4 ك: كيف؟ و كيف؟ و كيف؟و كيف؟
[align=right]كنت ومازلت اعتقد أن جودة القراءة هى من أهم العناصر الضرورية لجودة الكتابة ، ومن ثم الارتقاء بالثقافة والفكر. وتصور موقف الكاتب غير الجيد عندما يواجه قارىءً يجيد القراءة و يملك ملكة الفكر الناقد. و تصور معى ماذا يحدث عندما يزداد عدد القراء اصحاب الفكر الناقد و مهارات جودة القراءة ، ألا تعتقد أن مستوى الكتاب والكُتّاب سيتغير إلى الأفضل؟
هذا عن الكلام المكتوب ، ولكن ماذا عن الكلام المنقول سماعاً فى اجهزة الإعلام و حلقات الدروس ، و الصالونات الأدبية و لقاءات المذياع والتلفزيون ، والمسموع فى تسجيلات على الانترنت ، و جلسات الاصدقاء والاصحاب من كلا الجنسين؟
هناك فى مجال الثقافة المحكية و المروية اقوالاً ، والمنقولة سماعاً الكثير من القصص و الاحداث ووصف الاشخاص بين مدح و ذم ، ونقل الآراء شفاهاً ، وغيرها مما ينقل سماعاً ، و هذا تجده عند من يكتب أيضاً من الكُتّاب والمثقفين عندما ينقل أقولاً و قصصاً ليؤيد رأيه و يقوى حججه و يثبت بالدليل ما يريد قوله..ولكن اعتماداً على اقوال منقولة من هنا وهناك سماعاً. والسؤال الهام هنا هو..
كيف يمكن لناقل الاقوال أن يجيد نقل ما سمعه، و كيف للسامع ان ينقد ما يسمعه؟
و بمثل ما يحدث فى القراءة ، فيمكن ان تتغير وتتحسن جودة ما ينقل سماعاً و ليس قراءةً بإمتلاك السامع ملكة الفكر الناقد لما يسمعه من اقوال و قصص و حكايات و غيرها مما تنطق به الألسن
و من هنا جاء موضوع هذه الصفحة و هو الكافات الأربعة: 4 ك.....
ك1: كيف يطمئن عقلك لصحة ما يُكتب؟
ك2: كيف يطمئن عقلك لصحة ما يقال و ينقل سماعاً؟
ك3: كيف تطمئن لصحة الاستنتاجات مما يُكتب أو ينقل سماعاً؟
ك4: كيف تُقيّم ما يُكتب ؟
ك2: كيف يطمئن عقلك لصحة ما يقال و ينقل سماعاً؟
ك3: كيف تطمئن لصحة الاستنتاجات مما يُكتب أو ينقل سماعاً؟
ك4: كيف تُقيّم ما يُكتب ؟
و فى ملتقى الحوار الفكري و الثقافي بدأ الحوار منذ فترة حول ك1 :
كيف يطمئن عقلك لصحة ما يُكتب؟
و فى المستقبل القريب إن شاء الله سوف أفتح صفحات مستقلة حول ك2 ، ك3 & ك4
وتحياتى
[/align]