتى .. هل لنا فى رقصة
    على زفيف عقرب الماء ؟

    لن تخذلك ..
    ستكون بين صدرك خفيفة
    كطيف شف حد الهواء

    أنت تهجس فى رقة :
    أى هذا الندى .. و البلاد
    تحن لبعضي

    التهمت حروفي
    ثم تقايأتها ..
    وأسدلت مراحيضها
    نسيتْ بأنى كنت عاشقا
    وغطتْ فى ليلها المزركش النوايا
    عفوا سيدتى .. Iam sorry
    فأنا غشيم جدا ...........حتى فى الرقص !!

    خض شوارع المس
    مابين حكاياك و شرفتها
    وحيدا تدوم كزوبعة
    أطلقها عفريت
    على غفلة فى شهقة لملاك

    تصرخ صاخبا ماتزال
    بلحن جنائزى
    ومئات من شموع
    ترقص ألوانها سحابات
    من دموع
    ثم تخبو رويدا ..رويدا
    وتذوى دون عودة

    هيا إلى سيفك المدلى
    كجلباب غاضب صاحبه
    واستله من غمده
    و كساموراى باسل
    اغمده حتى انشطار العظام

    حاذر الأرض
    أن ينال دمك من طهرها
    وينسى كما عهده
    حكمة الموت
    ودم العاشقين المباح

    وفى غفلة يثور كبركان
    بثأر يدرى أنه لن يتاح
    وأنك دائما كنت
    دما وعمرا مستباح

    هكذا ..
    كشفت رمالها عرافتك
    على ناصية المنى
    ووشوشت أصدافها
    فغنت
    ومنت
    وأعجزها بريق طالعت
    فطاشت بلسانها
    عقارب الطريق
    وتلبسها الذى أضناك عمرك
    ورسم نهاية لا تليق !!

    جميلة الانتكاسات رغم الوجع الصارخ في ثناياها، تبقى الشموع تنير ما أضنانا
    ومهما كانت النهاية مفجعة, سنرسم نافذة للأفراح القادمة ونشرع الأبواب لبهرة الضوء.


    شكرا أيّها الربيع

    اسمحوا لي أصدقائي أن أثبت هذا النص

    9-11-2011
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 10-11-2011, 16:34.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
    وعكات الجسد تهون أمام أوجاع القلب المرة
    وسؤال لا جواب له
    أتعلم هناك من يستعذب هذه اللوعات وأظننا منهم

    تحيتي لك وقد عدت للنص لأجد ضالتي

    سعدت لمصافحة حروفك ودوما أسعد بها سيد ربيع
    لا عدمناك قاصا وقاصدا
    بل السعادة كانت حضورك أستاذة
    كم مرّ من وقت على تلك المداخلة ؟
    عام ؟
    ربما أكثر و أكثر
    لكنها لم تزل حية المعنى و القيمة

    تقديري و احترامي
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 11-11-2011, 08:39.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
    استاذ ربيع

    إن لنصك قصته ، التي تبدو جلية هنا بعد تبصر المعاني و الزمكان

    لك التحية و المودة
    حضور باذخ سيدى عيسى
    وكلماتك لها بهاء


    شكرا أخى الطيب

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
    [align=center]عفوا سيدتى .. Iam sorry
    فأنا غشيم جدا ...........حتى فى الرقص !!


    جعلتني أبتسم أستاذي
    تلك الصورة المختلفة هنافى حياكة المعني أظنها كافية
    لتخبرنا سرا لن تقرأه العرافات فى رمالهن وأصدافهن
    لك إبتسامة جميلة أستاذي وخفة ظل لم تستطع إخفاؤها
    ما أجملهن العرافات يتقن الطرق على مواطن العشق
    فينسجون من نصف الحقية ألف حلم ،إحداهن
    جلست تطالعني بعرقها الخمري
    وإبتسامة خبيثة تخبئها بثنايا تجاعيدها
    قالت وهي تمد يدها بسبع صدفات يضمهم خيط سميك وتتوسطهم عملة نقدية قديمة" أنفخي هنا" فرحت ألملم هواك من عظم دمي وأطلقت زفرة شوق لعلها تخبرني عنه...

