للكلمــة إبــداع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منجية بن صالح
    عضو الملتقى
    • 03-11-2009
    • 2119

    للكلمــة إبــداع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأساتذة الأفاضل

    يسعدني أن أطرح بين أيديكم نصا آخر للمراجعة و التدقيق
    شكري و تقديري لمجهودكم جزاكم الله كل خير


    للكلمـــة ابـــداع


    لا أدري كيف اخترت هذا العنوان و لا ماذا سأكتب في هذا المقال ولكني سوف أترك قلمي يخط رسومه و يتناقش مع الكلمات مستضيفا معانيها حول مائدة حوار أنيقة بمفرداتها و أشكالها المختلفة و المتناسقة

    لا أدري ماذا سأكتب لكن الكلمات تناشدني و تستسمحني في التواجد على صفحتى البيضاء حتى تتواصل مع العالم الخارجي لأنها بطبعها تواقة إلى الحرية فهي كالطائر تنطلق في رحابة الفضاء لتحلق على أجنحة المعني و تعبر الزمان و المكان و تستقر في أوطان غفا فيها الفكر و أصابه وهن
    أصحابه ...
    ربما ما سأكتبه هو من وحي معاني شتى تواصلت في مواضع عديدة فكانت هذه القراءة و التي عبر عنها قلمي بطريقة ما و بكلمة عانقها الرسم فعشقها المعنى باحت بسرها للطبيعة الكامنة في الإنسان و الذي اختزل وجودها و هام في بحر جمالها الفتان ...

    قالت لي : انه غزل غزلته رقة أحرف بللها قطر ندى الفجر فاستجابت لنداء الفكر وعطش نفس تواقة للحرية و الجمال و البهاء...
    قلت : للكلمة إبداع يوحي بفن سام سمو الروح في الجسد و شامخ شموخ الزمان على مر العصور في الأوطان , تنتظم كعقد لؤلؤ له اشراقة السماء و خضرة الأرض و زرقة مياه البحر, حتى تتواصل مع قاع المحيط الزاخر بالحياة , تكون بعدها عقدا يزين جيد النساء, كل من رآه تذكر حروفه و نطق لسانه بهذا الغزل و الذي كله حياء .....

    اختزلت الكلمة منطق الحياة , فكان للحب طيورا بيضاء, تحلق فوق الحدائق و تقطف الورود و توزعها على عشاق جمال الكلمة و التي لها إيحاء يتواصل عبر المفردات ليجعل لها روحا و نقاوة ترسمها يد المنطق الذي وعى أن الحياة كلمة تطهرت بماء المحيط و أشرقت بنور زرقة السماء ...

    و الكلمة ريشة ترسم الإبداع على أديم بياض أختزل لون الحدائق والطبيعة و زرقة المحيط... تبنت منطق الخلق الأول من عهد العلم بالأسماء فكان للحياة تناسق يحاكي موج البحر وشموخ الجبال و رقة خرير المياه في الجداول و شدو العصافير على أغصان عانقت الزرقة فتخللها نور الشمس وكان للدفىء جمال ونقاء ...
    للكلمة خيال الطائر الذي جاب الأرض طولا و عرضا و شاهد في علوه آيات الخلق في طبيعة الأرض و الإنسان فهي ترسم منطق اليابسة و تنطق بوحي وجمال الأسماء , تناقش الفكر و تتبنى أو تدحض زيغه المخالف لسنة الحياة .... تتعامل مع عالم الألوان الذي له مفرداته و التي إن اختل فيها الميزان باحت بقبحها و اختفى منها البيان.....
    و إن من البيان لسحرا .....سحر الكلمة البناءة لمنطق ولنقاش يكون لوحة ترسم مفرداتها ريشة حذقت حوار الطبيعة الكونية التي حبت الإنسانية بكل هذا الحب حتى تتواصل معه و تتناسق الألوان فيهما و يختزل بعضها البعض.....

    للكلمة إبداع يضفي على النقاش اشراقة الألوان الزاهية حتى يصبح كحديقة غناء يستريح في ظلها كل من نال منه التعب و أضنته الوحشة... يتواصل مع الجمال و يستنشق شذى الأزهار فتنتعش روحه و تكون له طاقة خلاقة تبدع بالحرف وألوان الكلمة و معانيها المتكاثرة .... تتناسق فتثمر فكرا نقيا نديا يتوالد و يبني قصورا في الفكر تكون ملجأ و حصنا من حر الرداءة و قبح السرائر.

