من تاليفي
الشحنات البشرية
لعلني لعدم دراستي الطبية اتناول هذا الموضوع من الناحية النفسية
كل انسان يفرز شحنات كهربية من جسمه تختلف باختلاف درجة الانفعالات والحاة الامن الداخلي وهذا لا ياتي إلا من وجود دوافع الخر والشر في نفسه الناتجة من تغير كيمياء جسمه وبالتالي يحدث تجاذب واستقرار بين الافراد المتقاربين او المتشابهين في الشحنات والدالة علي التشابه في اميول والأخلاق تقريبا
الازواج أو المتزوجيت تتشابه تقريبا كيمياء جسمهم ويحدث بينهم تبادل في الشحنات أثناء عملية الجماع وهذا ما يؤدب في النهاية إلي تقارب الشحنات و الحالة المزاجية وكيمياء الجسم إلي أقرب معدل أو يحدث بينهم نفور وتباعد ومقت أكثر ولا تستمر الحياة بينهما
الشحنات الجسمية تتاثر اكثر بالمغناطيسية الارضية حيث انها المصدر الوحيد لذلك ولكنها تتاثر اكثر بالتوتر والقلق الذي يعاني منه الانسان وتتاثر بالاجهزة الحديثة التي تؤدي في النهاية إلي احداث بلبلة وخلل في الشحنات وكل هذا ربما اثر علي الحالة العصبية للانسان او الصحية فإحداث الخلل المستمر في الكهرباء الجسمية يؤدي إلي وجدو االأمراض كالسرطان مثلا علي المدي الطويل أو غيره من الامراض ولكن المولي سبحانه وتعالي جعل لنا مخرجا من كل هذا وهو الوضء خمس مرات في اليوم لمحاولة إعادة الشحنات إلي مواضعها الطبيعية فيشعر الإنسان بالراحة ولإستقرار النفسي إلي جانب العوامل الأخري الموجودة في الصلاة من الارتباط بالخالق والعبادة وغيره
والهدف من غعادة الشحنات عهو عودة الشحنات إلي موضعها الطبيعي الذي هو خلاص من العدوانية ووجود المسلم في حالة اتزان نفسي خالي من الاحقاد مسلم امره لله مسالم مع الآخرين عابد لمولاه
امر آخر أن المصلي يتجه إلي القبلة والقكعبة هي مركز مغناطيسية الارض وبالتالي حين يتجه الإنسان خمس مرات وهو متوضئ
إلي الكعبة وهو ساكن وهاذئ فكأنما يلعب اليوجا ويساعد في حركات جسمه المتنوعة في إحداث تواون لا مثيل له ولهذا كانت الصلاة من العوامل المهمة في العلاج من الامراض النفسية وإعادة الغنسان إلي فطرته السوية إلي جانب الأامور الأخري
وبالتالي من لا تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له لأن قلبه امسي كالحجر او لا توجد أي دوافع نفسية عنده للخير
وهي حفظ هم الانهيار الخلقي وهي مكفرة للذنوب اليومية التي يصنعها الفرد فتعيد الشحنات لموضعها وهي شحنات الحالة النقية للمسلم حتي ولم لم تعيد فيكفي أن يشعر المسلم ببحالة غريبة علي نفسه يستطيع أن يعرف أن سببها هو الذنب أو الحالة الجديدة فيشعر بتناقض ونفور او خوف فيهرب من الذنب إلي جانب تعلقه بالله
الطفل ضعيف في شحنات جسمه ولهذا فهو يتأثر جدا باللمس من الأخرين ويستشعر الطفل الحالة الشحنية من الحب او الكره في الملمس والحمل له وربما وجدت حالات حاقدة استطاعت أن تنقل إليه شحنت ممرضة ربما كانت السبب في تدمير جسمه نفسيا ومعنويا فأي خلل في هذه الحالة يدمر كيانه النفسي والجسمي ولكن ربما كان في ضمة امه له إلي صدرها حالة من الامن النفسي والاستقرار وإعادة الشحنات إلي مواضعها ولكن ربما كانت لامسة السوء أكثر حقدا واستطاعت أن تنقل إليه الشحنات العدوانية الموجودة لديها وقد فات الأوان
وكذل الامراض النفسية والقلق الذي تحمله الام والضغط العصبي كل ذلك بيعود سلبا علي الطفل دون أن يشعر عقله فهو يترجم شحنات جسمها وملمس يدها غلي حالة من الانفعال ويعود ذلك بالسلب علي صحته او علي نفسه مستقبلا او في مراحل حياته بعد ذلك