    قالت"عاشقك وعشقاه ،ماهو من دمك بس ريداه،واللي قربك ويمك ما بيرضيكي هواه، بينكم هدية كانت من قريب بإيديه،وبينكم مسافة سنين وأيام تمشيها باقي عمرك عشان تنوليه"
    إبتسمت نصف روحي
    أما النصف الآخر فقد حسم قراره
    وأنتعل قلبي وبدأ رحلة إليه..وإلى عمري

    نصف الودع كاذب يا سيد الربيع
    فلا تقبل بنهاية لاتليق بك
    ولتبدأ بتعلم الرقص من جديد

    وأعذر خربشاتي المعتادة التى أشوه بها جمال صفحتك
    فمهما كان التعليق أظنه دوما لايليق![/align]
    نصف الودع كاذب يا سيد الربيع
    فلا تقبل بنهاية لاتليق بك
    ولتبدأ بتعلم الرقص من جديد

    جميلة رائعة كالعهد بك دائما
    كم وقفت هنا ، و تأملت نفسى فى حديثك
    يستخفنى الفرح ، و قد زال الانكسار .. بله
    تلاشى ، وحل فى الروح ألق حضورك !!

    خالص مودتى

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    أرجو أن لا تكون كلماتى سببا فى وعكة ألمت بك سيدتى
    هى بعض من انتكاسات ، وشظايا هواجس مميتة
    أما لهذا من آخر سيدتى ؟
    هل نظل طول الوقت سجناء لهذه المشاعر ، و إن فرحنا بمن نحب
    أيضا ليس إلا دموعنا ، كأنها أقدار ؟

    سررت بمرورك ، و حزنت لوعكتك .. أقالك الله منها على خير
    فى انتظار حضورك !!

    خالص احترامى
    وعكات الجسد تهون أمام أوجاع القلب المرة
    وسؤال لا جواب له
    أتعلم هناك من يستعذب هذه اللوعات وأظننا منهم

    تحيتي لك وقد عدت للنص لأجد ضالتي

    سعدت لمصافحة حروفك ودوما أسعد بها سيد ربيع
    لا عدمناك قاصا وقاصدا

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
    تصرخ صاخبا ماتزال
    بلحن جنائزى
    ومئات من شموع
    ترقص ألوانها سحابات
    من دموع
    ثم تخبو رويدا ..رويدا
    وتذوى دون عودة

    هيا إلى سيفك المدلى
    كجلباب غاضب صاحبه
    واستله من غمده
    و كساموراى باسل
    اغمده حتى انشطار العظام


    القاص و الأديب الروائي

    الشاعر الجميل

    ربيع عقب الباب

    كنت هنا صدفة أتفقد نتيجة مسابقة القصيدة النثرية

    و رأيتني في تلك البقعة الحادة

    كدميةٍ أو سيفٍ مسنون

    أحببت روح العاشق الطيب .. روح مازلت تتوكأ على حمى الحب و العشق دون أن تترك لنفسها فرصة للمستراح ..

    تلك الشاعرية المتدفقة من نفسٍ عاشقةٍ حد الالهيام ..

    أراك دائماً أجمل و أمتع .. أعزك الله سيدي

    هنا و هناك نجدك فناناً و رساماً تجيد اللون ,,

    محبتي لك ربيعي
    كنت أنت صدفة هنا ..
    وكنت هنا مع سبق الإصرار و الترصد

    ربما حلاوة الروح بعد الذبح !
    و ربما كان الأمل يستخفها فتغنى صديقى !

    شكرا محمد على حضورك الجميل
    و حديثك الممتع

    خالص محبتى

    اترك تعليق:


  • استاذ ربيع

    إن لنصك قصته ، التي تبدو جلية هنا بعد تبصر المعاني و الزمكان

    لك التحية و المودة

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
    ياربيع
    دع القصة وكن معنا قصاداً
    عرافتك أحكمت النهاية ودمرت عناصر الرجولة
    نصك محبوك بشدة وعلى القارىء ألا يزيح طرف العين عينه فيصل لبيت القصيد
    يالعرافتى .. كم أعشقها سيدى
    حتى لو فعلت هنا ، و تلعبت بالكلمات ،
    لكنها فى حقيقة الأمر كانت شيئا آخر ..و عالما بأسره !!

    سوف أفعل سيدى .. نعم سأكون قصادا !!
    خالص احترامى أستاذى

    اترك تعليق:


  • رشا عبادة
    رد
    [align=center]عفوا سيدتى .. Iam sorry
    فأنا غشيم جدا ...........حتى فى الرقص !!


