الأخ الشاعر البسكري الجميل مراد حركات
أشكرك على المرور ، مع كل التقدير
زيارة ديمقراطية للحاج " أبو غريب "
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
أخي المبدع الكريم مصطفى بونيف..
صدقت فيما أبدعته أخي..
الديمقراطية على النمط الأمريكي إرهاب وسفك دماء..
مودتي وتقديري على إبداعك الطيب الجميل.
اترك تعليق:
-
-
الأخ علي جاسم :
مرورك أسعدني خصوصا وأنك اعترفت لنا بتجربتك المتميزة مع الديمقراطية الأمريكية .
شرفتني زيارتك لي في سجن أبي غريب .
أخوك/ مصطفى بونيف
اترك تعليق:
-
-
السلام عليكم
يا استاذ مصطفى نصيحة
لا تذهب لمشاهدة الديمقراطية على الطريقة الامريكية في الاراضي العراقية
فما ستجده لا يمت بصلة للديمقراطية
بعد ايام ساحتفل بذكرى مرور سنة
على دخولي المعتقل الامريكي بتهمة اجهلها الى الان
تصور يا اخي
ورب الكعبة قاموا بتجريدي من ملابسي الى درجة لم يتبقى اي شيء لاستر به نفسي
عندها علمت ان اول اساس لبناء الديمقراطية يتم من خلال الملابس وتحرير الانسان من براثنها ههههههههه
مودتي وتقديري لك
تشكرات
اترك تعليق:
-
-
السيدة عبلة محمد زقزوق ....شرفني كثيرا مروروك......
دام تواصلنا .
د جمال مرسي ......شرف عظيم لي أنكم قمتم بتثبيت أول مشاركاتي معكم ....أتمنى أن أحافظ على إعجابكم بي .
فهذه مسؤولية كبيرة .
الشاعر عبد الرحيم محمـــــود......قرأت قصائدك .....كم أنت رائع.
اترك تعليق:
-
-
الاستاذ محمد شعبان الموجي : قرأت أغلب مواضيعك في المنتدى فوجدتها دسمة .....كلها فلسفية ، تحتاج إلا قراءة متبصرة حتى يمتلك الواحد منا الشجاعة للرد والمشاركة ....وسأقرأ بهدوء وترو كل ما كتبته لأنه بالفعل مفيد.
سيدي العزيز : لقدج سبق لي وأن زرت الغالية مصر ....وشربت من نيلها .....وصليت في مساجدها ، وتجولت في القاهرة والمنصورة والاسكندرية .
أنا من عشاق مصر .
طبعا أنا مزرتش أبو زعبل وأخواته .
ولكن ما أكثر السجون في وطننا العربي .
أحببت كثيرا إطلالتك الخفيفة الظل ......كنت ساخرا بحق.
اترك تعليق:
-
-
أخي مصطفى
انت ونحن لا زلنا في بداية البداية اي في الكلمة الاولى من السطر الأول من كتاب
دمقرطة العالم العربي ونشر الحريات والمساواة والعدالة الامريكية ، وفي الصفحة الثانية
سينقل المواطن ليكم تعليمه عند سامي الحاج في غوانتنامو أو عند تيسير علوني باسبانيا
سأحكي لك قصة واقعية :
كان شقيق زوجتي طفلا عمره 15 عاما وبينما هو يتمشى في أحد الشوارع مع اثنين من أصحابه
عن على بال واحد منهم أن يرشق دورية الاحتلال بحجر فلحق بهم الجنود وانقضوا على الثلاثة
ونقلوا للمعتقل ، وبعد أيام وقفوا أمام القاضي :
سأل القاضي المدعي العسكري : ما تهمتهم أفهمهم تهمتهم .
قال : انتم متهمون برشق الدورية بحجر فهل انتم مذنبون
فتصدى له محامي الدفاع قائلا : سيدي القاضي أريد أن أعرف كم عدد الحجارة التي ألقيت
على الدورية ؟
قال المدعي العام العسكري : يا استاذ انت لم تقرأ الملف إنه حجر واحد ؟
قال المحامي : ما دام حجرا واحدا فهو يحتاج لولد واحد ويد واحدة فقط ، ويعترف المتهم الأول
بأنه ألقى الحجر ، فليكن عليه الحكم وأطلب للطفلين الآخرين البراءة .
