التأنيث والتذكير بين آيتي (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْل)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند حسن الشاوي
    عضو أساسي
    • 23-10-2009
    • 841

    التأنيث والتذكير بين آيتي (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْل)

    التأنيث والتذكير بين آيتي
    (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْل)

    يطلق مصطلح (اسم الجنس الجمعي) على ما يدل على أكثر من اثنين، ويفرق بينه وبين واحده بالتاء غالباً تكون في المفرد، كبقرة وبقر، وشجرة وشجر، وتمرة وتمر، ونملة ونمل، ونخلة ونخل .. ونحوها.

    وقد اختلف العرب في تذكير اسم الجنس الجمعي وتأنيثه في الاستعمال، فالحجازيون يجرونه مجرى المذكر، وغيرهم يجرونه مجرى المؤنث. وجرى النحاة على جواز الأمرين لوروده في القرآن الكريم.

    قال الزمخشري في المفصل: (ونحو النخل والتمر مما بينه وبين واحده التاء يذكر ويؤنث .... ومؤنث هذا الباب لا يكون له مذكر من لفظه لالتباس الواحد بالجمع. وقال يونس فإذا أرادوا ذلك قالوا: هذه شاة ذكر وحمامة ذكر).

    وقال الحريري في درة الغواص: (من قبيل الجمع الذي بينه وبين واحده الهاء وهذا النوع من الجمع مثل الشجر والسحاب والنخل والنبات يجوز تذكيره وتأنيثه).

    وقال الرضي في شرح الكافية: (والجنس المميز واحده بالتاء يذكّره الحجازيون، ويؤنثه غيرهم).

    ومن جمالية القرآن الكريم أنه استعمل الأمرين في آيتين متشابهتين من آياته:

    قال تعالى: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ) [القمر20] فذكّر النخل

    وقال تعالى: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) [الحاقة7] فأنث النخل

    وقد توهم الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد فظن أن هذا الجمع لا يعامل إلا معاملة المذكر جاعلاً منه مما يميزه عن جمع التكسير كما في شرحه لابن عقيل حيث قال:

    (إن الاستعمال العربي جرى على أن الضمير وما أشبه يرجع الى اسم الجنس الجمعي مذكراً، كقوله تعالى: (إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا) وقوله جل شأنه: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ) ..).

    غافلاً عن آيات كثيرة قد أنثت الضمير العائد وما أشبه كالنعت والحال مثل قوله تعالى:

    (وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ) [ق10]

    وقد نوّع القرآن الكريم في ذلك بين التأنيث والتذكير

    ويفرق اسم الجنس الجمعي عن الجمع من حيث الدلالة بأن الجمع وضع للآحاد المجتمعة ليدلّ دلالة تكرار الواحد بالعطف
    في حين أن اسم الجنس الجمعي وضع للحقيقة والماهية، معتبراً في استعماله لا وضعه ثلاثة أفراد فأكثر.
    [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
  • منذر أبو هواش
    أديب وكاتب
    • 28-11-2007
    • 390

    #2
    (خاوية) صفة مؤنثة عائدة إلى الأعجاز ...

    المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة

    ومن جمالية القرآن الكريم أنه استعمل الأمرين في آيتين متشابهتين من آياته:

    قال تعالى: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ) [القمر20] فذكّر النخل

    وقال تعالى: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) [الحاقة7] فأنث النخل
    (منقعر) صفة مذكرة عائدة الى المؤنث المجازي (النخل) وتعني (المقلوع من أصله).

    وأما (خاوية) فهي صفة مؤنثة عائدة إلى الأعجاز (ومفردها عجز وهو جزء من النخلة) وتعني (الخالية الجوف) نحو قوله (أكواب موضوعة)، ولا يصح قولهم بأنها صفة للمؤنث المجازي (النخل)، وذلك لأنه لو أراد بالتأنيث النخل لقال خاويات أي الخاليات الجوف.

