أرقب جدران الغرفة .. رغم الألفة للغربة التي أعيشها ..وتعودي عليها .. للمرة الأولى ..
تزدحم صور حارات الوطن، وحواريه، وأزقته.. صور أهلي وصديقات طفولتي..مدرستي..معلماتي..جدتي المريضة الطاعنة بالسن..اختلطت الدمعة بالبسمة..والتنهيدة بالضحكة..وفي صمت تنقلت بين الأمكنة.. وبين الصور.. والقصص.. وصرخ صمتي الساكن بهمس شقَّ عنان الشوق..ومزق جدران اللهفة.. وضاق المدى باتساع رهيب..
وطني تتقافز في زوايا حنيني..أشخاص من ذكريات الأمس وجهها.. بحلم الوعي..
روائح الزيت والزعتر..وماء الورد..تدور بين سنيني ومراحل حياتي..
عتم طريق.. ونرى شمسا تشرق من غياب وأفول..
باب ذكرياتي المتداعية بثقل الحروف..وكراريس مدرستي العتيقة.. وجه معلمتي العجوز..
وطني أهلي..صديقاتي.. معلماتي..رصاص .. وقذائف..صوت طائرات..أشخاص ترطن بلغة غريبة..
مالها جدران غرفتي تتداعى.. وتهرب مني.. إنها غريبة ..غريبة ..رغم أني أسكنها من سنين..للمرة الأولى تبدو غريبة..تبدو بعيدة..أنا بلا سقف ولا حيطان.. رغم رائحة أنفاسي التي رسمت صورا بألف لون ولون على شبابيكها.. أنا لا اعرفها...
رغم ثقل الساعات المحفورة في ذاكرة دهشتي الملجومة..بخيال قمر معلق على وهم حقيقة أحياها..
حكايات حاضرة نعيشها بأعماق التاريخ..بطولات نزهو بها بتمنيات العنفوان..
ينسحب ليل العمر من ندى الفجر..
غرفتي العتيقة بجيدها الناعس على كتف دهر..
على جبل باهت تتماوج تناقضاتي على حصى الساقية..
حصى انفرطت من عقد عمر تعلق بغصن شجرة لا زالت تشهق بحثا عن نهر..
غرفة عتيقة..في حارات مجهولة..تمتد بعيدا بعيدا بعمق الذاكرة..
وأنا لا ادري ما بي.. أتنقل بين الأماكن ..رغم الألفة..رغم العادة..أراها بعيون جديدة
تزدحم صور حارات الوطن، وحواريه، وأزقته.. صور أهلي وصديقات طفولتي..مدرستي..معلماتي..جدتي المريضة الطاعنة بالسن..اختلطت الدمعة بالبسمة..والتنهيدة بالضحكة..وفي صمت تنقلت بين الأمكنة.. وبين الصور.. والقصص.. وصرخ صمتي الساكن بهمس شقَّ عنان الشوق..ومزق جدران اللهفة.. وضاق المدى باتساع رهيب..
وطني تتقافز في زوايا حنيني..أشخاص من ذكريات الأمس وجهها.. بحلم الوعي..
روائح الزيت والزعتر..وماء الورد..تدور بين سنيني ومراحل حياتي..
عتم طريق.. ونرى شمسا تشرق من غياب وأفول..
باب ذكرياتي المتداعية بثقل الحروف..وكراريس مدرستي العتيقة.. وجه معلمتي العجوز..
وطني أهلي..صديقاتي.. معلماتي..رصاص .. وقذائف..صوت طائرات..أشخاص ترطن بلغة غريبة..
مالها جدران غرفتي تتداعى.. وتهرب مني.. إنها غريبة ..غريبة ..رغم أني أسكنها من سنين..للمرة الأولى تبدو غريبة..تبدو بعيدة..أنا بلا سقف ولا حيطان.. رغم رائحة أنفاسي التي رسمت صورا بألف لون ولون على شبابيكها.. أنا لا اعرفها...
رغم ثقل الساعات المحفورة في ذاكرة دهشتي الملجومة..بخيال قمر معلق على وهم حقيقة أحياها..
حكايات حاضرة نعيشها بأعماق التاريخ..بطولات نزهو بها بتمنيات العنفوان..
ينسحب ليل العمر من ندى الفجر..
غرفتي العتيقة بجيدها الناعس على كتف دهر..
على جبل باهت تتماوج تناقضاتي على حصى الساقية..
حصى انفرطت من عقد عمر تعلق بغصن شجرة لا زالت تشهق بحثا عن نهر..
غرفة عتيقة..في حارات مجهولة..تمتد بعيدا بعيدا بعمق الذاكرة..
وأنا لا ادري ما بي.. أتنقل بين الأماكن ..رغم الألفة..رغم العادة..أراها بعيون جديدة
تعليق