```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

المارثون الأصلع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسن رحيم الخرساني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
    تغريب وغربة
    النص تغرب كما صاحبه
    نص الكتلة فن صعب
    الصور مؤلمة في معانيها ووفقت تماما في كل ماصبوت إليه
    قرأته اكثر من مرة
    فوجدت روحك تكتب النص
    وكأنك انفصلت عن قطارك المسرع بين العيون الزرقاء
    فوجدت أن لا نوافذ للنخيل

    أقدم لك تقديري على هذا النص الجميل جدا
    -------------------
    سيدي الدكتور حسام الدين خلاصي
    شكرا ً لوجودك البهي
    ومشاعرك َ التي تنبض ُ بالإنسانية
    لك مني
    كل الحب

    اترك تعليق:


  • تغريب وغربة
    النص تغرب كما صاحبه
    نص الكتلة فن صعب
    الصور مؤلمة في معانيها ووفقت تماما في كل ماصبوت إليه
    قرأته اكثر من مرة
    فوجدت روحك تكتب النص
    وكأنك انفصلت عن قطارك المسرع بين العيون الزرقاء
    فوجدت أن لا نوافذ للنخيل

    أقدم لك تقديري على هذا النص الجميل جدا

    اترك تعليق:


  • حسن رحيم الخرساني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
    لماذا فقدتْ جمالـَها الحرب ُ في وجنتي الفراتين ِ ..!!؟

    هو تعود الموت كتعود الحياة الميتة
    كم أنت رائع أستاذي الكريم

    سرحت مع نصك وتذكرت معلمي وأستاذي عبد العظيم فنجان

    شكرا لشعرك المقتول

    احترامي أخي وأستاذي الكريم حسن

    ------------------------
    سيدتي نجلاء الرسول
    شكرا ً لتواصلك الكريم
    ومشاعرك العذبة
    لك مني
    كل الحب

    اترك تعليق:


  • نجلاء الرسول
    رد

    لماذا فقدتْ جمالـَها الحرب ُ في وجنتي الفراتين ِ ..!!؟


    هو تعود الموت كتعود الحياة الميتة
    كم أنت رائع أستاذي الكريم

    سرحت مع نصك وتذكرت معلمي وأستاذي عبد العظيم فنجان

    شكرا لشعرك المقتول

    احترامي أخي وأستاذي الكريم حسن


    اترك تعليق:


  • المارثون الأصلع

    [frame="1 98"] إلى : عود ثقاب .. والسواد فقط[/frame]

    [frame="13 98"]

    لمعطف ِ السنوات ِ شتاء ٌ طويل ٌ له ُ نوافذ ٌ زججتـُها من الصمت ، فهو يُسرح ُ الرياحَ ويـُجند ُ عيون َ البحر.
    من جديد أتعبني أصبع ُ الخوف ، ربما لأن َ المطرَ أكثر ُ أحترتقا ً من حبيبتي .. لهذا سأصنع ُ للمنفى ساحلا ً ليمنحني طائرة ً ..،، أنا أكره ُ الطائرات ِلكن َّ قامتي لا تنحني للسرعة ِ .
    عشاق ُ الورود ِ يطلقونَ النجوم َ من محطات ِ ألسنتهم بلا جوازات ، أما لينين هو الوحيد ُ الذي كذب َ على الثلج الذي إنهار َ أمام َ أول ِ عود ِ ثقاب ٍ مبرمج ٍ .....
    لماذا فقدتْ جمالـَها الحرب ُ في وجنتي الفراتين ِ ..!!؟
    هذه ِ النهار ُ تكررُ نزولـَها لتحرق َ بكارة َ الأرض ِ، إنها قضية ُ التراب ِ ولاتعـني أحدا ً إلاّ فصيلة القوارض ..!
    أمس ثملتْ الأثداء ُ بدفوف ِ الأكف ِ وهي ترقص ُ للسواد ِ .. سواد ُ عام 1980 م حينَ فتحت ْ فروجـَها المدافع ُ كي تلدَ أُنثى تلتهم ُ النوارس َ وتبيض ُ المهاجرين َ.
    جميلة ٌ أنت ِ أيتـُها السجارة ُ لحظة َ تقتلعين َ حصى الرئات ِ لنتام َ العواصف ُ ، لكن ّ ثيابَ أصدقائي تـُطالب ُ لعاب َ قلمي بالبصاق ِ على القطبين ولا أعني سوى ـ الكراسي ـ .
    هذه ِ المرة ُ أختلط َ رأس ُ القطار ِ بهذيانات ِ ملوحتي الجنوبية ِ ، بيدَ أنّ العيون َ الزرقاء تستعير ُ وجهي وترمي به ِ به ِ إلى الداخل ِ .. ربما الخارج من القلب .
    اليوم َ تذكرت ُ دجاجتي العانس وهي تفكر ُ بالأنتحار، وأنا أهدي لها سنبلة كي تمتزج َ حروفـُها بخريف صوتي .. كذلك َ أستقبلني وجهـُك َ أيـُّها البرد ببطاقة ٍ خسرتْ لعبة َ التأمل ِ وأ ُخرى تتواصل ُ معي لعلـّها تخرج ُ من المارثون ولا يـُصيبـُها الصلع ُ..، الصلع ُ لا يشترط ُ البياض َ ولا المساحات ، بل يشترط ُ مكانا ً معينا ً يستلقي فيه ِ ،، هذا ماعرفتـُهُ عن شوارع ِ البصرة ِ والعمارة ِ والنجف ِ وذي قار والجنوب والشمال والوسط وأيضا ً عن ـ المـُلـّهم ـ بعد َ أنْ هرّبَ أنفـَه ُ إلى جهات ٍ تستعين ُ بالفروج ِ ( أعني فروج َ المدافع ِ ) ، وهنا أعود ُ إلى البقرة ِ التفهم َ جيداً بأن ّ حليبـَها حالما ينفـد ُ تكون ُ هي قابلة للطيران ِ.
    أيـّها المعطف ُ الطويل
    لا نوافذ َ للشمس
    لانوافذ َ للنخيل
    لا للموتى ..
    أيـّها المعطف ُ الطويل
    أمنحْهم اللجوء
    وشفعْ لطقطقات ِ أسنانا
    ودعْ ألسنة َ المساجد ِ ترفع ُ الأرامل َ
    وتقود ُ السوادَ إلى الجنة ِ .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    كـتبتُ هذا المارثون في القطار القادم من إستوكهولم إلى تريليبوري عام 2001

    [/frame]
يعمل...
X