    (وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ) [ق10]
    [align=center]

    منذر أبو هواش
    مترجم اللغتين التركية والعثمانية
    Türkçe - Osmanlıca Mütercim
    Turkish & Ottoman Language Translator
    munzer_hawash@yahoo.com
    http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

    [/align]

    تعليق

    • د/ أحمد الليثي
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 3878

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة
      (منقعر) صفة مذكرة عائدة الى المؤنث المجازي (النخل) وتعني (المقلوع من أصله).


      وأما (خاوية) فهي صفة مؤنثة عائدة إلى الأعجاز (ومفردها عجز وهو جزء من النخلة) وتعني (الخالية الجوف) نحو قوله (أكواب موضوعة)، ولا يصح قولهم بأنها صفة للمؤنث المجازي (النخل)، وذلك لأنه لو أراد بالتأنيث النخل لقال خاويات أي الخاليات الجوف.


      (وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ) [ق10]
      إذنْ لماذا تختلف العلامة الإعرابية في "خاوية" عن "أعجاز"؟
      د. أحمد الليثي
      رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      ATI
      www.atinternational.org

      تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
      *****
      فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

      تعليق

      • د. وسام البكري
        أديب وكاتب
        • 21-03-2008
        • 2866

        #4


        إن القرآن الكريم أجاز اللغتين، تذكير (النخل) كما في قوله تعالى: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ) [القمر20].

        وأجازَ تأنيثه أيضاً في قوله تعالى:
        (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) [الحاقة7].

        ووصف (النخل) بجمع المؤنث (باسقات)، ولكنّ الضمير الذي عادَ عليها كان مفرداً مؤنثاً، كما في قوله تعالى:
        (والنَّخلُ باسقات لها طلعٌ نضيد) [ق10].

        وهذه الآيات وغيرها تدلّ على سماحة العربية في التذكير والتأنيث، ومعاملة غير العاقل من ألفاظنا العربية.
        ولا أجد محلاً للتكليف في التأويل.

        د. وسام البكري

        تعليق

        • منذر أبو هواش
          أديب وكاتب
          • 28-11-2007
          • 390

          #5
          اتباع صفة المضاف إعراب المضاف إليه ...

          المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
          إذنْ لماذا تختلف العلامة الإعرابية في "خاوية" عن "أعجاز"؟
          ملاحظة جيدة، وكلام جميل، فالأصل الرفع، والأصل القياسي المتعارف عليه أن الصفة التي ترد بعد مضاف ومضاف إليه تتبع ما تتعلق به من حيث المعنى، فإن كانت صفة للمضاف تبعته، وإن كانت صفة للمضاف إليه تبعته كذلك.

          لكن التأويل على هذا الشكل لا يتعارض مع كلام بعض العرب الذين كانوا يتبعون صفة المضاف إعراب المضاف إليه فيقولون: "هذا جحر ضب خرب" بجر كلمة خرب رغم أنها صفة لكلمة جحر المرفوعة.

          يقول سيبويه: "ومما جرى نعتاً على غير وجه الكلام، هذا جحر ضب خرب فالوجه الرفع وهو كلام أكثر العرب وأفصحهم وهو القياس لأن الخرب نعت الجحر والجحر رفع ولكن بعض العرب يجره..."

          ألا ترى أن قولك: "نخل خاوية" يشبه قولك: شجر مثمرة"؟!
          [align=center]

          منذر أبو هواش
          مترجم اللغتين التركية والعثمانية
          Türkçe - Osmanlıca Mütercim
          Turkish & Ottoman Language Translator
          munzer_hawash@yahoo.com
          http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

          [/align]

          تعليق

          • عبدالرحمن جيلاني
            عضو الملتقى
            • 10-02-2010
            • 45

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة
            ملاحظة جيدة، وكلام جميل، فالأصل الرفع، والأصل القياسي المتعارف عليه أن الصفة التي ترد بعد مضاف ومضاف إليه تتبع ما تتعلق به من حيث المعنى، فإن كانت صفة للمضاف تبعته، وإن كانت صفة للمضاف إليه تبعته كذلك.


