[align=center]
اتفق النحاة والصرفيون لا سيما المحققين منهم على أن اسم الجنس الجمعي يجوز تذكيره وتأنيثه، والنخل اسم جنس جمعي يجوز تذكيره وتأنيثه، وكثر ذلك في القرآن الكريم، بحيث وردت أكثرها مؤنثة
كما في قوله تعالى :
(وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ) [ق10]
وقوله تعالى :
( وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ) [الأنعام99]
وقوله تعالى:
(وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ) [الرحمن11]
وقوله تعالى:
(وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ) [الشعراء148]
وهذا الاستعمال القرآني في تأنيث النخل مع اتفاق المفسرين على اعتبار (خاوية) صفة للنخل في قوله تعالى
(كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) [الحاقة7].
يغنينا عن تجشم القول بكونه جر بالمجاورة، لأن القول أنه نعت للنخل ظاهر لا يحتاج تكلف التأويل، ولاتفاق كلمة المفسرين عليه.
وبعد هذا الكلام الواضح ..أجد أننا نريد أن ننقل آراء العلماء بدقة ليستفيد منها القارئ غير المطلع، لأنها أمانة في أعناقنا نؤديها إليهم، لذا فذكر ما اتفق عليه أساطين الفن أولى ..
[/align]
اتفق النحاة والصرفيون لا سيما المحققين منهم على أن اسم الجنس الجمعي يجوز تذكيره وتأنيثه، والنخل اسم جنس جمعي يجوز تذكيره وتأنيثه، وكثر ذلك في القرآن الكريم، بحيث وردت أكثرها مؤنثة
كما في قوله تعالى :
(وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ) [ق10]
وقوله تعالى :
( وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ) [الأنعام99]
وقوله تعالى:
(وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ) [الرحمن11]
وقوله تعالى:
(وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ) [الشعراء148]
وهذا الاستعمال القرآني في تأنيث النخل مع اتفاق المفسرين على اعتبار (خاوية) صفة للنخل في قوله تعالى
(كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) [الحاقة7].
يغنينا عن تجشم القول بكونه جر بالمجاورة، لأن القول أنه نعت للنخل ظاهر لا يحتاج تكلف التأويل، ولاتفاق كلمة المفسرين عليه.
وبعد هذا الكلام الواضح ..أجد أننا نريد أن ننقل آراء العلماء بدقة ليستفيد منها القارئ غير المطلع، لأنها أمانة في أعناقنا نؤديها إليهم، لذا فذكر ما اتفق عليه أساطين الفن أولى ..
[/align]
تعليق