وللحرية الحمراء باب *** بكل يد مضرجة تدق
بيت شعر جميل ورائع ويعنى الكثير ، قاله أمير الشعراء / أحمد شوقى ، الشاعر العربى الأشهر ، شاعرالعصر الحديث ، من شعراء الإحياء تولى القيادة بعد البارودى ، وجمع بين الثقافة العربية والأجنبية ، صاحب المسرحيات الشعرية والقصص النثرى والقصائدالعصماء ، شاعر القصر الخديوى ، شاعر الطبقة الإقطاعية ، الصوت والمتحدث الرسمى للأسرة العلوية ، يتبعها كظلها فى سعدها وحزنها ، فى تقلبها مع السياسة ، يمدح الإحتلال ويلعنه ، ويهجو الوطنيين ويسبهم ، معلق بإشارة من القصر الخديوى ، البوق الدعائى العالى النبرة والشديد الثقة فيما يقول ، الجرائدوالصحف والمطابع على بابه وتحت قدميه .
فى سنة 1868ميلادية ، ولد الشاعر /أحمد شوقى ،بقصر الخديوى إسماعيل بن إبراهيم بن محمد على الكبير ،مؤسس مصر الحديثة ،وارتبط شوقى بالأسرة العلوية ، صعودا وهبوطا ، وكما يقول عن نفسه (شاعر الأمير وما بالقليل ذا اللقب ) ، تربى بين جدران القصور الملكية ، ويحكى أن الخديوى إسماعيل يتجول بالقصر ، ورأى الطفل أحمد شوقى وعرف أنه من أبناء العاملين بالقصر إذ كانت جدته لأمه (تمزار اليونانية ، معتوقة إبراهيم باشا بن محمد على والد إسماعيل )،وهوالخديوى الأشهر الذى أراد أن يجعل مصر قطعة من أوروبا ، وقد نثر على الطفل قطع الذهب ، واستمر شوقى فى المعية الخديوية ، تلميذاً نجيباً ، وأسيراً للطبقة التى يعيش بين أحضانها 0
لا أود الإطالة ، ولكنى ملتزم بما قطعته على نفسي ، الحديث عن موقف الشاعر الكبير من الإحتلال والإستعمار ، والوطنية والثورة ضد المحتل الغاصب ، والمستعمر البغيض ، وبصراحة.. رغم المجد الأدبى والإكبار لعبقريته الشاعرية والأدبية والصيت والشهرة والزعامة ، إلا أننى وبدون مجاملة ، أرفض تماما مواقفه الوطنية وأضعها ضمن سيئاته التى لا تغتفر مهما تحدث المتحدثون ، وأشاد به الشادون ، كان متذبذباً فى وطنيته ،والتى جعلتنى أقترب من أشعاره بحذرٍ شديدٍ ، وأحفظ أشعاره وأرددها ,وأسمع أم كلثوم وهى تتغنى ببعض قصائده ، قد أطرب وأهيم فى دنيا الشعر ، إلا أن سحابة مظلمة تخيم على روحى ، وتعنفنى نفسي تعنيفاً قاسياً، كيف تستمع وتطرب ???وهو القاسى والظالم والمندد بعرابى وصحبه ولم يترك زعامة وطنية علا صوتها الثورى النضالى إلا وكان لها بالمرصاد تحقيراً وإهانةً وسباً وشتماً، متهماً إياهم بالطيش والإرهاب بل توجيه الخيانة لهم.
لست أدرى من هو الخائن ?
الذى يدافع عن وطنه وعرضه وشرفه أم المنافق والمهادن والمستسلم !!!!!!
بل يستمر وقبل مماته 1932فى لعن عرابى والعرابيين وذكرهم بالسوء وإدانة الثورة العرابية (كأنه بينهم وبينه تار بايت )0
مجزرة دانشوى سنة 1906،وكرومر الإستعمارى يشنق المصريين ويمثل بجثثهم وتركها على المشانق عبرة لمن تسول له نفسه الإعتراض على سعادة المحتل المستعمر ،فالأرض والعرض والكرامة والكبار والصغاروالشعراء والأدباء والوزراء وحاشية السلطان فى خدمة الإحتلال ،وماأشبه الليلة بالبارحة ،ومانراه من مفكرينا الأشاوس ومثقفينا القادة أحفاد الرواد الأوائل ، لم يكن شوقى إلا الشاعر الأرستقراطى الذى يدور مع زعامات الأسرة العلوية وجوداًوعدماً ، مدحاً وذماً ،للمغضوب عليهم أو المقربين من سدة العرش 0لم تحظ هذه المجزرة إلا بقصيدة هزيلة لاقيمة لها ولا فائدة منها .
هل الوطنية حكر على أبناء الشعب البسطاء ??
هل يظل الفقراء هم وقود الثورة المشتعل دائماً ???