****************
الجنابة : هي بعثرة للشحنات الجسمية حيث تنطلق طاقة كبيرة من الشحنات الكعهربية اثناء العملية الجنسية وبالتالي وجود الجسم في هذه الحالة هو خروج له عن الطور السليم وعن الفطرة السوية والاتصال بالله وبالتالي يكون الماء هو الحل الوحيد حيث هو الوحيد الذي يعيد الشحنات لموضعها الطبيعي
,وسبحان الله ان جعل في الزواج والعفة الراحة والاستقار النفسي فنكاح الفرد لزوجته أو زوجاته أو إمائه قديما فيه متعة وعفة وراحة بال حيث أن الشحنات الكهربية تكون قد خرجت في مسارها الطبيعي الذي تعودت عليه وارتاحت فيه وبالتالي القلق والتغيير مع اخريات يؤدي إلي غصابة بالقلق وتغيير لشحنات الجسم وربما أدي ذلك إلي انتقال امراض جديدة أو وجود خلل نفسي واضطراب داخلي ولا يعلم السبب ولا يحدث له حالة إشباع مهما غير او نوع ولهذا الزاني لا يتوب عن زناه إلي في حالة الرجوع لمولاه
اليد اليمني لا تتساوي مع اليد اليسري فاليمني فيها مركز تجميع للشحنات وبالتالي
تكون مصدر القوة للفرد ولهذا قال تعالي لأخذنا منه باليمين وحين تريد أن تقتنص فردا فتعالي له من ناحية اليمين وبالتالي يحدث له خلل في مركز قوته
والأكل باليمين وهو يعطي الشعور بالدفء والامان القوة أكثر من اليسري ويحدث استقرار نفسي حتي ولو كان الفرد أعسر إلي جانب الامور الأخري الدينية في هذا الامر
من ياكل معك طعامك الذي صنعته بيدك او من احد من من معك المهم من جهتك أنت فإنما يستقبل طعامك ومعه شحناتك وبالتالي في حالة نفوره منك لن يستطيع ان يتحمل إقامته معك أو يلين قلبه ويصبح علي الحد الشعبي عيش وملح او عقد صلح او صداقة ومودة بينكما فالهدية والطعام تزيد من المحية والصداقة
ربما استطاع بعض الرجال أو النساء ااذكياء كشف الخيانة الزوجية للطرف الاخر من خلال الحالة التي تعتريه اثناء الجماع معه أو تغير الحالة المزاجية له من جراء اقترابه منه ومن خلال ذلك يعرف ان هناك مؤثر قهرب عليه وعلي شحنات جسمه قد غيره وبالتالي يبدأ في البحث وهذه الخواص ليست لكل الافراد فربما كان الشاك مريضا بالوساوس
ربما استطاع بعض الافراد ذوي القلوب المريضة أو العدوانيين من نقل امراضهم النفسية أو الجسمية إلي الآخرين وبالتالي ربما سببت خللا اكبر في شحنات جسمه وبالتالي ربما افقدتهم الكثير من الراحة أو الصحة علي قدر حالتهم وقدرتهم علي المقاومة ويأتي ذلك من تقديم الطعام ومن التلامس لفترة طويلة ومن النوم في مكانك ومن استعمال الملابس وغير ذلك ولفترات طويلة أو متتالية وبالتالي من يتهاون في نفسه مع الحاقد فليحصد الندامة
*****************
والأفراد العدوانيين أو الحاقدين يحملون احيانا شحناتهم العدوانية في ملابسهم وفي ملمسهم فيسببون لغيرهم التوتر والقلق من التلامس والاحتكاك إلي جانب الامور الاخري
والعكس في الصالحين ربما كان ملمسهم بركة وسرور علي الاخرين وهذا ليس للشكل ولكن للجوهر النقي الذي يبث شحناته إسعاد الاخرين ولهذا من تشعر بالسعادة في ملمس يده فاعلم أنه سليم القلب هذا إن كنت انت سليم القلب
**************
والحج وهو ركن الاسلام الخامس والاساسي
له سر رهيب في تنقية الشحنات البشرية وتخليصها من الاكدار والتي تعود علي الجسم بالصحة وعلي القلب بالسلامة والنقاء يعود الحاج كيوم ولدته امه يخلص جسمه من الشحنات التي جاءت من الذنوب والآثام
ولكن يشترط النية والصدق في كل العبادات حيث ان ذلك يساعد علي إعادة الشحنة لموضعها وفي حالة عدم الصدق لا يؤثر ذلك في شئ
