حقيقة وجدت صعوبة في إيجاد نسخة من كتاب البخلاء للجاحظ كاملة التبويب فما أن أجده يتكلم عن موضوع ما أراه يقفز إلى آخر
وحتى من راجعه من المستشرقين وجدت في تراجمهم الحرفية البالغة دون أن يضعوا أبوابا أو عناوينا لما ترجموه
وكما يبدو لي أن الجاحظ لم يعتن بكتابه ( البخلاء ) الاعتناء الكامل حيث كتبه وهو مصاب بالفالج بعد مقتل الخليفة المتوكل
قد توجد نسخ فيها تبويبات لكن بين كل عدد من الفقرات تجد عبارات تخرج عن الموضوع على سبيل المثال : " ولولا أنك تجد هذه الأبواب وأكثر منها مصورة في كتابي الذي سمي كتاب المسائل لأتيت على كثير منه في هذا الكتاب . فأما ما سألت من احتجاج الأشحاء ونوادر أحاديث البخلاء فسأوجدك ذلك في قصصهم - إن شاء الله تعالى - مفرقاً وفي احتجاجاتهم مجملاً فهو أجمع لهذا الباب من وصف ما عندي دون ما انتهى إلى من أخبارهم على وجهها وعلى أن الكتاب أيضاً يصير أقصر ويصير العار فيه أقل "
ولولا أنك سألتني هذا الكتاب لما تكلفته ولما وضعت كلامي موضع الضيم والنقمة . فإن كانت لائمة أو عجز فعليك وإن عذر فلي دونك
وهم أضعاف ما ذكرنا في العدد . ولم يكن يجوز أن نتكلف شيئاً ليس من الكتاب في شيء
وتتكرر أمثال هذه العبارات بكثرة إلى درجة تجعل القاريء يشمئز من الكتاب , والمفروض يكون هكذا شرح في المقدمة ألا أننا نرى المقدمة تظل تعاود نفسها
وهنا لي كلام أقوله
يا أيها الباحثون , يا أيها الناقلون أما فيكم من يخلص في عمله ويكون كريما مع القراء ويقوم بإضافة أبواب للكتاب يمكن متابعتها والعثور عليها بشكل مريح ؟
---------
التبويبات والعناوين تحت أنا وضعتها والتراجم كان فيها أخطاء قمت بإعادة صياغة بعض منها بشكل كامل
أو أصلحت البعض الآخر ( حذفت عبارات وأضفت بديلا عنها )
ويكفي أنني بذلت ستة ساعات متواصلة هذا اليوم من أجل هذه التي تحت فقط
-------
آفة النسيان
وأنك لو اسمنت بهيمة ورجلا ذا مروءة, أو امرأة ذات عقل وهمة وأخرى ذات غباء وغفلة لكان الشحم إلى البهيمة أسرع وعن ذات العقل والهمة أبطأ , لأنّ العقل مقرون بالحذر والاهتمام، ولأنّ الغباء مقرون بفراغ البال والأمن، فلذلك البهيمة تقنو شحماً في الأيّام اليسيرة. ولا تجد ذلك لذي الهمّة البعيدة. ومتوقّع البلاء في البلاء وإن سلم منه. والعاقل في الرّجاء إلى أن يدركه البلاء
( في هذه التي تحتها خط وجدت ترجمات غير مناسبة وقمت بتصحيحها لأن المستعربون أو المستشرقون لا يدركون اللغة كما نحن ندركها كما صححت في ترجمة الموضوع الثاني وما بعده على سبيل المثال "الأولياء " المستشرق المترجم يترجمها المحبين لنا ولا يفطن للعبارة بعدها :
وهو من أعظم ما تقرب به العابدون واسترحم به الخائفون ( هم لا يعرفون منهم العابدون ولا أي من عباد الله من هم الخائفون ) ! ولهذا تراجمهم لا تخلو من الأخطاء
ولهذا قمت بإعادة صياغة ترجمة فقرات بكاملها
الترجمة
حول البكاء والضحك
وأنا أزعم أن البكاء صالح للطبائع ومحمود المغبة إذا وافق الموضع ولم يجاوز المقدار ولم يعدل عن الجهة ودليل على الرقة والبعد من القسوة . وربما عد من الوفاة وشدة الوجد على الأولياء . وهو من أعظم ما تقرب به العابدون واسترحم به الخائفون . وقال بعض الحكماء لرجل اشتد جزعه من بكاء صبي له : لا تجزع فإنه أفتح لجرمه وأصح لبصره . وضرب عامر بن قيس بيده على عينه فقال : جامدة شاخصة لا تندى وقيل لصفوان بن محرز عند طول بكائه وتذكر أحزانه : إن طول البكاء يورث العمى . فقال : ذلك لها شهادة . فبكى حتى عمى.