            لكن التأويل على هذا الشكل لا يتعارض مع كلام بعض العرب الذين كانوا يتبعون صفة المضاف إعراب المضاف إليه فيقولون: "هذا جحر ضب خرب" بجر كلمة خرب رغم أنها صفة لكلمة جحر المرفوعة.

            يقول سيبويه: "ومما جرى نعتاً على غير وجه الكلام، هذا جحر ضب خرب فالوجه الرفع وهو كلام أكثر العرب وأفصحهم وهو القياس لأن الخرب نعت الجحر والجحر رفع ولكن بعض العرب يجره..."

            ألا ترى أن قولك: "نخل خاوية" يشبه قولك: شجر مثمرة"؟!
            رغم أني لست مؤهلا للإدلاء بحديث في هذا المنبر إلا أنني أرى أنّ ما ذهبت إليه سيدي الكريم فيه نظر، واستشهادك بجحر ضب خربٍ ، و هو ما يسمى بالجر بالمجاورة نادر في كلام العرب و يكاد لا يوجد في أشعارهم جميعا اللهم إلا في بيت يتيم في معلقة الملك الضِّليل ، ألجأته إليه القافية المكسورة

            " كبير أناس في بجاد مزملِ "

            واضح أن خاوية نعت لنخل في الآية القرءانية الكريمة ،
            ومهما يكن من أمر فاللغة العربية مرنة فيما يختص بتذكير المؤنث المجازي

            يقول القرءان الكريم

            " وأخذ الذين ظلموا الصيحة ُ" في سورة هود .

            "كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم و شهدوا أن الرسول حق و جاءهم البينات " في سورة آل عمران

            شكرا لك أستاذي الكريم و تقبلني تلميذا معجبا بك

            " ولقد يسرنا القرءان للذِّكر فهل من مدكر"
            التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن جيلاني; الساعة 03-04-2010, 15:50.

            تعليق

            • مهند حسن الشاوي
              عضو أساسي
              • 23-10-2009
              • 841

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن جيلاني مشاهدة المشاركة
              رغم أني لست مؤهلا للإدلاء بحديث في هذا المنبر إلا أنني أرى أنّ ما ذهبت إليه سيدي الكريم فيه نظر، واستشهادك بجحر ضب خربٍ ، و هو ما يسمى بالجر بالمجاورة نادر في كلام العرب و يكاد لا يوجد في أشعارهم جميعا اللهم إلا في بيت يتيم في معلقة الملك الضِّليل ، ألجأته إليه القافية المكسورة

              " كبير أناس في بجاد مزملِ "

              واضح أن خاوية نعت لنخل في الآية القرءانية الكريمة ،
              ومهما يكن من أمر فاللغة العربية مرنة فيما يختص بتذكير المؤنث المجازي

              يقول القرءان الكريم

              " وأخذ الذين ظلموا الصيحة ُ" في سورة هود .

              "كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم و شهدوا أن الرسول حق و جاءهم البينات " في سورة آل عمران

              شكرا لك أستاذي الكريم و تقبلني تلميذا معجبا بك

              " ولقد يسرنا القرءان للذِّكر فهل من مدكر"
              أحسنت أخي عبد الرحمن
              بارك الله فيك
              التعديل الأخير تم بواسطة مهند حسن الشاوي; الساعة 03-04-2010, 23:01.
              [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

              تعليق

              • منذر أبو هواش
                أديب وكاتب
                • 28-11-2007
                • 390

                #8
                تذكير المسند الى المؤنث المجازي ...

                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن جيلاني مشاهدة المشاركة
                رغم أني لست مؤهلا للإدلاء بحديث في هذا المنبر إلا أنني أرى أنّ ما ذهبت إليه سيدي الكريم فيه نظر، واستشهادك بجحر ضب خربٍ ، و هو ما يسمى بالجر بالمجاورة نادر في كلام العرب و يكاد لا يوجد في أشعارهم جميعا اللهم إلا في بيت يتيم في معلقة الملك الضِّليل ، ألجأته إليه القافية المكسورة

                " كبير أناس في بجاد مزملِ "

                واضح أن خاوية نعت لنخل في الآية القرءانية الكريمة ،
                ومهما يكن من أمر فاللغة العربية مرنة فيما يختص بتذكير المؤنث المجازي

                يقول القرءان الكريم

                " وأخذ الذين ظلموا الصيحة ُ" في سورة هود .