    فالنقاش الحر هو منطق الكلمة بالكلمة الرمز الموحية بجمال و قدرة الخالق على الخلق وهو تناسق ألوان المعاني المتواصلة لتبدع فنا راقيا يتحلق حوله الأحباء و كل من عشق حياة الكلمة و جمالها .
    و النقاش هو فن له منطق يضاهي منطق الكون تتناسق فيه الكلمات و تتكامل كما يتكامل المتحاورون في حديقة المعاني حول مائدة تتكاتف فوقها أطباق المفردات و كأنها في مسجد حان فيه وقت الصلاة ...
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    أسئلة يجب الإجابة عليها حتما.

    المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأساتذة الأفاضل
    يسعدني أن أطرح بين أيديكم نصا آخر للمراجعة و التدقيق
    شكري و تقديري لمجهودكم جزاكم الله كل خير

    للكلمـــة إبـــداع

    لا أدري كيف اخترت هذا العنوان، و لا ماذا سأكتب في هذا المقال، ولكني سوف أترك قلمي يخط رسومه و يتناقش مع الكلمات مستضيفا معانيها حول مائدة حوار أنيقة بمفرداتها و أشكالها المختلفة و المتناسقة.

    لا أدري ماذا سأكتب لكن الكلمات تناشدني و تستسمحني في التواجد على صفحتى البيضاء حتى تتواصل مع العالم الخارجي لأنها بطبعها تواقة إلى الحرية فهي كالطائر تنطلق في رحابة الفضاء لتحلق بأجنحة المعني و تعبر الزمان و المكان و تستقر في أوطان غفا فيها الفكر و أصابه وهن أصحابه ...
    ربما ما سأكتبه هو من وحي معانٍ شتى تواصلت في مواضع عديدة فكانت هذه الكتابة و التي عبر عنها قلمي بطريقة ما، و بكلمة عانقها الرسم فعشقها المعنى فباحت بسرها للطبيعة الكامنة في الإنسان و الذي اختزل وجودها و هام في بحر جمالها الفتان ...

    قالت لي : إنه غزل غزلته رقة أحرف بلّلها قطر ندى الفجر، فاستجابت لنداء الفكر وعطش نفس تواقة للحرية و الجمال و البهاء...
    قلت : للكلمة إبداع يوحي بفن سام سمو الروح في الجسد و شامخ شموخ الزمان على مر العصور في الأوطان، تنتظم كعقد لؤلؤ له إشراقة السماء و خضرة الأرض و زرقة مياه البحر، حتى تتواصل مع قاع المحيط الزاخر بالحياة، تكون بعدها عقدا يزين جيد النساء، كل من رآه تذكر حروفه و نطق لسانُه بهذا الغزل و الذي كله حياء .....

    اختزلت الكلمةُ منطق الحياة، فكان للحب طيورٌ بيضاء، تحلق فوق الحدائق و تقطف الورود و توزعها على عشاق جمال الكلمة و التي لها إيحاء يتواصل عبر المفردات ليجعل لها روحا و نقاوة ترسمها يد المنطق الذي وعى أن الحياة كلمة تطهرت بماء المحيط و أشرقت بنور زرقة السماء ...

    و الكلمة ريشة ترسم الإبداع على أديم بياض الورقة اختزل لون الحدائق والطبيعة و زرقة المحيط ... تبنت منطق الخلق الأول من عهد العلم بالأسماء فكان للحياة تناسق يحاكي موج البحر وشموخ الجبال و رقة خرير المياه في الجداول و شدو العصافير على أغصان عانقت الزرقة فتخللها نور الشمس وكان للدفىء جمال ونقاء ...
    للكلمة خيال الطائر الذي جاب الأرض طولا و عرضا و شاهد في علوه آيات الخلق في طبيعة الأرض و الإنسان فهي ترسم منطق اليابسة و تنطق بوحي وجمال الأسماء، تناقش الفكر و تتبنى أو تدحض زيغه المخالف لسنة الحياة .... تتعامل مع عالم الألوان الذي له مفرداته و التي إن اختل فيها الميزان باحت بقبحها و اختفى منها البيان.....
    و إن من البيان لسحرا .....سحر الكلمة البناءة لمنطق ولنقاش يكون لوحة ترسم مفرداتها ريشة حذقت حوار الطبيعة الكونية التي حبت الإنسانية بكل هذا الحب حتى تتواصل معه و تتناسق الألوان فيهما و يختزل بعضها بعضا .....

    للكلمة إبداع يضفي على النقاش إشراقة الألوان الزاهية حتى يصبح كحديقة غناء يستريح في ظلها كل من نال منه التعب و أضنته الوحشة... يتواصل مع الجمال و يستنشق شذا الأزهار فتنتعش روحه و تكون له طاقة خلاقة تبدع بالحرف وألوان الكلمة و معانيها المتكاثرة .... تتناسق فتثمر فكرا نقيا نديا يتوالد و يبني قصورا في الفكر تكون ملجأ و حصنا من حَرِّ الرداءة و قبح السرائر.

    فالنقاش الحُرُّ هو منطق الكلمة بالكلمة الرمز الموحية بجمال و قدرة الخالق على الخلق وهو تناسق ألوان المعاني المتواصلة لتبدع فنا راقيا يتحلق حوله الأحباء و كل من عشق حياة الكلمة و جمالها .
    و النقاش هو فن له منطق يضاهي منطق الكون تتناسق فيه الكلمات و تتكامل كما يتكامل المتحاورون في حديقة المعاني حول مائدة تتكاتف فوقها أطباق المفردات و كأنها في مسجد حان فيه وقت الصلاة ...
    الأستاذة الأديبة منجية: و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
    لست أدري ماذا أقول بعد قراءة نصك هذا ؟ لعله من الأدب "السُّوريالي" أو "الفوق واقعي" إن صحت هذه الترجمة السريعة ! و أنت الأعرف و الأعلم مني بالترجمة ! و قد أعملت في نصك "قلم" التصحيح السريع، فمعذرة !
    هذه خاطرة بلا أدنى شك لأنك تركت العنان لقلمك يكتب كيف يشاء بلا حدود و لا قيود و لا سدود !!! لقد تركتِه حُرا، أو هكذا خُيِّل إلي و ...إليك حتما ما دمت صرّحت بذلك من البداية، فهل كان قلمك حرا بالفعل ؟ هذا غير ممكن البتة مهما ادعينا للرقيب الباطني الذي يحُدُّ من تصرفاتنا في الكتابة، فاليد توحي و العين تمحي كما يقال !
    ثم هلمي نناقش زعمك هذا !
    كيف يكون القلم حُرا و هو بين أيدينا، أو قولي: "بين أصابعنا"، نحركه كيف نشاء متى نشاء أين نشاء ؟
    ثم إن الكتابة الهادفة تخضع لقوانين صارمة إن أريد لها النجاح و بلوغ الهدف.
    و لتحقيق هذا يجب الإجابة على أربعة أسئلة ضرورية :
    ـ ماذا أكتب ؟ (أو الموضوع)؛
    ـ لمن أكتب ؟ (المرسل إليه أو المستهدف بالكتابة)؛
    ـ كيف أكتب ؟ (الأسلوب و اللغة)؛
    ـ في أي قالب أكتب ؟ (النوع الأدبي الصالح للموضوع و الأسلوب و المرسل إليه).
    و إن الإجابة الدقيقة على هذه الأسئلة المنهجية هي التي تضمن النجاح للكتابة، بالإضافة طبعا إلى أسئلة أخرى لا تقل أهمية لكنها تدخل ضمن "ماذا أكتب ؟" و تفصله.
    لا أريد أن أبدو لك كالأستاذ المحاضر لكنني أحببت تذكيرك بهذه الأبجدية الأساسية في الكتابة الهادفة في أي مجال من مجالات الكتابة الأدبية.
    تحيتي و تقديري و اعتذاري أولا و أخيرا.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • منجية بن صالح
      عضو الملتقى
      • 03-11-2009
      • 2119