وقد مدح بالبكاء ناس كثير : منهم يحيى البكاء وهيثم البكاء . وكان صفوان بن محرز يسمى البكاء . وإذا كان البكاء الذي ما دام صاحبه فيه فإنه في بلاء - وربما أعمى البصر وأفسد الدماغ ودل على السخف وقضى على صاحبه بالهلع وشبه بالأمة اللكعاء وبالحدث الضرع - ولو كان الضحك قبيحاً من الضاحك وقبيحاً من المضحك لما قيل للزهرة والحبرة والحلي والقصر المبنى : كأنه يضحك ضحكاً . وقد قال الله جل ذكره : ) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ( . فوضع الضحك بحذاء الموت . وإنه لا يضيف الله إلى نفسه القبيح ولا يمن على خلقه بالنقص . وكيف لا يكون موقعه من سرور النفس عظيماً ومن مصلحة الطباع كبيراً وهو شيء في أصل الطباع وفي أساس التركيب . لأن الضحك أول خير يظهر من الصبي . وقد تطيب نفسه وعليه ينبت شحمه ويكثر دمه الذي هو علة سروره ومادة قوته . ولفضل خصال الضحك عند العرب تسمى أولادها بالضحاك وببسام وبطلق وبطليق . وقد ضحك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ومزح . وضحك الصالحون ومزحوا . وإذا مدحوا قالوا : هو ضحوك السن وبسام العشيات وهش إلى الضيف وذو أريحية واهتزاز . وإذا ذموا قالوا : هو عبوس وهو كالح وهو قطوب وهو شتيم المُحيا وهو مكفهر أبداً وهو كريه ومقبض الوجه وحامض الوجه وكأنما وجهه بالخل منضوح وللمزح موضع وله مقدار متى جازهما أحد وقصر عنهما أحد صار الفاضل خطلاً والتقصير نقصا , فالناس لم يعيبوا الضحك إلا بقدر ولم يعيبوا المزح إلا بقدر.
ومتى أريد بالمزح النفع وبالضحك الشيء الذي له جعل الضحك صار المزح جداً والضحك وقاراً . ً
الترجمة
رسالة سهل بن هارون
رسالة سهل بن هارون إلى محمد بن زياد وإلى أبن عمه من آل زياد حين ذموا مذهبه في البخل وتتبعوا كلامه في الكتب : بسم الله الرحمن الرحيم أصلح الله أمركم وجمع شملكم وعلمكم الخير وجعلكم من أهله.
قال الأحنف بن قيس : يا معشر بني تميم لا تسرعوا إلى الفتنة فإن أسرع الناس إلى القتال أقلهم حياء من الفرار . وقد كانوا يقولون : إذا أردت أن ترى العيوب جمة فتأمل عياباً فإنه يعيب بفضل ما فيه من العيب . وأول العيب أن تعيب ما ليس بعيب . وقبيح أن تنهى عن مرشد أو تغري بمشفق . وما أردنا بما قلنا إلا هدايتكم وتقويمكم وإلا إصلاح فسادكم وإبقاء النعمة عليكم. ولئن أخطأنا سبيل إرشادكم فما أخطأنا سبيل حسن النية فيما بيننا وبينكم.
