السرطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    السرطان

    [frame="10 10"]
    من ال بي بي سي
    علوم وتكنولوجيا
    رسم الخريطة الجينية للسرطان

    صورة ميكروجرافية لخلايا سرطان الرئة
    تمكن علماء من كسر الشفرة الجينية الكاملة لاثنين من اكثر السرطانات انتشارا - سرطاني الرئة والجلد - وذلك في فتح يقولون إنه قد يحدث ثورة في طريقة تشخيص وعلاج هذا المرض.
    فالخرائط الجينية التي اكتشفت مؤخرا لن تمهد الطريق لابتكار فحوص تتمكن من تشخيص الاصابة بالسرطان في وقت مبكر فحسب، بل وستساعد ايضا في اكتشاف المواقع الاكثر تأثرا بالعقاقير في الاورام نفسها، حسب فريق البحث التابع لصندوق (ويلكوم) للابحاث.
    يذكر ان عدة فرق علمية في بلدان مختلفة تقوم حاليا باعداد قوائم بيانات تحتوي على اسماء كل الجينات التي يصيبها الخلل عند الاصابة بالسرطان.
    فالعالماء البريطانيون على سبيل المثال يعكفون على البحث في جينات سرطان الثدي، بينما يقوم زملاؤهم اليابانيون بالبحث في سرطان الكبد والهند في سرطان الفم.
    أما الصين، فتدرس سرطان المعدة بينما تبحث الولايات المتحدة في سرطانات الدماغ والمبيضين والبنكرياس.
    ويقول العلماء المشاركون في هذا المشروع الضخم انه سيتطلب حوالي خمسة اعوام ومئات آلاف الدولارات، لكنهم يؤكدون ان المصابين بالسرطان سيستفيدون حتما من هذا المجهود.
    ويقول البروفيسور مايكل ستراتون، وهو زعيم الفريق البريطاني في المشروع، ان مجموع الخرائط الجينية التي سيتم التوصل اليها سيغير الطريقة التي نرى بها انواع السرطانات المنفردة.
    واكتشف العلماء ان الخريطة الجينية لسرطان الجلد من نوع "ميلانوما" يحوي 30 الف خلل، جلها راجع للتعرض لاشعة الشمس.
    كما وجدوا ان شفرة سرطان الرئتين يشمل 23 ألف خلل مرد معظمها الى دخان السجائر. وانطلاقا من مثل هذه المعطيات، يقدر الخبراء ان المدخن المتوسط يتعرض لطفرة جينية كلما دخن ما معدله 15 سيجارة. ورغم ان معظم تلك الطفرات لا تكون ضارة، الا ان بعضها قد يكون الشرارة التي تبدأ سرطان الرئة.
    ويصف الخبير بيتر غامبل العملية بانها لعبة قمار، "فمعظم التغييرات التي تلحق بالشفرة الجينية لا يحدث اي ضرر، لكن بعضا منها قد يقع بالضبط في اماكن من الشفرة بحيث تؤدي الى الاصابة بالسرطان مباشرة."
    ويضيف غامبل ان بامكان المدخنين ان هم عدلوا عن التدخين تقليص احتمال الاصابة بسرطان الرئة الى "عادي" مع مرور الوقت.
    ويعتقد بعض العلماء ان ذلك مرده قدرة الرئة على استبدال اجزاء الجينوم التي تعرضت لطفرات بسبب التدخين باخرى سليمة من الاخطاء الجينية.
    الخلايا السرطانية "تعيد بذر نفسها"

    لا يعرف سبب عودة انتشار الخلايا السرطانية
    قال باحثون أمريكيون إنهم توصلوا إلى السبب الذي يؤدي لعودة انتشار الخلايا السرطانية في الجسم على الرغم من إجراء جراحة أو العلاج الاشعاعي.
    ويعتقد الباحثون العاملون في مركز (سلون كاترينج) لابحاث السرطان أن الخلايا السرطانية -التي خرجت من موقع الورم إلى أجزاء أخرى في الجسم- تستطيع الانتشار مرة أخرى بواسطة عملية تسمى "البذر الذاتي"، حيث تتجمع وتعود إلى موقع الورم الأصلي.
    ومن المؤمل أن يتمكن الباحثون الآن من تطوير تقنيات جديدة لمنع حدوث هذه العملية.
    ويعتقد الدكتور جون ماساجيو من مركز (سلون كاترينج) أن علاج السرطان ربما يخلف بعض الانسجة الملتهبة التي يمكن أن تكون موئلا للخلايا السرطانية.
    ويضيف ماساجيو "هذه الخلايا ربما تعود للدخول في الدورة الدموية بعد أسابيع أو ربما أشهر بعد العملية الجراحية، وهذه المرة يعودون إلى تلك الانسجة بواسطة عملية البذر الذاتي ويعيدون انتاج الأورام".
    وقد أجرى الفريق العلمي الذي أشرف عليه الدكتور ماساجيو تجارب على فئران لاثبات نظرية (البذر الذاتي).
    وحقنت الفئران بخلايا إنسانية مصابة بسرطان الثدي ومعدلة وراثيا بإضافة نوع من البروتينات حتى تتوهج بلون أخضر تحت الأشعة فوق البنفسجية، حيث تمكن الباحثون من متابعة حركتها داخل أجسادها.


    بروتينات لحصر السرطان

    يعمل بروتين سومو على توجيه بروتينات أخرى لإصلاح عطب في الحمض النووي

    اكتشفت مجموعتان من العلماء صنفا من البروتينات يؤدي دورا حاسما في ترميم خلل الحمض النووي الدي إن إي (DNA) الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
    ويأمل هؤلاء العلماء أن يمهد اكتشافهم الطريق أمام عقار جديد قد يساعد على القضاء على الخلايا السرطانية، وإنتاج خلايا سليمة تحل محل المصابة.
    ويبدو أن لهذا الصنف من البروتينات القدرة على تحييد المناطق المتضررة.
    ويعمل هذا الصنف الذي يُعرف باسمه المختصر سومو (SUMO)، على تعقب مواقع الجسم التي تعرض الدي إن إي بها إلى الضرر.
    وتلتصق هذه البروتينات بنظيرتها العادية، لتقودها في عمليات الترميم الوراثي.
    وتستطيع بروتينات السومو بإصلاح خلل حاد يصيب الي إن إي.
    وبمجرد انتهاء عملها تنفصل هذه البروتينات عن نظيرتها العادية ثم تبتعد.
    وتحقق هذا الاختراق، من قبل فريقي علماء مختلفين، اللذين نشرا تقريرا في الموضوع في مجلة نيتشر.
    وتقول ليزلي ووكر -من جمعية البحث في السرطان ببريطانيا التي ساهمن في تتمويل البحث في هذا الشأن- إن تضرر الدي إن إي يعد من بين أخطر أسباب الإصابة بالسرطان، واكتشاف الدور الحاسم لهذا الصنف من البروتين في إصلاح الخلل، سيساعد على إيجادد فرص لوقف انتشار السرطان.
    لكنها بادرت إلى التوضيح قائلة: " إن العملية البيولوجية ففي غاية التعقيد، لهذا فقد نحتاج إلى عدة سنوات قبل أن نستخدم هذا الاكتشاف لمساعدة الماصبين بالسرطان، بصورة آمنة."
    [/frame]

يعمل...
X