                "كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم و شهدوا أن الرسول حق و جاءهم البينات " في سورة آل عمران

                شكرا لك أستاذي الكريم و تقبلني تلميذا معجبا بك

                " ولقد يسرنا القرءان للذِّكر فهل من مدكر"
                موضوع تذكير المسند الى المؤنث المجازي موضوع واسع متشعب.



                لن أسترسل في الشرح؛ وسأكتفي بايراد رابطين لما كتبه الأستاذ اللغوي / محمد اسماعيل عتوك / في الموضوع لعل الأمور تتضح.


                ودمتم،


                ومن هنا كان وصف ( أعجاز النخل ) التي شبهوا بها في آية القمر بـ ( منقعر )


                المحمول على لفظ ( نخل )
                أدلَّ على المعنى المراد من ( منقعرة ) بالتأنيث ،

                وكان وصفها في آية الحاقة بـ ( خاوية )
                المحمول على لفظ ( أعجاز )

                أدلَّ على المعنى المراد من ( خاوٍ ) بالتذكير .



                ويقول ابن هشام في المغني :« قولهم المؤنثُ المجازيُّ يجوز معه التذكير والتأنيث، وهذا يتداوله الفقهاء في محاوراتهم، والصواب تقييده بالمسند إلى المؤنث المجازي ، وبكون المسند فعلاً أو شبهه ، وبكون المؤنث ظاهرًا ؛ وذلك نحو : طَلَعَ الشمسُ .. وأَطَالِعٌ الشمسُ ، ولا يجوز : هذا الشمس ، ولا : هو الشمس ، ولا الشمس هذا ، أو هو » .


                فإذا كان قولهم :« المؤنث المجازي يجوز معه التذكير والتأنيث » غير سديد ، و( الصيحة ) مؤنَّث مجازي ، فما بالك بمن يقول : الصيحة مؤنث مجازي يجوز فيها التذكير والتأنيث ، لا معها ، ويزعم أن ذلك قاعدة معروفة ؟

                [align=center]

                منذر أبو هواش
                مترجم اللغتين التركية والعثمانية
                Türkçe - Osmanlıca Mütercim
                Turkish & Ottoman Language Translator
                munzer_hawash@yahoo.com
                http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

                [/align]

                تعليق

                • مهند حسن الشاوي
                  عضو أساسي
                  • 23-10-2009
                  • 841

                  #9
                  [QUOTE=منذر أبو هواش;441788]

                  موضوع تذكير المسند الى المؤنث المجازي موضوع واسع متشعب.

                  لن أسترسل في الشرح؛ وسأكتفي بايراد رابطين لما كتبه الأستاذ اللغوي / محمد اسماعيل عتوك / في الموضوع لعل الأمور تتضح.
                  ودمتم،




                  http://74.125.77.132/search?q=cache:...ct=clnk[/QUOTE]


                  اسم الجنس الجمعي والمونث المجازي موضوعان مختلفان.


                  أما كاتب هذا المقال في هذا الرابط حيث يقول:

                  ومن هنا كان وصف
                  (أعجاز النخل ) التي شبهوا بها في آية القمر بـ( منقعر ) المحمول على لفظ ( نخل ) أدلَّ على المعنى المراد من ( منقعرة ) بالتأنيث ، وكان وصفها في آية الحاقة بـ( خاوية ) المحمول على لفظ ( أعجاز ) أدلَّ على المعنى المراد من ( خاوٍ ) بالتذكير . وأما القول بأن تذكير ( منقعر ) يدل على القلة ، وأن تأنيث ( خاوية ) يدل على الكثرة ، وبالتالي فإن ( أعجاز النخل الخاوية ) أكثر من ( أعجاز النخل المنقعر ) ، فهو قول من لا يعرف جوهر الكلام ، ولا يدرك أسرار البيان ؛ لأن أعجاز النخل في الموضعين هي هيَ من حيث العدد ، وليست العبرة في الكم ، وإنما العبرة قي الكيف !
                  فهو متوهم إذ لم يلحظ الحركة الإعرابية، فهل يعتقد أن مثل هذا التصور قد يخفى على الجميع نحاةً ومفسرين وباحثين ؟!!

