```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

نهاية لا تليق ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
    نص لاتفيه الكلمات
    ولا تكفيه رفع القبعات
    أو انحناءة إجلال ..
    قلم لانفارقه وننتظره
    ونتحين صندوق أسرار الأستاذ ربيع
    لينضح لنا عبق الكلمات
    وليضع لنا إيحاءات تحتاج منا وقفة طويلة وعمق تفكير
    أروع مافيها سطورها الأخيرة
    ورغم جمال النص وروعته توجعت وحزنت وما هي إلا صدق الكلمة ..
    خالص التحية والتقدير أستاذي الفاضل
    أستاذة شيماء
    صباح وردي جميل

    سرني حضورك هنا
    و قراءة هذه النهاية التي ما كنت أتمنى أن تكون هكذا
    و لا هى كانت تتمنى أكثر مما قيل فى حقها
    كنت كريمة فى قراءتك أستاذة

    أشكرك كثيرا على جميل ذوقك و ذائقتك

    تقديري و احترامي

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    نص لاتفيه الكلمات
    ولا تكفيه رفع القبعات
    أو انحناءة إجلال ..
    قلم لانفارقه وننتظره
    ونتحين صندوق أسرار الأستاذ ربيع
    لينضح لنا عبق الكلمات
    وليضع لنا إيحاءات تحتاج منا وقفة طويلة وعمق تفكير
    أروع مافيها سطورها الأخيرة
    ورغم جمال النص وروعته توجعت وحزنت وما هي إلا صدق الكلمة ..
    خالص التحية والتقدير أستاذي الفاضل

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جمال سبع مشاهدة المشاركة
    خض شوارع المس
    مابين حكاياك و شرفتها
    وحيدا تدوم كزوبعة
    أطلقها عفريت
    على غفلة فى شهقة لملاك

    **********
    أستاذي ربيع عقب الباب ..
    قد نحتاج إلى زمن من التعقب كي ندرك هذا التدفق من جميل الكلام .. روعة .. دهشة .. تشابك للرؤى كأنه شجرة مثمرة .. عذوبة كما لو كنت في منبع جبلي .
    سعدت بمروري بهذا الفضاء يا أستاذي الأديب .
    تحياتي و تقديري .
    شكرا على مرورك الجميل أخي الشاعر جمال
    سرتني قراءتك لهذه الكلمات
    التي أرجو أن تكون مستحقة لما نثرت هنا !

    محبتي

    اترك تعليق:


  • جمال سبع
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

    الجلد تلون بالدماء
    والنوم عصى
    على أساطيرك الملونة الفصول

    اصرخْ
    حتى تطير كوابيس نزفك
    وخذ مابقى منك فى رقصة أخيرة

    : سيدتى .. هل لنا فى رقصة
    على زفيف عقرب الماء ؟

    لن تخذلك ..
    ستكون بين صدرك خفيفة
    كطيف شف حد الهواء

    أنت تهجس فى رقة :
    أى هذا الندى .. و البلاد
    تحن لبعضي

    التهمت حروفي
    ثم تقايأتها ..
    وأسدلت مراحيضها
    نسيتْ بأنى كنت عاشقا
    وغطتْ فى ليلها المزركش النوايا
    عفوا سيدتى .. Iam sorry
    فأنا غشيم جدا ...........حتى فى الرقص !!

    خض شوارع المس
    مابين حكاياك و شرفتها
    وحيدا تدوم كزوبعة
    أطلقها عفريت
    على غفلة فى شهقة لملاك

    تصرخ صاخبا ماتزال
    بلحن جنائزى
    ومئات من شموع
    ترقص ألوانها سحابات
    من دموع
    ثم تخبو رويدا ..رويدا
    وتذوى دون عودة

    هيا إلى سيفك المدلى
    كجلباب غاضب صاحبه
    واستله من غمده
    و كساموراى باسل
    اغمده حتى انشطار العظام

    حاذر الأرض
    أن ينال دمك من طهرها
    وينسى كما عهده
    حكمة الموت
    ودم العاشقين المباح

    وفى غفلة يثور كبركان
    بثأر يدرى أنه لن يتاح
    وأنك دائما كنت
    دما وعمرا مستباح

    هكذا ..
    كشفت رمالها عرافتك
    على ناصية المنى
    ووشوشت أصدافها
    فغنت
    ومنت
    وأعجزها بريق طالعت
    فطاشت بلسانها
    عقارب الطريق
    وتلبسها الذى أضناك عمرك
    ورسم نهاية لا تليق !!
    خض شوارع المس
    مابين حكاياك و شرفتها
    وحيدا تدوم كزوبعة
    أطلقها عفريت
    على غفلة فى شهقة لملاك

    **********
    أستاذي ربيع عقب الباب ..
