هجرة
عانى البؤس والقهر،فترك قلبه،الذي كان يدمي، مدفونا
في عمق الأرض، ورحل إلى غرب (كافر) أطعمه من جوع،
وأمنه من خوف..وتغلغلت مبادىء التسامح والود الصادق
في أعماق الروح.عندما عاد إلى الوطن كهلا، وجد قلبه قد
أينع، وصار حديقة غناء تُعطر المساءات الصيفية لتلك
البقعة المقدسة من الأرض.
المغرب.مراكش.حسن لختام.
حقوق الطبع محفوظة.2024