فالملابس البيضاء الجديدة الخالية من الشحنات القديمة وحلق الشعر وتغيير المكان والسعي والمبيت كل ذلك يؤثر علي تجديد للشحنات
والأهم من ذلك هو الطواف حول الكعبة وهو ركن اساسي في الحج والعمرة
حيث أن الكعبة هي مركز المغناطيسية للأرض وبالتالي الطواف حولها سعيا سبع مرات فيه إعادة وتنقيح وتجديد وإعادة اتزان لشحنات الجسم الكهربية
إلي جانب الصلاة اليومية وبقية المناسك
وهناك امر آخر هو عدم الاعتداء علي اي حيوان في الحرم او علي اي كائن ما عدا المؤذي فقط الذي ربما قتلك أنت فهو دفاع عن النفس وبالتالي منتهي الشفافية والبعد عن إزعاج كهرباء الجسم ليخلص القلب من الهواء ليعود كيوم ولدته امه
*****************
والغضب نوع من أنواع زوال الشحنات عن مواضعها وبالتالي هو أيضا خروج للنفيس عن حالتها ووجود حر وانفعال داخلي فكان افضل امر لهه هو التنقل من حالة إلي أخلري لتغيير الحالة الغنفعلية وتغيير مسري الشحنات وثانيا الماء الذي يعيد الشحنات إلي مواضعها ويطفئ لظي الغيظ
&&&&&&&&&&&&&&
والاعزب الذي لم يتزوج ربما كان أقرب غلي العلل النفسية والجسمية من غيره بكثير وربما تدهورت حالته اكثر والسبب هو أن الشحنات الجنسة عنده تتراكم نتيجة لرغبة مكبوتة لا شعوريا لا يخرجها وبالتالي من جراء ضغط ثم آخر من ضغوط الحياة يصاب بيتغير في كهرباء جسمه وهو ما يدعوه للمرض النفسي
إلي جانب الحرمان العاطفي والحرمان الاجتماعي وأمور اخري كما ان جانب التخيل احيانا يحتاجه البعض للشعور بالرضا النفسي من هذا الأمر فحين يري ما يثيره حين يبحث في خياله يجده خاليا فيشعر اكثر بالإحباط والقلق هذا غن كان طالبا وعنده رغبة اما ارافض او المريض فلا يؤثر ذلك عليه طالما كان بتمام الرضا
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الشحنات البشرية
لعلني لعدم دراستي الطبية اتناول هذا الموضوع من الناحية النفسية
كل انسان يفرز شحنات كهربية من جسمه تختلف باختلاف درجة الانفعالات والحاة الامن الداخلي وهذا لا ياتي إلا من وجود دوافع الخر والشر في نفسه الناتجة من تغير كيمياء جسمه وبالتالي يحدث تجاذب واستقرار بين الافراد المتقاربين او المتشابهين في الشحنات والدالة علي التشابه في اميول والأخلاق تقريبا
الازواج أو المتزوجيت تتشابه تقريبا كيمياء جسمهم ويحدث بينهم تبادل في الشحنات أثناء عملية الجماع وهذا ما يؤدب في النهاية إلي تقارب الشحنات و الحالة المزاجية وكيمياء الجسم إلي أقرب معدل أو يحدث بينهم نفور وتباعد ومقت أكثر ولا تستمر الحياة بينهما
الشحنات الجسمية تتاثر اكثر بالمغناطيسية الارضية حيث انها المصدر الوحيد لذلك ولكنها تتاثر اكثر بالتوتر والقلق الذي يعاني منه الانسان وتتاثر بالاجهزة الحديثة التي تؤدي في النهاية إلي احداث بلبلة وخلل في الشحنات وكل هذا ربما اثر علي الحالة العصبية للانسان او الصحية فإحداث الخلل المستمر في الكهرباء الجسمية يؤدي إلي وجدو االأمراض كالسرطان مثلا علي المدي الطويل أو غيره من الامراض ولكن المولي سبحانه وتعالي جعل لنا مخرجا من كل هذا وهو الوضء خمس مرات في اليوم لمحاولة إعادة الشحنات إلي مواضعها الطبيعية فيشعر الإنسان بالراحة ولإستقرار النفسي إلي جانب العوامل الأخري الموجودة في الصلاة من الارتباط بالخالق والعبادة وغيره
والهدف من غعادة الشحنات عهو عودة الشحنات إلي موضعها الطبيعي الذي هو خلاص من العدوانية ووجود المسلم في حالة اتزان نفسي خالي من الاحقاد مسلم امره لله مسالم مع الآخرين عابد لمولاه
