العبلة العشواء قصيدة للشاعر زياد بنجر
----
إحدى القصائد التي لم تغب من ذاكرتي و مازالت تلامس شغاف القلب
كانت هذه قراءة في رائعة الشاعر زياد بنجر .
___________
مقدمة :العبلة العشواء ، قصيدة من الشعر العمودي ، تتميز بأسلوب قوي ، متين التراكيب ، طويل النفس ، متوغل في أعماق اللغة العربية
هذه القصيدة بلغة شعرية نادرة تجول في آفاق واسعة وتترك المتلقي في حالة من الذهول والإعجاب الكبير والتأثر الجلي بالعاطفة الصادقة .
جو النص :
تأثر الشاعر – زياد بنجر – بما يعانيه الواقع العربي من الهموم الوطنية ، وما يكابده الوطن الفلسطيني من نكسات وانقسام داخلي وتخاذل عربي ، فكانت هذه القصيدة تعبر عن الواقع .
سمات القصيدة :
1 جزالة الألفاظ وقوة التراكيب
2 عمق المعاني
3 جمال الصورة الفنية والشعرية المعبرة
4 ظهور عناصر اللون والحركة والصوت .
5 تسلسل الأفكار وتتابعها
6 تأثره بمعاني القرآن الكريم والحديث الشريف .
العاطفة :
1 عاطفة الألم والحزن
2 عاطفة التحريض على تحرير القدس
3 عاطفة إنسانية وقومية ودينية
4 عاطفة الحرص على مصير الأمة
الأفكار الرئيسية :
1 وصف حال ولاة الأمور (العبلة العشواء ) .
2 مخاطبة الأمة للنهوض بعزتها
3 نداء القدس ، والوعد بالفجر القادم .
4 الدعوة إلى العودة لله والجهاد.
5 يطمئن الشاعر الأحبة ببقاء حبهم أبدا .
التذوق والتحليل :
- هذه القصيدة من الشعر الوطني التي تعكس الحس العربي الذي يملكه الشاعر فبعد وصفه العبلة العشواء التي انعكس مفهومها على ولي الأمر المقصر في واجباته تجاه الأوطان و الأمة ،فأصبح كالناقة المتضخمة التي تتخبط تخبط العشواء وتثير الجلبة من حولها فتصبح خطرا ، يأتي على وصف المعتدين بالظلم والزور لأهل الأرض ومن نشاركهم الأرض من الجيران ومن حولنا ويصف الواقع وما يكابده من تشتت في الشمل الأمر الذي جعل الخائن يسير في اتجاه [ الحماقة ] ، وبتنا نعيش في سبات عميق ، وإننا نرى المذابح وهولها فننكرها برغم فداحتها ،هذا النكران كمن لا قلب له ، فقلبه بالغدر مغروس .
- يتعجب الشاعر ويقول أيطرب العرب بقرع الطبول والدف ، وفي خلف ذلك يطرب العدو للهوكم فقد حققوا أهدافهم بأن يفرقوا بين العربي وقضاياه المعاصره و ابتعاده عن دينه الحنيف !
ثم ما يلبث الشاعر أن يدعو إلى الجهاد فالخذلان الذي اكتسيناه منذ ستين عام لم يحمل بعده سوى نكسات متوالية .
-يتحدث الشاعر بنبض عربي ويدمج بين العاطفة الدينية والوطنية فيخاطب القدس و يرجو منها المعذرة وان تقوم بتحريرنا
-برغم قيدها من الحاخام والقسيس – ولكن في حقيقة الأمر نحن الذين نقع في الأسر الخفي !
-يدعو الشاعر إلى بذل الأرواح فداء ً للقدس ، وينتظر الأمل القادم ويخبرها بأن الشوق سيجيء بنا صوب التحرير ،مهما مر الزمان وتقدم العمر لكن الأمل باق ٍ فلن يموت حتى ولو تقوس الظهر [دلالة على التقدم في العمر ] ويكمل الشاعر مخاطبا بأنه مهما شربوا و سفكوا الدماء لا بد لهم من خسف ٍ ونهاية بسواعد المجاهدين الأشاوس .
-نجد الشاعر يستنهض الهمم محذرا ً من التقاعس و الإنقسام وعدم الإنخداع بالوعود والمعسول من الكلام ،ويدعوهم لتذكر الماضي المجيد كيما تشحذ هممهم بعد ركادها .
- يأتي الشاعر على ذكر محبوبته التي تمادت في التعنت والظنون ، فما كان من الشاعر سوى أن يطمئنها بأن الحب باق ٍ يجري في الاحاسيس فهي عنده كالشمس وما البدر سوى انعكاس لوجهها المضيء .
- يختم الشاعر بأسلوب رائع جدا و هو الإطلالة على ذات الشاعر والفخر بنفسه وبمفرداته التي أخذ الفجر منها حلته ، وعلق البدر ما كان من قاموس الشاعر .
أستأذن الشاعر بوضعها .