                  تحياتي
                  [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                  تعليق

                  • محمد جابري
                    أديب وكاتب
                    • 30-10-2008
                    • 1915

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                    إذنْ لماذا تختلف العلامة الإعرابية في "خاوية" عن "أعجاز"؟
                    أحبائي الأكاريم؛

                    أستاذي د. أحمد الليثي، قرأت الكثير في موضوع التذكير والتأنيث وكان أقرب ما رسخ في ذهني قاعدة أخدتها عن أحد شيوخي بأن جمع التكسير في أغلبه يؤنث، ونظرت في القرآن فلم أجد هذه القاعدة مطردة، واستشهد الأستاذ ببيت لأحد الشعراء لم أحفظه ولكن معناه اجتمعوا علي، (كأنهم يتأمرون عليه) وأوعز إليهم بقوله) وكل جمع يؤنث. ولا تخفى النكتة بين المعنى النحوي والمعنى المراد به الاستهانة بما سيتنج عن جمعهم.
                    http://www.mhammed-jabri.net/

                    تعليق

                    • منذر أبو هواش
                      أديب وكاتب
                      • 28-11-2007
                      • 390

                      #11
                      بدون تعليق ...

                      المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة

                      اسم الجنس الجمعي والمونث المجازي موضوعان مختلفان. !!

                      كل جماد يعامل معاملة المؤنث الحقيقي يعتبر مؤنثا مجازيا

                      وكل جماد يعامل معاملة المذكر الحقيقي يعتبر مذكرا مجازيا
                      وموضوعنا يتعلق بالتذكير وبالتأنيث وبالمذكر وبالمؤنث
                      وباسم الجنس الجمعي .
                      [align=center]

                      منذر أبو هواش
                      مترجم اللغتين التركية والعثمانية
                      Türkçe - Osmanlıca Mütercim
                      Turkish & Ottoman Language Translator
                      munzer_hawash@yahoo.com
                      http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

                      [/align]

                      تعليق

                      • مهند حسن الشاوي
                        عضو أساسي
                        • 23-10-2009
                        • 841

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                        أحبائي الأكاريم؛



                        أستاذي د. أحمد الليثي، قرأت الكثير في موضوع التذكير والتأنيث وكان أقرب ما رسخ في ذهني قاعدة أخدتها عن أحد شيوخي بأن جمع التكسير في أغلبه يؤنث، ونظرت في القرآن فلم أجد هذه القاعدة مطردة، واستشهد الأستاذ ببيت لأحد الشعراء لم أحفظه ولكن معناه اجتمعوا علي، (كأنهم يتأمرون عليه) وأوعز إليهم بقوله) وكل جمع يؤنث. ولا تخفى النكتة بين المعنى النحوي والمعنى المراد به الاستهانة بما سيتنج عن جمعهم.
                        [align=center]
                        الأستاذ الكريم محمد جابري
                        نحن هنا لا نتكلم عن المؤنث المجازي ولا عن جمع التكسير
                        نحن نتكلم عن اسم الجنس الجمعي
                        وهو ما يفرق بينه وبين مفرده بالتاء غالباً تكون في المفرد
                        ففرق بين شمس وتمر
                        وبين أعجاز ونخل

                        شمس = مؤنث مجازي
                        أعجاز = جمع تكسير للقلة
                        نخل = اسم جنس جمعي

                        وقد فرق النحاة بينهما من حيث الدلالة والخصائص اللغوية
                        مع صادق ودي واحترامي
                        [/align]
                        [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                        تعليق

