ابتسامة فولتير وجدل حول الانتفاع بحكمة أهل الغرب !!
كتب الأستاذ محمد الموجي :
يقول فيكتور هوجو عن ابتسامة فولتير الشهيرة :
أقف قليلا إجلالا لإبتسامة فواتير
فولتير هوالإبتسامة ، والإبتسامة هي فولتير
كان يبتسم للقوي فيخجله بتهكمه واستخفافه، وللضعيف فيسره بتحننه وانعطافه .
فلنمجد تلك الإبتسامة التي كانت أشعتها كأشعةالفجر تمحو الظلام وتبعث الأنوار
نعم الإبتسام ابتسام أنار الطريق للعدلوالحق والصلاح ، وبدد ظلمات التقليد .
إن ابتسامة فولتير أنشأت هذه الهيئةالإجتماعية ، وزينتها بالإخاء والمودة والحرية والمساواة ، فنال العقل منزلته منالإجلال والإعظام ، سواء أسكن القصر الكبير أم الكوخ الحقير .
ولسوف يأتي اليوم العظيم يوم الرحمة بالضعفاء والعفو عن الخاطئين فيبتسم فولتير في السماء ابتسامة تتلألأ بين لألاء النجوم .
فلنمجد ابتسامة فولتير كل التمجيد ولنكبرها كل الإكبار .
وأنا أقول .. أن هذه الابتسامة التي ينكرها (بوجي وطمطم وعواجيز الزفة) .. هي التي صنعت هذا المكان الجميل .. الذي جمع هذه الكوكبة الرائعة من الكتاب والأدباء والشعراء والمفكرين .. الذين لم يمنعهم سعة علمهم ولا واسع ثقافتهم ولا سمو منزلتهم الأدبية والفكرية .. من أن يبتسموا ابتسامة فولتير الشهيرة .
********************************************
أتابع بكثير من الاهتمام ما يطرحه أستاذنا الفاضل الجليل محمد شعبان الموجي في ملتقاه الخاص من آراء وأفكار ، جديرة بالتأمل ، لأنها لا تعبر فحسب عن قناعات صاحبها، بقدر ما تعبر عن تجربة حياة ، استلهمت كل دروسها من الواقع العربي المضطرب المتناقض المهزوز ، ولذلك فإنها ستظل تستمد قيمتها الحقيقية من صدقها وواقعيتها وعقلانيتها ،، فهي لا تتقمص فكرا معينا ضيقا كما يحدث عند البعض ، ولكنها تنهل من الفكر الإنساني برمته ، بعيدا عن التعصب عن أي تيار ،، فلا غرابة إذا أن نجده يستشهد حتى بمن يخالفهم العقيدة والتوجه والمرجعية ، ولكن دون أن يذوب فيهم أو يتبنى إيديولوجيتهم ، كما يفعل في هذا الموضوع .
ابتسامة فولتير وجدل حول الانتفاع بحكمة أهل الغرب !!
وهو الموضوع الذي اقتبسنا منه الجزء أعلاه ، لنسلط الضوء على شخصية فولتير العظيم والذي مهما اختلفنا معه فإنه سيظل واحدا من أعظم شخصيات التاريخ .
فهو صاحب المقولة المشهورة : قد أختلف معك في الرأي لكنني مستعد للموت كي تعبر عن رأيك .
فولتير هذا ، ليس أي مفكر فحسب،، فقد كان الرجل قبل كل هذا وذاك صاحب رسالة منعته حتى عن الزواج والإنجاب كما يفعل جميع البشر ، ربما لأن رسالته تلك كانت ثقيلة وعظيمة لأنها كانت تعني محاربة التعصب والإكراه والظلم والاستغلال والاستبداد ،، ولعل الاضطلاع برسالة كهذه تحتم على صاحبها أن يكون بلا مأوى وبلا عنوان معروف ، وهو ما حدث مع فولتير الذي عاش 30 سنة من عمره منفيا ، متنقلا بين بلاد وأخرى ، ولكن ذلك لم يزده إلا إصرارا على تبليغ رسالته ،وإيمانا بنجاح وانتصار أفكاره التي غزت أوربا كلها ، والتي جعلته مرجعا للتأريخ لعصر التنوير ،، فهو حسب مؤرخي الفكر نقطة بداية عصر التنوير ، التي غيرت العالم ،،
فماذا نعرف نحن العرب عن هذا المفكر العظيم ؟؟
.../... يتبع
كتب الأستاذ محمد الموجي :
يقول فيكتور هوجو عن ابتسامة فولتير الشهيرة :
أقف قليلا إجلالا لإبتسامة فواتير
فولتير هوالإبتسامة ، والإبتسامة هي فولتير
كان يبتسم للقوي فيخجله بتهكمه واستخفافه، وللضعيف فيسره بتحننه وانعطافه .