    قد نحتاج إلى زمن من التعقب كي ندرك هذا التدفق من جميل الكلام .. روعة .. دهشة .. تشابك للرؤى كأنه شجرة مثمرة .. عذوبة كما لو كنت في منبع جبلي .
    سعدت بمروري بهذا الفضاء يا أستاذي الأديب .
    تحياتي و تقديري .

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
    الجلد تلون بالدماء
    والنوم عصى
    على أساطيرك الملونة الفصول

    اصرخْ
    حتى تطير كوابيس نزفك
    وأخذ مابقى منك فى رقصة أخيرة

    : سيدتى .. هل لنا فى رقصة
    على زفيف عقرب الماء ؟

    لن تخذلك ..
    ستكون بين صدرك خفيفة
    كطيف شف حد الهواء

    أنت تهجس فى رقة :
    أي هذا الندى .. و البلاد
    تحن لبعضي

    التهمت حروفي
    ثم تقايأتها ..

    الأستاذ الراقي ربيع
    مساك عنير
    كعادتك تأتي بكل شفيف يناوش الروح ساعة وساعة القلب
    وساعة مرارة الواقع بشكل جميل
    وأن عصف الحرف بالجرح أحيانا ً
    استمتعت وأنا أقرأ شعر يقص حكايته بقوة
    وجمال
    أحب الشعر الذي يخبأ بين نبضاته قصة
    استعذبتها كلها وخاصة هذا المقطع
    وأظنه بحاجة للفتة منك
    وقفلة أتت محكمة بجمالها

    لروحك المبدعة دائما ً تحايا الجوري
    ودمتم بهذا الإلق .
    لحضورك أستاذة عذوبة و حميمية
    أرجو أن أكون مستحقا لها
    و لا أخيب ظنك بي أبدا

    شكرا لك و للفتتك التي أثمنها جيدا

    تقبلي خالص احترامي و تقديري

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
    راق لي النص كثيرا أخي ربيع عقب الباب
    اخترته لبرنامج اختيارات فنية وأدبية
    هل تسمح لي بقرائته ؟
    محبتي
    فوزي بيترو
    النص و صاحبه تحت أمرك و طوع بنانك أستاذي الغالي
    و أنا راق لي حضورك كثيرا كثيرا

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيزأمزيان مشاهدة المشاركة
    أخي ربيع ، نص ملون بالنار والجمر ، يراقص فينا رعشة الروح في حمم المعارك ، كي نسمو كما النخيل ، بصور مذهلة، وخيال جامح، وأسلوب ممتع .
    كل التقدير.
    أخي الشاعر الجميل
    شكرا لحضورك هذه النهاية
    و لنثرك الذي أعطي أكثر مما أستحق
    و إن هي إلا روحك النبيلة الشاعرة !

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
    وأنت تعرف أستاذي ربيع بأن لك جلّ احترامنا فأنت ركيزة في منتدانا ونسعد بتواصلك على مستوى النص وعلى مستوى الردود

    وعلى مستوى التقدير نحييك دوما ونشكرك

    وللجميلة سليمى تقدير كبير
    يسعدني دائما حضورك
    لأنه يحمل الكثير من روح الود و رقة الفنان الشاعر !

    و أنا يسعدني أن أكون هنا طالما أنتم هنا .. بكل هذه المحبة و النقاء

    تقديري و احترامي

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    الجلد تلون بالدماء
    والنوم عصى
    على أساطيرك الملونة الفصول

    اصرخْ
    حتى تطير كوابيس نزفك
    وأخذ مابقى منك فى رقصة أخيرة

    : سيدتى .. هل لنا فى رقصة
    على زفيف عقرب الماء ؟

    لن تخذلك ..
    ستكون بين صدرك خفيفة
    كطيف شف حد الهواء

    أنت تهجس فى رقة :
    أي هذا الندى .. و البلاد
    تحن لبعضي

    التهمت حروفي
    ثم تقايأتها ..

    الأستاذ الراقي ربيع
    مساك عنير
    كعادتك تأتي بكل شفيف يناوش الروح ساعة وساعة القلب
    وساعة مرارة الواقع بشكل جميل
    وأن عصف الحرف بالجرح أحيانا ً
    استمتعت وأنا أقرأ شعر يقص حكايته بقوة
    وجمال
    أحب الشعر الذي يخبأ بين نبضاته قصة
    استعذبتها كلها وخاصة هذا المقطع
    وأظنه بحاجة للفتة منك
    وقفلة أتت محكمة بجمالها

    لروحك المبدعة دائما ً تحايا الجوري
    ودمتم بهذا الإلق .