الترجمة
وحتى من راجعه من المستشرقين وجدت في تراجمهم الحرفية البالغة دون أن يضعوا أبوابا أو عناوينا لما ترجموه
وكما يبدو لي أن الجاحظ لم يعتن بكتابه ( البخلاء ) الاعتناء الكامل حيث كتبه وهو مصاب بالفالج بعد مقتل الخليفة المتوكل
قد توجد نسخ فيها تبويبات لكن بين كل عدد من الفقرات تجد عبارات تخرج عن الموضوع على سبيل المثال : " ولولا أنك تجد هذه الأبواب وأكثر منها مصورة في كتابي الذي سمي كتاب المسائل لأتيت على كثير منه في هذا الكتاب . فأما ما سألت من احتجاج الأشحاء ونوادر أحاديث البخلاء فسأوجدك ذلك في قصصهم - إن شاء الله تعالى - مفرقاً وفي احتجاجاتهم مجملاً فهو أجمع لهذا الباب من وصف ما عندي دون ما انتهى إلى من أخبارهم على وجهها وعلى أن الكتاب أيضاً يصير أقصر ويصير العار فيه أقل "
ولولا أنك سألتني هذا الكتاب لما تكلفته ولما وضعت كلامي موضع الضيم والنقمة . فإن كانت لائمة أو عجز فعليك وإن عذر فلي دونك
وهم أضعاف ما ذكرنا في العدد . ولم يكن يجوز أن نتكلف شيئاً ليس من الكتاب في شيء
وتتكرر أمثال هذه العبارات بكثرة إلى درجة تجعل القاريء يشمئز من الكتاب , والمفروض يكون هكذا شرح في المقدمة ألا أننا نرى المقدمة تظل تعاود نفسها
وهنا لي كلام أقوله
يا أيها الباحثون , يا أيها الناقلون أما فيكم من يخلص في عمله ويكون كريما مع القراء ويقوم بإضافة أبواب للكتاب يمكن متابعتها والعثور عليها بشكل مريح ؟
---------
التبويبات والعناوين تحت أنا وضعتها والتراجم كان فيها أخطاء قمت بإعادة صياغة بعض منها بشكل كامل
أو أصلحت البعض الآخر ( حذفت عبارات وأضفت بديلا عنها )
ويكفي أنني بذلت ستة ساعات متواصلة هذا اليوم من أجل هذه التي تحت فقط
-------
آفة النسيان
وأنك لو اسمنت بهيمة ورجلا ذا مروءة, أو امرأة ذات عقل وهمة وأخرى ذات غباء وغفلة لكان الشحم إلى البهيمة أسرع وعن ذات العقل والهمة أبطأ , لأنّ العقل مقرون بالحذر والاهتمام، ولأنّ الغباء مقرون بفراغ البال والأمن، فلذلك البهيمة تقنو شحماً في الأيّام اليسيرة. ولا تجد ذلك لذي الهمّة البعيدة. ومتوقّع البلاء في البلاء وإن سلم منه. والعاقل في الرّجاء إلى أن يدركه البلاء
( في هذه التي تحتها خط وجدت ترجمات غير مناسبة وقمت بتصحيحها لأن المستعربون أو المستشرقون لا يدركون اللغة كما نحن ندركها كما صححت في ترجمة الموضوع الثاني وما بعده على سبيل المثال "الأولياء " المستشرق المترجم يترجمها المحبين لنا ولا يفطن للعبارة بعدها :
وهو من أعظم ما تقرب به العابدون واسترحم به الخائفون ( هم لا يعرفون منهم العابدون ولا أي من عباد الله من هم الخائفون ) ! ولهذا تراجمهم لا تخلو من الأخطاء
ولهذا قمت بإعادة صياغة ترجمة فقرات بكاملها
الترجمة
Fatten up a beast and a virtuous man or one serious intelligent woman and another who is careless and stupid, you will find that the beast and the stupid woman put on weight quickly, while the clever pair do so but slowly. Intelligence is associates with worry and caution whereas the stupidity is associated with an empty mind and absence of sense of security, which is why the beast puts on weight in a few days, unlike someone whose thoughts are always far away. Disaster has already struck the man who lives in expectation of it, even if he is safe, on the other hand, a wise hopeful man can also be examined with disaster, but the disaster remains as an optimist sign until it actually strikes.
حول البكاء والضحك
وأنا أزعم أن البكاء صالح للطبائع ومحمود المغبة إذا وافق الموضع ولم يجاوز المقدار ولم يعدل عن الجهة ودليل على الرقة والبعد من القسوة . وربما عد من الوفاة وشدة الوجد على الأولياء . وهو من أعظم ما تقرب به العابدون واسترحم به الخائفون . وقال بعض الحكماء لرجل اشتد جزعه من بكاء صبي له : لا تجزع فإنه أفتح لجرمه وأصح لبصره . وضرب عامر بن قيس بيده على عينه فقال : جامدة شاخصة لا تندى وقيل لصفوان بن محرز عند طول بكائه وتذكر أحزانه : إن طول البكاء يورث العمى . فقال : ذلك لها شهادة . فبكى حتى عمى.