نظر القاضي متلعثما أمام ارتباك المدعي العسكري كيف فاتته اللفتة الذكية ، وقال :
انها أحجار واحد وليس حجر واحد ونحكم على الثلاثة بالغرامة فانت أقررت بالتهمة عن موكلك
ونعتبرها عن موكليك !!
لا تخف أخي ستأتي الديمقراطية من جامعة أبو غريب لتصل كل أنحاء العالم العربي ، القضية قضية
وقت ليس إلا وستكون بشكل سافر بدلا من الوض الحالي المتكتم عليه .
وستبيع أنت وأنا ونحن جميعا الديمقراطية الامريكية على البسطات في الشوارع وستعمل منها
ساندويتشات دمقبربر للجميع لا تخف سيحقق الامريكان حلمك قريبا !!!
اترك تعليق:
-
-
مصطفى ..
أنا سعيد جدا أنك لبيت دعوتي للملتقي و جئت مسرعا بلا تأخير
و هنا اندهشت .. فأنت صاحب قلم ساحر ساخر يجذب القارئ من البداية للنهاية
عشنا معك حلمك اقصد كابوسك و قد عشناه عشرات المرات من قبل على شاشات التلفاز و صفحات الجرائد و تعجبنا جميعا من هذه الديموقراطية الأمريكية التي لا تضاهى .
يا عزيزي هذه ديموقراطية الضحك على الدقون و من ثم تخليع الهدوم
و ربنا يستر على الجميع و يرحم من ماتوا في أبو غريب و أي بقعة على أرض العراق و فلسطين
محبتي و أهلا بك من جديد
كنت سأثبت الموضوع لولا أن قام أحد الزملاء بهذا
و هو بالفعل يستحق هذا
اترك تعليق:
-
-
مرحبا بالكاتب الساخر والأديب اللاجىء .. مصطفى بونيف
أدعوك لزيارة سياحية ديمقراطية إلى مصر .. ولكن هذه المرة ستكون زيارة حقيقية لمعتقل سجن الزقازيق حيث قمنا قبلكم بزيارة سياحية إلى هناك وإلى العديد من المناطق السياحية الديمقراطية الآخرى .. مثل سجن الخليفة وليمان طره واستقبال طره ومزرعة طره ( شوف الكرم ههههههههه ) .. وإلى سجن ( أبو زعبل ) على وزن أبو غريب .. وسأحكي لك مشهدا ديمقراطيا واحدا فقط من بين مئات المشاهد والمزارات الديمقراطية من حكومة مصرية وليست أمريكية .
من كرم الحكومة المصرية أنها تسمح للسائح الباحث عن الديمقراطية بثلاث دقائق صباحا وثلاث دقائق مساءا لقضاء حاجته الديمقراطية .. طبعا القواعد أرضية .. وحنفيات المياه متهالكة وتحت كل حنفية مسبح ديمقراطي صغير ( جردل أو دلو ) .. المهم وحتى لا أغوص فى التفاصيل .. أضحكني مشهد دخول أحد الجنود على كل معتقل ليغير الجردل بآخر .. طبعا دون مراعاة للبني آدم الذى يجلس لقضاء حاجته .. فلا يجد الجندي حرجا من الإبتسامة الساخرة قائلا لك وأنت تقضي حاجتك الصغرى والكبرى .. ادعي لنا ياعم الشيخ هههههههههههه وكأن الدعاء عند القاعدة مقبول .. أستغفر الله استغفر الله استغفر الله .
وفى دولنا العربية والإسلامية مزارات سياحية ديمقراطية يندى لها الجبين .
وفى الجعبة مواقف أخرى سياحية ديمقراطية .. فأهلا بك في مصر سائحا وباحثا عن الديمقراطية .
اترك تعليق:
-
-
" لبيك يا أبا غريب لبيك"
تشم رائحة الحرية؟!!!