بيت شعر جميل ورائع ويعنى الكثير ، قاله أمير الشعراء / أحمد شوقى ، الشاعر العربى الأشهر ، شاعرالعصر الحديث ، من شعراء الإحياء تولى القيادة بعد البارودى ، وجمع بين الثقافة العربية والأجنبية ، صاحب المسرحيات الشعرية والقصص النثرى والقصائدالعصماء ، شاعر القصر الخديوى ، شاعر الطبقة الإقطاعية ، الصوت والمتحدث الرسمى للأسرة العلوية ، يتبعها كظلها فى سعدها وحزنها ، فى تقلبها مع السياسة ، يمدح الإحتلال ويلعنه ، ويهجو الوطنيين ويسبهم ، معلق بإشارة من القصر الخديوى ، البوق الدعائى العالى النبرة والشديد الثقة فيما يقول ، الجرائدوالصحف والمطابع على بابه وتحت قدميه .
فى سنة 1868ميلادية ، ولد الشاعر /أحمد شوقى ،بقصر الخديوى إسماعيل بن إبراهيم بن محمد على الكبير ،مؤسس مصر الحديثة ،وارتبط شوقى بالأسرة العلوية ، صعودا وهبوطا ، وكما يقول عن نفسه (شاعر الأمير وما بالقليل ذا اللقب ) ، تربى بين جدران القصور الملكية ، ويحكى أن الخديوى إسماعيل يتجول بالقصر ، ورأى الطفل أحمد شوقى وعرف أنه من أبناء العاملين بالقصر إذ كانت جدته لأمه (تمزار اليونانية ، معتوقة إبراهيم باشا بن محمد على والد إسماعيل )،وهوالخديوى الأشهر الذى أراد أن يجعل مصر قطعة من أوروبا ، وقد نثر على الطفل قطع الذهب ، واستمر شوقى فى المعية الخديوية ، تلميذاً نجيباً ، وأسيراً للطبقة التى يعيش بين أحضانها 0
لا أود الإطالة ، ولكنى ملتزم بما قطعته على نفسي ، الحديث عن موقف الشاعر الكبير من الإحتلال والإستعمار ، والوطنية والثورة ضد المحتل الغاصب ، والمستعمر البغيض ، وبصراحة.. رغم المجد الأدبى والإكبار لعبقريته الشاعرية والأدبية والصيت والشهرة والزعامة ، إلا أننى وبدون مجاملة ، أرفض تماما مواقفه الوطنية وأضعها ضمن سيئاته التى لا تغتفر مهما تحدث المتحدثون ، وأشاد به الشادون ، كان متذبذباً فى وطنيته ،والتى جعلتنى أقترب من أشعاره بحذرٍ شديدٍ ، وأحفظ أشعاره وأرددها ,وأسمع أم كلثوم وهى تتغنى ببعض قصائده ، قد أطرب وأهيم فى دنيا الشعر ، إلا أن سحابة مظلمة تخيم على روحى ، وتعنفنى نفسي تعنيفاً قاسياً، كيف تستمع وتطرب ???وهو القاسى والظالم والمندد بعرابى وصحبه ولم يترك زعامة وطنية علا صوتها الثورى النضالى إلا وكان لها بالمرصاد تحقيراً وإهانةً وسباً وشتماً، متهماً إياهم بالطيش والإرهاب بل توجيه الخيانة لهم.
لست أدرى من هو الخائن ?
الذى يدافع عن وطنه وعرضه وشرفه أم المنافق والمهادن والمستسلم !!!!!!
بل يستمر وقبل مماته 1932فى لعن عرابى والعرابيين وذكرهم بالسوء وإدانة الثورة العرابية (كأنه بينهم وبينه تار بايت )0
مجزرة دانشوى سنة 1906،وكرومر الإستعمارى يشنق المصريين ويمثل بجثثهم وتركها على المشانق عبرة لمن تسول له نفسه الإعتراض على سعادة المحتل المستعمر ،فالأرض والعرض والكرامة والكبار والصغاروالشعراء والأدباء والوزراء وحاشية السلطان فى خدمة الإحتلال ،وماأشبه الليلة بالبارحة ،ومانراه من مفكرينا الأشاوس ومثقفينا القادة أحفاد الرواد الأوائل ، لم يكن شوقى إلا الشاعر الأرستقراطى الذى يدور مع زعامات الأسرة العلوية وجوداًوعدماً ، مدحاً وذماً ،للمغضوب عليهم أو المقربين من سدة العرش 0لم تحظ هذه المجزرة إلا بقصيدة هزيلة لاقيمة لها ولا فائدة منها .
هل الوطنية حكر على أبناء الشعب البسطاء ??
هل يظل الفقراء هم وقود الثورة المشتعل دائماً ???