وقد مدح بالبكاء ناس كثير : منهم يحيى البكاء وهيثم البكاء . وكان صفوان بن محرز يسمى البكاء . وإذا كان البكاء الذي ما دام صاحبه فيه فإنه في بلاء - وربما أعمى البصر وأفسد الدماغ ودل على السخف وقضى على صاحبه بالهلع وشبه بالأمة اللكعاء وبالحدث الضرع - ولو كان الضحك قبيحاً من الضاحك وقبيحاً من المضحك لما قيل للزهرة والحبرة والحلي والقصر المبنى : كأنه يضحك ضحكاً . وقد قال الله جل ذكره : ) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ( . فوضع الضحك بحذاء الموت . وإنه لا يضيف الله إلى نفسه القبيح ولا يمن على خلقه بالنقص . وكيف لا يكون موقعه من سرور النفس عظيماً ومن مصلحة الطباع كبيراً وهو شيء في أصل الطباع وفي أساس التركيب . لأن الضحك أول خير يظهر من الصبي . وقد تطيب نفسه وعليه ينبت شحمه ويكثر دمه الذي هو علة سروره ومادة قوته . ولفضل خصال الضحك عند العرب تسمى أولادها بالضحاك وببسام وبطلق وبطليق . وقد ضحك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ومزح . وضحك الصالحون ومزحوا . وإذا مدحوا قالوا : هو ضحوك السن وبسام العشيات وهش إلى الضيف وذو أريحية واهتزاز . وإذا ذموا قالوا : هو عبوس وهو كالح وهو قطوب وهو شتيم المُحيا وهو مكفهر أبداً وهو كريه ومقبض الوجه وحامض الوجه وكأنما وجهه بالخل منضوح وللمزح موضع وله مقدار متى جازهما أحد وقصر عنهما أحد صار الفاضل خطلاً والتقصير نقصا , فالناس لم يعيبوا الضحك إلا بقدر ولم يعيبوا المزح إلا بقدر.
ومتى أريد بالمزح النفع وبالضحك الشيء الذي له جعل الضحك صار المزح جداً والضحك وقاراً . ً
الترجمة
Now, it is my contention that crying is beneficial and good for the constitution as long as it doesn't act excessively. It is a mark of gentleness and remote from cruelty. It may be considered a kind of redemption and akin to the intensity of feeling towards those who devoted themselves to Allah. It is one of the greatest things that worshippers can do to draw themselves near to Allah and that fearful people can seek His mercy with.
Some wise men advised a man not to be worried so much about his son that the son was always crying, and to let him abundantly shed tears because shedding tears is beneficial to boy's sight and could remit his misfortune. Striking his eye with his hand, ‘Amir ibn ‘Abd Qays cried that it was “dull and glazed, never moistened by tears”. When he had been a long time lachrymose, in lamentation of his sorrows, Safwan ibn Muhriz was warned that too many tears may cause blindness.’ Replying that blindness would be his witness, he continued to weep until he did, in fact, go blind.
Many people were praised for they did much crying such who were called : "weeping Yahya, tearful Haytham and Sobbing Safwan" Nevertheless, a man is dreadfully upset while he weeps and there is the danger of blindness or brain damage. It can be a sign of weakness and the crying man may be called a coward and likened to a silly girl or stupid boy
, If such is the case with tears, what do you think about laughter
where the laugher experiences such boundless pleasure that he quite forgets why he is laughing? If laughter was, something offensive on the part of the laugher or of its cause, why should a flower, a pretty dress, jewellery or a fine house be said to be ‘as if laughing’?
The Word of God says, He it is who made laugh and cry. He it is who gave life and death. Thus has the Lord linked laughter with life and coupled tears with death. He does not ascribe unto Himself that which is repugnant or bestow imperfection on His creation. How can laughter fail to play a major part in human happiness and physical well-being when it is something in the basic fabric of temperament and character? Laughter is the first fine thing to appear in an infant. It delights the child’s soul, puts flesh on his ribs and increases the blood supply, which is the cause of happiness and the substance of good health.
It is because they appreciate the benefits of laughter that the
Arabs often nickname their children ‘smiler’, ‘chuckler’, ‘sparky’ and ‘easy’. The Prophet peace be upon him laughed and joked, as did all the righteous and the pious.
In Arabs tradition there are common expressions are accepted as compliments , such as: "he smiles from ear to ear, he has a smile of welcome in the evenings, he greets guests with a smile and a man with a generous smile" when they to want to praise someone. But ‘scowler’, ‘crabbit’, ‘frosty-face’, ‘pinched-face’, ‘ugly-mug’, ‘torn-face’, ‘sour-face’ and ‘vinegar-face’ are all expressions of reproach.
Fun and laughter have their proper place and limits. If these are
exceeded, frivolity ensues and if curtailed, there is a sense of loss. It is only inappropriate fun and laughter that people criticise, while if fun is had for profit or if laughter hides a motive, the fun turns serious and dismal and the laughter cracks
Some wise men advised a man not to be worried so much about his son that the son was always crying, and to let him abundantly shed tears because shedding tears is beneficial to boy's sight and could remit his misfortune. Striking his eye with his hand, ‘Amir ibn ‘Abd Qays cried that it was “dull and glazed, never moistened by tears”. When he had been a long time lachrymose, in lamentation of his sorrows, Safwan ibn Muhriz was warned that too many tears may cause blindness.’ Replying that blindness would be his witness, he continued to weep until he did, in fact, go blind.