امر آخر أن المصلي يتجه إلي القبلة والقكعبة هي مركز مغناطيسية الارض وبالتالي حين يتجه الإنسان خمس مرات وهو متوضئ
إلي الكعبة وهو ساكن وهاذئ فكأنما يلعب اليوجا ويساعد في حركات جسمه المتنوعة في إحداث تواون لا مثيل له ولهذا كانت الصلاة من العوامل المهمة في العلاج من الامراض النفسية وإعادة الغنسان إلي فطرته السوية إلي جانب الأامور الأخري
وبالتالي من لا تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له لأن قلبه امسي كالحجر او لا توجد أي دوافع نفسية عنده للخير
وهي حفظ هم الانهيار الخلقي وهي مكفرة للذنوب اليومية التي يصنعها الفرد فتعيد الشحنات لموضعها وهي شحنات الحالة النقية للمسلم حتي ولم لم تعيد فيكفي أن يشعر المسلم ببحالة غريبة علي نفسه يستطيع أن يعرف أن سببها هو الذنب أو الحالة الجديدة فيشعر بتناقض ونفور او خوف فيهرب من الذنب إلي جانب تعلقه بالله
الطفل ضعيف في شحنات جسمه ولهذا فهو يتأثر جدا باللمس من الأخرين ويستشعر الطفل الحالة الشحنية من الحب او الكره في الملمس والحمل له وربما وجدت حالات حاقدة استطاعت أن تنقل إليه شحنت ممرضة ربما كانت السبب في تدمير جسمه نفسيا ومعنويا فأي خلل في هذه الحالة يدمر كيانه النفسي والجسمي ولكن ربما كان في ضمة امه له إلي صدرها حالة من الامن النفسي والاستقرار وإعادة الشحنات إلي مواضعها ولكن ربما كانت لامسة السوء أكثر حقدا واستطاعت أن تنقل إليه الشحنات العدوانية الموجودة لديها وقد فات الأوان
وكذل الامراض النفسية والقلق الذي تحمله الام والضغط العصبي كل ذلك بيعود سلبا علي الطفل دون أن يشعر عقله فهو يترجم شحنات جسمها وملمس يدها غلي حالة من الانفعال ويعود ذلك بالسلب علي صحته او علي نفسه مستقبلا او في مراحل حياته بعد ذلك
****************
الجنابة : هي بعثرة للشحنات الجسمية حيث تنطلق طاقة كبيرة من الشحنات الكعهربية اثناء العملية الجنسية وبالتالي وجود الجسم في هذه الحالة هو خروج له عن الطور السليم وعن الفطرة السوية والاتصال بالله وبالتالي يكون الماء هو الحل الوحيد حيث هو الوحيد الذي يعيد الشحنات لموضعها الطبيعي
,وسبحان الله ان جعل في الزواج والعفة الراحة والاستقار النفسي فنكاح الفرد لزوجته أو زوجاته أو إمائه قديما فيه متعة وعفة وراحة بال حيث أن الشحنات الكهربية تكون قد خرجت في مسارها الطبيعي الذي تعودت عليه وارتاحت فيه وبالتالي القلق والتغيير مع اخريات يؤدي إلي غصابة بالقلق وتغيير لشحنات الجسم وربما أدي ذلك إلي انتقال امراض جديدة أو وجود خلل نفسي واضطراب داخلي ولا يعلم السبب ولا يحدث له حالة إشباع مهما غير او نوع ولهذا الزاني لا يتوب عن زناه إلي في حالة الرجوع لمولاه
اليد اليمني لا تتساوي مع اليد اليسري فاليمني فيها مركز تجميع للشحنات وبالتالي
تكون مصدر القوة للفرد ولهذا قال تعالي لأخذنا منه باليمين وحين تريد أن تقتنص فردا فتعالي له من ناحية اليمين وبالتالي يحدث له خلل في مركز قوته
والأكل باليمين وهو يعطي الشعور بالدفء والامان القوة أكثر من اليسري ويحدث استقرار نفسي حتي ولو كان الفرد أعسر إلي جانب الامور الأخري الدينية في هذا الامر
من ياكل معك طعامك الذي صنعته بيدك او من احد من من معك المهم من جهتك أنت فإنما يستقبل طعامك ومعه شحناتك وبالتالي في حالة نفوره منك لن يستطيع ان يتحمل إقامته معك أو يلين قلبه ويصبح علي الحد الشعبي عيش وملح او عقد صلح او صداقة ومودة بينكما فالهدية والطعام تزيد من المحية والصداقة
