هل تشعر مؤخرا بالضيق في عملك؟.. هل الحاسة السادسة لديك تخبرك بأن هناك مشكلة ما قادمة تتعلق بوظيفتك؟.. هل أصبح زملاؤك في العمل يتجنبون الحديث معك، ويتهامسون فيما بينهم عند مرورك أمامهم؟...
اتبع إحساسك، وراقب المؤشرات الثمانية التي قدمتها "كيت لورنز" الخبيرة الأمريكية في إدارة الأعمال على موقع "إم إس إن"، والتي يمكن من خلالها أن تحدد ما إذا كانت أيامك في الوظيفة قد قاربت على الانتهاء أم لا.
والمؤشرات الثمانية هي:
1- إبعادك عن جو العمل، أي يتم تجاهلك في حضور الاجتماعات، حيث تفاجأ بأنك آخر من يعلم بأي شيء في مكان عملك، وهو ما يشير إلى أن الشركة التي تعمل فيها تحجب عنك معلومات تمثل قوة لك، وتحاول بذلك إقصاءك عن جو العمل تماما، وأنها على استعداد للعمل بدونك.
2- فقدان مسئوليات عملك، حيث تشعر بأن أعباء العمل أصبحت أخف بالنسبة لك في الأسابيع القليلة الماضية، بينما يتولى زملاؤك أعباء ومسئوليات أكبر، أو يتم تحويل مسئولياتك إلى أشخاص آخرين، كما تصبح فجأة حصيلة إنتاجك غير مهمة في خطط الشركة المستقبلية.
وتعتبر تلك الأمور مؤشرا آخر على أن مسئولي الشركة يحاولون التأكد من أن أعمالك ستنجز بالكامل حال خروجك من باب الشركة بلا عودة.
3- تغيير المسمى الوظيفي للأقل، فلو حصلت على مسمى وظيفي جديد أقل مما كنت عليه، فعليك إذن أن تنتبه جيدا للفرق، وترى هل هذا المسمى الجديد خطوة للأمام أم للخلف. فإذا كان على نفس مستوى المسمى القديم، أو أقل منه، فهذا مؤشر آخر بأن الشركة قد تستغني عن خدماتك قريبا.
4- أوقات عصيبة في عملك: فإذا انخفضت أرباح شركتك، حيث لم تعد تجد سوقا لمنتجاتها وكذلك توقفت عن تعيين موظفين جدد، حينذاك لا بد من أن تفكر في وضعك الوظيفي، لأن أي مؤسسة حينما تمر بظروف مالية صعبة قد تضع خطة ربما غير معلنة لتسريح الموظفين، وإذا لم تكن لك مهام أساسية فستكون بالتأكيد أول الضحايا.
5- تشديد الرقابة عليك، فإذا كنت معتادا أن تتحرك بحرية في قرارات وأساليب عملك، وتغير الوضع فجأة ليصبح هناك رقابة عليك، فذلك يشير إلى أن الشركة ربما تقلل من ثقتها في قدراتك وأن قرار الاستغناء عنك سيصدر قريبا.
6- درجات تقييمك سيئة، فبعض الشركات تقوم بعمل تقارير شهرية أو سنوية لتقييم موظفيها وقياس مستوى أدائهم، حتى يعرف كل فرد احتياجاته في التطوير، فإذا حصلت على تقييمات سلبية في عدة تقارير سنوية، فاعلم أن أيامك معدودة في هذه الشركة، خاصة إذا حصلت قبل ذلك على تقييمات إيجابية.
7- الشركة تعيد تنظيم نفسها، فدائما ما يكون إدماج الشركة مع أخرى أو إعادة بنائها أمرا جيدا لها، ولكنه سيئ لموظفيها، لاسيما أن الدمج يعني الاستغناء عن الوظائف المتشابهة، وهو ما يمكن أن تكون من ضحاياه.
8- أنت لا تعمل جيدا، فإذا كنت ترى أنك لم تعد تعمل بصورة جيدة مؤخرا مثل أنك تتصفح الإنترنت، بينما هناك تقارير مهمة لم تنته منها بعد، أو تقضي ساعات طويلة في عمل مكالمات هاتفية شخصية وأصبحت تأخذ ساعات راحة أطول من ساعة الغداء، فاعلم أنك لا تركز في عملك كما ينبغي، وأن رؤساءك ربما لاحظوا ذلك.
مؤشرات عربية أيضا
ورغم أن هذه المؤشرات مستقاة من البيئة الغربية التي تتصف مؤسساتها بالوضوح في مسئوليات الموظفين والانتظام في تقويم أعمالهم، فإن البيئة العربية تحمل هي الأخرى جزءا من هذه المؤشرات التي يجب على أي موظف أن يدركها حتى لا يعجل بنهاية وظيفته.
أنت في وظيفتك هل شعرت بمثل هذه الأمور .. تعالوا نتحاور ..
ملاحظة : المقدمة منقولة .. لنتحاور في الموضوع ..