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الأستاذ القدير حسين ليشوري

      شكرا جزيلا على مراجعتك للنص و تصحيحه و أنا قلت و أقول دائما أن وجودي في هذا الملتقى هو للتعلم من حضراتكم و جزاك الله خيرا على ما تقوم به للنهوض بمستوى الكلمة
      أما عن الكتابة و التفاعل معها و المراد منها هو موضوع مترامي الأطراف لا يمكن البحث فيه في هذا المتصفح
      لي رجاء أستاذي الفاضل وهو أن يكون لهذا الموضوع متصفح خاص يشارك فيه الإخوة و الأخوات و يطرح الكل تجربته في الكتابة حتى نستفيد من بعضنا البعض
      شكرا على التواصل البناء و المثمر
      دمتم بألف خير
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        الأستاذ القدير حسين ليشوري
        شكرا جزيلا على مراجعتك للنص و تصحيحه و أنا قلت و أقول دائما أن وجودي في هذا الملتقى هو للتعلم من حضراتكم و جزاك الله خيرا على ما تقوم به للنهوض بمستوى الكلمة
        أما عن الكتابة و التفاعل معها و المراد منها هو موضوع مترامي الأطراف لا يمكن البحث فيه في هذا المتصفح
        لي رجاء أستاذي الفاضل وهو أن يكون لهذا الموضوع متصفح خاص يشارك فيه الإخوة و الأخوات و يطرح الكل تجربته في الكتابة حتى نستفيد من بعضنا البعض
        شكرا على التواصل البناء و المثمر
        دمتم بألف خير
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
        أهلا بالـ "منجية" و لك مني ألف تحية !
        العفو يا سيدتي الكريمة أنا هنا في خدمتك و القراء حسب استطاعتي علما و وقتا، و أسال الله تعالى أن يوفقنا جميعا إلى ما فيه خيرنا دينا و دنيا، اللهم آمين يا رب العالمين !
        كلنا طلبة علم و معرفة، المهم أن يبذل الواحد منا جهده ليرتقي و نحن هنا نلتقي، في الملتقى، لنرتقي، أليس كذلك ؟ بلى ! غير أنه يجب علينا أن نستشعر في أنفسنا مسؤولية الكتابة، باللغة العربية، الصحيحة شكلا و مضمونا حتى نتحسن أكثر و أكثر إن شاء الله تعالى !
        تحيتي و تقديري.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #5
          سيدتي
          قرأت نصك عده مرات قبل ان افكر بالرد
          وجدت نفسي اقرأ وقد إختزلتى كل الموضيع فى نص موضوع واحد بشفافيه ورقه القلب وابداع الكلمه
          رايته من باب الابداع ولا تدري يا سيدتي كم الرد يكون صعبا" على من يريد الرد لان الكلمه امانه ..رد ربما يهوى بك فى الهاويه يوم حسابك ورد ربما يرفعك الى القمه لكن الرد يبقى امانه كما النص
          فلكاتب الابداع وللقارىء التمهل وايزان كل كلمه تخرج منه
          تبقى للكاتب افكاره وابداعه فان طرحت للنور رأت الشمس وحان قطاف النتيجه والقارىء هنا كما كره الثلج تتدحرج من كل زاويه فى كل موضوع حتى تكبر وربما فى بعض الاحيان تهرب من مساحه الثلج المتراكم لا تستطيع ان تلتهم او تستوعب الجميع فى تقلبات ابداعهم
          فتاره يصبح القارىء حزين وتاره يضحك وتاره ينفعل ويدلوا برائيه
          كل هذه الانفعالات وهو جالس على كرسى المعرفه
          وللكاتب هدف والقارىء هدف اما ان يكون رائيهم واحد واما ان ينفصلا
          الفرق بينهم حريه الانتقاء من الابداع الذي امامه وايضا تقلبات الكاتب كل يوم حسب حركه تقلب قلبه الذي لا يقف على حال
          تحيه احترام لنصك الجميل
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • منجية بن صالح
            عضو الملتقى
            • 03-11-2009
            • 2119

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الأستاذة سحر الخطيب

            سعيدة بردك و برأيك و الكلمة هي إختزال لمشاعر و احساس الكاتب نحو نفسه ووطنه وهي صورة تجسد حالا معينا تواصل مع المحيط الثقافي و يبقى للقاريء رأي بعد أن يستنطق الكلمة
            شرفني مرورك و جزاك الله كل خير
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            تعليق

            • منجية بن صالح
              عضو الملتقى
              • 03-11-2009
              • 2119

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              الأستاذ القدير حسين ليشوري

              شكرا على ردك الجميل و جزاك الله كل خير
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              تعليق

              يعمل...
              X