    اترك تعليق:


  • فوزي سليم بيترو
    رد
    راق لي النص كثيرا أخي ربيع عقب الباب
    اخترته لبرنامج اختيارات فنية وأدبية
    هل تسمح لي بقرائته ؟
    محبتي
    فوزي بيترو

    اترك تعليق:


  • عبدالعزيزأمزيان
    رد
    أخي ربيع ، نص ملون بالنار والجمر ، يراقص فينا رعشة الروح في حمم المعارك ، كي نسمو كما النخيل ، بصور مذهلة، وخيال جامح، وأسلوب ممتع .
    كل التقدير.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
    حاذر الأرض
    أن ينال دمك من طهرها
    وينسى كما عهده
    حكمة الموت
    ودم العاشقين المباح

    وفى غفلة يثور كبركان
    بثأر يدرى أنه لن يتاح
    وأنك دائما كنت
    دما وعمرا مستباح

    هكذا ..
    كشفت رمالها عرافتك
    على ناصية المنى
    ووشوشت أصدافها
    فغنت
    ومنت
    وأعجزها بريق طالعت
    فطاشت بلسانها
    عقارب الطريق
    وتلبسها الذى أضناك عمرك
    ورسم نهاية لا تليق !!

    حين يعظم الشوق
    يصبح التوق اكبر الخطايا
    وتغدو العزلة كل المبتغى
    بعيدا عن عيون
    تسبر اغوار ضعفك
    وبعض خجلك
    حولك تلتف الوحدة
    وهي تسأل عن آخر قطار
    يمكن أن يحملك
    الى حيث الخطايا مباحة
    حيث يمكن ان تفسخ قيود الصمت
    وتحلل كلام العرافات
    دون أن يطردك النهار
    من جنة الوهم

    كيف غابت عني هذه الرائعة
    موضوعك استاذ ربيع مفتوح
    على العديد والكثير من التأويلات
    كما عهدي بنصوصك دائما
    مودتي وكل التقدير
    كانت محاولة و الحمد لله انها كانت لائقة بنظرة من عينيك
    و طلة من روحك الرقيقة

    شكرا لمرورك استاذة مالكة
    و ما نثرت هنا

    تقديري و احترامي

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    بل السعادة كانت حضورك أستاذة
    كم من وقت على تلك المداخلة ؟
    عام ؟
    ربما أكثر و أكثر
    لكنها لم تزل حية المعنى و القيمة

    تقديري و احترامي
    وأنت تعرف أستاذي ربيع بأن لك جلّ احترامنا فأنت ركيزة في منتدانا ونسعد بتواصلك على مستوى النص وعلى مستوى الردود

    وعلى مستوى التقدير نحييك دوما ونشكرك

    وللجميلة سليمى تقدير كبير
    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 09-11-2011, 18:23.

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    حاذر الأرض
    أن ينال دمك من طهرها
    وينسى كما عهده
    حكمة الموت
    ودم العاشقين المباح

    وفى غفلة يثور كبركان
    بثأر يدرى أنه لن يتاح
    وأنك دائما كنت
    دما وعمرا مستباح

    هكذا ..
    كشفت رمالها عرافتك
    على ناصية المنى
    ووشوشت أصدافها
    فغنت
    ومنت
    وأعجزها بريق طالعت
    فطاشت بلسانها
    عقارب الطريق
    وتلبسها الذى أضناك عمرك
    ورسم نهاية لا تليق !!

    حين يعظم الشوق
    يصبح التوق اكبر الخطايا
    وتغدو العزلة كل المبتغى
    بعيدا عن عيون
    تسبر اغوار ضعفك
    وبعض خجلك
    حولك تلتف الوحدة
    وهي تسأل عن آخر قطار
    يمكن أن يحملك
    الى حيث الخطايا مباحة
    حيث يمكن ان تفسخ قيود الصمت
    وتحلل كلام العرافات
    دون أن يطردك النهار
    من جنة الوهم

    كيف غابت عني هذه الرائعة
    موضوعك استاذ ربيع مفتوح
    على العديد والكثير من التأويلات
    كما عهدي بنصوصك دائما
    مودتي وكل التقدير

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
    . . والنهايات دائما لا تليق يا أستاذي
    تتواطؤ مع الحيرة والدهشة وأواخر الأشياء
    تئد الذكريات
    ترسم هوية الآتي بكل خسارات ما مضى من اللهفة والانتظار

    محبتي الكبيرة
    أستاذي الغالي
    محمد الغالي جدا
    كل سنة و أنت طيب ياطيب
    و عيد بأية حال سعيد
    ينعاد عليك بالخير و الحب و الإشراق الجميل

    هى تكئة لملامسة حروفك محمد
    ذريعة أردت أن أصيد بها حضورك !

    محبتي شاعرنا المدهش

    اترك تعليق:

يعمل...
X