[align=center]
وعدي . جُرحي . ثباتي
يا وعدُ ربي , أما آنْ لِلوعدِ أن يتظِح
يا حُرحُ قلبي . أما آنْ لكَ أن تنقشِع
يا سودٌ الليالي . آما آنْ لكِ أن تذهبي , دون عودِ إذهبي ولا ترجِعي
آما أنْ لِلشمسِ أن تُشرِقَ مِن جديد
أ لِلفُؤادِ تعُودُ الزهرةُ التي غابت , وأخذت معها كُلَ حِسِاً وكُلُ شئ أُريد
أ لِلقلبِ تعُودُ زهرتي , إبنتي التي غابت دون ذنبِاً ودُون أن تُرِيد
آما الثباتُ على البلاءِ , فقد شهِدَ الله إني قد ثَبَت
ودمعُ العين قد جف عني من طولِ ما بكِيت
والدُعاءُ الى القوي ربي , دعوةٌ وما زِلتُ كُلما أختليت
وجُرحُ قلبي ينزِف ينزِف ينزِف , كُلما مر بي طيفُ أبنتي ألتي أحببت
عُودي إلي , يا نُورُ عيني , عُودي إلي يا كُلُ نفسي يا زهرةَ الخُلُود
طَفِقتُ أُلمَلِمُ جُرحي , مَللتُ بُعُدُكِ عني , يقتُلُني الحنين
قَسمَاً بِالله أني , لم أعد على البُعدِ أقوى , قد نالت مِني كُلُ هذة السنين
عُذرَاً لله مني , لم أعد على كُلِ هذا أقوى , فقد طفح كيلُ الانين
عُذرَاً مِنكِ إبنتي , ياسمينُ لله أوكلتُ أمري , ولةُ أوكلتُكِ فهو الامين
ودمعُ العين عليكِ إبنتي ما زال ينبُع , وما زال يِفتِكُ بي شوقٌ ورنين
وصوتٌ ما زال يدوي في أُذٌنييْ , هو صوتُكِ الذي أعشقُ ولةٌ ألين
وجمالٌ وجهكِ الذي تفننَ بِه الله , عن عيني لا يغيب
وقُبلةُ طُبِعت على وجنتيكِ مُنذُ زمن , ما زالت على شفتِيَ لم تندثِر
وحُبٌ لكِ إبنتي مهما طالَ البُعدُ , بِالله أُقسِمُ ان لن ينحصِر
وشوقُ رُوحي لكِ إبنتي , أبداً أبداً أبداً بِالله لن يُقطَعَ , وبُعدُاً لن ينتصِر
وبِالله إبنتي , أمَلٌ بِلِقاءِ ولو بعد حين
لِقاءً أنا لهُ في شوقاً , دُونةٌ لا أستكِين
هذا هو المُحِبُ لكِ إبنتي , هذا الذي عصَفت بِه السنين
خالد عبدالرحمن العازم
[/align]
وعدي . جُرحي . ثباتي
يا وعدُ ربي , أما آنْ لِلوعدِ أن يتظِح
يا حُرحُ قلبي . أما آنْ لكَ أن تنقشِع
يا سودٌ الليالي . آما آنْ لكِ أن تذهبي , دون عودِ إذهبي ولا ترجِعي
آما أنْ لِلشمسِ أن تُشرِقَ مِن جديد
أ لِلفُؤادِ تعُودُ الزهرةُ التي غابت , وأخذت معها كُلَ حِسِاً وكُلُ شئ أُريد
أ لِلقلبِ تعُودُ زهرتي , إبنتي التي غابت دون ذنبِاً ودُون أن تُرِيد
آما الثباتُ على البلاءِ , فقد شهِدَ الله إني قد ثَبَت
ودمعُ العين قد جف عني من طولِ ما بكِيت
والدُعاءُ الى القوي ربي , دعوةٌ وما زِلتُ كُلما أختليت
وجُرحُ قلبي ينزِف ينزِف ينزِف , كُلما مر بي طيفُ أبنتي ألتي أحببت
عُودي إلي , يا نُورُ عيني , عُودي إلي يا كُلُ نفسي يا زهرةَ الخُلُود
طَفِقتُ أُلمَلِمُ جُرحي , مَللتُ بُعُدُكِ عني , يقتُلُني الحنين
قَسمَاً بِالله أني , لم أعد على البُعدِ أقوى , قد نالت مِني كُلُ هذة السنين
عُذرَاً لله مني , لم أعد على كُلِ هذا أقوى , فقد طفح كيلُ الانين
عُذرَاً مِنكِ إبنتي , ياسمينُ لله أوكلتُ أمري , ولةُ أوكلتُكِ فهو الامين
ودمعُ العين عليكِ إبنتي ما زال ينبُع , وما زال يِفتِكُ بي شوقٌ ورنين
وصوتٌ ما زال يدوي في أُذٌنييْ , هو صوتُكِ الذي أعشقُ ولةٌ ألين
وجمالٌ وجهكِ الذي تفننَ بِه الله , عن عيني لا يغيب
وقُبلةُ طُبِعت على وجنتيكِ مُنذُ زمن , ما زالت على شفتِيَ لم تندثِر
وحُبٌ لكِ إبنتي مهما طالَ البُعدُ , بِالله أُقسِمُ ان لن ينحصِر
وشوقُ رُوحي لكِ إبنتي , أبداً أبداً أبداً بِالله لن يُقطَعَ , وبُعدُاً لن ينتصِر
وبِالله إبنتي , أمَلٌ بِلِقاءِ ولو بعد حين
لِقاءً أنا لهُ في شوقاً , دُونةٌ لا أستكِين
هذا هو المُحِبُ لكِ إبنتي , هذا الذي عصَفت بِه السنين
خالد عبدالرحمن العازم
[/align]