في الدقيقة 13 تدليس خطير .. وتفسير مغلوط وترديد لما كان يروج له شحرور وامثاله .
يقول الله عزوجل :
( ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) .
هذه الآية الكريمة التي يستدلون بها على صحة كل الاعتقادات والديانات المحرفة ... تحمل عناوين لمقاصد القرآن الأساسية التي عليها تدور آيات القرآن الكريم كلها
أ- الإيمان بالله
2- الايمان باليوم الآخر
3- العمل الصالح أو الصراط المستقيم
هذه عناوين فقط تشرحها وتفصلها 6236 آية قرآنية
ومجاولة فهمها بعيدا عن 6236 آية معناه ببساطة قبول أي ايمان بالله حتى ولو كان دون الايمان بالملائكة والكتب والرسل .. وحتى لو كان مع الله شريك آخر والعياذ بالله ... كما أن فهمها بعيدا عن التفصيل الالهي لها معناه قبول أي منهج للحياة دون الالتزام بهدي الله وشريعته .. زكذلك فهمها بعيدا عن التفصيل القرآني لها معناه الايمان باليوم الآخر حتى ولو كان بالروح كما يزعم الفلاسفة مثلا .
خذ مثلا النصارى يؤمنون بالله ولكن يؤمنون به اله مولود من اله جالس عن يمينه منذ الأزل واله آخر منبثق عنهما أو منبثق من الآب وحده حسب الاختلاف بينهم وهذا صريح في قانون الإيمان المسيحي الذي يتلى في بدء كل صلاة فهل هذا الايمان بالله صحيح ؟؟
واليهود يؤمنون بالله والعمل الصالح واليوم الآخر لكنهم ينسبون إلى الله صفات غير لائقة ويكفرون بنبوة عيسى عليه السلام ونبوة محمد ويكفرون بانجيل عيسى والقرآن الكريم ثم الصابئة الذين يعبدون الملائكة هل هم ايضا دينهم صحيح ويسمى الاسلام ؟؟؟
اللهم إنا نبرأ إليه من كل دين يخالف دين الاسلام .