+++ الزيارة +++

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد فؤاد صوفي
    محظور
    • 20-02-2010
    • 257

    +++ الزيارة +++

    ::: الزيـــارة :::

    : 1 :

    سَقط َ الأحِبَّــــة ُ
    وادْلهَمَّ الخَطبُ
    حانتِْ السَّاعَـة ُ
    وانتهى العُمُــرُ
    قدرٌ بالمِرْصَــاد دَوْمـا ً
    ليسَ بَعْدَ المَوْتِ أمْـــرُ

    فهذا أبـِــي وعمــِّــــي
    وهذي عمتي وخالِــي
    وجاري في الحـَـــــيِّ
    وقد حوتـْهمْ كلـّهمْ تـُرْبُ


    : 2 :

    مِنهُمْ من ضَمَّهُ قبلَ القبْرِ
    زَوْجٌ ووَلدْ
    ومَنْ تمنـَّى قبْـــلَ المـَوْتِ
    موْتـَــــــــا ً
    ولـمْ يكـُـــنْ لــــهُ جَلـَـــدْ




    هـــلِْ افتكَـرَ أحَدُنـَــا
    أنْ يَحْبـِــسَ السَّعـادَة َ
    أو يجْمَـــعَ الفـَــــرَحَ
    أويَنـشُدَ الهَنـَـــــــــاءْ


    كنـَّــا دَوْمــــاً بانتظارْ
    وكنـَّـا لا نَسْمَعُ النِداءْ
    ولمَّـــا حانتِْ السَاعَة ُ
    تعجَّبْنــــــــــــــــا
    أفَهَـــلْ آنَ الأوَانْ
    هلْ ِانقضَى الأجَلْ
    أمَـــــا مِنْ عـَودةٍ
    في الزَّمـَــــــــان ِ
    إلى الـــــــــوَرَاءْ

    هــيَ زيـــــارة ٌ قصيـــرة ٌ
    لدنيـَــــا مالهَـــــا أمَــــانْ
    تغيبُ ونغيبُ مَعَهَـــــــــا
    لقدِْ انقضتِْ الزيـَـــــــارَة ْ
    وأعقبَهـَــــــــا بَعْدُ انتظارْ
    قصيرٌ قصيرٌ ذاكَ الانتظـارْ

    : 3 :

    يا ويـْــلَ العُصَاة ْ
    يـــاثبورَ الطغَــاة ْ
    ياغُسولَ الحَريقْ
    يافـاقدي الطريقْ

    سَعـَادة ٌلمَنْ تذكَّرْ
    وجَحِيمٌ لمَنْ أنكرْ
    تأتي السَّـــــاعَـة ُ
    تســــــابقُ الرِّيحَ
    تســــــابقُ الفنـَاءْ

    وبَعْدهَا يأتي الحِسـابْ
    لارُجُـوعَ هنـَـــــــــاكَ
    ولا زيـَــــــــــــــــارة ْ
    يالهوْل ِ الحِسَـــــــــابْ
    إنـَّهــا جنـَّة ٌ أو نارْ
    ولا يوجدُ اختيارْ
    تـَنَبَّهْ يا بنَ آدمْ
    فلا هُروبَ هُناكَ
    ولا فِرارْ
    فهْيَ جنـَّة ٌأو نارْ
    الـربُّ بصيـــــــــــــرْ
    عفـُـــــــوٌّ كـريــــــــمْ
    مُسَــــــــامِحٌ غـَفـُـــورْ
    يُضاعـِـفُ الحَسـَــناتِ
    ويمْحُـــو السَــــــيئاتِ
    ويـَسْــــــــترُ العُيـوبْ
    لقد جاءَ العَذابُ
    فأيـْــنَ الهُرُوبْ

    : 4 :

    تذكـَّرْ يا ابـْــــنِ آدمْ
    فأنتَ لسـْــــتَ قويَّا ً

    ماذا تظُنـُّكَ فاعـِــلا ً
    بألـَــــــمٍ في قلبـِـكْ
    وماذا تظـُنـُّكَ فاعـلا ً
    حينَ تحينُ ساعَتـُكْ

    تـُنـَـــــاظِــرُ حواليْكَ
    لايُفـيـــــدُكَ أولادُكْ
    ولايُفـيـدُكَ أحْبَابـُـكْ
    لايَرْفعُــــــكَ جَاهُكْ
    لقد ضَعُفَ سُلطانـُكْ
    وبقيَ أمَامَكَ عمَلـُكْ

