[frame="10 10"]
رداء الإخفاء
ذكر علماء أمريكيون أنهم اقتربوا خطوة إلى الأمام نحو تطوير مواد تجعل الناس غير مرئيين..

قريبًا رداء الإخفاء
وأجرى باحثون في جامعة كاليفورنيا في بيركلي .. تجارب أدت لتطوير مادة تستطيع حرف الضوء عن الأجسام الثلاثية الأبعاد.. فتصبح هذه الأجسام غير مرئية. وهذه المواد جديدة غير موجودة طبيعيــًّا.. وقد أُنشئت حسب المقياس النانوي الذي يقيس بأجزاء من البليون من المتر.
كما ذكر فريق العلماء أن المبادئ التي على أساسها أجرو تطوير هذه المواد.. يجعلها قادرة أن ترفع يوما ما تلك المقاييس ليكون رداء أكبر وقادر على إخفاء البشر.
هذه الاكتشافات التي ذكرها العلماء بقيادة " تشانغ زهانغ ".. نشرت في مجلات للعلوم والطبيعة.
معلوم أن انحناء الضوء يرتكز على مفهوم الانكسار العكسي..
في المحاولات السابقة.. اعتُمِد اعتماد كبير على موجات المايكرو ويف التي لها أطوال موجيـّة أكبر بكثير من تلك التي يراها البشر.. لإظهار الانكسار السلبي.. غير أن المواد الجديدة تعمل بأطوال موجيـّة تقرب كثيرًا من تلك التي تستعمل في صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية.. وهي أقرب للجزء المرئي من الطيف.
فريقان بحثيان.. بقيادة " زهانج " قاما بعمل مواد مصنوعة من مواد بنائية مصنـّعة.. طولها الموجي أصغر بكثير من الطول الموجي للضوء.. وهذا ما يعطيها خواصـّها الغير طبيعية. وقد استُخدِمَ في إحدى هذه التجارب مواد نانوية من فلوريد المغنيزيوم والفضة.. على شكل شبكة الصياد.

أسلاك نانوية مصنوعة من المغنيزيوم والفضه
أما في تجربة أخرى استـُخدِمَ الضوء.. فلم يـُمتـَص أو ينعكس من تلك الأجسام.. إنما تدفـَّقَ تدفـُّقِ الماء حول صخرة.
البروفيسور "Ortwin Hess " الأستاذ في معهد التقنيات المتقدمة في جامعة Surrey

البروفيسورOrtwin Hess
قال.. إن هذه التجارب انجازٌ ضخم.. وهو اختبار دقيق للمواد المناسبة والبنية المناسبة كي نحصل على تأثير كهذا على هذه الأطوال الموجية.
وأضاف.. قد نتلقـّى طلبات مباشرة على هذه المواد.. من قطاع الاتصالات السلكي واللاسلكي.. وأشار إلى امكانية استخدام تلك المواد لإنتاج مجاهر أفضل لرؤية صور لأجسام أقل صغر من الأجسام التي نراها بالمجاهر المستعملة حاليـًّا.. ويختم البروفيسور هِس.. نحن في الطريق الصحيح.. وتأثير رداء الإخفاء الحقيقي ليس ببعيد..
ولتحصل على تأثير " هاري بوتر".. عليك فقط أن تحصل على المواد المناسبة للأطوال الموجية المرئية
تحيــّاتي
ركاد
[/frame]قريبًا رداء الإخفاء
وأجرى باحثون في جامعة كاليفورنيا في بيركلي .. تجارب أدت لتطوير مادة تستطيع حرف الضوء عن الأجسام الثلاثية الأبعاد.. فتصبح هذه الأجسام غير مرئية. وهذه المواد جديدة غير موجودة طبيعيــًّا.. وقد أُنشئت حسب المقياس النانوي الذي يقيس بأجزاء من البليون من المتر.
كما ذكر فريق العلماء أن المبادئ التي على أساسها أجرو تطوير هذه المواد.. يجعلها قادرة أن ترفع يوما ما تلك المقاييس ليكون رداء أكبر وقادر على إخفاء البشر.
هذه الاكتشافات التي ذكرها العلماء بقيادة " تشانغ زهانغ ".. نشرت في مجلات للعلوم والطبيعة.
معلوم أن انحناء الضوء يرتكز على مفهوم الانكسار العكسي..
في المحاولات السابقة.. اعتُمِد اعتماد كبير على موجات المايكرو ويف التي لها أطوال موجيـّة أكبر بكثير من تلك التي يراها البشر.. لإظهار الانكسار السلبي.. غير أن المواد الجديدة تعمل بأطوال موجيـّة تقرب كثيرًا من تلك التي تستعمل في صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية.. وهي أقرب للجزء المرئي من الطيف.
فريقان بحثيان.. بقيادة " زهانج " قاما بعمل مواد مصنوعة من مواد بنائية مصنـّعة.. طولها الموجي أصغر بكثير من الطول الموجي للضوء.. وهذا ما يعطيها خواصـّها الغير طبيعية. وقد استُخدِمَ في إحدى هذه التجارب مواد نانوية من فلوريد المغنيزيوم والفضة.. على شكل شبكة الصياد.

أسلاك نانوية مصنوعة من المغنيزيوم والفضه
أما في تجربة أخرى استـُخدِمَ الضوء.. فلم يـُمتـَص أو ينعكس من تلك الأجسام.. إنما تدفـَّقَ تدفـُّقِ الماء حول صخرة.
البروفيسور "Ortwin Hess " الأستاذ في معهد التقنيات المتقدمة في جامعة Surrey

البروفيسورOrtwin Hess
قال.. إن هذه التجارب انجازٌ ضخم.. وهو اختبار دقيق للمواد المناسبة والبنية المناسبة كي نحصل على تأثير كهذا على هذه الأطوال الموجية.
وأضاف.. قد نتلقـّى طلبات مباشرة على هذه المواد.. من قطاع الاتصالات السلكي واللاسلكي.. وأشار إلى امكانية استخدام تلك المواد لإنتاج مجاهر أفضل لرؤية صور لأجسام أقل صغر من الأجسام التي نراها بالمجاهر المستعملة حاليـًّا.. ويختم البروفيسور هِس.. نحن في الطريق الصحيح.. وتأثير رداء الإخفاء الحقيقي ليس ببعيد..
ولتحصل على تأثير " هاري بوتر".. عليك فقط أن تحصل على المواد المناسبة للأطوال الموجية المرئية
تحيــّاتي
ركاد
[read]بصمة
لو ندري المسافة بين آخر لحظة حياة..وأول لحظة موت
لما استكبر أو تجبـّر أحد
ركاد[/read]
لو ندري المسافة بين آخر لحظة حياة..وأول لحظة موت
لما استكبر أو تجبـّر أحد
ركاد[/read]