هناك ...
حيث ركنتُ أحلامي على قارعة المشيب .!
ورحتُ أبحثُ عن شفا هاويتي ...
وجدتها .... ظننتها ضالـّتي .!
لكني غرقتُ في غياهبٍ أخرى
غياهبٍ .. عدتُ بعدها ...
حين حان أوان استعادة ما ركنته
حيث كان مسك الختام هو البدية
وجدتُ أن لابد من أن أعود إلى حالتي الإفتراضيّة
مسحتُ جميع بياناتي
دخلتُ غرفة الصيانة ..!
خلعتُ معطفي ... وخلعتُ لحيتي
ثمّ خلعتُ جلدي ...
ولبستُ ريش العصافير ... وبراءة اليعافير
عمَّدتُ قلبي بزيت السّحر المقدّس
فأصبحتُ مستعدّاً كي أهوي وأهوي ..
حتى أصل السّماء...
أسيطر على النجوم
تالله من معجزةٍ .؟!
أن ينبضَ القلبُ للوراء .!!
أن يومضَ النور في الخفاء .!
أن أشبَّ بعد المشيب
ذاك اللجين ......الذي زُرع َ في طريقي ..
بعطرهِ قد لوّنتُ ريشي ..
ذالك الريش ...
الذي أراهُ زغباً في أحد المواقف .!
لكنـّه يطير بي ..... إلى أعماق الحكاية
يجعلني في صلب ِ المعمعة
ورحم ِ الضجيج ..
يدخلني في محراب الإرتباك
لأصلـّي ركعتا الصمت الفصيح ....
أرفع عيناي للدعاء .... ويداي مغلولتين إلى قلبي
فأرى أمامي .... تلك الآية الكريمة
التي كـُتِـبَـت بـِطِين ِالزعفران ...
ورُسِمت بريشةٍ ... من جنح ملائكة
خـَنـَـقـَـتني الرهبة ..... أتعبني السؤال ...
هل كل هذا الذي رأيت من تراب ...؟
أنهيتُ صلاتي ...
دخلتُ محراب عقلي ..
فسجدتُ شاكراً لله على قدرته
حيث ركنتُ أحلامي على قارعة المشيب .!
ورحتُ أبحثُ عن شفا هاويتي ...
وجدتها .... ظننتها ضالـّتي .!
لكني غرقتُ في غياهبٍ أخرى
غياهبٍ .. عدتُ بعدها ...
حين حان أوان استعادة ما ركنته
حيث كان مسك الختام هو البدية
وجدتُ أن لابد من أن أعود إلى حالتي الإفتراضيّة
مسحتُ جميع بياناتي
دخلتُ غرفة الصيانة ..!
خلعتُ معطفي ... وخلعتُ لحيتي
ثمّ خلعتُ جلدي ...
ولبستُ ريش العصافير ... وبراءة اليعافير
عمَّدتُ قلبي بزيت السّحر المقدّس
فأصبحتُ مستعدّاً كي أهوي وأهوي ..
حتى أصل السّماء...
أسيطر على النجوم
تالله من معجزةٍ .؟!
أن ينبضَ القلبُ للوراء .!!
أن يومضَ النور في الخفاء .!
أن أشبَّ بعد المشيب
ذاك اللجين ......الذي زُرع َ في طريقي ..
بعطرهِ قد لوّنتُ ريشي ..
ذالك الريش ...
الذي أراهُ زغباً في أحد المواقف .!
لكنـّه يطير بي ..... إلى أعماق الحكاية
يجعلني في صلب ِ المعمعة
ورحم ِ الضجيج ..
يدخلني في محراب الإرتباك
لأصلـّي ركعتا الصمت الفصيح ....
أرفع عيناي للدعاء .... ويداي مغلولتين إلى قلبي
فأرى أمامي .... تلك الآية الكريمة
التي كـُتِـبَـت بـِطِين ِالزعفران ...
ورُسِمت بريشةٍ ... من جنح ملائكة
خـَنـَـقـَـتني الرهبة ..... أتعبني السؤال ...
هل كل هذا الذي رأيت من تراب ...؟
أنهيتُ صلاتي ...
دخلتُ محراب عقلي ..
فسجدتُ شاكراً لله على قدرته