Many people were praised for they did much crying such who were called : "weeping Yahya, tearful Haytham and Sobbing Safwan" Nevertheless, a man is dreadfully upset while he weeps and there is the danger of blindness or brain damage. It can be a sign of weakness and the crying man may be called a coward and likened to a silly girl or stupid boy
, If such is the case with tears, what do you think about laughter
where the laugher experiences such boundless pleasure that he quite forgets why he is laughing? If laughter was, something offensive on the part of the laugher or of its cause, why should a flower, a pretty dress, jewellery or a fine house be said to be ‘as if laughing’?
The Word of God says, He it is who made laugh and cry. He it is who gave life and death. Thus has the Lord linked laughter with life and coupled tears with death. He does not ascribe unto Himself that which is repugnant or bestow imperfection on His creation. How can laughter fail to play a major part in human happiness and physical well-being when it is something in the basic fabric of temperament and character? Laughter is the first fine thing to appear in an infant. It delights the child’s soul, puts flesh on his ribs and increases the blood supply, which is the cause of happiness and the substance of good health.
It is because they appreciate the benefits of laughter that the
Arabs often nickname their children ‘smiler’, ‘chuckler’, ‘sparky’ and ‘easy’. The Prophet peace be upon him laughed and joked, as did all the righteous and the pious.
In Arabs tradition there are common expressions are accepted as compliments , such as: "he smiles from ear to ear, he has a smile of welcome in the evenings, he greets guests with a smile and a man with a generous smile" when they to want to praise someone. But ‘scowler’, ‘crabbit’, ‘frosty-face’, ‘pinched-face’, ‘ugly-mug’, ‘torn-face’, ‘sour-face’ and ‘vinegar-face’ are all expressions of reproach.
Fun and laughter have their proper place and limits. If these are
exceeded, frivolity ensues and if curtailed, there is a sense of loss. It is only inappropriate fun and laughter that people criticise, while if fun is had for profit or if laughter hides a motive, the fun turns serious and dismal and the laughter cracks
رسالة سهل بن هارون
رسالة سهل بن هارون إلى محمد بن زياد وإلى أبن عمه من آل زياد حين ذموا مذهبه في البخل وتتبعوا كلامه في الكتب : بسم الله الرحمن الرحيم أصلح الله أمركم وجمع شملكم وعلمكم الخير وجعلكم من أهله.
قال الأحنف بن قيس : يا معشر بني تميم لا تسرعوا إلى الفتنة فإن أسرع الناس إلى القتال أقلهم حياء من الفرار . وقد كانوا يقولون : إذا أردت أن ترى العيوب جمة فتأمل عياباً فإنه يعيب بفضل ما فيه من العيب . وأول العيب أن تعيب ما ليس بعيب . وقبيح أن تنهى عن مرشد أو تغري بمشفق . وما أردنا بما قلنا إلا هدايتكم وتقويمكم وإلا إصلاح فسادكم وإبقاء النعمة عليكم. ولئن أخطأنا سبيل إرشادكم فما أخطأنا سبيل حسن النية فيما بيننا وبينكم.
الترجمة
In the Name of God, the Merciful and Compassionate
May the Lord reform and reconcile you, teach you what is right
and place you among His elect.
“Ahnaf ibn Qays, addressing the tribe of Tamim:
Don't rush to sedition because the most people who rush to fight are the least ashamed to flee. They used to say: If you want to look into someone's faults as much plenty as it is, look for a critic because he sees the faults of others that are really on him. The first fault is when you criticize someone who is clear off faults. It is ugly to forbid someone who guides or tempt someone who is compassionate. We did not intend by what we said except to guide and correct you, and to correct your corruption and preserve the blessing upon you. Even if we erred in guiding you, we did not err in the path of good intention between you and us.
May the Lord reform and reconcile you, teach you what is right
and place you among His elect.
“Ahnaf ibn Qays, addressing the tribe of Tamim:
Don't rush to sedition because the most people who rush to fight are the least ashamed to flee. They used to say: If you want to look into someone's faults as much plenty as it is, look for a critic because he sees the faults of others that are really on him. The first fault is when you criticize someone who is clear off faults. It is ugly to forbid someone who guides or tempt someone who is compassionate. We did not intend by what we said except to guide and correct you, and to correct your corruption and preserve the blessing upon you. Even if we erred in guiding you, we did not err in the path of good intention between you and us.