مُـــســــافرةٌ في دمي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
    الكريم عيسي
    مسافرة في دمك
    هناك
    عند حواف الشواطئ
    مع همهمات البحارة
    هناك بحر أنت فيه أوديسيوس
    عله يتسع لعبثية الخطى
    بت للشعر عاشق وبت لها أمير
    الكريم عيسي
    مرور متواضع بين حرفك
    تقديري
    أيها الرائعة


    أشكرك على هذا المرور العطر
    لك باقات من ياسمين

    اترك تعليق:


  • خلود الجبلي
    رد
    الكريم عيسي
    مسافرة في دمك
    هناك
    عند حواف الشواطئ

    مع همهمات البحارة
    هناك بحر أنت فيه أوديسيوس
    عله يتسع لعبثية الخطى

    بت للشعر عاشق وبت لها أمير
    الكريم عيسي
    مرور متواضع بين حرفك
    تقديري

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
    و لَكَمْ حلمتُ بأن أكونَ الوردةَ البيضاءَ
    في الخدّ المُزَهّرْ
    أو شامةً في النحرِ ترقبُ نبضةَ القلبِ المسافرِ فيَّ عشقاً في دمي
    أو نجمةً في ذروةِ الخصرِ المُضَمّرْ

    أوّاه ما أحلى اللقا في دوحةِ الوجدِ الذي
    ينهالُ من روحِ الحبيبةِ في جوى شوقٍ إليْ
    يكوي فؤاداً في رؤى عشقي تَدَثَّرْ
    /

    الله عليك أديبنا وشاعرنا الراقي

    عيس

    كنتُ هنا مع نبع عذب من الكلمات الطروب

    أيها البديع

    لك قلم مذهل يكتب ليطرب

    تقبل مروري المتواضع على رائعتك

    أرق تحياتي لك
    المبدعة أميرة عبدالله

    أشكرك لهذا المرور الذي تسعد به الكلمات و تتزين به
    إنها شهادة من مبدعة أعتز بها

    دمت راقية و لك باقات من ياسمين

    اترك تعليق:


  • عبير هلال
    رد
    و لَكَمْ حلمتُ بأن أكونَ الوردةَ البيضاءَ
    في الخدّ المُزَهّرْ
    أو شامةً في النحرِ ترقبُ نبضةَ القلبِ المسافرِ فيَّ عشقاً في دمي
    أو نجمةً في ذروةِ الخصرِ المُضَمّرْ

    أوّاه ما أحلى اللقا في دوحةِ الوجدِ الذي
    ينهالُ من روحِ الحبيبةِ في جوى شوقٍ إليْ
    يكوي فؤاداً في رؤى عشقي تَدَثَّرْ
    /

    الله عليك أديبنا وشاعرنا الراقي

    عيس

    كنتُ هنا مع نبع عذب من الكلمات الطروب

    أيها البديع

    لك قلم مذهل يكتب ليطرب

    تقبل مروري المتواضع على رائعتك

    أرق تحياتي لك

    اترك تعليق:


  • المبدعة سوسن

    أشكرك على هذه القراءة التي تفخر بها حروفي

    و أنا مدين لك للمتابعة
    دمت مبدعة

    اترك تعليق:


  • سَوْسَنْ مُوْسَى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
    مُسافرةٌ في دمي


    /
    /
    /






    ماكان في حرفي مساءً للظنونِ
    بأنك الأنقى رحيقاً في ربى الأحلام
    و الــ نيسانُ أخَبَرْ
    كنتِ الخميلةَ و الجميلةَ
    و الرفيقةَ و الرقيقةَ
    في سما الحب الذي فيكِ تجذّر

    ما كانتِ الرؤيا لِطَيْفٍ يحتويني
    يرتمي في بحرِ شوقي
    يعبرُ الذكرى جنوناً
    يملأُ الدنيا و يسهرْ

    يا درةَ الروحِ التي أهوى
    فإني قد رأيتُكِ في بيانِ الحرفِ أنثى ساحرهْ
    ما بال قلبك يعبرُ اللقيا و ينكرْ
    ما فاقتِ الشمسُ العتيقةُ في سما حبي و لا
    نامت على وجناتِكِ البيضاءِ إلا كان فيها
    نورُ حبي يرسمُ الأشواقَ في الأفقِ الذي
    يرتاحُ فيه خيالُكِ الأحلى ويزهرْ

    شوقي إلى العينين في نظراتِها الحرّى
    تؤدي من طقوسِ العشقِ تنحتُ لوحتي
    في صفحةِ الزمنِ الذي
    يغتالُ حُلْمَ رغائبي البيضاء في غدرٍ و أصبرْ

    أنتِ التي يرقى بها العشقُ المُخلّدُ في دمي
    و الياسمينُ يلوّنُ الحبَّ المُعطّرَ بالندى
    و الريحُ تنثرُ عطرَهُ من ساحتي
    فــَ يَبُثُّكِ الأشواقَ يا روحي ويسْكرْ