    جعلتني أبتسم أستاذي
    تلك الصورة المختلفة هنافى حياكة المعني أظنها كافية
    لتخبرنا سرا لن تقرأه العرافات فى رمالهن وأصدافهن
    لك إبتسامة جميلة أستاذي وخفة ظل لم تستطع إخفاؤها
    ما أجملهن العرافات يتقن الطرق على مواطن العشق
    فينسجون من نصف الحقية ألف حلم ،إحداهن
    جلست تطالعني بعرقها الخمري
    وإبتسامة خبيثة تخبئها بثنايا تجاعيدها
    قالت وهي تمد يدها بسبع صدفات يضمهم خيط سميك وتتوسطهم عملة نقدية قديمة" أنفخي هنا" فرحت ألملم هواك من عظم دمي وأطلقت زفرة شوق لعلها تخبرني عنه...

    قالت"عاشقك وعشقاه ،ماهو من دمك بس ريداه،واللي قربك ويمك ما بيرضيكي هواه، بينكم هدية كانت من قريب بإيديه،وبينكم مسافة سنين وأيام تمشيها باقي عمرك عشان تنوليه"
    إبتسمت نصف روحي
    أما النصف الآخر فقد حسم قراره
    وأنتعل قلبي وبدأ رحلة إليه..وإلى عمري

    نصف الودع كاذب يا سيد الربيع
    فلا تقبل بنهاية لاتليق بك
    ولتبدأ بتعلم الرقص من جديد

    وأعذر خربشاتي المعتادة التى أشوه بها جمال صفحتك
    فمهما كان التعليق أظنه دوما لايليق![/align]

    اترك تعليق:


  • محمد سلطان
    رد
    تصرخ صاخبا ماتزال
    بلحن جنائزى
    ومئات من شموع
    ترقص ألوانها سحابات
    من دموع
    ثم تخبو رويدا ..رويدا
    وتذوى دون عودة

    هيا إلى سيفك المدلى
    كجلباب غاضب صاحبه
    واستله من غمده
    و كساموراى باسل
    اغمده حتى انشطار العظام


    القاص و الأديب الروائي

    الشاعر الجميل

    ربيع عقب الباب

    كنت هنا صدفة أتفقد نتيجة مسابقة القصيدة النثرية

    و رأيتني في تلك البقعة الحادة

    كدميةٍ أو سيفٍ مسنون

    أحببت روح العاشق الطيب .. روح مازلت تتوكأ على حمى الحب و العشق دون أن تترك لنفسها فرصة للمستراح ..

    تلك الشاعرية المتدفقة من نفسٍ عاشقةٍ حد الالهيام ..

    أراك دائماً أجمل و أمتع .. أعزك الله سيدي

    هنا و هناك نجدك فناناً و رساماً تجيد اللون ,,

    محبتي لك ربيعي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
    وأنك دائما كنت
    دما وعمرا مستباح

    عن هذه الرقصة الأخيرة
    تأخذني حيث ما أرادت وقع أقدام القصيد
    وحيث ما جهلت الرقص
    جهلت المصير وجهلت الحب
    ولا حياة في انفصام العمر عنا

    نصك له رؤى كثيرة وقد كنت هنا عابرة ولي عودة أكيدة بعد أن أشفى باذن الله

    تحيتي لحرفك الرائع سيد ربيع
    أرجو أن لا تكون كلماتى سببا فى وعكة ألمت بك سيدتى
    هى بعض من انتكاسات ، وشظايا هواجس مميتة
    أما لهذا من آخر سيدتى ؟
    هل نظل طول الوقت سجناء لهذه المشاعر ، و إن فرحنا بمن نحب
    أيضا ليس إلا دموعنا ، كأنها أقدار ؟

    سررت بمرورك ، و حزنت لوعكتك .. أقالك الله منها على خير
    فى انتظار حضورك !!

    خالص احترامى

    اترك تعليق:


  • ياربيع
    دع القصة وكن معنا قصاداً
    عرافتك أحكمت النهاية ودمرت عناصر الرجولة
    نصك محبوك بشدة وعلى القارىء ألا يزيح طرف العين عينه فيصل لبيت القصيد

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    وأنك دائما كنت
    دما وعمرا مستباح

    عن هذه الرقصة الأخيرة
    تأخذني حيث ما أرادت وقع أقدام القصيد
    وحيث ما جهلت الرقص
    جهلت المصير وجهلت الحب
    ولا حياة في انفصام العمر عنا

    نصك له رؤى كثيرة وقد كنت هنا عابرة ولي عودة أكيدة بعد أن أشفى باذن الله

    تحيتي لحرفك الرائع سيد ربيع

    اترك تعليق:

يعمل...
X