تحية احترام وتقدير
رانيا حاتم ،
----
إحدى القصائد التي لم تغب من ذاكرتي و مازالت تلامس شغاف القلب
كانت هذه قراءة في رائعة الشاعر زياد بنجر .
___________
مقدمة :العبلة العشواء ، قصيدة من الشعر العمودي ، تتميز بأسلوب قوي ، متين التراكيب ، طويل النفس ، متوغل في أعماق اللغة العربية
هذه القصيدة بلغة شعرية نادرة تجول في آفاق واسعة وتترك المتلقي في حالة من الذهول والإعجاب الكبير والتأثر الجلي بالعاطفة الصادقة .
جو النص :
تأثر الشاعر – زياد بنجر – بما يعانيه الواقع العربي من الهموم الوطنية ، وما يكابده الوطن الفلسطيني من نكسات وانقسام داخلي وتخاذل عربي ، فكانت هذه القصيدة تعبر عن الواقع .
سمات القصيدة :
1 جزالة الألفاظ وقوة التراكيب
2 عمق المعاني
3 جمال الصورة الفنية والشعرية المعبرة
4 ظهور عناصر اللون والحركة والصوت .
5 تسلسل الأفكار وتتابعها
6 تأثره بمعاني القرآن الكريم والحديث الشريف .
العاطفة :
1 عاطفة الألم والحزن
2 عاطفة التحريض على تحرير القدس
3 عاطفة إنسانية وقومية ودينية
4 عاطفة الحرص على مصير الأمة
الأفكار الرئيسية :
1 وصف حال ولاة الأمور (العبلة العشواء ) .
2 مخاطبة الأمة للنهوض بعزتها
3 نداء القدس ، والوعد بالفجر القادم .
4 الدعوة إلى العودة لله والجهاد.
5 يطمئن الشاعر الأحبة ببقاء حبهم أبدا .
التذوق والتحليل :
- هذه القصيدة من الشعر الوطني التي تعكس الحس العربي الذي يملكه الشاعر فبعد وصفه العبلة العشواء التي انعكس مفهومها على ولي الأمر المقصر في واجباته تجاه الأوطان و الأمة ،فأصبح كالناقة المتضخمة التي تتخبط تخبط العشواء وتثير الجلبة من حولها فتصبح خطرا ، يأتي على وصف المعتدين بالظلم والزور لأهل الأرض ومن نشاركهم الأرض من الجيران ومن حولنا ويصف الواقع وما يكابده من تشتت في الشمل الأمر الذي جعل الخائن يسير في اتجاه [ الحماقة ] ، وبتنا نعيش في سبات عميق ، وإننا نرى المذابح وهولها فننكرها برغم فداحتها ،هذا النكران كمن لا قلب له ، فقلبه بالغدر مغروس .
- يتعجب الشاعر ويقول أيطرب العرب بقرع الطبول والدف ، وفي خلف ذلك يطرب العدو للهوكم فقد حققوا أهدافهم بأن يفرقوا بين العربي وقضاياه المعاصره و ابتعاده عن دينه الحنيف !
ثم ما يلبث الشاعر أن يدعو إلى الجهاد فالخذلان الذي اكتسيناه منذ ستين عام لم يحمل بعده سوى نكسات متوالية .
-يتحدث الشاعر بنبض عربي ويدمج بين العاطفة الدينية والوطنية فيخاطب القدس و يرجو منها المعذرة وان تقوم بتحريرنا
-برغم قيدها من الحاخام والقسيس – ولكن في حقيقة الأمر نحن الذين نقع في الأسر الخفي !
-يدعو الشاعر إلى بذل الأرواح فداء ً للقدس ، وينتظر الأمل القادم ويخبرها بأن الشوق سيجيء بنا صوب التحرير ،مهما مر الزمان وتقدم العمر لكن الأمل باق ٍ فلن يموت حتى ولو تقوس الظهر [دلالة على التقدم في العمر ] ويكمل الشاعر مخاطبا بأنه مهما شربوا و سفكوا الدماء لا بد لهم من خسف ٍ ونهاية بسواعد المجاهدين الأشاوس .
-نجد الشاعر يستنهض الهمم محذرا ً من التقاعس و الإنقسام وعدم الإنخداع بالوعود والمعسول من الكلام ،ويدعوهم لتذكر الماضي المجيد كيما تشحذ هممهم بعد ركادها .
- يأتي الشاعر على ذكر محبوبته التي تمادت في التعنت والظنون ، فما كان من الشاعر سوى أن يطمئنها بأن الحب باق ٍ يجري في الاحاسيس فهي عنده كالشمس وما البدر سوى انعكاس لوجهها المضيء .
- يختم الشاعر بأسلوب رائع جدا و هو الإطلالة على ذات الشاعر والفخر بنفسه وبمفرداته التي أخذ الفجر منها حلته ، وعلق البدر ما كان من قاموس الشاعر .
أستأذن الشاعر بوضعها .
تحية احترام وتقدير
رانيا حاتم ،


تعليق