                        • الإدارة
                          أديب وكاتب
                          • 30-06-2007
                          • 165

                          #13
                          الأخوة والأخوات الأعزاء
                          نعتذر لكم عن حذف بعض المداخلات التي لاتحمل سوى بعض العبارات القاسية التي لاتليق بمقامكم .. وكلنا أمل أن تكونوا دائما وأبدا أسوة وقدوة لكل رواد الموقع في الالتزام بحوار موضوعي هادف وهادىء .
                          تحياتنا لكم

                          تعليق

                          • مهند حسن الشاوي
                            عضو أساسي
                            • 23-10-2009
                            • 841

                            #14
                            [align=center]
                            (بعض مصادر هذا البحث)

                            1. شرح الرضي على الكافية - الرضي الاستراباذي - بتصحيح يوسف حسن عمر - كلية اللغة العربية والدراسات الإسلامية : الجزء 3 ص293 وكررها في نفس الجزء ص325.
                            2. إملاء ما منَّ به الرحمن للعكبري - دار الكتب العلمية بيروت : جزء 2 ص267.
                            3. إعراب القرآن وبيانه لمحي الدين الدرويش : جزء 8 ص46.

                            وأتمنى أن تعم الفائدة الجميع

                            [/align]
                            [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                            تعليق

                            • منذر أبو هواش
                              أديب وكاتب
                              • 28-11-2007
                              • 390

                              #15
                              الجر بالمجاورة ...

                              [align=right]في حاشية الصبان على شرح الأشموني:
                              وأما الجر بالمجاورة نحو هذا حجر ضب خرب فأثبته جمهور البصريين والكوفيين في نعت وتوكيد زاد بعضهم وعطف ورده أبو حيان بأنه ضعيف لأنه تابع بواسطة بخلافهما .
                              وفي جامع الدروس العربية:
                              وقد يُجرُّ ما حقهُ الرفعُ أو النصبُ، لمجاورتهِ المجرورَ، كقولهم "هذا جُحرُ ضَبٍّ خَرِبٍ"، ومنه قولُ امرئ القيس
                              *كَأَنَّ ثَبيراً، في عَرانِينِ وَبْلِهِ * كَبيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِ*
                              ويُسمّى الجرَّ بالمُجاورة. وهو سَماعيٌّ أيضاً.
                              وفي شرح الأجرومية للأسمري:
                              ....إلا أن بعضهم زاد قسماً رابعاً ، وهو المخفوض بالمجاورة ، ويمثلون له بقول القائل: (هذا جحرُ ضبٍّ خَرِبٍ) . فكلمة (خَرِب) مجرورة بالكسرة الظاهرة على آخرها لمجاورتها لما خفض بالإضافة وهو المضاف إليه .
                              إلا أن الجمهور من النحاة على أن كلمة (خرب) صفة فهي داخلة في التوابع .
                              وقال سيبويه في الكتاب:
                              ومما جرى نعتاً على غير وجه الكلام: " هذا جحر ضب خرب " ، فالوجه الرفع، وهو كلام أكثر العرب وأفصحهم. وهو القياس، لأن الخرب نعت الجحر والجحر رفع، ولكن بعض العرب يجره. وليس بنعت للضب، ولكنه نعت للذي أضيف إلى الضب، فجروه لأنه نكرة كالضب، ولأنه في موضع يقع فيه نعت الضب، ولأنه صار هو والضب بمنزلة اسم واحد. ألا ترى أنك تقول: هذا حب رمان. فإذا كان لك قلت: هذا حب رماني، فأضفت الرمان إليك، وليس لك الرمان إنما لك الحب.
                              وفي الجمل في النحو وهو منسوب للخليل رحمه الله:
                              وخفضوا بالجوار أيضا مثل قول الشاعر :
                              ( أطوف بها لا أرى غيرها ... كما طاف بالبيعة الراهب )
                              خفض الراهب بالقرب والجوار والوجه فيه الرفع كما قالوا هذا جحر ضب خرب خفض خربا وهو نعت الجحر وإنما خفض لقربه من ضب
                              ومنه قول الله تعالى في البروج ( ذو العرش المجيد ) وفي الذاريات ( ذو القوة المتين ) خفض المجيد والمتين بالقرب والجوار ويقرأ ( ذو العرش المجيد ) ( ذو القوة المتين ) بالرفع على أنه صفة لذي العرش وهو محل النعت والصفة لله تعالى والنعت للمخلوق
                              وقال الله جل وعز ( وجاؤوا على قميصه بدم كذب ) خفض كذبا على القرب والجوار ومجازه كذبا على معنى وجاؤوا كذبا على قميصه بدم