    أيْنَ الطبـِيبُ يُنـْجـِيكْ
    أيْنَ الصَديقُ يُؤْويكْ
    لاينفعُ الصراخُ ولا البكـاءْ
    لاينفـعُ الترجِّــــــي
    ولاينفعُ العويــــــــلْ

    لاتبحثِْ الآنَ عنِ النجــــاة ْ
    فالجَسَدُ الذي بَدأ قبلُ منْ ترابْ
    قدْ آلَ الآنَ الآنَ إلى ترابْ

    : 5 :

    ياويحَ ابنَ آدمَ
    كمْ تجبَّرَ . . وكمْ ظلمْ
    كمْ تناسى . . وكمْ أنكرْ
    والآنَ قدْ جاءَ الحسابُ
    وليسَ هنالكَ اختيارْ
    فإنـَّها جنـَّة ٌأو نارْ
    ياوَيلنا . . .
    ياوَيلنا . . .
    لقدْ جَاءَ العَذابْ . .

    : 6 :

    هذا هـو العَدلُ . . .
    لاجَوْرٌ ولا ذلُّ . . .
    جاءَ الحسابُ
    وإلى الجحيمِ أُرْسِلَ الكفـَّارْ
    لمْ يَنْدُبْهُمْ مِنَ العالمينَ أَحَدْ
    وإلى الجنـَّةِ أُزْلِفَ الأبْرارْ
    تَغْبـِطـُهُمُ المَلائِكَة ُ
    لِمَنْ آمنَ مِنهُمْ ومَنْ رَشَدْ
    يابنَ آدمَ
    بَدأَ الخلودُ وانتهتِْ الزيارَة ْ
    ولمْ يبقَ للكونِ
    إلاَّ الأَحَدُ الصَّمَدْ . .


    ** أحمد فؤاد صوفي**
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    أحمد فناننا الراقي
    جميل الروح والكلمات
    حروف متألقة
    هي فلسفة جميلة في الحياة
    وهي زبدة حياتنا على هذه الأرض
    ولو جميعنا يتذكر هذا
    كم اختصرنا من الآلام وكم تسامحنا
    شكرا لنثريتك
    وبارك الله بقلمك
    ميساء العباس
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • أحمد فؤاد صوفي
      محظور
      • 20-02-2010
      • 257

      #3
      الأديبة الكريمة ميساء عباس المحترمة

      بارك الله فيك ونفع بك الخلق

      شكراً لمرورك عزيزتي

      تقبلي كامل المنى

      ** أحمد فؤاد صوفي **

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        الاخ العزيز احمد

        نص يحمل فكرة عميقة سامية

        نحن بحاجة الى هكذا نصوص ترتب لنا مفاهيمنا وحياتنا واولوياتنا

        ولكن يا صديقي

        هذا النص معظمه مباشر ولا يمكن عده قصيدة نثر لقلة الصور والتكثيف الذي يعتبر غير موجود تقريبا لانتشار المباشرة على طول القصيدة وعرضها

        سانقله الى الخاطرة

        بعد سماع رايك!

        تحياتي
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • أحمد فؤاد صوفي
          محظور
          • 20-02-2010
          • 257

          #5
          أخي مصطفى . .

          أحييك بحب . .

          إذا وجدت أن مشاركتي هذه هي خاطرة

          وأنت متأكد من ذلك . .

          فهذا يضعني في موقف مبدئي كبير

          وهو تعريف الشعر بأنواعه وتعريف النثر بأنواعه

          ومن ناحية المبدأ

          واعتباراً من اليوم - وتأكد فلست زعلاناً -

          فلن أستطيع نشر النثريات قبل الوصول مع الأخوة الأحبة

          إلى تعريف مقنع للأنواع الأدبية المختلفة . .

          لأن الخلط بينها في هذا المنتدى قد وصل إلى الأوج . .

          هذه المشاركة هي قصيدة نثر واضحة . .

          ولا يحتاج ذلك إلى تنظير أو توضيح . .

          وهي لا تتشابه مع الخاطرة في أي من سماتها . .

          ومع تأكيدي واحترامي الكامل لقسم الخاطرة . .

          فإن مكان النثر هو قسم النثر . .

          وهذا من ناحية المبدأ الأدبي البحت

          الذي لا يمكنني التغافل عنه مطلقاً . .

          تقبل محبتي ومودتي وعذراً لكل شيء

          دمت والأحبة بخير . .

          ** أحمد فؤاد صوفي **

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            حسنا استاذ احمد

            كي لا اظلمك ولا تغضب

            سنحول الموضوع الى قسم النقد ليفتوا فيه

            هل هو خاطرة ام قصيدة نثر

            تحياتي
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            يعمل...
            X