ربما استطاع بعض الرجال أو النساء ااذكياء كشف الخيانة الزوجية للطرف الاخر من خلال الحالة التي تعتريه اثناء الجماع معه أو تغير الحالة المزاجية له من جراء اقترابه منه ومن خلال ذلك يعرف ان هناك مؤثر قهرب عليه وعلي شحنات جسمه قد غيره وبالتالي يبدأ في البحث وهذه الخواص ليست لكل الافراد فربما كان الشاك مريضا بالوساوس
ربما استطاع بعض الافراد ذوي القلوب المريضة أو العدوانيين من نقل امراضهم النفسية أو الجسمية إلي الآخرين وبالتالي ربما سببت خللا اكبر في شحنات جسمه وبالتالي ربما افقدتهم الكثير من الراحة أو الصحة علي قدر حالتهم وقدرتهم علي المقاومة ويأتي ذلك من تقديم الطعام ومن التلامس لفترة طويلة ومن النوم في مكانك ومن استعمال الملابس وغير ذلك ولفترات طويلة أو متتالية وبالتالي من يتهاون في نفسه مع الحاقد فليحصد الندامة
*****************
والأفراد العدوانيين أو الحاقدين يحملون احيانا شحناتهم العدوانية في ملابسهم وفي ملمسهم فيسببون لغيرهم التوتر والقلق من التلامس والاحتكاك إلي جانب الامور الاخري
والعكس في الصالحين ربما كان ملمسهم بركة وسرور علي الاخرين وهذا ليس للشكل ولكن للجوهر النقي الذي يبث شحناته إسعاد الاخرين ولهذا من تشعر بالسعادة في ملمس يده فاعلم أنه سليم القلب هذا إن كنت انت سليم القلب
**************
والحج وهو ركن الاسلام الخامس والاساسي
له سر رهيب في تنقية الشحنات البشرية وتخليصها من الاكدار والتي تعود علي الجسم بالصحة وعلي القلب بالسلامة والنقاء يعود الحاج كيوم ولدته امه يخلص جسمه من الشحنات التي جاءت من الذنوب والآثام
ولكن يشترط النية والصدق في كل العبادات حيث ان ذلك يساعد علي إعادة الشحنة لموضعها وفي حالة عدم الصدق لا يؤثر ذلك في شئ
فالملابس البيضاء الجديدة الخالية من الشحنات القديمة وحلق الشعر وتغيير المكان والسعي والمبيت كل ذلك يؤثر علي تجديد للشحنات
والأهم من ذلك هو الطواف حول الكعبة وهو ركن اساسي في الحج والعمرة
حيث أن الكعبة هي مركز المغناطيسية للأرض وبالتالي الطواف حولها سعيا سبع مرات فيه إعادة وتنقيح وتجديد وإعادة اتزان لشحنات الجسم الكهربية
إلي جانب الصلاة اليومية وبقية المناسك
وهناك امر آخر هو عدم الاعتداء علي اي حيوان في الحرم او علي اي كائن ما عدا المؤذي فقط الذي ربما قتلك أنت فهو دفاع عن النفس وبالتالي منتهي الشفافية والبعد عن إزعاج كهرباء الجسم ليخلص القلب من الهواء ليعود كيوم ولدته امه
*****************
والغضب نوع من أنواع زوال الشحنات عن مواضعها وبالتالي هو أيضا خروج للنفيس عن حالتها ووجود حر وانفعال داخلي فكان افضل امر لهه هو التنقل من حالة إلي أخلري لتغيير الحالة الغنفعلية وتغيير مسري الشحنات وثانيا الماء الذي يعيد الشحنات إلي مواضعها ويطفئ لظي الغيظ
&&&&&&&&&&&&&&
والاعزب الذي لم يتزوج ربما كان أقرب غلي العلل النفسية والجسمية من غيره بكثير وربما تدهورت حالته اكثر والسبب هو أن الشحنات الجنسة عنده تتراكم نتيجة لرغبة مكبوتة لا شعوريا لا يخرجها وبالتالي من جراء ضغط ثم آخر من ضغوط الحياة يصاب بيتغير في كهرباء جسمه وهو ما يدعوه للمرض النفسي
إلي جانب الحرمان العاطفي والحرمان الاجتماعي وأمور اخري كما ان جانب التخيل احيانا يحتاجه البعض للشعور بالرضا النفسي من هذا الأمر فحين يري ما يثيره حين يبحث في خياله يجده خاليا فيشعر اكثر بالإحباط والقلق هذا غن كان طالبا وعنده رغبة اما ارافض او المريض فلا يؤثر ذلك عليه طالما كان بتمام الرضا
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&