كلما مات عالم أو أديب أو مفكر من علماء الدنيا .. لايدين بالاسلام أو يؤمن بالله أصلا .. دار جدال شديد حول مصير هذا العالم أو العبقري الذي اكتشف واخترع أشياء كثيرة نفعت البشرية .. فيجزم البعض انه في الجنة رغم انه كافر أو ملحد بينما يؤكد الآخرون أنه في نار جهنم .. وبالطبع نحن لايهمنا أن يدخل الناس جميعا الجنة بل نتمنى ذلك ولكن الذي يهمنا دائما هو تصديق كلام الله عز وجل ورسوله الكريم وبشكل عام دون تعيين .. فنحن نؤمن بما قرره القرآن من أن الكافر مصيره جهنم وأن المؤمن مصيره الجنة دون تعيين فلان أو علان بل على وجه العموم تصديقا لكتاب الله عزوجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..
وفي جواب النبي صلى الله عليه وسلم على عدي بن حاتم الطائي عندما قال له يارسول الله :
إن أبي كان يصل الرحم ويفعل ويفعل فهل له في ذلك - يعني : من أجر - ؟ قال : " إن أباك طلب شيئاً فأصابه " .
وفي رواية أخرى :
إن أبي كان يصل الرحم ، وكان يفعل ويفعل ، قال : إن أباك أراد أمراً فأدركه - يعني : الذِّكر - .
وفي رواية ثالثة :
إن أبي كان يصل القرابة ويحمل الكلَّ ( ينفق على الضعيف ، ويطعم الطعام ، قال : هل أدرك الإسلام ؟ قال : لا ، قال : إن أباك كان يُحبُّ أن يُذكر " .ذاك رجلٌ أراد أمراً فأدركه " .
ورغم أن حاتم كان يسدي إلى الناس من المكارم والإحسان الكثير والكثير ، إلا أن نفع ذلك في الآخرة أي : ( مشروط ) بالإيمان ، وهو ممن لم يقل يوماً من الدهر رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين .
وفي هذا جواب على من يسأل عن مصير علماء الدنيا مهما قدم من أعمال نافعة للبشرية أو أعمال خير وبر .. ذاك رجل أراد أمرا فأدركه ولم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين
فدخول الجنة وفقا للقرآن الكريم والسنة المطهرة مشروط بالإيمان الصحيح بالله وهذا على وجه العموم دون تعيين أو تخصيص .. فالله وحده أعلم بالحال الذي مات عليه أي انسان سواء كان ظاهره الكفر أو الإسلام .. لكن تجري عليه أحكام الإسلام إن كان ظاهره الإسلام أو أحكام أهل الكفر إن كان ظاهره الكفر .. فأحكام الدنيا شريعة وأحكام الآخرة حقيقة وغيب لايعلمه إلا الله .
FB_IMG_1710987911795.jpg
وفي جواب النبي صلى الله عليه وسلم على عدي بن حاتم الطائي عندما قال له يارسول الله :
إن أبي كان يصل الرحم ويفعل ويفعل فهل له في ذلك - يعني : من أجر - ؟ قال : " إن أباك طلب شيئاً فأصابه " .
وفي رواية أخرى :
إن أبي كان يصل الرحم ، وكان يفعل ويفعل ، قال : إن أباك أراد أمراً فأدركه - يعني : الذِّكر - .
وفي رواية ثالثة :
إن أبي كان يصل القرابة ويحمل الكلَّ ( ينفق على الضعيف ، ويطعم الطعام ، قال : هل أدرك الإسلام ؟ قال : لا ، قال : إن أباك كان يُحبُّ أن يُذكر " .ذاك رجلٌ أراد أمراً فأدركه " .
ورغم أن حاتم كان يسدي إلى الناس من المكارم والإحسان الكثير والكثير ، إلا أن نفع ذلك في الآخرة أي : ( مشروط ) بالإيمان ، وهو ممن لم يقل يوماً من الدهر رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين .
وفي هذا جواب على من يسأل عن مصير علماء الدنيا مهما قدم من أعمال نافعة للبشرية أو أعمال خير وبر .. ذاك رجل أراد أمرا فأدركه ولم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين
فدخول الجنة وفقا للقرآن الكريم والسنة المطهرة مشروط بالإيمان الصحيح بالله وهذا على وجه العموم دون تعيين أو تخصيص .. فالله وحده أعلم بالحال الذي مات عليه أي انسان سواء كان ظاهره الكفر أو الإسلام .. لكن تجري عليه أحكام الإسلام إن كان ظاهره الإسلام أو أحكام أهل الكفر إن كان ظاهره الكفر .. فأحكام الدنيا شريعة وأحكام الآخرة حقيقة وغيب لايعلمه إلا الله .
FB_IMG_1710987911795.jpg