مهزلة سخرية ما زالت ممتدة... امتداد الغمام ... ومن الغمام ما يدر خلفه الخير للأنام... ومنه كاذب خداع... ومن هنا تكمن المهزلة... فكم رفعنا الأكف نبتهل لله بأن يدر علينا مثل ذاك الغمام"سماء الحرية".. لكن سارعان ما انكشفت الرؤيا للضرير قبل البصير من العباد عندما حطت بثقلها فوق بقاع إخوان وأخوال... علمنا بعد فوات الأوان أن ليس كل غمام مصحوب ببرق يعقبه هطول الأمطار، فكم من برق كان خداع لمهام عزائيل خدام.
الحمد منا صار ورحمة الله تسبق خطانا بالدعاء بفك غمام تلك السحابة من سماء يلتحف بها إخوان مسلمون لله.
وبعد القول يعجز اللسان عن مدي الشكر لرائعتك الدامية الساخرة
فلا يبقى إلا الشكر لله ثم لحضور حرفك الباهي بيننا
أخي مصطفى بونيف
اترك تعليق:
-
-
أصدقـــــائي : .....الأدب الساخر هو الأدب الحقيقي ، لأنه أدب الجرأة والمغامرة .
والضحكــــة حتى ولو كانت سوداء ....هي الشيئ الوحيد الذي سنواجه به ما يصيبنا في هذا العصر من جنون وظلم وحروب .
أشكركم جميعا على المرورو الطيب والمشجع .
وأشكركم على الترحيب ....إلى درجة التثبيت .
وجودي بينكم شرف عظيم لي .
أخوكم / مصطفى بونيف
اترك تعليق:
-
-
[align=center]أخي الفاضل المبدع مصطفى بونيف :ــ
جميل حلمك الممتع لزيارة الشيخ بو غريب , ولكن ليتك تذهب بنا في حلم أكثر تطبيعا لملامح السلام والديمقراطية تزور فيه الشيخ انا بوليس بمراحله التالية :ـ
أنا = أنان
بو = بوش
ليـس = ليزا رايس
فربما كان حلما عربيا رائعا , من النوع المضحك المبكي . على ماوصلت إليه حال الأمة .[/align]
اترك تعليق:
-
-
هلا بك بيننا فى ملتقى المبدعين العرب
استاذ مصطفى
لا يا استاذى هذا ليس كابوس
بل واقع مؤلم
انت عشته حلم ..وهناك من مات تحت سياط الديمقراطية فى الواقع
فى فلسطين. والسودان والصومال .البوسنة والهرسك . والعراق
دمرتهم حكومات وأنظمة تتغنى بالحرية .. واحتلت أوطانهم وتسللت إلى مخادعهم أرهبتهم .. أفزعتهم .. وأشهرت فى وجوههم سلاح الغدر والبطش .. باسم الحرية .. حكومات وامم تتغنى بحقوق الإنسان وتمارس كل ماهو ضد الإنسانية من بطش وارهاب .. تمارس كل جرائمها و على وجهها براءة الأطفال .. دول تدعى العلم وتصنع به كل أساليب الدمار الشامل .. شعوب ترتدي ألف قناع وقناع ولها ألف لسان ولسان .. تمارس به كل أنواع الكذب
مرة اخرى
اهلا بك فى ملتقى المبدعين العرب
دمت بخير
مها
اترك تعليق:
-
-
لست أدري يا أستاذ مصطفى هل نضحك أم نبكي.
أعجبني السرد، ووجود خط واحدة فيه يلملم أطراف الموضوع.
بورك القلم.
اترك تعليق:
-
-
[align=center]المبدع مصطفى بونيف،
أرحب بك أولا في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
أنت كاتب ساخر بحق، " مدد يا أبا غريب، مدد"..
اعتقدت من الوهلة الأولى أنك تتحدث عن بغداد سنة 2200
وبيني وبينك يلعن أبو الديمقراطية
وسأثبتها ترحيبا بك وتقديرا لسخرية المقالة
أخوك عثمان[/align]
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 30454. الأعضاء 1 والزوار 30453.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: