الرهان
تـَـرَجّلْ عن جــــوادِ السلمِ يا -رجلُ-=فلا -الليكودُ- يُنْصِـــفنا ولا -العَمَلُ-
أتَلْهــــــــــو بين أنيابٍ مضــــــرجةٍ=كما يلهـــــو بنابِ الثعلبِ الحَمَـــــلُ
وتَقْضى خلف بــــاب الوهمِ منتظراً=وحبلُ المــــوتِ حــولَ العنقِ ينفتلُ
دويُّ القصــــفِ يعوي في مــلاجئنا=وحـــقُّ الشعبِ قد ضاقت به السبلُ
أتـــــرجو السلــــمَ من كفٍّ مخضبةٍ=ومِــــــنْ قلبٍ به الأحقـــــادُ تشتعلُ
فلا -باراكُُ- تــــــرحمنا مخالبُه=ولا –بيريز ُ- في أنيابــــه عســــلُ
-كـــــــلا الأخوينِ جـــــــلادٌ لأمتنا-=فأصــلحْ سيفكَ المكسورَ -يا بطلُ-!
أتزرعُ في صحــــــارى الغدرِ أمنيةً=وتجري خلفَ مَنْ ذبحوا ومن قتلوا
ومَنْ سلخــــوا جلــــوداً عَزّ مَلْمَسُه=ومَنْ داســوا جراحَ الطفلِ وانتعلوا
ا
فَسَلْ -صبــــرا- وشاتيلا- وزعترنا=وسـَـلْ -بيروتَ- هل جَفّتْ لها مُقَلُ
ا
فَسَلْ -صبــــرا- وشاتيلا- وزعترنا=وسـَـلْ -بيروتَ- هل جَفّتْ لها مُقَلُ
وسَلْ عمــــن أَتَوا في ليلِ غـــــربتنا=فَحَــزّوا الـــرأسَ والأَثداءَ قد أكلوا
وقِفْ في –غزة َ - الحمراء- واسألها=عن الغـــــاراتِ والفعلِ الذي فعلوا
وفي -بغدادَ- قم واســـــألْ منابرها=وكيف إلى قــلاعِ المجدِ قد وصلوا
أيا مـَـــــوّالَنا المجــــــــروحَ لا تَهْدَأْ=تَمـَـــــرّدْ قبل أن -تُودي- بك الحيلُ
حملناها جــــــراحَ الأمـــــسِ نازفةً=وجفنُ الطفـــــلِ بالنيــــرانِ يكتحلُ
دعـــــــوا التاريخَ للأطـــــفالِ تكتبه=كفى شجـــبٌ كفى ندبٌ كفى دجــلُ