فلنمجد تلك الإبتسامة التي كانت أشعتها كأشعةالفجر تمحو الظلام وتبعث الأنوار
نعم الإبتسام ابتسام أنار الطريق للعدلوالحق والصلاح ، وبدد ظلمات التقليد .
إن ابتسامة فولتير أنشأت هذه الهيئةالإجتماعية ، وزينتها بالإخاء والمودة والحرية والمساواة ، فنال العقل منزلته منالإجلال والإعظام ، سواء أسكن القصر الكبير أم الكوخ الحقير .
ولسوف يأتي اليوم العظيم يوم الرحمة بالضعفاء والعفو عن الخاطئين فيبتسم فولتير في السماء ابتسامة تتلألأ بين لألاء النجوم .
فلنمجد ابتسامة فولتير كل التمجيد ولنكبرها كل الإكبار .
وأنا أقول .. أن هذه الابتسامة التي ينكرها (بوجي وطمطم وعواجيز الزفة) .. هي التي صنعت هذا المكان الجميل .. الذي جمع هذه الكوكبة الرائعة من الكتاب والأدباء والشعراء والمفكرين .. الذين لم يمنعهم سعة علمهم ولا واسع ثقافتهم ولا سمو منزلتهم الأدبية والفكرية .. من أن يبتسموا ابتسامة فولتير الشهيرة .
********************************************
أتابع بكثير من الاهتمام ما يطرحه أستاذنا الفاضل الجليل محمد شعبان الموجي في ملتقاه الخاص من آراء وأفكار ، جديرة بالتأمل ، لأنها لا تعبر فحسب عن قناعات صاحبها، بقدر ما تعبر عن تجربة حياة ، استلهمت كل دروسها من الواقع العربي المضطرب المتناقض المهزوز ، ولذلك فإنها ستظل تستمد قيمتها الحقيقية من صدقها وواقعيتها وعقلانيتها ،، فهي لا تتقمص فكرا معينا ضيقا كما يحدث عند البعض ، ولكنها تنهل من الفكر الإنساني برمته ، بعيدا عن التعصب عن أي تيار ،، فلا غرابة إذا أن نجده يستشهد حتى بمن يخالفهم العقيدة والتوجه والمرجعية ، ولكن دون أن يذوب فيهم أو يتبنى إيديولوجيتهم ، كما يفعل في هذا الموضوع .
ابتسامة فولتير وجدل حول الانتفاع بحكمة أهل الغرب !!
وهو الموضوع الذي اقتبسنا منه الجزء أعلاه ، لنسلط الضوء على شخصية فولتير العظيم والذي مهما اختلفنا معه فإنه سيظل واحدا من أعظم شخصيات التاريخ .
فهو صاحب المقولة المشهورة : قد أختلف معك في الرأي لكنني مستعد للموت كي تعبر عن رأيك .
فولتير هذا ، ليس أي مفكر فحسب،، فقد كان الرجل قبل كل هذا وذاك صاحب رسالة منعته حتى عن الزواج والإنجاب كما يفعل جميع البشر ، ربما لأن رسالته تلك كانت ثقيلة وعظيمة لأنها كانت تعني محاربة التعصب والإكراه والظلم والاستغلال والاستبداد ،، ولعل الاضطلاع برسالة كهذه تحتم على صاحبها أن يكون بلا مأوى وبلا عنوان معروف ، وهو ما حدث مع فولتير الذي عاش 30 سنة من عمره منفيا ، متنقلا بين بلاد وأخرى ، ولكن ذلك لم يزده إلا إصرارا على تبليغ رسالته ،وإيمانا بنجاح وانتصار أفكاره التي غزت أوربا كلها ، والتي جعلته مرجعا للتأريخ لعصر التنوير ،، فهو حسب مؤرخي الفكر نقطة بداية عصر التنوير ، التي غيرت العالم ،،
فماذا نعرف نحن العرب عن هذا المفكر العظيم ؟؟
.../... يتبع
تعليق