    هلاّ عرفتِ كم رأيتُكِ بسمةً
    في زهرةِ الفلّ المُخَضّبِ
    من لَمَاكِ الغارقاتِ باللظى القاني المُحمّرْ

    و لَكَمْ حلمتُ بأن أكونَ الوردةَ البيضاءَ
    في الخدّ المُزَهّرْ
    أو شامةً في النحرِ ترقبُ نبضةَ القلبِ المسافرِ فيَّ عشقاً في دمي
    أو نجمةً في ذروةِ الخصرِ المُضَمّرْ

    أوّاه ما أحلى اللقا في دوحةِ الوجدِ الذي
    ينهالُ من روحِ الحبيبةِ في جوى شوقٍ إليْ
    يكوي فؤاداً في رؤى عشقي تَدَثَّرْ

    عيناكِ فيها نظرة الأنثى التي في طرفِها العالي جمالَ أوامرٍ
    أوّاهُ كم أهواهُ يأمرْ

    إذْ انّ حبي فيه سحرُ الشرقِ
    يا روحي و أكثرْ



    ========================
    عيسى عماد الدين عيسى / حمص/ المحبة








    الصور المرفقة

    المبدع الذي تأسرني كلماته عيسى عماد الدين

    هنيئاً لمن تسافر في دمك ، هذه التي أقرؤها بين تتمثل كملاكٍ ساحرٍ
    و كم من الأمنيات تمنيت من أجلها

    و ما أروعها من أمنيات ، ماذا فعلت بك تلك الساحرة
    تلك الأنثى التي تسيطر على كيانك و تجعلك تذوب و تتمنى أن تكون وردة على خدها
    أو شامة في نحرها ، أو نجمة في خصرها ، و كم هو ساحر حبك الذي فيه نبض الشرق و أكثر


    أيها المبدع

    دعني أُقيم طويلاً بين دوح حرفك

    لك من الورد و الياسمين حتى ترضى

    اترك تعليق:


  • الدكتورة وفاء الأيوبي المحترمة

    مرورك الرائع أقدره عالياً ، و أشكرك لذوقك الذي أحترمه و أعرفه رقيّه

    تتعطر الحروف بمرورك

    حفظك الله و رعاك و باقات من ياسمين نديّ

    اترك تعليق:


  • وفاء الأيوبي
    رد
    الشاعر الفاضل عيسى عماد الدين عيسى

    اخترت هذين المقطعين
    هما درتان تزهران في الدم
    وتعبق الشرايين


    كنتِ الخميلةَ و الجميلةَ
    و الرفيقةَ و الرقيقةَ
    في سما الحب الذي فيكِ تجذّر

    و لَكَمْ حلمتُ بأن أكونَ الوردةَ البيضاءَ
    في الخدّ المُزَهّرْ
    أو شامةً في النحرِ ترقبُ نبضةَ القلبِ المسافرِ فيَّ عشقاً في دمي
    أو نجمةً في ذروةِ الخصرِ المُضَمّرْ

    إذْ انّ حبي فيه سحرُ الشرقِ
    يا روحي و أكثرْ



    ما هذا الألق والشدو ؟!

    يتغلغل النغم في الروح
    ويلتحمان
    ونشدو بالتغريد

    تقبل كل التقدير


    </i>

    اترك تعليق:


  • المبدع خالد شوملي

    أشكرك لهذا المرور العطر

    لك تحياتي و مودتي

    اترك تعليق:


  • المبدعة آمنة أبو حسين

    أشكرك لهذا المرور البهي ، تقبلي عاطر التحايا و المودة

    و باقات من ياسميني

    اترك تعليق:


  • آمنة أبو حسين
    رد
    الفاضل عيسى عماد الدين

    حينما يكتب العشق بحبر القلب

    تكون الكلمات أحلى

    وتترك في نفس القارئ

    ترنيمات موسيقية الألحان

    وقوسقزحية الألوان

    شكراً على الكثير من الألق الذي كان هنا
    التعديل الأخير تم بواسطة آمنة أبو حسين; الساعة 24-02-2010, 17:56.

    اترك تعليق:


  • أخي العزيز عيسى تحيتي
    عشق أحمر التنهيد ، مجنون الولوع
    يُغدق عشقه بين يدي حرف
    نذر نفسه لرحلة التجلّي
    في حنايا شغف الحنين
    يعبر بيدر مسافرة في دمه
    لينثر من غيمه مواعيد هطول العطر
    أخي عيسى
    هو العشق يتفيّؤ ظلّ سدرة الشوق
    فشكراً كلما غمرنا قلمك بتنهّداته
    تحيتي وتقديري
    الأخت المبدعة هزار ، إنه لشرف لي ان تمري على نصي و تنثري بعضاً من جمانك هنا

    لك عاطر التحايا و المودة و الياسمين

    اترك تعليق:


  • هزار طباخ
    رد
    [align=center]
    أخي العزيز عيسى تحيتي
    عشق أحمر التنهيد ، مجنون الولوع
    يُغدق عشقه بين يدي حرف
    نذر نفسه لرحلة التجلّي
    في حنايا شغف الحنين
    يعبر بيدر مسافرة في دمه
    لينثر من غيمه مواعيد هطول العطر
    أخي عيسى
    هو العشق يتفيّؤ ظلّ سدرة الشوق
    فشكراً كلما غمرنا قلمك بتنهّداته
    تحيتي وتقديري
    [/align]

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
    تحياتى البيضاء

    و لَكَمْ حلمتُ بأن أكونَ الوردةَ البيضاءَ
    في الخدّ المُزَهّرْ
    أو شامةً فيالنحرِ ترقبُ نبضةَ القلبِ المسافرِ فيَّ عشقاً في دمي
    أو نجمةً في ذروةِ الخصرِ المُضَمّرْ


    ما أجمل هذا المقطع ، ما أروع بساطته التى ترسم أمام بصيرة التلقى عاشقا مبتلى ببلوى العشق مفتونا حد الجنون فى سحر الحبيبة ، ذائبا فى لوعته حد تمنى أن يستحيل وردة ، شامة ، نجمة فيخرج عن كيانه البشرى المعذب بالهجر إلى كيان آخر لا ميزة فيه إلا القرب من الحبيبة حتى ولو كانت لا تدرى أن الوردة التى ربما ذبلت فى يديها حبيبها الذى كان

    الأستاذ المبدع و الناقد الصاوي

    تنتظرك الحروف دائماً ، و تتعطر بحضورك أيها البهي
    فلا بد من لمستك الماهرة و نظرتك الثاقبة

    لك عاطر التحايا و المودة و باقات من ياسمين نديّ

    اترك تعليق:


  • خالد شوملي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
    مُسافرةٌ في دمي


    /
    /
    /






    ماكان في حرفي مساءً للظنونِ
    بأنك الأنقى رحيقاً في ربى الأحلام
    و الــ نيسانُ أخَبَرْ
    كنتِ الخميلةَ و الجميلةَ
    و الرفيقةَ و الرقيقةَ
    في سما الحب الذي فيكِ تجذّر

    ما كانتِ الرؤيا لِطَيْفٍ يحتويني
    يرتمي في بحرِ شوقي
    يعبرُ الذكرى جنوناً
    يملأُ الدنيا و يسهرْ

    يا درةَ الروحِ التي أهوى
    فإني قد رأيتُكِ في بيانِ الحرفِ أنثى ساحرهْ
    ما بال قلبك يعبرُ اللقيا و ينكرْ
    ما فاقتِ الشمسُ العتيقةُ في سما حبي و لا
    نامت على وجناتِكِ البيضاءِ إلا كان فيها
    نورُ حبي يرسمُ الأشواقَ في الأفقِ الذي
    يرتاحُ فيه خيالُكِ الأحلى ويزهرْ

    شوقي إلى العينين في نظراتِها الحرّى
    تؤدي من طقوسِ العشقِ تنحتُ لوحتي
    في صفحةِ الزمنِ الذي
    يغتالُ حُلْمَ رغائبي البيضاء في غدرٍ و أصبرْ

    أنتِ التي يرقى بها العشقُ المُخلّدُ في دمي
    و الياسمينُ يلوّنُ الحبَّ المُعطّرَ بالندى
    و الريحُ تنثرُ عطرَهُ من ساحتي
    فــَ يَبُثُّكِ الأشواقَ يا روحي ويسْكرْ

    هلاّ عرفتِ كم رأيتُكِ بسمةً
    في زهرةِ الفلّ المُخَضّبِ
    من لَمَاكِ الغارقاتِ باللظى القاني المُحمّرْ

    و لَكَمْ حلمتُ بأن أكونَ الوردةَ البيضاءَ
    في الخدّ المُزَهّرْ
    أو شامةً في النحرِ ترقبُ نبضةَ القلبِ المسافرِ فيَّ عشقاً في دمي
    أو نجمةً في ذروةِ الخصرِ المُضَمّرْ

    أوّاه ما أحلى اللقا في دوحةِ الوجدِ الذي
    ينهالُ من روحِ الحبيبةِ في جوى شوقٍ إليْ
    يكوي فؤاداً في رؤى عشقي تَدَثَّرْ

    عيناكِ فيها نظرة الأنثى التي في طرفِها العالي جمالَ أوامرٍ
    أوّاهُ كم أهواهُ يأمرْ

    إذْ انّ حبي فيه سحرُ الشرقِ
    يا روحي و أكثرْ



    ========================
    عيسى عماد الدين عيسى / حمص/ المحبة








    الصور المرفقة

    الشاعر المبدع عيسى عماد الدين عيسى

    قصيدة رقيقة راقية رائعة.

    تقديري لك أيها المتألق.

    محبتي

    خالد شوملي

    اترك تعليق:

يعمل...
X