                              قال الشاعر :
                              ( فيا معشر العزاب إن حان شربكم ... فلا تشربوا ما حج لله راكب )
                              ( شرابا لغزوان الخبيث فإنه ... يباهتكم منه بأيمان كاذب )
                              فخفض راكبا على القرب والجوار ومحله الرفع بفعله
                              ومثله
                              ( كأن ثبيرا في عرانين ودقه ... كبير أناس في بجاد مزمل )
                              خفض مزملا وهو نعت كبير وهو في محل رفع فخفضه على الجوار وقال آخر
                              ( كأنما خالطت قدام أعينها ... قطنا بمستحصد الأوتار محلوج )
                              خفض محلوجا وهو نعت قطن ....
                              وقال ابن جني في الخصائص:
                              فممّا جاز خلافُ الإجماع الواقِع فيه منذ بُدِىء هذا العلم وإلى آخر هذا الوقت ما رأيته انا في قولهم هذا جُحْر ضَبٍّ خَربٍ فهذا يتناوله آخِرٌ عن أوّلٍ وتالٍ عن ماض على أنه غَلَط من العرب لا يختلفون فيه ولا يتوقّفون عنه وانه من الشاذّ الذي لا يُحمل عليه ولا يجوز ردّ غيره إليه
                              وامّا أنا فعندي أنّ في القرآن مِثْل هذا الموضع نيِّفاً على ألْفِ موضِع وذلك انه على حذفِ المضافِ لا غير فإذا حملته على هذا الذي هو حَشْو الكلام من القرآن والشعر ساغ وسَلِس وشاع وقُبِل
                              وتلخيص هذا ان أصله هذا جُحْر ضَبٍّ خَرِبٍ جُحْرُه فيجرى خرب وصفا على ضبّ وإن كان في الحقيقة للجُحْر كما تقول مررت برجل قائم ابوه فتجرى قائما وصفا على رجل وإن كان القيام للاب لا للرجُل لما ضمِن من ذِكره والامر في هذا اظهر من ان يؤتى بمثال له او شاهد عليه فلمّا كان أصله كذلك حذِف الجُحْر المضاف إلى الهاء وأقيمت الهاء مُقامه فارتفعت لأن المضاف المحذوف كان مرفوعا فلمَّا ارتفعت استتر الضمير المرفوع في نفسِ خرِبٍ فجرى وصفا على ضبّ وإن كان الخراب للجحر لا للضبّ علىتقدير حذف المضاف على ما أرينا وقلَّت آية تخلو من حذف المضاف نعم وربّما كان في الآية الواحدة من ذلك عدّة مواضع
                              وعلى نحو من هذا حَمَل أبو علىّ رحمه اللّه :
                              ( كبيرُ أُناس في بِجادٍ مزمّل ... ) ولم يحمله على الغلط قال لأنه اراد مزمَّل فيه ثم حَذَف حرف الجرّ فارتفع الضمير فاستتر في اسم المفعول
                              فإذا امكن ما قلنا ولم يكن أكثر من حذف المضاف الذي قد شاع واطّرد كان حمله عليه أولى من حمله على الغلط الذي لا يحمل غيره عليه ولا يقاس به...
                              [/align]
                              [align=center]

                              منذر أبو هواش
                              مترجم اللغتين التركية والعثمانية
                              Türkçe - Osmanlıca Mütercim
                              Turkish & Ottoman Language Translator
                              munzer_hawash@yahoo.com
                              http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X