المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن ابويزن
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة د.مازن ابويزن
مشاهدة المشاركة
خاص بمنتدى المقاومة
بملتقى الأدباء والمبدعين العرب
ردا على أحد حكام سلطتنا البائسين
إهداء لأخي الحبيب د. مازن ابو يزن
القدس يغتاوها كل هنيهة
شعر ياسر طويش
[poem=font=",6,red,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/198.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
سفاح هذا العصر يقبع حالما= فيما تباح وتستطاب رقاب ُ
فالقدس يغتالوها كل هنيهة= ومساجد وصوامع وقبابُ
وتباح في عرف الجناة مقاصدٌ= ويحل في عهد الزناة عقاب ُ
ويفر من ألق القصيدة طارفٌ= ويئِّن في سجن العدا نوابُ
في عصر هذا النت تختلط الرؤى= وتباعُ في سقطِ المزادِ حرابُ
في عصر هُكر الشاةِ يفضحنا الأسى= وتغيبُ عن عينِ الضبابِ هضاب ُ
في عصرِ نزفِ الفجرِ يلمعُ ودُنا= ويئنُّ من برقِ الوفاءِ سحابُ
في عصرِ جهلِ الذاتِ يقرفُ عازفٌ= لحناً ويحفلُ بالطنينِ ذباب ُ
في عصرِ بيعِ الفكرِ يرقدُ ضيغمُ= وتهرُّ في وجهِ الأسودِ كلاب ُ
في عصرِ بؤسِ السخطِ تجأر لبوةٌ =وتصولُ في غابِ النمورِ ذئاب ُ
في عصرِ عُهر الحكمِ يقبضُ مارقٌ= ذهباً وتُدفنُ نسوة ٌ وشباب ُ
في عصر ِشفطِ النفطِ يبُحرُ سارقٌ= ويئنُّ ضرس ٌبل ويُخلع ناب ُ
لله دركَ يانزار فكمْ هنا = جُرح َالهوى وتزندق الأحباب ُ
(في عصر زيتِ الكازِ يطلبُ شاعرُ= ثوباً وترفلُ بالحريرِ قِحاب ُ)
أنعاتبُ الأعمى على ذلاته= وهل الرجولة ُفي الحياةِ عتاب ُ
أنعاتبُ الأغبى على نبراته= وهل البطولةُ وقفة وخطابُ
أنعاقبُ المعتوه قص لسانه= وهل العقوبةُ قصةٌ وجوابُ
أنواكبُ الفصحى على هنَّاتها= يهتزُّ من سقطاتها المحرابُ
إني لأنكرُ أن تكونَ عروبتي = طاعتْ لمنْ هم دميةٌ أذناب ُ
إني كفرتُ بحقدكمْ وبسخفكمْ= فعلى الديارِ سيسكرُ العنابُ
إن كنتَ تذكرني بسخفِ نقيصة ٍ= فعليكَ أبصقُ أيها الكذاب ُ
سحقا لكمْ تبا لعهرِ نضالكمْ = إن كان هكذا تُطلقُ الألقاب ُ
سحقا لكمْ تبا لكمْ ياسادتي = إني اسبكَ َأيها المغتاب ُ
إني أشلكَ إن رغبتَ نزالنا= وعلى لسانكَ تخرسُ الأسباب ُ
لوكنتَ تعرفُ من أنا لشكرتني = فسلِ العروبة تفخرُ الأنساب ُ
أحسابنا شرفٌ لكم ْولأمة ٍ= فخرت ْ بوهجِ اصولنا الأحساب ُ
أحقابنا تاريخنا وشموخنا= يشدو بها التاريخ والأحقاب ُ
يامنْ دخلتَ لنارِ وهجِ حروفنا= هل ماتَ حسٌ فيك غابَ صوابُ
إنْ لمْ تبادرْ باعتذارٍ واضحٍ= أبداً فبعد َاليومِ لستَ تجابُ
منْ لايهابُ الأسدَ أو ضرغامها = هو ليسَ يدري منْ بنا سيهاب ُ
من لايهاب حروف نزفِ جراحنا= فغداً ستعرف من بنا سيصابُ
ويخرُّ في ساحِ الوغى متضرجا= ألماً وتنعقُ بومةٌ وغرابُ
اسفي على هذا الزمانِ أحبتي= طبع الهوى في عرفنا غلاب ُ
[/poem]
ياسر طويش