عصا الراعي
عُد إلينا وأنتَ
كأسانِ طافحتانِ مع أثرٍ
لشعرٍ صيغَ من طينٍ وماءْ
كأسانِ طافحتانِ مع أثرٍ
لشعرٍ صيغَ من طينٍ وماءْ
أهُما احتفالُ العائدين من حقلِ التجنِّي
والمفازاتِ الأثيرة يوم ناخَتْ للرؤى
فـ َعلى صهيلِ خطاكَ تسرّب الشفقُ الشفيف
ومن جراركَ رتِّبتْ بيد الحروفِ
وسُهمِدتْ ..
حتى تبينَ
إلى بكاءٍ أو غناءْ
والمفازاتِ الأثيرة يوم ناخَتْ للرؤى
فـ َعلى صهيلِ خطاكَ تسرّب الشفقُ الشفيف
ومن جراركَ رتِّبتْ بيد الحروفِ
وسُهمِدتْ ..
حتى تبينَ
إلى بكاءٍ أو غناءْ
من دلَّ إلى المعنى سواكَ
ومن أضاء بروحه النايَ الجديد
تفتقتْ من عصا الراعي سنى الصدفاتِ
وراح يبكي ريثما احتفلَ الذئابُ
على تلة الحِيَلِ الأنيقةِ
ربما إذ ذاكَ
لم يعوي كثيراً صدى الموت
ولا غباش الذكرياتِ
فيا أبتاهُ ما ألفَ البحرَ شاطئهُ
لكنْ ..
غاصَ فيهِ وجاءْ
ومن أضاء بروحه النايَ الجديد
تفتقتْ من عصا الراعي سنى الصدفاتِ
وراح يبكي ريثما احتفلَ الذئابُ
على تلة الحِيَلِ الأنيقةِ
ربما إذ ذاكَ
لم يعوي كثيراً صدى الموت
ولا غباش الذكرياتِ
فيا أبتاهُ ما ألفَ البحرَ شاطئهُ
لكنْ ..
غاصَ فيهِ وجاءْ
كأسانِ من عطَبِ التشظّي
من هزيمِ الغيظِ
منداحة فيك الصبابةُ
كيفما شاءتْ وشاءْ
لا شيئَ يعنيك / يعزّيكَ
فأنت دفئ المشتهى
لون الحيادِ ودرّة نجلاءَ
تبحثُ عن فضاءْ
من هزيمِ الغيظِ
منداحة فيك الصبابةُ
كيفما شاءتْ وشاءْ
لا شيئَ يعنيك / يعزّيكَ
فأنت دفئ المشتهى
لون الحيادِ ودرّة نجلاءَ
تبحثُ عن فضاءْ
عُدْ لنا
وابدأ غناءكَ
من سديمِ الذكرياتِ / الكمنجاتِ
تشرّبت أفقاً جراركَ
صُلّبتْ .. رفعتْ لأعلى
وما زلَّ إبنكِ يا شامُ
عن وترٍ يدندنُ للفرحْ
لأبي فرحْ
منكِ أيضاً مولد الدنيا
ومرتعُ الشعراءْ
وابدأ غناءكَ
من سديمِ الذكرياتِ / الكمنجاتِ
تشرّبت أفقاً جراركَ
صُلّبتْ .. رفعتْ لأعلى
وما زلَّ إبنكِ يا شامُ
عن وترٍ يدندنُ للفرحْ
لأبي فرحْ
منكِ أيضاً مولد الدنيا
ومرتعُ الشعراءْ
" دعوة لشاعر كريم للعودة لمنتدى كريم "


تعليق